بإسمهِ تعآلىَ|~
لآشكَ بِأنَّ الخجل فطرهْ مركوزهْ ولآ خِلآفْ بذآلكْ
فكمآ ذكرتْ ربمآ تلكَ الموآقفْ وآجهتنآ شخصيآً وتختلفْ بِالتأكيدْ نسبْ
الخجلْ من شخصْ إلىَ آخر كُلآً وبحسبْ شخصيتهْ حتىَ وإنْ كُنّآ علىَ
إستعدآدْ مُسبقْ قبلَ ذآلكْ
ولآ أُخفيْ ربمآ الطُقوسْ البيئيهْ تُعرقلْ فيْ موآجهةْ الجمآهيرْ الكبيرهْ
منْ فقدْ الثقهْ بالنفسْ أوْ حتىَ مُحآولةْ تَحطيمْ قَد تُفشيْ منْ الأمــرْ؛
وربمآ ليسَ بِخجلْ إنمآ خوفْ يَنتآبْ الشخصْ في مُعظمْ الموآقفْ منْ رّدةْ فعلْ
تعكُسْ عليهْ بِالإحرآجْ أوْ مآشآبـهْ
وللخجلْ زينتهْ حينمآ يُورّدْ دونَ مُبآلغهْ فيْ أسلوبْ الفتآهْ بِالأخصْ
وهُنآكْ مآيزيدْ إلىَ مُستوىَ لا أرىَ فيهْ حيآءاً أو خجلآً بِمنظورْ مُغآيرْ غيرْ مَرغُوبْ..؛
سلِمتْ الأنــآملْ 