بسم الله الرحمن الرحيم
قبول العذر من خصال كبار القوم وأعزائه
كما يقال : والعفو عند كرام القوم مأمولُ
مهما كبر الخطأ ومهما كان أثره على النفس البشريه ولكن أعتذار الشخص كافي كون الأعتذار خرج بعد قناعه من الشخص الآخر بخطأه وبالتالي ندمه على مافعله بحق الطرف الآخر
لذلك يستحسن من الطرف الآخر تقبل العذر
خصوصا وأن أهل البيت عليهم السلام علمونا مبدأ التسامح لكي نعيش بسلام مع بعضنا دون أحقاد وضغينه ومشاحنات بل بقلوب متصافيه تغفر الزلات لبعضها
أنا شخصياً كلمة آسف ترضيني بل أعتراف الطرف الآخر بذنبه تكفيني
شكرا جزيلا على جميل ماطرحتِ عزيزتي
موفقين لكل خير