دائماً تصعيد المواقف ،، وإحلال الخراب و الدمار ،، وزعزعة الأمن والاستقرار
يكون من طرف السلطة .. وإلاّ فالمتظاهرين لا يملكون سوى الهتافات و الورود !!
نعم .. السلطة دائماً تطبّق مقولة : ضربني وبكى ،، سبقني واشتكى ..
حتى بلغ الأمر استدعاء قوات خارجية، لتحويل البلاد إلى ساحة حرب ،، واستباحة دم شعب أعزل لاحول له ولا قوة ..
مما يستلزم انتقال المعارضة من مرحلة المواجهة ،، إلى مرحلة أخرى
أقل خطورة ،، وأكثر تأثيراً على السلطة .. وهي العصيان المدني ..
لا أعتقد بأن القضية ستتحول إلى حرب أهلية ،،
فالخلاف بين طرفين ،، هما الشعب والحكومة ..
وليس بين فئتين من أبناء الشعب ..
علماً بأن الحكومة حالياً .. تحاول أن تلبس القضية لباساً طائفياً
من خلال وسائل الإعلام ( العوراء ) ،، لكن هذا الأمر قد لا يجدي داخلياً
لإدراك الشعب عدم مهنيته وواقعيته ،، وعدم وجود أي أثر له على أرض الواقع ..
بالنسبة لتعرض المتظاهرين للقتل والاعتداء بالضرب وغيره
فهذا هو الثمن الغالي لدفع الظلم والجور و الطغيان
ونيل الحقوق والحريات و استرداد الكرامات
وكما قالوا : لا يطهر الأرض إلاّ الدم ..
فالحقوق في مثل هذه المواقف والظروف .. لا تأتي على طبقٍ من ذهب
بل لا بد من التضحية وبذل الغالي و النفيس في سبيل الحصول عليها .
:: حياة بلا كرامة ،، لا تستحق العيش فيها ::
ولد البلد ،، أحسائية ،، أنثى مخملية
الله يعطيكم العافية وما قصرتوا
على مداخلتكم الكريمة
وألف ألف شكر لكم 