ألف شكر وتقدير للباحث والكاتب ( زكي مبارك ) على ما أتحفنا به ,,,
بالنسبة الى كتب التاريخ الاوائل كـكـــتاب تاريخ الطبري وغيره يلاحظ بإنه خليط بين علمين جليلين في الاسلام وهما (علم الحديث والتاريخ ) حيث ومن حيث نظرتي القاصرة نرى أن أغلب التاريخ معتمد على تاريخ الاسلام كتايخ الانبياء وقصصهم وسيرتهم سواء الموجودة في القرآن الكريم أو الموجودة في ثنايا الحديث الشريف , وسيرة النبي الاعظم -ص- من ولادته الى مبعثه الشريف إلى دعوته للاسلام سراً وجهراً وغزواته وحروبه وجميع ما يتعلق به من سيرته -ص- فهذا كله أو أغلبه معتمد على الحديث الشريف والسنة النبوية وإذا جئنا الى سيرة أمير المؤمنين -ع- كذلك من وفاة الرسول الاعظم-ص- سنة 10 أو 11 هـ الى أستلامه للخلافة الظاهرية سنة 35 هـ (( طبعاً هو خليفة رسول الله من أغمض رسول الله عيناه الشريفتين كما نعتقد )) كلها تعتمد على أقوال وأفعال وتقريرات الإمام علي -عليه السلام - وبهذه فقس جميع أدوار الائمة -ع- الذين عاصروا الدولتين الاموية والعباسية ,,, أريد أن أقول بعد هذا الكلام أن المؤرخ يعتمد أعتماداً كلياً على الحديث الشريف ولهذا فلا بد لمن أن يبحث في ثنايا التاريخ ويريد أن يحقق في سيرة الرسول الاعظم -ص- لابد أن يتعلم علم الحديث الشريف حيث هناك قصص وأحاديث موضوعة على رسول الله -ص- والائمة -ع- مثل أن الرسول -ص- يبول و هو واقف -حاشا رسول الله -ص- وهذا الحديث موجود في صحاح بعض المسملين ,إذاً فلابد من التميز من الغث والسمين في التاريخ والسير والقصص التاريخية ولذلك نجد أن تاريخ الطبري عندما يسجل واقعة تاريخية يذكر سنده الى رواي القصة والواقعة ليتسنى للباحثين والمحققين الحكم على هذه الرواية أو القصة التاريخية بالتصحيح والتضعيف من خلال السند في علم الرجال , مع المتن وهذه موجود في علم الدراية أو علم مصطلح الحديث ,,,
وأخيراً وليس آخراً أشكر الأخ (( زكي مباركـــ )) على هذا الطرح المبارك وأتمنى المشاركة وطرح الآراء بين الأعضاء ,,,
وبالله التوفــــــــــــــــــــــــــيق ,,,