بسم الله الرحمن الرحيم
روى أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ولدت فاطمة ( ع ) في جمادى الآخرة في العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد النبي ( ص ) . . إلى أن قال : وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا . ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها . وكان رجلان من أصحاب النبي سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما . فسألها ، فأجابت . ولما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ ! فقالت : بخير والحمد لله . . ثم قالت لهما : أما سمعتما النبي ( ص ) يقول : فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ قالا : بلى . قالت : والله لقد آذيتماني . فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما ".
دلائل الإمامة للمحدث الإمامي محمد بن جرير الطبري ( رحمه الله ) ح 43 ص 134.
تم تصحيح الرواية عن طريق نظرية التعويض.