عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2011, 11:58 PM   رقم المشاركة : 70
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء ) ...؟

أشكركم جزيل الشكر اأخانا كاها kaha على هذا الموضوع وعلى حسن ظنك بحامل المسك

وثانيا اشكر الاخت الكريمة الساهرة على دعوتها واتمنى ان أكون قد أخذت من المسك مايعطر اذواقكم
1 - ماهي علاقتك/ي بالشعر؟!!
أنا متذوق للشعر الجميل وأحبه منذ الصغروأكثر التطفل على مائدته الفصيح منه والشعبي خاصة الشعبي العراقي.
2-من هو شاعرك/ي المفضل ؟!!
الجواهري . الشيخ الوائلي . مصطفى جمال الدين نزار قباني, جاسم الصحيح + حسن الرستم ,جابر الكاظمي

3- أعضاء منتديات ( الطرف ) تثق/ين في ذائقتهم الشعرية ؟!!
ديك الجن وسلمان الفارسي وأول الغيث

4- بيت شعر يحضرك دائما ؟!!
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي = وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهلي
5- قصيده تعدها من أروع القصائـد التي مرت عليك؟!!
القصائد كثيرة خاصة لجميع الشعراء الين ذكرتهم أعلاه وأذكر إحداها
قصيدة رأئعة في الامام الحسين لشاعر جاسم الصحيح
حـمـلــتُ جــنــازةَ عـقـلــي مــعـــي وجِـئْـتُـكَ فــــي عــاشــقٍ لا يــعــي
أحــسُّــكَ مــيــزانَ مـــــا أدَّعــيـــهِ إذا كــــان فــــي الله مــــا أدَّعــــي
أقــيــسُ بِـحُـبِّــكَ حــجــمَ الـيـقـيــنِ فـحُــبُّــكَ فــيــمــا أرى مــرجــعــي
خلـعـتُ الأسـاطـيـرَ عـنِّــي ســـوى أسـاطـيــرِ عـشـقِــكَ لــــم أخــلـــعِ
وغصـتُ بِجرحـكَ حيـث الشـمـوسُ تــهــرولُ فـــــي ذلـــــك الـمـطـلــعِ
وحيـث «المثلَّـثُ» شــقَّ الطـريـقَ أمــامــي إلــــى الـعـالَــمِ الأرفــــعِ
وعلَّمَـنـي أن عـشـقَ «الحسـيـنِ» انكـشـافٌ عـلـى شـفـرةِ المـبـضـعِ
فعَـرَّيْـتُ روحــي أمـــام الـسـيـوفِ الــتــي التَـهَـمَـتْـكَ ولـــــم تـشــبــعِ
وآمـنـتُ بالـعـشـقِ نـبــعَ الـجـنـونِ فـقـد بَــرِئَ الـعـشـقُ مِـمَّــنْ يَـعــي
وجـئـتُـكَ فـــي نـشــوةِ الـلاَّعـقــولِ أجــــرُّ جــنـــازةَ عـقــلــي مــعـــي!
أتـيـتُــكَ أفــتـــلُ حــبـــلَ الــســـؤالِِ متـى ضَمَّـك العشـقُ فـي أضلعـي؟
عَرَفْتُكَ في «الطَّلقِ» جسرَ العبورِ مـــن الــرَّحْــمِ لـلـعـالَـمِ الأوســــعِ
ووَالِـدَتــي بِـــكَ تـحــدو الـمـخـاضَ عــلــى هــــودج الأَلَــــمِ الـمُـمْـتِـعِ
وقـــد سِـــرْتَ بِـــي للهوى قـبـلـمـا يـسـيـرُ بِـــيَ الـجــوعُ للـمـرضَـعِ..
لَمَسْتُـكَ فـي المـهـدِ دفءَ الحـنـانِ عـلــى ثــــوبِ أُمِّــــيَ ، والـمـلـفـعِ
وفـي الرضعـةِ البِـكْـرِ أنــتَ الــذي تَـقـاَطَـرْتَ فـــي الـلَّـبَــنِ الـمُـوجَــعِ
وقبـل الرضـاعـةِ.. قـبـل الحلـيـبِ.. تَـقـاطَـرَ إِسْــمُــكَ فــــي مَـسْـمَـعـي
فأَشْـرَقْـتَ فــي جـوهــري سـاطـعـاً بِـمـا شَـــعَّ مـــن سِـــرِّكَ الـمــودعِ
بكـيـتُـكَ حـتَّــى غـسـلــتُ الـقِـمــاطَ عـلـى ضِفَّـتَـيْ جُـرْحِــكَ الـمُـشْـرَعِ
ومــا كـنـتُ أبكـيـكَ لــو لـــم تَـكُــنْ دمــــاؤُكَ قــــد أيـقـظَــتْ أدمــعـــي
كَـبُــرْتُ أنـــا.. والـبـكـاءُ الصـغـيـرُ يـكــبــرُ عــبـــر الـلـيـالــي مــعـــي
ولــم يـبـقَ فــي حـجـمِ ذاك البـكـاءِ مَــصَـــبٌّ يــلـــوذُ بــــــهِ مـنـبــعــي
أنــا دمـعـةٌ عُـمْـرُهـا «أربـعــونَ» جـحـيـمـاً مــــن الأَلــــمَِ الـمُــتْــرَعِ
هنـا فــي دمــي بَــدَأَتْ «كـربـلاءُ» و تَـمَّــتْ إلــــى آخِــــرِ الـمـصــرعِ
كــأنّـــكَ يــــــومَ أردتَ الـــخـــروجَ عـبـرتَ الـطـريـقَ عـلــى أَضْـلُـعـي
ويــومَ انْحَـنَـىَ بِــكَ مـتـنُ الـجــوادِ سَـقَـطْـتَ ولـكــنْ عــلــى أَذْرُعــــي
ويـــومَ تَـوَزَّعْــتَ بــيــن الــرمــاحِ جَـمَـعْـتُـكَ فــــي قـلـبــيَ الـمُــولَــعِ
فـــيـــا حـــاديـــاً دورانَ الإبـــــــاءِ عــلــى مــحــورِ الـعـالَــمِ الـطـيِّــعِ
كــفــرتُ بــكــلِّ الــجـــذورِ الــتـــي أصـابَــتْــكَ رِيًّـــــا ولـــــم تُـــفْـــرِعِ
أَلَــسْــتَ أبــــا المنـجـبـيـنَ الأُبــــاةِ إذا انْــتَــسَــبَ الــعُــقْــمُ لـلـخُــنَّــعِ!
وذكـــراكَ فـــي نُـطَــفِ الـثـائـريـنَ تـهــزُّ الفـحـولـةَ فــــي الـمـضـجـعِ
تُـطِـلُّ عـلـى خـاطـري «كـربــلاءُ» فتخـتـصـرُ الـكــونَ فـــي مــوضــعِ
هـنـا حيـنـمـا انـتـفـضَ الأُقـحــوانُ و ثــــار عــلــى الـتُـربــةِ الـبـلـقـعِ
هـنـا كـنــتَ أنـــتَ تـمــطُّ الـجـهـاتِ و تــنــمــو بـأبـعــادِهــا الأربـــــــعِ
وتحنـو علـى النهـرِ.. نهرِالحـيـاةِ.. يُــحــاصـــرُهُ ألـــــــفُ مـسـتـنــقــعِ
وحــيــن تـنـاثــرَ عِــقْــدُ الــرِّفـــاقِ فــــــــداءً لــــدُرَّتِــــهِ الأنــــصـــــعِ
هنا «لَبَّتِ» الريحُ داعي «النفيرِ» و «حَجَّـتْ» إلـى الجُـثَـثِِ الـصُّـرَّعِ
فما أَبْصَـرَتْ مبدعـاً كَ«الحسيـنِ» يــخـــطُّ الـحــيــاةَ بـــــلا إصـــبـــعِ!
ولا عـاشـقــاً كَ«أبــــي فــاضــلٍ» يــجــيــدُ الــعــنـــاقَ بـــــــلا أذرعِ!
ولا بــطـــلاً مـثـلـمــا «عــابـــسٍ» يــهـــشُّ إذا ســــــارَ لـلـمــصــرعِ!
هـنــا العـبـقـريَّـةُ تـلـقــي الـعـنــانَ وتـهـبــط مــــن بـرجِـهــا الأرفــــعِ
وينـهـارُ قـصــرُ الـخـيـالِ المـهـيـبُ عـلــى حـيــرةِ الـشـاعـرِ الـمـبــدعِ
ذكـرتُــكَ فـانـسـابَ جــيــدُ الــكــلامِ عــلــى جــهـــةِ الـنــشــوةِ الأروعِ
وعـاقــرتُ فــيــكَ نــــداءَ الـحـيــاةِ إلــــى الآنَ ظــمــآنَ لـــــم يـنــقــعِ
فما بَرِحَ الصوتُ «هل من مغيث» يـــدوِّي.. يـــدوِّي.. ولــــم يُـسْـمَــعِ
هنـا فــي فـمـي نَبَـتَـتْ «كـربـلاءُ» وأسـنـانُـهـا الــشـــمُّ لـــــم تُـقــلــعِ
وإصـبـعُــكَ الــحـــرُّ لَــمَّـــا يَـــــزَلْ يـــديــــر بــأهـــدافِـــهِ إصــبـــعـــي
فـأحـشـو قـنـاديــلَ شــعــري بــمــا تَــنَــوَّرَ مـــــن فـتــحِــكَ الأنــصـــعِ
وباسـمِـكَ استـنـهـضُ الـذكـريـاتِ- الحـيـيَّـاتِ مـــن عـزلــةِ الـمـخــدعِ
لــعــلَّ الـبـطـولـةَ فـــــي زَهْــوِهـــا بِـيَـوْمِــكَ ، تــأتـــي بـــــلا بــرقـــعِ
فـأصـنـعُ مـنـهـا الـمـعـانـي الــتــي عـلــى غـيــر كـفَّـيـكَ لـــم تـصـنــع-
6-هل لك محاولات في كتابه الشعر؟ اكتبها لو استطعت !!
نعم خاصة في كتابة الاناشيد وفي الابيات القصيرة الإخوانية أذكر منها أقول لأحد الأعزاء عندما جاءت له بنت اسمها ياسمين
تنفس أيها الصبح المنير == بعطر من شذى عيسى يسير
يسير مع الملائك كل حين == فاضحت ياسمين هي العبير
وأقول لعزيز أخر في عقد قرانه
يارافع السبع السموات بلا عمد== بارك لخل في غدير قد عقد
أعني خليفة من لقلبي كالوتد == بارك له يارب وارزقه الولد
وكتبت لشريكة العمر قبل شهر وايام بيتين لمناسبة مضي اربع وعِشْرُوَنَ عاما على زواجنا
عِشْرُوَنَ عَاَمَاً بَعْدُهَاَ أًَرْبَعْ == تَبْقِينَ فِيهَا دَاِئمَــــاً أًرْوَعْ
وَأَنْتِ فِيهَا العَيْنُ وَالمَسمع == والقلب والروح لك المرتع
ومحاولات اخرى وكل ذلك لايعني الاتطفلي على مائدة الشعر فاقول عندما جاء لي أحمد
إنني لله أحمد + مذ أتى للبيت أحمد -
7- لك مساحه بلا حدود وحرية بلا قيود أمتعنا بقصيدة على ذوقك الرفيع؟!!
ظمئ الشعر أم جفاك الشعور كيف يظما من فيه يجري الغدير
كيف تعنو للجدب أغراس فكر لعلي بها تمت الجذور
نبتت-بين (نهجه) وربيع من بنيه غمر العطاء-البذور
وسقاها نبع النبي وهل بعد نمير القرآن يحلو نمير؟
فزهت واحة ورفت غصون ونما برعم ونمت عطور
وأعدت سلالها للقطاف ال غض منا قرائح وثغور
هكذا يزدهي ربيع علي وتغني على هواه الطيور
شربت حبه قلوب القوافي فانتشت أحرف وجنت شطور
وتلا قى بها خيال طروب ورؤى غضة ولفظ نضير
*** ***
ظامئ الشعر ههنا يولد الشعر وتنمو نسوره وتطير
ههنا تنشرالبلاغة فرعيها فتستاف من شذاها الدهور
هدرت حوله بكوفان يوماً ثم قرت .. وما يزال الهدير
وسيبقى يهز سمع الليالي منبر من بيانه مسحور
تتلاقى الأفهام من حوله شتى: ففهم عاد وفهم نصير
ويعودن.. لا إلعدو قليل الزاد منه ولا الصديق فقير
ظامئ الشعر ههنا: الشعر والفن وصوت سمح البيان جهير
بدعة الشعر أن تشوب الغديرال عذب في أكؤس القصيد البحور
وعلى إشراقة الحب لو شيب بسود الأحقاد كادت تنير

ارشح بعدي صاحب الموضوع كاها kaha

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء )  ...؟

رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء )  ...؟ رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء )  ...؟
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل