بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) حدثنا أحمد بن زياد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : دخلت على علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، فقلت له : يا بن رسول الله ، إن الناس يقولون : إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ! فقال ( عليه السلام ) : قد علم الله كراهتي لذلك ، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل ، ويحهم أما علموا أن يوسف ( عليه السلام ) كان نبيا رسولا ، فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز قال له : اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ، ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الاشراف على الهلاك ، على أني ما دخلت في هذا الامر إلا دخول خارج منه ، فإلى الله المشتكى وهو المستعان .
---
المصدر : الأمالي " المجلس السابع عشر وهو يوم الجمعة النصف من شهر رمضان سنة سبع وستين وثلاثمائة " ح 3 ص 130.