عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 02:34 PM   رقم المشاركة : 295
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 40 ]

الموافق / 16 سبتمبر ..
اليوم/ الأحـد ..
الساعة / 12.30 مساءً



(( شـوق .. 12.30 مساءً ))


كانت تمشي اهي وأسامة اللي يجر الترولي وفيه شنطهم، واهي تدور بعيونها على ابوها واخوها ... ابتسمت لما جافتهم واهم يلوحون لها، وأسامة ابتسم لهم بعد .. راحوا لهم وشوق سلمت على ابوها اللي حبّ جبينها: الحمدلله على سلامتج أبوية
ردت بفرحة: الله يسلمك أبوية، شحالكم ؟ شو اخباركم ؟
حمدان: بخير عساج بخير، انتي طمنينا عنج ؟ عسى بس استانستي ؟
شوق: الحمدلله استانست وايد
والتفت لسيف اللي يسلم على أسامة وحضنته: وييه فديت توأمي شحالك بعد عمري ؟
ضحك: بخير ربي يسلمج، وخوزي عني لا تسوين لنا افلام هندية جدام الناس
طالعت ويهه واهي ماسكة يده: شوو يعني ما تباني اسلم عليك ؟
سيف: ما قلت لا تسلمين! بس لا اتمين اتحضنين فيني جنا في فلم هندي لو انجليز
ضحك حمدان: يالله نسير عن هالسوالف اللي ما منا فايدة
قالت واهي تطالع اخوها: زيين جيي تخليهم يقولون ان احنا منا فايدة
طالعها بنص عين: المشكلة الغلط مني انا اللي مودر كتب الجامعة والدراسة وياي اسلم عليج هني
شوق: الله يسامحك، شو اخبار الجامعة وياك ؟
سيف: وايد تمام ..
مشوا كللهم وركبو السيارة اللي كان قاعد فيها يوسف، ضحكت شووق: يسااف ، شحالك حبيبي؟
ابتسم لها بحب: الحمدلله بخير، الحمدلله ع سلامتج الشيخة
شوق: يسلمك ربي، شو اخبارك ؟ وشخبار العلاج وياج ؟
طالع ابوه واخوه بابتسامة وغمز لهم: تمام ..
قال أسامة: بو سيف بتمر بيتنا بالاول ؟
حمدان: هيه ابوية بنزل وياكم الشنط، وباخذ شوقان تسلم على امها، وجانك بتيي حياك
أسامة: لا مشكور، بسلم على امي وأبوي واخواتي
طالعته شوق حسته متضايق وسكتت، قالت: شحال يزوي؟
حمدان: بخير الحمدلله
وتموا يسولفون وكل ناس يسألون ناس عن احوال فلان وعلان، لين ما وصلوا ... نزل أسامة مع سيف وحمدان عشان الشنط، وبعدها سلموا عليه وراحوا البيت ...
نزلوا كللهم من السيارة، ويوسف نزل بابتسامة وسكر الباب ... ومشى بهدوء، طالعته شوق بنظرة مو مصدقة، واهو وسع ابتسامته، صرخت بصوت عالي: يممممممممه!
ضحك سيف: تعالي يالهبلة اماية تعررف ...
