لا أجـد ُ من يـُشاركني الليـالي ..
ولا من يـسمع ُ صوتي في الصبـاح ..
حيـن يـشدوا كل طائر .. بتغريـده ِ الشجي ..
أنادي ..
عل ذاك النداء أن يـُزجي نوعاً من الرقـة .. في بوح المشاعر ..
ولـكن ..
تـخرس الـكلمات حين تـُريد أن تتـحدث بها لـ من يـمرُ إلى جوارك ..
تشـعر بـ أن أنفاسـك تـُحاسبـُك .. وتـعـد ما تـقوم به ِ .. من زفير .. وشهيق ..
لا تـُبدي شيئاً مما تـُخفي .. ولا تـُخفي كل ما تـُبدي ..
وتتململ .. وتبـحث عن طريقـةً لـ وأد مشاعرك .. بـ صيـحة مـكتومه ..
يبكي لـها من يسمعـها .. ولـكن .. من سيسمعـها وهي " مـكتومة "
لم أكن أبداً أظن أن الـ بدن سيـُخاطب الروح .. بـ أنـه ُ قـد ضجر .. من بقاء الـحزن فيـه ..
ولـكنه ُ فـعلـها .. وأخبرني .. وأجبرني .. أن أصمت ..
حتى يكون الصمت .. إرتياح .. بدلاً من الـحديث المـُباح .. والغير مـُباح ..
وحقاً ..
لقد إستراح ..!