إن كَانتَ هكَذا الثقّافه تَقَهْقَر إِلَى ظُلُمَات الْتَّخَلُّف َ فَنحنَ لانَريِدَهاَ
لَيْس كُل شَي يَأْخُذ وَنَضَعُه بِأُسْم الْثَّقَافَة وَالْتَّطَوُّر خُصُوْصَا" الَثَقَافَه الْمُنْحْدْرِه لِلْحَضِيْض تَكُوْن فِيْهَا انْحِطَاط لِلْقِيَم الْأَخْلَاقِيَّة لِحَضَارَة الْإِنْسَان،
جَمِيْل أَن تَكُوْن الْثَّقَافَة تَسْتَجِيْب لِلْمَسَائِل وَالْتَّحَدِّيَات الَّتِي يُوَاجِهُهَا مُجْتَمَعُنَا. فُلَّا بَد لَنَا مِن تَحْدِيْد خِيَارَنَا فِي هَذَا الْزَّمَن الْصَّعْب..
سَلمتَ الآنامل ع الطرح َ الهادفَ والتوَعويَ
دَمتَ ودامَ عطاَءك َ..| الآنين ..~