من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ العلمُ تخدمُه بنفسك دائماً والمالُ يخدمُ عنكَ فيه نائبُ والمالُ يُسلَبُ أو يبِيدُ لحادثٍ والعلمُ لا يُخشَى عليه سالبُ الطغرائي