يا هاجِري ظُلماً وما لي غيرَ وَجْدي فيه ذَنْبُ وَهَوَاكَ أُقْسِمُ أَنَّنِي كَلِفٌ إلَى لُقْيَاكَ صَبُّ لا كانَ يومٌ لا أرى فيه محاسنَ مَن أُحِبُّ سبط ابن التعاويذي