عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ورد عن مولانا سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين عليهما السلام قوله لطاووس اليماني:"هيهات هيهات يا طاووس، دع عني حديث أبي وامي وجدي، خلق الله الجنة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبدا حبشيا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان ولدا قرشيا، أما سمعت قوله تعالى: * (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) * والله لا ينفعك غدا إلا تقدمة تقدمها من عمل صالح" ( ميزان الحكمة - الريشهري ).
نعم هذا هو القول الفصل، فالكل مُطالب بحسن الخلق مهما علا شأنه وارتفع نسبه، فالأكرم عند الله هو الأتقى لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13.
لذا ، فالجميع سيقف أمام الله للحساب وقد تكون الحجة على المنتسبين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكبر .
عزيزي/ زكي مبارك ، لازلت ولاتزال مباركاً أينما كنت وحللت.
وفقكم الله