تمت تناطط مكانها: ياربي ماني مصدقة ... ابا استوعب
مسكها سيف من يدها: تعالي لا تفضحينا تناططين جنج ياهل بالروضة .. دشي البيت
دخلت البيت واهي تطالع يوسف وهو يمشي بنظرة غريبة، جافت امها قبالها وحضنتها: يممممه يووسف يمشي
ضحكت امها: الحمدلله على سلامتج حبيبتي
باست امها: الله يسلمج .. شوو هااا والله احلى مفاجأة، يزوي تعرف ؟
قال يوسف: لااا
شوق: يالله شكثر بتستانس، وميثا ؟
يوسف: نايمة للحين
قالت واهي تطالعه بحب: واخيراً يويو ، ما بغينا نفرح فيك
سيف: حشى لايكون عرس وانا ما اعرف
قالت نرجس: فديييته، لو يبا من الحين اخطب له انا حاضرة
قال سيف: اييه انتي شغالة بهالسوالف، يبا لنا نلصق لج عند باب البيت [ الخطابة أم سيف ، للاستفسار الرجاء الاتصال على الرقم التالي ]
ضحك حمدان: اقبض نفسك انا ما ارضى على حرمتي
طالعته نرجس: يلاا سير دور لك حد ثاني تتطنز عليه، انا وراية ظهر
سيف: والنعم والله ...
قال حمدان: يالله يلسوا وخلوا شوقان ترتاح شوي، يوسف ؟
التفت لأبوه: هلا يبة
حمدان: بعد الغدا اباك في رمسة ابوية
ابتسم: ان شاء الله يبة ..
نرجس: يوسف تعال اقعد جنبي
رفع سيف راسه للسما: المشتكى لك يارب! يقولون انا البجر! ليش ما يدلعوني شراتهم!
قالت شوق: تعال هني انا بدلعك توأمي
سيف: دلعج ماصخ وما منه فايدة
شوق: الله يسامحك
سيف: ويسامح الجميع
قالت نرجس: بو سيف
التفت لها حمدان: هلااا
نرجس: لا تنسى الذبايح والوليمة اللي وصيتك عليها، ما أبا أتأخر وايد على النذر
ابتسم: إن شاء الله ..
قعد سيف جنب امه بتردد، وقال بارتباك: امم اقول اماية، ما بتسيرين اليوم مكان ؟
طالعته باستغراب: لااا ، ليش ؟
قال بهدوء: لا ولاشي ..
طالعه يوسف بنظرة، انا فهمتك .. التفت لأمه وقال باستهبال: اقول اماية، علاية بنت خالي شحالها ؟
نرجس: اليوم بيرخصونها واعلية، بسير بزورها ..
شوق: بلاها علياء ؟
نرجس: صايدتها الدودة الزايدة الله يبعد عنج الشر يا بنتي، ويوم الخميس سووها العملية، اليوم الصبح قالوا بيرخصونها
يوسف: بسير وياج انا، حنين صار لها كم يوم ما يت البيت
نرجس: مرت خالك مانعتها
قال بحزن: ليش عااد ؟
تنهدت: ما باقي عليها وايد وتتكلف، تبا تعودها ع الرزانة شوي .. واهي ما تيي هني الا عشانك يا يوسف انت وناصر
يوسف: بس احنا عيال عمتها مب غرب يا اماية
نرجس: هذي امها واهي اعرف بمصلحتها ...

========

(( عليـاء ... 4.30 العصـر ))

التفت لأخوها حسن اللي فتح الباب بعد ما دقّه: علياء، صديقتش وبيت عمتي يايين يزورونش، تقول لش امي نزلي
ابتسمت: اوكي بس بمشط شعري على السريع واني ياية
وقبل لا يطلع نادته: حسن
التفت: هلاا
علياء: عندك فوجر اخووي ؟
طالعها بحيرة: 5 فلس! جان بتتصدقين علي
ضحكت: اني بروحي ابغى، محمد ما يا البيت ؟
حسن: امبلى، اكا بيطلعنا انا وحسين بنروح نشتري ثياب
علياء: عيل قوله يتصل فيني ابغيه ضروري
حسن: اوكي
وقبل لا يطلع رن تلفونه ويوم جاف الرقم ارتبك وتأفف .. التفت له علياء باستغراب واهو طالعها بنظرة وطلع، وقف بره .. واهي ربطت شعرها والتفت مرة ثانية لما جافت حسن دخل مرة ثانية وقال لها بتوتر: علياء، ردي على هذي ثقيلة الطينة، طفشتني
قالت علياء: من ؟؟
حسن: ما ادري، وحدة جاهلة في اعدادي مغربلتني! تتصل فيني وتتحرش .. مخرعتني
ضحكت علياء: يعني ويي ؟
حسن: ردي عليها قولي لها لاتتصل على هالرقم!! تخوف صدقيني
علياء: ههههههههههه الحين انت ريال وتخاف من بنية ؟ آخر زمن
حسن: زمن اقشر، البنات يركضون ورانا ...
علياء: هههههه حاسب لا تطيح من طولك، ما شاء الله ما تمللت واهي تتصل ورا بعض! عطني خلني اكلمها ..
مد يده بالتلفون وردت علياء بصوت هادئ: الوو
وصلها صوت بنية رقيقة وناعمة: هااي ..
ردت علياء بضحكة: هايات، من وياي ؟
البنت: انتين من ؟ هذا مو تلفون حسن جعفر ؟
علياء: ما شاء الله تعرفين اسم ابوي بعد
همس لها حسن: تعرف عني كلشي، مدرستي واسماء ربعي، والاماكن اللي اروحها! جنية شكلها
كتمت علياء ضحكتها والبنت قالت: سمعته، انتين اخته لاه ؟ منى لو علياء ؟
قالت علياء واهي تجاريها: علياء ، وانتي شسمش ؟
ردت البنت: رغد
علياء: عاشت الاسامي يا رغد
ردت باسلوب دلع: عاشت أيامش ، انتي بعد اسمش حلووو .. امم سوري، صح عظم الله اجرش ..
تلاشت ابتسامة علياء، وقالت بهدوء: اجرنا واجرش، شكلش تعرفينا عدل
رغد: اي عندي ناس وايد يوصلون لي معلومات عنكم ..
علياء: ما شاء الله عليش، شكلش ذكية
رغد: مو زين امدح في نفسي صح ؟ بس شكراً لحسن ظنش اللي رفع معنوياتي
علياء: العفو ... امم زين ، يصير اسألش سؤال ؟
رغد: بتسأليني وش ابي في اخوش وليش اتصل فيه بهالجرأة ؟ بجاوبش : الغاية تبررر الوسيلة ..
سكتت علياء، فطييينة من قلب بعد، طالعت حسن اللي يطالعها بتوتر، ورغد قالت: صح كلامي اولا؟
علياء: بلى صح، الحين اني ما بقدر اكلمش لان عندي ضيوف، بس بتصل فيش مرة ثانية وبنتكلم ..
رغد: شكراً
علياء: على شنو ؟
رغد: انش بتكلميني ، ع الاقل احس ان في احد اهتم بموضوعي، خصوصاً انش اخته، هذا الشي يحسسني بالامان وبجدية الموضوع ..
ابتسمت علياء: طيب ، بس بشرط ؟
ردت بلهفة: موافقة بدون ما تقولين
علياء: ما تتصلين في حسن لين ما نخلص كلامنا، ماشي ؟
رغد: ليش ؟ ادري انه متضايق مني
قالت علياء بمرح: اهو مو متضايق بس خايف منش!
طالعها حسن بنظرررة ورغد قالت: يخاف مني اني ؟!! ليش اني بعبع ؟ لو اهو يعرف عني شي لو جافني ؟! اني اصغر منه، وشكلي صغنون ولا عندي عضلات مثله! ولا اشيل اثقال مثله! بعدين حسن من النوع الشيطان والمتفرعن، وما يخاف من شي .. بيخاف من بنت في اعدادي مثلي ؟!
