{..
مُقيَّدَةٌ أنا إلى أنفاسك المنهكة ,
إلى تلك النظرة التي تتمنى قولَ المزيد ممّا أضعنا العُمر لأجله دون أن يُقال ,
إلى حُبّك الذي أجادَ تحطيمي ببطء لم أتفطن إليه ..!
وإني أمامك,
بِ ذات الهيئة التي أتنكر بها كلما نويتُ الوداع ,
ولكن ..|
لأقول لك هذه المرة أنكَ كل ما أعيش لأجله ..!
..}