الموضوع
:
الــكوبا تصرخ .. و البرازيل و الارجنتين تدعوان .. للتغيــير ..!!
عرض مشاركة واحدة
10-07-2011, 11:20 PM
رقم المشاركة :
1
DI.MARIA
طرفاوي فائق النشاط
الــكوبا تصرخ .. و البرازيل و الارجنتين تدعوان .. للتغيــير ..!!
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
كــوبا الارجنتــين .. صــراخها اكبـر من الالــم ..!!
.. مرة اخرى احد شعاري البطولة يفشلان في تحقيق الفوز ، تعادلين متتاليين و انتقادات متواصلة نتيجتها تعادلات متواصلة فحتى الان فشل المنتخب الارجنتيني في الفوز او صنع الفارق بخياراته الهجومية التي قد تجعل المدرب في حيرة من امره لحظة الاختيار مثل اغويرو و دي ماريا و تيفيز و ميليتو و هيجواين و ميسي و لافييزي ، و بينما تملك البرازيل اسماء شابة رائعة امثال نيمار و باتو الكثير كلها تعتبر نجوم هذا الجيل لكن ما نلحظه هو ان هذه الاسماء مع المنتخب لا تظهر بعكس ما يحصل مع انديتها الاوروبية و هذا يضع اكبر علامات الاستفهام .
في بداية المنافسة قلنا لا يمكن للنار ان تشتعل بلا وقود لكن اين الوقود ؟! ، فالارجنتين لم تقدم الاداء المقنع حتى الان الذي يثبت ان النار مازالت هادئة و غير مشتعلة ، ففي مباراة الافتتاح راينا الارجنتين تحاول ان تلعب جيدا ولو لعشرة دقائق بغض النظر عن اختيارات المدرب الخاطئة ، و راينا اداءا سيئا لكبار اوروبا و نضع تحت النجم الكبير ليونيل ميسي خطين فهل امامنا شبح ميسي ام ميسي بعينه و علامات الاستفهام ايضا على المباراة الثانية التي راينا سوء خط الوسط الواضح و الاخطاء الدفاعية التي كادت ان تسبب كارثة مما يثير في النفس هل بامكان الارجنتين ان تشعل النار ؟! ..
ايضا الامر واضح في المنتخب البرازيلي الذي كان الكثير يعول على هذا الجيل الشاب و المليء بالاسماء اللامعة و التي تلعب في القارة العجوز امثال الكسندر باتو و روبينيو و الظهير الايمن الرائع دانييل الفيس الذي لم نرى منه اداء برشلونة حتى الان فراينا اداءا متواضعا امام المنتخب الفنزويلي و اداءا كارثيا من الناحية الدفاعية من قبل المنتخب البرازيلي في مباراة امام الباراجواي ، فالمنتخب البرازيلي نجى من الخسارة في الدقيقة الاخيرة بينما ظل المنتخب البرازيلي الذي لاحظنا اخطاءه الدفاعية هو و نظيره البرازيلي.
لاعبـوا المقــاطعة .. و الــواجب الــوطني ..!!
يعد ليونيل ميسي و زميله دانييل الفيس احد ابرز اسماء النادي الكتلوني التي ساهمت في فوز النادي في الالقاب فليونيل ميسي و الظهير الايمن الرائع من الناحية الهجومية دانييل الفيس يعدان من نجوم برشلونة في الفترة الحالية و قد راينا الفيس و ميسي في التشكيلة الافضل لبرشلونة في تاريخ المسابقات الاوروبية ، لكن اين هم مع البرازيل و الارجنتين ؟! .
كل من تابع مباريات المنتخب الارجنتيني او البرازيلي سيلاحظ مستوى لاعبي " المقاطعة " المنخفض جدا بل و الغريب و المثير للحيرة ، فالكل يعرف بل و يرى ان الرسومات التي يضعها ميسي في الملعب لا نراها في الارجنتين فبغض النظر عن اخطاء باتيستا و عدم ادخاله للتشكيلة المتميزة في وسط الملعب و الهجوم لكن ، السنا نلاحظ ان ميسي يقود برشلونة احيانا للفوز امام فرق كبيرة تكون سداً منيعا امام تشافي و انيستا و بيدرو رودريغز و يكون القائد طما حدث عندما دك ميسي لوحده شباك الارسنال برباعية او عندما تمكن ميسي من هز مانشستر يونايتد او تمكن من هز ريال مدريد بهدف مرشح ليكون افضل هدف في العام ؟! ، لكن اين كل هذه اللقطات مع المنتخب الارجنتيني ؟! .
و نرى اسما آخر مع السامبا وهو البرازيلي دانييل آلفيش الذي ترك علامة استفهام كبيرة تطرح سوء المستوى العام مع المنتخب البرازيلي ، فمن الناحية الدفاعية الفيش كارثة من الناحية الدفاعية و لا نرى ابداعه مع البرازيل من الناحية الهجومية بعكس ما نراه في مبارياته مع نادي المقاطعة الكتلونية ، فالفيس يمثل حلولا للنادي الكتلوني في الرواق الايمن عندما لا يتمكن الفريق الكتلوني من ايجاد الحلول الجماعية فيكون هو و ليونيل ميسي في بعض اللقاءات نقطة التحول في المباراة فاما ان نرى كرات الون تو او نرى لوحات فردية رائعة من قبل اللاعبين ، فاين الفيس برشلونة ؟! و اين ميسي برشلونة الذي تساور الكل الشكوك حول وطنيته حيث امسك به وهو لا يردد النشيد الوطني ، لكن لماذا لا نرى احدا يقول ان الارجنتين و البرازيل ليسوا برشلونة ؟! ..
مــارادونا ليس هنا يا باتيســتا .. و اما حان لنا ان نلعب كفريق يـا مينيزيس ..؟!
لاحظنا توجيه اصابع الاتهام للاعبي المنتخبين بحجة التخاذل حيث نرى ان معظم لاعبي المنتخبين البرازيلي و الارجنتيني ليسوا بهذا الاداء الكارثي مع انديتهم ، فنرى اوصاف حب المال تنهال عليهم و البعض يتهم باللا وطنية و البعض يرى ان على اللاعبين المحترفين في القارة الاوروبية ان ينسجموا مع الطريقة الامريكية الجنوبية لكن ، لاعب البرازيل او النجم الشاب نيمار وضع في رؤوسنا علامات التعجب من المستوى المقدم من ناحيته في مباراة البرازيل امام الباراجواي فنحن نطرح السؤال هل كان لعب المنتخب البرازيلي و المنتخب الارجنتيني .. كفريق ؟! .
لاحظنا ان المنتخب الارجنتيني يلعب بخطة مغايرة لخدمة المدلل ليونيل ميسي او كما يقول باتيستا ان ميسي هو اللاعب المهم في الفريق فيبدو ان ذكريات مارادونا الجميلة مازالت في مخيلتهم لكن الا نرى اسلوب الفرق و المنتخبات الاوروبية ، المنتخب الارجنتيني في مبارياته السابقة كان غائب في الوسط و غائب هجوميا و دفاعيا و لم نلحظ هذه الامور بل ظللنا نهتف اين مارادونا و كبش الفداء كان ليونيل ميسي حيث ظللنا نبكي على البطولات الدولية التي كان لها نجم كل عام و قد سميناها ايام الكبير زيدان .
لكن اما حان ان نقول " Bye Bye " للايام الخوالي ، فلاحظنا ان المستوى العام مقارنة مابين الفرق الاوروبية و الامريكية الجنوبية يميل بشكل كبير للفرق الاوروبية فكاس العالم للاندية خير مثال على ذلك حيث نرى تفوق الفريق الاوروبي و عن جدارة في الاعوام الاخيرة فقبل فترات طويلة كنا نرى منافسة البوكا و نرى اندية مختلفة من امريكا الجنوبية تنافس على البطولة العالمية لكن نرى ان القارة الاميريكية اصبحت مكبا للنفايات الاوروبية او اصبحت مركز علاج العالات الاوروبية ، فورنالدينيو من عالة في الميلان الى احد المتوجين بالدوري البرازيلي بينما روبينيو الذي لم يتمكن من ارضاء الانجليز اصبح لاعبا في امريكا الجنوبية .
نكهــة اوروبية افضـل بهـار .. للكرة الاميــريكية ..!!
لاحظنا اعتماد المنتخب البرازيلي على الامكانيات الفردية اكثر من الكرة الجماعية و هذا ما لاحظناه في الطريقة البرازيلية الكلاسيكية و هي الاعتماد على الكرة الاستعراضية الجميلة و الكرات الفردية و هي طريقة تقليدية او طريقة ليست دائما الحل المناسب اذا ما رايناها في القارة الاوروبية ، بينما لاحظنا ان المنتخب الارجنتيني اكثر ميلانا للاسلوب " المارادوني " ففي كاس العالم بالرغم من عدم تسجيل ليونيل ميسي للاهداف وجدنا ان معظم بل وتقريبا جميع اهداف الارجنتين و هجمات الارجنتين تملك لمسة ليونيل ميسي .
