....:,
....فِعْلَا" لِحَوَادِث الْمُرُوْر اسْبَاب كَثِيْرَة وَمِنْهَا مَا اسُرَدت .,
.... أَصْبَحت مِن أَهَم الْمُشْكِلات الَّتِي تَسْتَنْزِف الْمَوَارِد الْمَادِّيَّة وَالْطَّاقَات الْبَشَرِيَّة .،
.... وَقَد بَات الْأَمْر مُقْلَقَا جَدَّا للحَصِيْلّة الْكَارِثِيَة الْمُسَجَّلَة فِي مُخْتَلِف الْبُلْدَان .,
.... فَهِي تُشَكِل خَطَر كَبِيْر عَلَى عِدَّة مُجْتَمَعَات وَخُصُوْصا"
.... الَّتِي تَفْتَقِد إِلَى الْسَّلامَة الْطَّرْقِيِّة وَغُيَّاب الْسَّهَر عَلَى الْأَمْن الْطَّرْقِي .,
....:,
....يَعْطِيْك الْف عَافِيَه عَلَى الْطَرْح الْمُتَكَامِل وَالَافَادَة .,
....وَان شَاء الْلَّه رَبِّي يَقِيَنَا شَر هَذِه الْحَوَادِث .,
....دُمْت بِحِفْظ الْلَّه ..|
....:,
.... الْآَنِيْن ..~