الموضوع
:
حديث فطرس بين القبول والرد
عرض مشاركة واحدة
06-06-2011, 09:43 PM
رقم المشاركة :
8
طالب الغفران
مشرف سابق
رد: حديث فطرس بين القبول والرد
اقتباس
الأول : لقاعدة العرض على القرآن الكريم , وهي القاعدة التي أسسها لنا أهل البيت عليهم السلام حيث روي بسند صحيح عن جميل بن دراج عن الإمام الصادق عليه السلام : (( فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه )) المصدر : أصول التفسير والتأويل للسيد كمال الحيدري ج 1 ص 127.
وهل كل شخص قادر على هذا الموافقة بين الرواية والقرآن مالم يكن ممن يفهم محكم القرآن ومتشابه وناسخه ومنسوخه وغيره من العلوم القرآنية ؟
هلك أن تُرشدني إلى ما يُثبت أنك أحد المخاطبين بهذه الرواية؟
اقتباس
الثاني : لأن جملة من أعلام مدرسة أهل البيت عليهم السلام قالوا بقبول الرواية ونحن أشرنا إلى أحد أعلام الجرح والتعديل وهو الوحيد رحمه الله ومن المعاصرين الشيخ محمد سند حفظه الله تعالى.
أما قولي " وإن كانت جميع الروايات ضعيفة " فأقول : ضعف السند لا يأثر على المتن فقد تكون الرواية صحيحة من السند ولكن لا يمكن القبول بها إذا نظرنا إلى المتن مثال ذلك روايات سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
على أن مقبولة عمر بن حنظلة هي ضعيفة بإصطلاح المتأخين ومع ذلك قبلها علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام بإعتبار أن القرائن دلت على صدور الخبر , فما المانع من قبول " حديث فطرس " هذا الحديث الشريف العظيم.
نعم ، لك أن تُرجع الحكم على الرواية إلى أهل الاختصاص، وأما أن تُصدر حكماً عليها فليس لك ذلك ، فعلم الحديث بحاجة إلى المتعمقين في العلم وهم ليسوا أنا أو أنت.
توقيع طالب الغفران
:
"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"
الإمام الصادق عليه السلام
طالب الغفران
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات طالب الغفران