عرض مشاركة واحدة
قديم 09-07-2011, 09:32 PM   رقم المشاركة : 1
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي جواهر البلاغة من ,,, نهج البلاغة

باب المختار من حكم أمير المؤمنين -عليه السلام- ومواعظه



وقال عليه السلام : اعجبوا لهذا الانسان ينظر بشحم ، ويتكلم بلحم ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم

أعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان ،
وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم

إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها
بقلة الشكر

من ضيعه الاقرب أتيح له الابعد

(وقال في الذين اعتزلوا القتال معه ) : خذلوا الحق ولم
ينصروا الباطل

ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات
وجهه


فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشر شر منه

من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه بما لا يعلمون

لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني . ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني . وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الامي صلى الله عليه وآله أنه قال : " يا علي لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق


سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك

احذروا صولة الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع

قلوب الرجال وحشية فمن تألفها أقبلت عليه

الغنى في الغربة وطن . والفقر في الوطن غربة

إذا حييت بتحية فحي بأحسن منها ، وإذا أسديت إليك يد فكافئها بما يربي عليها ، والفضل مع ذلك للبادئ

المال مادة الشهوات

من حذرك كمن بشرك

رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام

الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ،ولم يؤيسهم من روح ، ولم يؤمنهم من مكر الله

لا يقل عمل مع التقوى . وكيف يقل ما يتقبل

إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته ، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته

وقد سمع رجلا من الحرورية ( أي الخوارج ) يتهجد ويقرأ فقال : نوم على يقين خير من صلاة في شك

إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل


( ومدحه قوم في وجهه فقال ) : اللهم إنك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا ما لا يعلمون

رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه

هلك في رجلان محب غال ومبغض قال

شتان ما بين عملين عمل تذهب لذته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره

وقال عليه السلام : ( لرجل سأله أن يعظه ) : لا تكن ممن يرجوا الآخرة بغير العمل ، ويرجي التوبة بطول الامل . يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين . إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع . يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي . يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ،ويبغض المذنبين وهو أحدهم . يكره الموت لكثرة ذنوبه ، ويقيم على ما يكره الموت له إن سقم ظل نادما ، وإن صح أمن لاهيا .يعجب بنفسه إذا عوفي ويقنط إذا ابتلي . إن أصابه بلاء دعا مضطرا وإن ناله رخاء اعترض مغترا . تغلبه نفسه على ما تظن ولا يغلبها


الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كل داخل في باطل إثمان إثم العمل به وإثم الرضى به

عاتب أخاك بالاحسان إليه ، وأردد شره بالانعام عليه من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن

من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها .

ترك الذنب أهون من طلب التوبة

كم من أكلة منعت أكلات

آلة الرياسة سعة الصدر

لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل

لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث


نهج البلاغة

 

 

بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس