* طبيعة المرأة أي قدرتها الجسمية والنفسية وخاصة إذا كانت أماً أو زوجة ؟!
عندما نتحدث عن طبيعة المرأه بشكل عام وبغض النظر حول حالتها الإجتماعيه ..
لانجد سوى أنها لاتجيد قيادة السيارة ،
وذلك لأنها لم تخلق كخشونة الرجل ، ومواقف كثيرة لاتحتاج سوى الخشونة ومعاملة الرجل
فهنا نخضع لرسوب المرأه في هذا المنظور
* أين الرجل مادمت هي تقود فأين مقعده إذن ؟!
هذا ليس مبرر كي لاتقود المرأه .. بل إنه مقوم حينما نرى بأن حال الأب يدعو بأن يقود غيره حين لايوجد غير تلك الفتاه من أسرته
ولكن .. من الممكن أن نشير ونقول : هذا ليس من شأن المرأه
* موقف المرأة إذا لاقدّر الله لو حصل معها (حادث -عطل مفاجئ في السيارة ليلاً - مرض مفاجئ لها فجأة وبعيدا عن مسكنها) وطبعا الشارع يضج بالصالح والطالح ومهما وجدنا الصالحين قد يكون الطالحين أكثر لاندري ؟!
هذا هو كل الخوف ..
وهنا توجيه للعنصر النسائي للإجابه على هذا السؤال ، لاأعتقد بأن هناك شخص لايخاف على نفسه .. ونساءنا هم شعلة حياتنا
لانقول بأن نطاق المرأه لايتعدى المنزل ، ولكن فلنعترف بأن المرأه غير قادره فعلياً على القياده
والمساوء تتعدى المصالح
موضوع قيـم ..
الله يعطيكِ العافيه أختي لحن الخلود
نترقب جديدكِ والمزيد
والله ولي التوفيق