تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ فعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُها وقد كان طَلْقاً وجهُها فتجهَّمتْ وغَيَّرَ ذاكَ البِشْرَ منه قطُوبُها الطغرائي