الموضوع
:
ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
عرض مشاركة واحدة
11-08-2011, 01:05 PM
رقم المشاركة :
5
طالب الغفران
مشرف سابق
رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
اقتباس
تزوّجت(رضي الله عنها) من رسول الله(صلى الله عليه وآله) في العاشر من ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره(صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين سنة.
اقتباس
تاريخ وفاتها(رضي الله عنها) ومدّة عمرها
10 شهر رمضان سنة عشر للبعثة النبوية، أي قبل الهجرة بثلاث سنين، وعمرها 65سنة.
يرد السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه :" الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ج2 " على هذا الكلام ، فيقول:-
عمر خديجة حين الزواج:
ويلاحظ هنا: مدى الاختلاف والتفاوت في عمر خديجة حين اقترانها بالرسول الأكرم >صلى الله عليه وآله<.
وهو يتراوح ما بين ال 25 سنة إلى ال 46 سنة وهو على النحو الآتي:
ألف ـ 25 سنة وصححه البيهقي
(دلائل النبوة للبيهقي ط دار الكتب العلمية ج2 ص71 والبداية والنهاية ج2 ص294 و 295 ومحمد رسول الله، سيرته وأثره في الحضارة ص45 وراجع: السيرة النبوية لابن كثير ج1 ص265 والسيرة الحلبية ج1 ص140).
ب ـ 28 سنة هو ما رجحه كثيرون
( شذرات الذهب ج1 ص14 واقتصر عليه في بهجة المحافل ج1 ص48. ورواه عن ابن عباس كل من: أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303 وسير أعلام النبلاء ج2 ص111 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275، والبحار ج16 ص12 عن الجنابذي، كلهم عن ابن عباس.
ورواه في مستدرك الحاكم ج3 ص182 عن ابن إسحاق، دون أن يذكر له قولاً آخر، وراجع سيرة مغلطاي ص12 والمحبر ص79 وتهذيب الأسماء ج2 ص342 وتاريخ الخميس ج1 ص264 والسيرة الحلبية ج1 ص140
).
ج ـ 30 سنة
(راجع: السيرة الحلبية ج1 ص140 وتاريخ الخميس ج1 ص264 وسيرة مغلطاي ص12 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303).
د ـ 35 سنة
(البداية والنهاية ج2 ص295 والسيرة النبوية لابن كثير ج1 ص265 وراجع: السيرة الحلبية ج1 ص140).
ه ـ 40 سنة
(أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98 وسيرة مغلطاي ص12 والمحبر ص49 والمواهب اللدنية ج1 ص38 و202 وشذرات الذهب ج1 ص14 وتاريخ الخميس ج1 ص264 وأسد الغابة (دار الشعب) ج7 ص80 والسيرة الحلبـيـة ج1 ص140 والسيرة النبويـة لدحـلان ج1 ص55 ط دار المعرفة وراجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج2 ص152 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275 وتهذيب الأسماء ج2 ص342 والطبقات الكبرى لابن سعد ط صادر ـ ج1 ص132، والبحار ج16 ص19 و12 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303، عن حكيم بن حزام).
و ـ 44 سنة
(تهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303 عن الواقدي).
ز ـ 45 سنة
(تهذيب الأسماء ج2 ص342 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275 عن الواقدي والسيرة الحلبية ج1 ص140 وراجع: سيرة مغلطاي ص12 وتاريخ الخميس ج1 ص301).
ح ـ 46 سنة
(راجع: أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98).
وقد تقدم: أن الكثيرين قد رجحوا القول الثاني، كما ذكره ابن العماد، أما البيهقي فقد صحح القول الأول، حيث قال: >بلغت خديجة خمساً وستين سنة، ويقال: خمسين سنة، وهو أصح<
(دلائل النبوة ج2 ص71).
فإذا كانت >رحمها الله< قد تزوجت برسول الله قبل البعثة بخمس عشرة سنة كما جزم به البيهقي نفسه
(دلائل النبوة ج2 ص72 ط دار الكتب العلمية والبداية والنهاية ج2 ص295، وغير ذلك كثير).
فإن ذلك معناه: أن عمرها حين زواجها كان خمساً وعشرين سنة، ورجح هذا القول غير البيهقي أيضاً
(محمد رسول الله: سيرته، وأثره في الحضارة ص45).
أما الحاكم، الذي روى لنا القول الثاني المتقدم عن ابن إسحاق، فإنه لم يوضح لنا حقيقة ما يذهب إليه، غير أنه حين روى عن هشام بن عروة قوله: إن خديجة قد توفيت وعمرها خمس وستون سنة، قال: >هذا قول شاذ، فإن الذي عندي: أنها لم تبلغ ستين سنة<
(مستدرك الحاكم ج3 ص182).
فكلامه هذا يدل على أنه يعتبر القول بأنها قد تزوجت بالنبي وعمرها أربعون سنة، شاذ.
ويرى: أن عمرها كان أقل من خمس وثلاثين حينئذٍ، ولكنه لم يبين القول الذي يذهب إليه، هل هو ثلاثون؟.
أو ثمان وعشرون؟.
أو خمس وعشرون؟.
انتهى كلام السيد حفظه الله
توقيع طالب الغفران
:
"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"
الإمام الصادق عليه السلام
طالب الغفران
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات طالب الغفران