فاهداف هيجواين و تيفيز تملك لمسة ميسي في البطولة و حتى باتيستا يحاول الاعتماد على الاسلوب المارادوني فنلحظ غياب الوسط الارجنتيني و اللجوء للاعتماد على حلول ميسي الفردية التي تخفق في حالة ظهور اسلوب الرقابة اللصيقة فتقطع الحلول على هذا اللاعب بعكس ماكان يحدث في برشلونة حيث نرى انتشار لاعبي نادي برشلونة في الملعب مما يضع الحلول لليونيل ميسي مما جعل البعض يرى انه لا يساوي شيئا بلا تشافي او انيستا بينما الحقيقة هي ان تشافي و انيستا هم من يحتاجون لميسي .
و نرى ايضا الوسط البرازيلي المكون من غانسو و راميريز غائبا كما هو الحال بالنسبة لبانيغا و كمبياسو و ماسكيرانو ذوي الطابع البدني و التكيتيكي ، حيث نرى ان لاعبي القارة الاوروبية يتم اجبارهم في منتخباتهم الدولية على اللعب باسلوب امريكا الجنوبية و هو الاعتماد على المهارة الفردية في البرازيل و نرى الاسلوب المارادوني من قبل باتيستا و كما رايناه من مارادونا في كاس العالم .
لكن اليس من الملاحظ ان هذا الاسلوب لا يكلل بالنجاح امام الفرق الكبرى في القارة الاوروبية كما راينا سيناريو خروج المنتخب الارجنتيني امام الماكينات الالمانية ، حيث كان المنتخب الالماني يفرض اسلوب الرقابة اللصيقة على ليونيل ميسي و فرض الاسلوب العشوائي على المنتخب الارجنتيني الذي كان سيء الدفاع و غائبا في خط الوسط فراينا فشل الاسلوب الاميركي او الطريقة التقليدية امام منتخب متميز تكتيكيا كالمنتخب الالماني .
كما حدث امام كولمبيا التي لعبت بلا اسماء ، فراينا انضباطا من الناحية التكتيكية للمنتخب الكولومبي حيث كان في اكثر من لقطة قادرا على التغلب على المنتخب الارجنتيني حيث كان ميسي و تيفيز يفقدون الكرة بطريقة غريبة و كما الحال لميسي الذي لم يجد الحلول في حالة وجود اكثر من مراقب بعكس مانراه في برشلونة حيث تتوفر حلول كثيرة لميسي حيث يتمكن من التمرير للعديد من زملائه حيث نرى انتشارا يوفر الحلول الكثيرة بالنسبة للاعب مثل بيدرو روديريغز و الفيس على الجهة اليمنى او تشافي و انيستا في الوسط او فيا في العمق .
لكن قلة الحلول بالنسبة للمنتخب الارجنتيني هي التي تصعب الامور بالنسبة للنجوم ، فعدم رؤية الاسباب التي تكون سببا في عدم ظهورهم مع منتخباتهم و ذكر ايام الظاهرة رونالدو و ريفالدو و رونالدينيو و كارلوس و كافو ربما ايضا جعلت العين تكون عمياء عن المقارنة بين اللعب في ظل وجود الملعب المفتوح في تلك الفترات ، فعوضا عن ذلك راينا ان اللاعب الاوروبي قد وجد نفسه تحت الضغوط حيث فرض عليه اتباع الاسلوب الاميريكي الجنوبي في اللعب فنرى عدم ظهور اللاعبين في القارة الاوروبية بمستوياتهم مع منتخباتهم .
فالنجوم في القارة الاوروبية في منتخباتهم احوالهم مختلفة من نجوم القارة الاميريكية المحترفين في القارة الاوروبية ، فاختلاف الاسلوب ايضا يؤثر فنرى اختلافا للمدارس الكروية في مختلف الاندية التي يلعب فيها اللاعب المحترف في امركيا الشمالية لذلك لا حل سوى تغيير او التجديد في الاسلوب و اضافة تنظيم لخط الوسط و للدفاع فالمدرب البرازيلي او الارجنتيني يملك المفاتيح لكن لا يجيد استخدامها ، فنرى نتيجة لذلك فشل اللاعب الاميريكي المحترف في القارة الاوروبية مع منتخب بلاده بعكس اللاعب الاوروبي الناجح مع منتخب بلاده ، فالمعضلة ليست في اللاعبين بل المعضلة هي في اسلوب القارة الاميركية الجنوبية فنرى ضعف منتخباتها و ضعف و انخفاض مستوى انديتها بشكل كبير .
منقول بقلم مُزيل هع
تحياتي : di.maria
توقيع DI.MARIA
:
DI.MARIA
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات DI.MARIA