1
وحدها من تنتمي لـ فصيلة الورد !!
2
أشفق على "نفسي" حينما يتراءى لي السؤال التالي :
كيف أبدو بدونها ؟؟!
3
تذوب الصورة التي أمام عينيّ ..
ومعها تغيب تفاصيلها ..
وتتجمد عقارب الساعة وثوانيها ..
وتسكن الريح وتهجع ..
فللتو بدأت أتلو ملامحها ..
وهذا ما يجعلني بـ معزل عمّن حولي ..
ليخُلَق فاصل وهمي ..
يُـحيلني ويقصيني .. إلى " مجرد دُمية " ..
تسبح في مياهها الصافيّة ..
لـ تقذفني إلى سطحها "العميق" ..
كلما رميت جسدي خارجه ..
أو كحلم ذا طقوس خاصة ..
يغمسني فيه ..
حيث عالمها الخاص ..
المعشب وداً .. والممطر كرزاً ..
تأتي إلي .. كـ أغنية ..
" هادئة ماجنة " !!
وتشجيني بتحيّة ..
"مبتكرة مسكرة" !!
ثم تغرقني في حياء ..
"شهيّ موجع" !!
وأمضي معها وكأنها ..
أحسنتْ مزجَ السَحَر بالسِحْرِ !!
ولا تنسى حينما توادعني أن تشعرني :
بإحساس يعصف بي ويطويني بـ "فقد مُعربد" !!
هل كنت أحاول أن أكتب عنها ..
يبدو ذلك ..
آهـ لـ لسخفي ووقاحتي !!
4
تتقن سكب الضوء في مدارات الحياة ..
وتشرّب أراضيي من غيمات مطرها .. قطرة .. قطرة ..
7 ، 8 ، 9 ... 1000
هي مجرد أرقام أرادت أن تعطي بعض ماتستحقه ، بعضه فقط ..
وليتها تسامحني على تواضع كلماتي .. أما الأرقام فلن يعقن
وصف / كتابة / صبْ / هذه الـ "الطفلة - المرأة" حتى لو
يصل الرقم الأخير : لا حين !!
مليون :
أخال إنها عصفورة سقطت من [الجنة] ؟!
مابعد المليون :
لن أسهب بالحديث أكثر .. ولا يعود الأمر لعدم إتقاني لفن الثرثرة .. لإني مبلي بها على أية حال ،
ولكن لإيماني العميق .. بأن اللوحة الفنيّة القيمّة فناً وجمالاً ، من الظلم أن تقدمها بديباجة ..
وأي ديباجة هي تستحقها ؟؟