عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2011, 01:57 PM   رقم المشاركة : 1
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي 3000 توقيع لحرية منال الشريف،

حملة رصد السائقات من قبل المرور مستمرة

3000 توقيع لحرية منال الشريف، وكتاب يعيبون تشويه أهداف القضية

الحميد يطالب بلجنة لدراسة المسألة ، والدخيل يستنكر عدم قبول الرأي الآخر


خاص- التوافق: إيمان السويدان | 29/05/2011 - 04:12 3000 توقيع لحرية منال الشريف، | عدد القراءات 240


3000 توقيع لحرية منال الشريف،
قارب عدد الموقعين على الخطاب الموجه للملك عبد الله بن عبد العزيز لبلوغ الـ 3 آلاف توقيع لمناشدته إطلاق سراح الناشطة الاجتماعية منال الشريف وحسم مسألة قيادة المرأة للسيارة.
وطالب القائمون على حملة " سأقود سيارتي بنفسي " تكثيف حملة التوقيعات على الرابط http://www.freemanal.com/names ، مبينين أن محامي الشريف يعتزم رفع الخطاب خلال أيام لخادم الحرمين الشريفين .
وأضافوا أن مطالبهم شرعية وهي تندرج تحت المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي توضح أن لكل شخص الحق فى حرية الرأي والتعبير ...ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها باية وسيلة كانت دون تقييد بالحدود الجغرافية.
كتاب سعوديون : قيادة المرأة للسيارة حتمية
من جانبه قال الإعلامي تركي الدخيل في مقالة له حملت عنوان " التفسيق على مسائل الخلاف " أنه من المحزن أن القضية نحت منحى التفسيق من قبل بعض الدعاة الذين نصبوا أنفسهم قضاة تجاه أي حادثة لم تصل للمحكمة بعد ، مستنكراً حملة الهجوم التي تعرضت لها الشريف وهي لم تقد سيارتها إلا محجبة وبرفقة زميلة لها، مضيفاً أن الجميع يتذكر التصريح الذي أدلى به الملك عبد الله واعتباره أن مسألة القيادة أمر منوط بالمجتمع الأمر الذي أجمع عليه المسؤولين ما أربك الأجهزة التي تناولت القضية من البداية.
وتساءل الدخيل عن حاجة المجتمع للمحاكم في ظل التدخلات والبيانات التي يطلقها بعض الدعاة ، مشيراً إلى أن الشريف كأي امرأة اختارت رأياً تقتنع به يميل للإباحة التي قال بها بعض الفقهاء ، وهي فتوى ضمن مسألة خلافية وليست محل إجماع مضيفا أن القاعدة الفقهية تقول " لا إنكار في مسائل الخلاف".
وحذر الكاتب طارق الحميد من تسييس قضية قيادة المرأة للسيارة في مقاله المنشور بصحيفة " الشرق الأوسط " بقوله أن الإشكالية الأساسية القائمة حول أحقية المرأة بقيادة السيارة هو تحولها لاستعراض قوة ، فإن سمح للمرأة بالقيادة فهذا يعني انتصاراً لتيار على آخر ، وإن لم يسمح بها فهو دليل على قوة ذلك التيار مقابل الآخر ، مبيناً أن من الخطأ حصر القضية بهذا الاتجاه في ظل قول بعض العلماء بإباحية قيادة المرأة ، لافتاً إلى أن الوضع الذي تعيشه المنطقة ألقى بظلاله على الأمر ، منوهاً لوجوب النظر إليه على أنه أمر طبيعي سيطبق دون محالة .
وطالب الحميد بتشكيل لجنة لدراسة الأمر مع مراعاة جملة من الاقتراحات ومن ذلك السماح باستقدام سائقات، لمن يرغب بذلك، من أجل تهيئة المجتمع، والسماح للسعوديات من سن محددة بالقيادة لمرحلة داخل مدن محددة، كمرحلة أولى، على أن تخفض السن لاحقا، وتعمم التجربة بباقي المدن السعودية، وذلك لمراعاة تهيئة الظروف اللوجيستية من مرور، وخلافه، ويتم اشتراط الحشمة بالمظهر، وقبل هذا وذاك لا بد من قانون صارم وحازم، ولا هوادة فيه لمنع التحرش الجنسي، أو التطاول على النساء.

سبعينية في قبضة الشرطة لقيادتها السيارة
من جهة أخرى ذكرت صحيفة " المدينة " أن الدوريات الأمنية بمحافظة بيشة ألقت القبض على سبعينية كانت تقود سيارتها بشارع الستين .
وأوضح الرائد عبد الله بن علي آل شعثان أن المسنة كانت قادمة من أحد مضارب البادية بغرض شراء الأعلاف لأغنامها ولم تكن على علم بالحملات المنادية بقيادة المرأة للسيارة ، مضيفاً أن الإمارة وجهت بأخذ التعهد اللازم وإطلاق سراحها بعد إفهامها بالأنظمة المحلية.

 

 

الساعي غير متصل