علياء: اممم مو لسانش الطويل هذا اهو اللي مرعبنه ..
رغد: ما فهمت عليش سوري، ممكن توضحين ؟
علياء: المرة الياية اذا كلمتش، الحين اني باخذ رقمش وبطرش لش مسج من تلفوني .. عشان تحفظين رقمي عندش، وبكلمش لا فضيت ونتفاهم بهدوء، ماشي ؟
ردت بصوت طفولي مطيع: ماشي .. وسوري ع الازعاج
علياء: لا ولو ، مع السلامة ..
وسكرته وحسن قال: انتين خرفتين ؟! ابغى اتخلص منها تقومين تقولين لها بتحاجيها وبتتفاهمين وياها ؟! انا ما سويت فيها شي ولا اعرفها!
ضحكت واهي تقاطعه: لا تخاف ما بتتصل فيك، انت ما يخصك اني بتصرف ..
حسن: اكيد علياء ؟ ترى ساعات اتطفر بالليل بسببها !
علياء: ليش عااد ؟ هههههه
حسن: ما ادري، بس تقول لي معلومات ما ادري من وين تجيبها !! شوي وتقول لي وش لابس بعد والساعة جم اقعد! احس روحي تحت مراقبة كاميرات، وفوق هذا ربعي قاموا يحسون لاتصالاتها !
علياء: وخير ياطير ؟
حسن: اعرف ربعي، اذا طاح رقمها في ايد واحد من الشباب، بتصير للبنية سوالف مالها اول ولا تالي، وانا ما ابغي اكون السبب في هالشي
ابتسمت علياء: الله ، شي جميل ان عندي اخوو في عمرك ويفكر بهالطريقة الشريفة والشهامة .. يعني بتقنعني انك ما تكلم بنات كللش ؟
حسن: وش لي فيهم انا ؟!
علياء: اممم زين والله ! وحسين ؟
حسن: الله كريم ... المهم انا ماشي الحين لا اتأخر ويطنقرون علي اخوانش، بس رجاءً اتصرفي وياها بأي طريقة! فهميها تخلي عنها عواطف البنات ولهرار ! انا مو فاضي لهشغلات .. يالله باي!
وطلع حسن، واهي ابتسمت وبراسها الافكار تدور، حطت لها عطر خفيف وقررت تنزل ... كانت لابسة بنطلون كحلي مايل للأسود أكثر ، وبلوزة سودة بعد وفيها أبيض ..
نزلت من غرفتها وجافت أنوار اللي ابتسمت لها بحب، باستها: الحمدلله على السلامة
ضحكت علياء: الله يسلمش، ألف مرة قلتينها لي
أنوار: شسوي ما بغينا نطمن عليش، خرعتينا، ما خليتي علة الا حطيتيها بروحش اخر شي طلعت دودة زايدة، لكن الطيحة صارت صلاح لش، شخبار ظهرش ؟
علياء: كللش عادي، وما احس بألم عدل .. تبين نقعد فوق ؟
أنوار: لااا اكا عمتش ويا بناتها ياية يسلمون عليش، بقعد وياكم تعرفيني اني اجتماعية واحب اقعد ويا الكل
علياء: عيل يالله نروح الميلس
راحوا ثنتينهم الميلس وسلموا على نرجس وميثا وشوق، قالت نرجس: عيال عمتج يسلمون عليج حبيبتي
ردت علياء بابتسامة : الله يسلمش عمة ...
قالت ميثا: علياء وين حنين ؟
قالت علياء: مدري حبيبتي، روحي شوفيها بالصالة او ويا يدتي
نرجس: انا بسير بجوف امي بسلم عليها وبرد، شوقان بتمين ؟
شوق: لا ماما انا بسير البيت، بطل ع أسامة اظاهر للحين ما وعى من النوم
علياء: قعدوا شوي لااه
شوق: والله ودنا بس مضطرة، خبرج تونا اليوم يايين من السفر، واحس نفسي ابا انام من التعب
علياء: صح، الحمدلله على سلامتكم، شخباره اسامة ؟
شوق: الله يسلمج، الحمدلله بخير ..
وقعدوا شوي يسولفون وطلعوا، وتمت أنوار ويا علياء ... اللي رن تلفونها باسم محمد: هلا خوك
محمد: هلا خية، شخبارش ؟
علياء: الحمدلله بخير ، شحوالك انت ؟
محمد: تمام .. آمري ؟
علياء: ما يآمر عليك عدو، محمد تقدر توديني مشوار خلال هاليومين، ابا اروح دار العجزة اجوف عمتي
سكت فترة ... واهي سكتت، بعدها رد بابتسامة:ان شاء الله من عيوني، بضبط اموري وبقولش الوقت المناسب وبوديش
ابتسمت: شكراً ، يلاا فمان الله
محمد: لحظة اكا جواد هني بيكلمش
شهقت: جواد في البيت ؟
سمعت صوت جواد بالتلفون: هلا علاية
قالت بتأثر: وييينك انت!! كل هذي غيبة ولا تسأل عني ؟! طايحة بالمستشفى وداشة غرفة عمليات وحتى ما سألت! الله يسامحك
جواد: انا اصلاً ما ادري! ولا عندي خبر .. المهم، محمد مستعيل وبيطلع، طلعي لي انتي برره بجوفش ...
علياء: وين ؟
جواد: في الزراعة ورا الملحق .. تعالي
علياء: اوكي ياية .. باي
التفت لأنوار: انوار بروح برره اجوف اخوي جواد وبرجع
ابتسمت لها انوار بفرح: اوكي واني بنطرش هني
طلعت علياء بسرعة وراحت الملحق، جافته وحضنته، واهو قال بصدق: الحمدلله على سلامتش، اشتقت لكم
طالعته واهي تحك جبينها: الله يسلمك، خلصت سفرتك ؟
قال باستغراب: أي سفرة ؟
ضحكت: امي قامت تجذب على ابوي، تقول انك مسافر وبترد عقب جم يوم
قال بدهشة: وابوي وش قال ؟
واصلت ضحك: سبّك ههههههههه لانك ما سلمت عليه يازعم ولا خبرته
أخذ نفس: خله يسبني ويسوي اللي يبيه اهم شي ما يوصل له خبر عن اللي صار
تلاشت ابتسامتها وقالت: صار شي يديد بعد ؟
جواد: مو وقت الكلام الحين ... انا بمشي بروح أييب منى من الجامعة
علياء: انزين ومتى بترد من السفر ؟ هههه اقصد البيت
طالعها بنظرة: مدري ..
ابتسمت في ويهه بغموض، واهو قال بفضول: ليش هالنظرة ؟
نزلت راسها وقالت: حتى من قبل لا احب علي واكلمه، من قبل لا نكبر وتكبر مشاكلنا، من لما كنا صغار ... ما كانت علاقتي وياك حلوة بهالشكل اللي يخلي قلبي يلهج بالشكر باليوم أكثر من مرة
طالعها بامتنان، واهي قالت: الحين عرفت حلاوة الاخوة وياكم، وحسيت بموقف منى لما كانت تدافع عنك قبل واني اقولها انك شخص سيء وتلعب على بنات الناس، " وردت نزلت راسها " رغم كلشي يظل احساس الاخوة ما نقدر ننتزعه من القلب ...
جواد: ما احب كلمة تلعب على بنات الناس!! وايد تقهرني .. لاتقولونها لي
ابتسمت في ويهه وقالت: شاللي تغير ؟ ليش صرنا جذي ؟ شنو السر ؟
أخذ نفس وحط يده على كتفها: لان شفت نظرة بعينش، كانت في عيوني بيوم من الايام
طالعته باستفسار، واهو قال بتوضيح: بيوم وفاة علي الله يرحمه ... نظرة الصدمة بعيونش، كانت نفسها نظرتي لما توفت زينب الله يرحمها ..
قالت: من زينب ؟
ابتسم بصدق: بنت خالة علي
علياء: ما فهمت عليك جواد، شعرفك فيها ؟
قال: كانت لي، مثل ما كان لش اللي راح ... الله يرحمهم جميعاً، انا بروح عندي شغل، باجر الاثنين صح ؟
علياء: صح !
جواد: بييب منى من الجامعة، ويمكن احاول ارجع البيت وأرقع السالفة .. يلاا سلااام
ومشى عنها ... واهي تمت واقفة، وتنهدت ... باقي كم يوم ويكمل علي الأربعين، يا الله شكثر الايام تمشي ببطء ! بطييييييئة وثقيلة على القلب ... واني لازم اتحرك ! اروح لعمتي ازورها، واروح " المقبرة ! "
واذا رجعت منى اليوم ، لازم افتح وياها موضوع فيصل، اعرف شلون احتكاكها وياه .. واحتكاكه ويا اخوه، ما اعتقد حسين مثله !! صعب وايد .. شكله خلووق ، ولو ما كان زيين ما كان أمنه أبوي وأخواني على منى .. حتى صادق لما عارض الخطبة اعترف باخلاق حسين بغض النظر عن كلشي ثاني ... انا خايفة على منى وايد!! آآه يارب تعدي الامور على خير ..

========

(( منـى .. 3.30 مساءً ))

عدلت شنطتها على كتفها واهي تحمل الكتب في يدها بصعوبة، والتلفون في اذنها: جوااد عااد لا اتم تصارخ قلت لك هذاني ياية
جواد بعصبية: صار لي ربع ساعة وانا واقف بهالشمس ، شسوين طول هالوقت ؟!
قالت بصوت هامس: جوااد والله توني طالعة من الكلية، كنت أكلم الدكتور وبعدين جفت بنية وتمت تسولف وياي استحييت امشـ ......
قاطعها: يالله بسررعة انا في الباركات، نفس البارك اللي وقفتش فيه الصبح
قالت بخضوع: ان شاء الله بس دقايق واني عندك ..
تنهدت واهي تسكر التلفون وتمشي بسرعة للباركات، ووقفت لما وقفت قبالها بنت .. قالت بخاطرها " وليييين ، اليوم اني بتروح علي من جواد "
كانت " سوسن " : عااااش من شافش
ابتسمت منى بمجاملة واهي تحضنها: عاشت ايامش، شخبارش ؟ شمسوية ؟
سوسن: الحمدلله بخير وانتين ؟
منى: الحمدلله زينة
سوسن: تداومين طول الاسبوع ؟
منى: لااا بس الاثنين والأربعاء...
سوسن: ايوووة ، محاسبة له ؟
هزت راسها بتوتر: ايي ، سوسن بخليش الحين لان اخوي ينطرني برره ... الاقيش مررة ثانية ان شاء الله
ابتسمت سوسن: اووكي حبيبتي تحملي بنفسش ..
مشيت منى وردت التفت لها: بينا كوول اكييد!
وكملت طريقها للباركات، واهي تمشي بسررعة .. ركبت السيارة واهي تتنفس بسرعة: سلاام
طالعها جواد: عليكم السلام، جان خيمتين بعد
عضت ع شفتها: والله سوريي
حرك السيارة واهو يطالع الطريق وقال بحنان: ما عليه بسامحش ، شخبار الجامعة ؟
ابتسمت: اوووكي ، دكاترتي أغلبهم زينين
جواد: جم مادة نزلوا لش ؟!
منى: 4 موااد
جواد: ليش مو 5 ؟!
منى: شدراني اني
جواد: احتمال تتأخرين على الخطة، ما علينا ، بس دوام يومين في الاسبوع بيتعبش هاا ، المحاضرات طويلة
قالت: ما عليه، اداوم يومين ولا طول الاسبوع
جواد: اذا تخلصين 4 !! يعني ترجعين البيت هلكاانة
منى: برجع البيت وبريح
طالعها بنظرة: حددش واثقة من روحش، انزين ما تعبتين اليوم ؟
منى: بلى شوي، خبرك صيام ومشاوط من مكان لمكان، فـ دخت شوي
جواد: انتي التفتي لنفسش، على فكرة آخر الايام ما قمتي تاكلين زين!
طالعته بنظرة وسكتت، واهو قال: ما برجعش البيت على طوول، بمر فيلا واحد من الربع
قالت: فيلا نزار ؟!
طالعها بنظرة: بعد تعرفينها ؟! ما خلااا شي ريلش الا قاله لش
ضحكت: هههههههههه يعني تباه يخش عني ؟!
جواد: الشي مو مستاهل يعني ... بس حسين اتصل لي وقالي اروح اطمن على الخيل
منى: يقول نزار قايل ان اهي تعبانة اخر مررة
جواد: ايه قال لي، يبا لنا نييب لها بيطري ..
منى: امم انزيين ، اني ابا اروح بيت عمي اليوم
طالعها: ليش ؟!
منى: بنظف الشقة، من ذيك المرة ما رحت ... وحسين ما باقي على ردته إلا 3 أيام تقريباً .. دام الحين فاضية وما عندي كويزات بالجامعة ولاشي، لا تتراكم علي الامور
جواد: اوديش دايركت ؟!
طالعته بنظرة وسكتت، واهو لف على الدوار: هاا شقولش؟!
منى: مدري ..
جواد: انتين اوردي مصلية بالجامعة، روحي ونظفي .. وقبل اذان المغرب برد أمرش
منى: خلاص اللي تشوفه ..
دخل جواد الفيلا بالسيارة، وبركن ونزل ونزلت وياه منى ... وتوجهوا للاسطبل، رن تلفون جواد ولما جاف الرقم طالع منى بنظرة: انا بررد وبرجع ..
وابتعد عنها واهي طالعته باستغراب، صرفت عنها التفكير ودخلت وجافت الخيول، ووياهم واحد يديد لونه أسوود ..
ابتسمت وراحت للجازي ، مسحت على راسها لكنها ما تحركت، استغربت ... وتذكرت اول مرة لمستها .. قالت بصوت هامس واهي تطالع وراها اذا كان جواد موجود اولا: الجااازي
وطالعت وراها، متخوفة ان ايي جوااد ويسمعها ويطنز عليها ..
وردت لفت على الخيل واهي تمسح على راسها: هاااي .. انتي بخير ؟! ليش جيي صاخة وما تتحركين، انتي بعد مشتاقة لحسين مثلي انا ؟! اكيييد مو كثري صح ؟!
طالعت عيونها وحركت اياديها ثنتينهم على ويها: انتي مريضة صدق ؟! ... حسين بيرد بعد 3 ايام .. " وابتسمت " اول ما راح يوصل اكيد راح ايي لش، اعرف انتي شكثر غالية عليه ، " وقالت بطفولة " يعني انا صدق اغاار وما ارضى ان يحب احد كثر ما يحبني .. ولا اقل بشوية، بس .. اممم خلااص
اهم شي تكونين انتي بصحة وعافية عشان حبيبي ما يتكدر ..
وسكتت ، ولفت لجواد اللي دخل الاسطبل .. ودخل غير لها الماي ، وتم يحوس واهي طلعت بره الاسطبل وتمت تطالع المكان وتبتسم وفي عيونها نظرة ممزوجة بآلاف المشاعر من الحب والحنين والسعادة ..
قضيت أيام حبي الأولى في هذا المكان ...
وطالعت مكان البساط الاخضر اللي قعدوا عليه، وتأملوا من عليه السما والنجوم ، وضحكوا وتناقشو ..
التفت لجواد اللي ناداها وطلعت وياه من الفيلا رايحة بيت عمها ..
نزلت من السيارة: اول ما اخلص بتصل فيك ... بتروح شقة صديقك ؟
جواد: ما ادري بجوف، احتمال اروح كوفي شوب
قالت باستفسار: ليش؟!
جواد: بس عندي شغلة
طالعته باستغراب وهزت راسها: اوكي ... يالله مع السلامة
وسكرت باب السيارة ودخلت بيت عمها، ما كان أحد في الصالة غير عمها اللي يطالع التلفزيون .. استغربت، معروف في بيت عمها ان هالحزة الكل يجتمع .. اممم يعني تتغير عاداتكم في شهر رمضان ؟ يمكن في المطبخ ؟ بس ما انتبهت لهم يوم ادش ...
ابتسمت واهي تحب راس أبو حسين: شخبارك عمي
ابتسم لها بسماحة: هلاا يبة هلاا .. حيا الله منى بيتنا، " وربت على الكنبة " قعدي يبة .. ما بغينا نشوفش، والله عتبان عليش
تفشلت وقالت بخجل: شسوي عمي، انشغلت بالجامعة شوي ..
هز راسه: الله يعطيش العافية ويوفقش، حسين بينزل هالاسبوع ان شاء الله ؟
هزت راسها: ان شاء الله
أبو حسين: زين زين
قالت باستفسار: وينها عمتي وميساء وأسيل ؟! عادة اجوفهم بالصالة
سكت فترة وبعدين قال بضيق: عندهم ضيوف، في الميلس
قالت باستعجاب: والله ؟ عيل بقوم اسلم عليهم " ووقفت "
اشر لها بيده " قعدي " : استريحي يبة .. لا تروحين
حست باحراج وقعدت، ليش ما يبيني اروح !؟
قال برزانة: أخت عمتش داخل ويا بنتها ...
ارتخت ملامحها واهي تطالع عمها وضمت رموشها ورجعت حاولت تبتسم ... يعني معصومة هني؟!
بلعت ريقها وتمت ساكتة ... بعدها قال عمها: يبة اذا عندش شغل تيسري روحي فوق، انا بتوكل على الله الحين وبقوم ..
وقفت بابتسامة: الله يعطيك العافية عمي
ومشيت بهدوء رايحة شقتها فوق وقلبها يدق بقوة ما تدري ليش حاسة بخوف ...
فتحت تلفونها وراحت للمسجات ... وطالعت آخر 3 مسجات وصلتها من حسين ..

من / روحي تحبك .،
صباح الورد للـورد ..
أزعجتج بهالفجر ؟!
عذريني .. بس محتاج اقول :
[ أحبج مناي ]

**

من / روحي تحبك .،
أبـد ما تغيب عن بـالي ..
أنا بذكـراك منغـرسة ..
[ سمعيها ، وذكريني بـ كل بيت فيها ، ولا صليتيها ... ادعيلي ]
بتم مخلص .. لآخر نفس ...
" وإذا تحبيني ، فـ لا تخليني "

**

من / روحي تحبك .،
كُل المنى أنتِ .. ‘


سكرتهم واهي تحضن التلفون .. انا اوثق فيه وفي حبه وحبي له ... ما راح يفرقنا أي شي لو وش ما صار ..
افففف وش هالافكار السخيفة الحين وش دخل كل هذا بذا .. شصار يعني ؟! اهي ياية بيت خالتها .. وآيسون مب هني، الله يحفظه ويرده لي سالم ..

========

[ يتبـــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس