وَحَسْبُنَا مِن دُرُوْس أهلَ البيت والآئَمه الآطَهارَ عَلَيْهم الْسَّلَام لَو أَخَذْنَاهَا لِلْعَمَل وَالْتَّطْبِيْق،
وَاسْتُلْهِمْنا مِنْهَا الْعِظَات وَالْدُّرُوس، فَفِيْهَا الْبَلْسَم الْنَّاجِح لِأَمْرَاضِنَا الْإِجْتِمَاعِيَّة،
وَالتِّرْيَاق الْمُجَرِّب لدْوَائِنا الْخُلُقِيَّة،.
جَعَلْنَا فِي دِرْعِهم الْحَصِيْنَه و وَلَايَتَهم ُ الْمَتِيْنِه الَّتِي يَجْعَل فِيْهَا مِن يُرِيْد وَيُبِيَقَيْنا
عَلَى حُب مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد .
بُوْرِكْت الآنَامل ْعَلَى الْطَرْح الْجَمِيْل ..
: