لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى له بين جسمي والعظامِ دَبيبُ أُجِلُّكَ أنْ أشكو إليك وأنطوي على كَمَدي إن الهَوى لعجيبُ الطغرائي