عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-2011, 04:39 PM   رقم المشاركة : 11
Ĺ.Méśśі
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية Ĺ.Méśśі
 






افتراضي رد: ๑◦˚ღ آلمكالمة ألهاتفيه آلتي غيرت حيـآتي : اجزاء ღ˚◦๑

الجزء الثالث من القصة

لقد حاولت آن أقترب منه كثيرآ ولكنه كان يبتعد عني بل إنني في ذات مرة جلست بجواره وإقتربت منه ليضمني إلى صدره وقلت له : آبي محتاجة إليك يا آبي فلا تتركني آضيع
فعاتبني قائلا : لقد وفرت لكي كل ما تتمناه آي فتاة في الدنيا فأنتي لديكي آحسن آكل وشرب ولباس وآرقى وسائل الترفيه الحديثة فما الذي ينقصكي ؟ !
سكتت قليلا وتخيلت حينها آنني آصرخ بأعلى صوتي قائلة : آبي أنا لا أريد منك طعاما ولا شربا ولا لباسا ولا ترفا ولا ترفيها إنني أريد منك حنانا أريد منك آمانا أريد صدرا حنونا أريد قلبا رحيما فلا تضيعني يا آبي

ولما آفقت من تخيلاتي وجدت آبي قد قام عني وذهب لتناول طعام الغداء وهنا قال لها محمد : هوني عليكي فلعل آباكي نشأ منذ صغره محروما من الحنان والعواطف الرقيقة وتعلمين أن فاقد الشي لا يعطيه ولكن مآذا عن امكي ؟؟
اكيد انها حنونه رحيمة ؟ ؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس قالت الفتاة : آمي أهون من آبي قليلا ولكنها بكل آسف تظن الحياة آكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط

لا يعجبها شي من تصرفاتي وليس لديها إلا إصدار الاوامر بقسوة والويل كل الويل لي إن خالفت شيئا من أوامرها وقاموس شتائمها أصبح محفوظا عندي لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهل الخادمة

وليت الأمر وقف عند هذا بل إنها لا يكاد يرضيها شيء ولا هم لها الإ تصيد العيوب والأخطاء ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران الناجحات في دراستهن أو الماهرات في الطبخ وآعمال البيت
واغلب وقتها تقضيه في النوم آو زيارة الجيران وبعض الأقارب آو مشاهدة التلفاز ولا آذكر منذ سنين آنها ضمتني مرة إلى صدرها آو فتحت لي قلبها

قال لها محمد : وكيف هي العلاقة بين آبيكي وامكي ؟ ؟ فقالت الفتاة : آحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالأخر وكلا منهما يعيش في عالم مختلف وكآن بيتنا مجرد فندق نجتمع فيه للآكل والشرب والنوم فقط

حاول محمد آن يعتذر لأمها قائلا : على كل حال هي أمكي التي ربتكي ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكله مع آبيكي فانعكس ذلك على تعاملهم معج فالتمسي لها العذر ولكن هل حاولتي آن تفتحي قلبج وتقفي إلى جانبها ؟ ؟
فهي بالتآكيد مثلكي تمر بآزمة داخلية نفسية فقالت الفتاة مستغربة : انا افتح لها صدري وهل فتحت هي لي قلبها ؟ ؟ إنها هي الأم ولست انا إنها وبكل اسف قد جعلت بيني وبينها بمعاملتها السيئة لي جدار وحاجزا لا يمكن اختراقه

فقال لها محمد : ولماذا تنتظرين آن تبادر هي إلى تحطيم ذلك الجدار ؟ ؟ لماذا لاتكونين آنتي المبادرة ؟ ولماذا لا تحاولين الإقتراب منها آكثر ؟ ؟
فقالت : لقد حاولت ذلك واقتربت منها ذات مرة وارتميت في حضنها وآخذت أبكي وأبكي وهي تنظر إلي بستغراب وقلت لها : أماه انا محطمة من داخلي إنني آنزف من أعماقي قفي معي ولا تتركيني وحدي إنني احتاجكي أكثر من اي وقت

فنظرت إلي مندهشة ووضعت يديها على رأسي تتحسس حرارتي ثم قالت : ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟ ؟ اما انكي مريضة وقد أثر المرض على تفكيركي واما أنكي تتظاهرين بالمرض لأعفيكي من بعض اعمال المنزل وهذا مستحيل

ثم قامت عني ورفعت سماعة الهاتف تحادث إحدى جاراتها فتركتها وعدت إلى غرفتي أبكي دما في داخلي قبل ان ابكي دموعا
ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير



 

 

 توقيع Ĺ.Méśśі :


بس !! تكفين أنا وهالخبل A لآ تفرقينآآ
Ĺ.Méśśі غير متصل   رد مع اقتباس