الموضوع: لماذا نغتاب
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-2011, 09:07 AM   رقم المشاركة : 9
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: لماذا نغتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
تعريف الغيبة
قال السيد الخوئي ( رحمه الله ) والسيد السيستاني ( حفظه الله ) :
(( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لا بد من تعيين المغتاب ، فلو قال : واحد من أهل البلد جبان لا يكون غيبة ، وكذا لو قال : أحد أولاد زيد جبان ، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب - إذا لم تترتب على ذلك مفسدة - أو الاستغفار له )) , " خ " منهاج الصالحين ج 1 ص 11 , " س " ج 1 ص 17.
---
وقال السيد محمد سيعد الحكيم ( حفظه الله تعالى ) :
(( الواحد والأربعون : غيبة المؤمن ، وهي انتقاصه والوقوع فيه وإعابته في غيبته . وإن كان في حضوره لم يكن غيبة وإن كان محرما.
( مسألة 21 ) : ليس من الغيبة ذكر العيب لا بقصد الانتقاص والإعابة ولا كشفه إذا كان مستورا وإن كان ذلك محرما.
( مسألة 22 ) : الظاهر اختصاص الغيبة بصورة وجود سامع يقصد إفهامه ، فمع ترديد ذلك وحده ، أو مع من لا يفهم كلامه لا تصدق الغيبة . نعم إذا كان المقصود من الذكر الأفهام مع عدم وجود سامع - كما في تسجيل الكلام ليسمعه الآخرون - كان محرما أيضا وملحقا بالغيبة.
( مسألة 23 ) : لا بد في صدق الغيبة من تعيين المغتاب الذي يعاب ، فلو كان مبهما غير معين لم تكن غيبة له ، كما لو قال : بعض أهل البلد جبان أو أحد أولاد زيد بخيل . نعم قد يحرم من جهة أخرى ، كما لو لزم من ذلك توهين مؤمن )) منهاج الصالحين ج 1 ص 439.
---
وقال الشيخ محمد إسحاق الفياض ( حفظه الله تعالى ) :
(( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أو بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لابد من تعيين المغتاب ، فلو قال : ( واحد من أهل البلد جبان ) لا يكون غيبة وكذا لو قال : ( أحد أولاد زيد جبان ) . نعم ، قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم ، والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب إذا لم تترتب على ذلك مفسدة ، أو الاستغفار له )) , منهاج الصالحين ج 1 ص 20.
---
قال الشيخ حسين " الوحيد " الخراساني ( حفظه الله تعالى ) :
(( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لا بد من تعيين المغتاب ، فلو قال : واحد من أهل البلد جبان لا يكون غيبة ، وكذا لو قال : أحد أولاد زيد جبان ، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب - إذا لم تترتب على ذلك مفسدة - أو الاستغفار له ( 1 ) )) , ج 1 ص 15 من المقدمة.
وفي هامش كتاب الوحيد :
1. كلما ذكره.
---
قال الشيخ ناصر مكارم :
(( " الغيبة " أو الاغتياب كما هو ظاهر الاسم ما يقال في غياب الشخص ، غاية ما في الأمر أنه بقوله هذا يكشف عيبا من عيوب الناس . سواءا كان عيبا جسديا أو أخلاقيا أو في الأعمال أو في المقال بل حتى في الأمور المتعلقة به كاللباس والبيت والزوج والأبناء وما إلى ذلك ! فبناء على هذا ما يقال عن الصفات الظاهرة للشخص ، الآخر لا يعد اغتيابا ، إلا أن يراد منه الذم والعيب فهو في هذه الصورة حرام ، كما لو قيل في مقام الذم أن فلانا أعمى أو أعور أو قصير القامة أو شديد الأدمة والسمرة أكوس اللحية إلخ . . . فيتضح من هذا أن ذكر العيوب الخفية بأي قصد كان يعد غيبة وهو حرام أيضا ، وذكر العيوب الظاهرة إذا كان بقصد الذم فهو حرام ، سواء أدخلناه في مفهوم الغيبة أم لا ؟ ! كل هذا في ما لو كانت هذه العيوب في الطرف الآخر واقعية ، أما إذا لم تكن أصلا فتدخل تحت عنوان " البهتان " وإثمه أشد من الاغتياب بمراتب . ففي حديث ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ، والبهتان أن تقول ما ليس فيه " ( 1 ) . ومن هنا يتبين أن ما يتبجح به العوام من أعذار في الغيبة غير مقبول كأن يقول المغتاب : ليس هذا اغتيابا بل هو صفته ، في حين إذا لم يكن قوله الذي يعيبه فيه صفة له فهو بهتان لا أنه غيبة . أو أن يقول : هذا كلام أقوله في حضوره أيضا ، في حين أن كلامه أمام الطرف الآخر لا يترتب عليه إثم الاغتياب فحسب ، بل يتحمل بسبب الإيذاء إثما أكبر ووزرا أثقل )) الأمثل ج 16 ص 557.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس