__ منذُ بِدّاية البـطُولة ، و الأضـواء مُسلـطة أكثر عـلى نادال و دجوكوفيتش ( كمُرشحِين أوّل و ثاني للـبطُولة ) . اللِـقاءات الصحفـية ، و الزخم الإعلامي كـان مُنصبّ عليـهُمَا أكـثرّ . مِـمَا أشـعل نارّ غيرة مضرب فيدرير . فأصبـحت المـسألة بـِ النسـبة له ، بـطُولة و إستـعادة الهيـبة و المـكانة و النجُومِـية ( كنـجم أوّل على مُستوى تارِيخ الكُرة الصـفراء ) . وصُول إلى المُـباراة النـهائِـية ( بـِ مُعدّل خسارة مجمُوعة واحِدة فـقطّ ) مع مُسـتوى ( ذهـبِي ) أعـاد لـنا فيدرير النـجم لا فيدرير الأسم . فنِـيا ً فيدرير " مُختـلِف " عـمّا هُو علِـيه فِي السنتِـين الأخِيرتـين ( للأفـضل ) . و نـادال أيـضا ً " مُختـلِف " عن الخـمس سنوات الأخيرة ( للأسـوء ) . فنِـيا ً فيدرير فِي وضع أفضل مِن نادال ( حتّى و إن كانت تُلـعب عـلَى ملاعِب تُرابِـية " و هِي الأرضِـية المُفضَلّة لـِ نادال " ) . كسِيـناريو ( عـلَى الورق ) جمِيـع السيناريوهات قدّ تحدّث بِـما فِـيها فوز فيدرير بِثلاث مجَمُوعات نظِـيفة أو " على النقِـيض " فوز نادال بـِ ثلاث مجَمُوعات نظِـيفة . الأُمنِـيات فـقطّ . أن نرّى ( كُرة صـفراء ) تلِـيق بـِ أسميهـما . و الأُمنِـيات أيـضا ً . بِفوز سابع عشر فِي بـطُولات الجراند سـلام للمايسـترو " روجـير " . سلامي .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )