وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
إن هذه الظاهرة تدل على عدم التقيد بالعادات والتقاليد والقيم التي صارت تتماشى مع المجتمعات العربية ، وهنا نود أن نشير إلى دور التربية ، فـ متى ما تهاون الأبوان في مثل هذه المسائل منذ صغر سن الطفل تجده يعتاد على الأمر ولا يرى فيه ضير ، للأسف الشديد يبدو أن هؤلاء في نظر المجتمع عديمي الإحساس ولا يقيمون إلى أحد أو أي مكان أي قيمة أو تقدير ، وهذا مما يثير استفزاز الكثير من الناس ويجعلهم يشيرون إليهم بالبنان ، والأمر الأشد وقعاً ، عندما تجد شخص يذهب إلى الحرمين أو المساجد بهذه الثياب وكأن هذه الأماكن والشوارع سواء عنده ، بل على العكس عندما تجد ضيوفاً عنده في منزله يلبس أفخر الثياب للأبتعاد عن الحرج وإظهار الاحترام والتقدير للضيوف ...
ترى هل الضيوف أكثر أهمية من الحرمين والمساجد ؟
طرح موفق ، ودمتم سالمين .