عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 12:09 PM   رقم المشاركة : 285
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


نزلت وويها احمر، يوو فشلة !!
دخلوا المطعم وقعدوا على طاولة، قال: ادري الموضوع شوي محرج .. بس انا كلمتج انتي اول، عشان اعرف رايج قبل ابوي والكل
رفعت راسها: تعرف الريال ؟
هز راسه: حق المعرفة .. خلوق ، وسمعته وايد زينة، محافظ على صلاته، مرتاح مادياً وايد، عمره 28 سنة
قالت بخاطرها " اكبر مني بـ 5 سنوات تقريباً يعني "
وقال بهدوء: وانتي تعرفينه ..
فتحت عينها: اعررفه !!
هز راسه: أي، ما ادري اذا جفتيه اولا، بس انا اتكلم عنه في أحيان وايد ..
قالت: من؟!
حسين: نزار رفيجي
سكتت وما ردت، واهو كمل: بدون لف ولا دوران، اهو طلب منا القرب، وانا رحبت فيه، اعرفه من سنين ودارسنه عدل .. لكني فتحت الموضوع وياج قبل أبوي والكل، عشان أقولج إن الريال وايد زين، لكنه مب من مذهبنا ..
فتحت عينها، واهو كمل بهدوء: اهو سنّي من عايلة سنّية، لكنه محافظ وأنا أعرفه من سنين مثل ما قلت لج .. أنا أدري إن الصداقة شي والزواج شي، وهذي حياتج .. فـ أنتي فكري زين قبل لا تردين علي، وبعدها بفتح الموضوع مع أمي وأبوي وأخواني.. فكري زين بالموضوع، واذا في نصيب الله ييسر إن شاء الله

همسْ : [ شـ رايكم بـ هالمـوضوع ؟! ]

=====

(( حمـدان ... 9.00 مساءً ))



دق باب غرفة يزوي اللي ردت بصوت عالي: منوو ؟ تفضلوا الباب مفتوح ..
فتح الباب بهدوء، وطل براسه بابتسامة غريبة، اول مرة تشوفها يزوي ، قالت باستغراب: بابا ؟!! حياك تفضل
ووقفت واهو دخل وسكر الباب، راح لها وباس راسها: شحالج حبيبتي ؟!
هزت راسها: بخير، انت شحالك باباتي ؟!
هز راسه: الحمدلله .. " واشر على الكرسي " تعالي يلسي ابا ارمسج
قعدت باستغراب جنبه وقلبها يدق بقوة وقالت: بابا شو مستوي ؟! بلاه ويهك اصفر جيي وترمسني بهدوء!
قال بهدوء: لاتستعيلين، ماكو الا الخير .. عندي لج خبر بيفرحج " وتوسعت ابتسامته الباهتة "
حركت عينها: شوو ؟!
مسك يدها ونزل عينه عن ويها: حبيبتي سجلتج في جامعة زايد .. بتخصص التصميم اللي تبينه
فتحت عينها على اقصاها وقالت: شو ؟! يعني انا بسافر الامارات ؟!
بلع ريقه: هيه، اسبوع الياي ، تاريخ 8/9 يوم السبت !
حضنته بقوة: فدييييتك باباتي .. حبيبي انت والله ما بنسى لك هالموقف، شكراً لانك عطيتني الفرصة
حضنها ودمعت عينه، واهي حست بمشاعره، خف حماسها وهدأت، قالت بصوت هامس: بابا بكون بخير صدقني، برمسك كل يوم وعد مني .. انت اغلى انسان بحياتي، ما احب اجوفك متضايج
ابتعد عنها وطالع ويها: زهبي نفسج، اليوم بحجز تذكرتج وبخبرج عن الساعة، تاريخ 12/9 بيكون عندج امتحان تقدمينه بالجامعة .. بس الحين ابا اسألج عن السكن، بيت عمومج مفتوح لج، انتي تخيري تبين تكونين ويا أي واحد من اعمامج
قالت بثقة: بابا انا بيلس في بيتنا!
طالعها بدهشة: شوو يعني ؟!
يزوي: يعني انا ما ابا اثقل على اعمامي ولا اضايق ع نفسي، بيتنا وبيت عمي سالم كانه بيت واحد، يفصل بينا جدار .. وعمي أبو سلطان ورا بيتنا، ولجين ربيعتي وأبو راشد على بعد بيتين عن بيتنا، يعني انا بوسطهم بابا لا تخاف علي
حمدان: بتمين اروحج بالبيت ؟! تنامين ؟ تاكلين ؟! تيلسين بروحج ؟!
يزوي: ما بتم بروحي، اكيد بقضي وقتي ويا بنات عموتي ومع لجين، وببداية الايام باخذ وياية مهرة أو عنود ولولو ينامون وياي .. بابا انا التزمت بالحجاب، وأبا اتم محافظة عليه، اذا يلست ببيت عمي بتقيد ، وحتى عيال عمي ما بياخذون راحتهم في ظهراتهم ورداتهم ...
حمدان: تعرفين لو هالرمسة توصل لواحد من عمومج بيزعلون منج، انتي شرات بنتهم مثل ما بناتهم شرات بناتي، لو وحدة منهم يت اطلع انا من البيت واحطها مكاني، شقايل تيي هالرمسة ع لسانج يابنتي
يزوي: بابا افهمني، كلهم على عيني وعلى راسي، بس هذي راحتي، واذا ما ارتحت ساعتها انا بنفسي بشل اغراضي وبسير بيت عمي
هز راسه واهو يطالع جدران غرفتها: ع راحتج، اهم شي سعادتج بالدنيا .. بس لي طلب واتمنى لو تحققينه
قالت بلهفة: آمرني
طالع عيونها بحزن وابتسم: لا تنسين ابوج اللي انتي عنده أغلى من روحه
طالعته بصدمة وتغرقت عيونها بلدموع على طول، قالت بصوت متهدج: بابا شو هالرمسة ؟! انا انساك ؟!
وخى راسه واهي تقربت منه وسندت راسها على صدره: حرام عليك .. شقايل تفكر جيي ؟! انت اغلى شي بحياتي كللها، انا انسى روحي ومستحيل انساك، اذا بتسوي جيي بهون عن السفر، عساني ما درست ولا حققت طموح ولا سويت شي بحياتي، بس لا ترمسني جذه .. انت اقرب من روحي لي، انا انساك ؟! " وصاحت غصب عنها "
حضنها ودموعه نزلت وتم ساكت، قالت بحزن: لا اتم حزين ومتضايج ، انا ما بموت انا بسافر
قال بعصبية: لا تقولين جيي لا اقص السانج
يزوي: ناني حبيبتك بتكفي وبتوفي، وشوقان وسيف ويساف وميثا وناصر، كللهم موجودين .. الحين انا بسافر وشوقان ويا ريلها، ميثا اهي بتاخذ الدلال من البنات، بتدلعها شرات ما دلعتني لما كنت انا صغيرة وبتتعلق فيها شراتي واكثر بعد
ابتسم: الله يحفظكم لي
رفعت راسها وطالعته، قالت بعاطفة صادقة: صدقني .. انت اكثر شي راح افتقده بكل ثانية من أيامي الياية، وراح اشتاق له من هاللحظة ..
مسك يدها بعطف: أبيج تتحملين بنفسج زين، وتكونين سعيدة لأنج انتي
" وقالت وياه بصوت واحد" : ما تستحقين إلا السعادة
ضحكت: ما راح انسى عبارتك هذي لي، وبحاول أعيشها لحظة بلحظة
حمدان بابتسامة: عندي مفاجأة لج، تحبين تجوفينها ؟!
قالت بحماس: اكييد!
حمدان: نشي
قامت وياه واهي تمشي معاه، طلع بره، قال لزوجته بابتسامة: أم سيف، تعالي شوي
طالعته باستغراب: شوو مستوي ؟!
مد يده: انتي تعالي
وطلع مع زوجته وبنته لبره، كانت السيارة موقفة بالحوش .. شال الغطا عنها، ورفع السويج: هذي هديتي لج
ضحكت أم سيف: اوووبس، لكزس بيضا .. يرحم أياام سواقتي!
شهقت يزوي: ooooooh my goooood!
والتفت لأمها ونطت واهي ترفع ريولها عن الأرض: اووه اوه مامي، مامي مب مصدقة
ضحكت نرجس: تتهنين فيها حبيبتي، أنا اللي اخترتها ع فكرة !
ضحكت وحضنت امها: يـاارربي شقايل اعبر لكم عن حبي
قال امها: بس بشرط، ما بتسوقينها الا لما تاخذين الليسن ..
شهقت: لااااا، خلوني اتهنى فيها
قال أبوها: لااا
طالعتهم بنظرة وسكتت، وبعدين قالت بدلع: احم، باخذ فيها فررة بليز، من هني لبيت خالوه أبو صادق
وما عطت أمها وأبوها فرصة وأخذت السويج ودخلت السيارة وشغلتها، قالت: اوووه .. باباتي ممكن اذا ما عليك امر تييب لي شال من البيت عسب البسه ؟!
ضحكت نرجس: لابالله استخفت البنت .. الله يعينك يا حمدان على ما بلاك ..

====

(( جـواد ... 10.30 صباحاً ))


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


قال واهو يحط الكوفي على الطاولة: جفت اختك هناك
طالعه سيف بنظرة: أي اخت ؟!
قال جواد ببراءة بدون ما يطالع عيونه: اليازية، داشة تراي .. ونجحت، حتى اقولها مبروك الليسن .. إنجااز صراحة بالتراي الأول .. بالنسبة لبنت
قال سيف بعدم اهتمام: عادي كان شي متوقع، يزوي من عمرها 16 واهي تسوق سيارة ابوية، وبرضاه بعد، في البر وفي الطريق السريع .. تعودت
سكت وما رد، ورن تلفون المكتب، شاله جواد: الوو نعم
وصله صووت: مررحبا، اممم سيف وين ؟
طالع سيف بخبث: من اقوله اختي ؟
ردت : قوله لجين ربيعة يزووي اخته الجميلة
ضحك جواد وقال: وانتي ويا الكل مطيحة الميانة جذي ؟!
سكتت، وسيف سحب التلفون: منو ؟! الوو !؟
وصله صوت لجين: منو ها السخيف ؟!
ضحك سيف: جواد ولد خالي
قالت بتنهييدة: اييه، وانا قلت ماشي سخيف عندكم غيره، يزوي وينها؟!
سيف: شو دراني انا!
لجين: اتصلت فيها ما ترد، اتصل ع بيتكم محد يرد، يعني انا شو اسوي اذا ابا ارمس ربيعتي ضروري
سيف: تنطرينها لين ماتعاود الاتصال فيج
ضحكت: ويا ويهك، اوكي بسكر انا بالجامعة، بااي باي
سكرته وضحك، قال جواد: نعيش ونشوف، صنف غريب من البنات
ابتسم سيف: متعودة علينا، من واحنا صغار واهي ربيعة يزوي، كانها ربت ويانا يعني
سكت جواد و قال سيف: حق شو يايب الجيتار هني ؟!
جواد: عندي مشوار بعد الشركة مباشرة ... ما ابا ارد البيت واخذه
سيف: لا يجوفه ابوية ويسوي لنا سالفة
جواد: خبري ابوك فرري
سيف: فرري عاد مب بالشركة، بعدين حاسب شوي لأبوي هاا ، ترى انت مب فاهمه صح
قال جواد باهتمام: شلون يعني ؟!
سيف: يعني حط بالك وبس .. انت بشركته وتشتغل بحلاله ..
طالع سيف بوجل والافكار تدور براسه، معقولة يزوي قالت له شي عن اللي الحركات اللي صارت من قبل؟! ما اعتقد .. لو درى ما بيسكت عني، ويزوي تحبني وبتسوي أي شي عشان ما انضر، انزين وسيف ؟! معقولة قاله عن اللي جافه لما مسكت يد يزوي .. بس اهو علاقته وياي اوكي، من بعد فاتحة علي الله يرحمه، وكانه نسى اللي صار ، خصوصاً اني تغيرت فعلاً وما قاعد اسوي شي غلط .. اليوم لما جفت يزوي ابوها كان موجود، حسيته عطاني نظرة نارية، بس !! اممم ما ادري ما ادري .. سيف يهر في الحجي، حمدان يعاملني كاني واحد من عياله، وعلى طول يسأل عن أبوي وأمي واخواني .. صدق الشغل شغل وعلاقتنا الشخصية والنسب اللي بينا مب مدخل لي فايدة مادية، لكن في شي معنوي ..
قال سيف: هيي بلاك صخيت
جواد: ماكوو .. اليوم عندكم اجتماع بعد ؟!
سيف: لاا ..
قعد على الكرسي ومدد ظهره: صراحة شغل مضبوط، الاجتماع اللي حضرته حسيت نفسي متخزبق وما ادري عن شي، ابوك احرجني من قلب
سيف: جان رفضت
جواد: وانا شسويت !؟ رفضت بس اهوو اصر علي مدري ليش، وانحرجت وحصلت لي فشيلة ببيزة في الاجتماع ويا هالقرعان اللي يو، ما تلاحظ ان اغلب رجال الاعمال كله قرعان ؟
ضحك سيف: مب لهدرجة، اكا ابوي مب اقرع
ضحك جواد بشكل هستيري وسيف وياه ... وقطع ضحكهم صوت التلفون، قال سيف: انت يالس هني ما عندك شغل ؟!
جواد واهو يجوف الرقم بشاشة التلفون: لاا ... " ردّ : الوو!
قال سيف: انا بسير بقضي لي شغلة وبرد
هز جواد راسه ورجع اهتمامه للتلفون لما وصله صوت بنت: مررحبا
قال باستغراب: مرحبتين ..
وسكت الطرف الثاني، قال: الوو ؟! الوووو!
ما ردت، قال: اذا ما تبين تتكلمين ليش متصلة
وصله صوتها بهدوء: يمكن عشان اسمع صوتك بس
عرف صوتها، قال بهدوء: اهلاً بشاير
ابتسمت على جنب: هلا فيك، ما شاء الله عرفت صوتي!
جواد: اكيد، انا ما انسى .. شلونش ؟!
بشاير: انا بخير، انت شلونك ؟
جواد: تمام ولله الحمد
بشاير: عظم الله اجركم ولو انها متاخرة
نغزه قلبه وقال بهدوء: اجرنا واجرش
قالت بمكر هادئ: رحت القسم اللي انت فيه دلوني على غرفة فيها مكاتب، كل الموظفين موجودين الا انت .. وينك ؟
وقف واهو منبهت: شنوو ؟! انتي بالشركة ؟
بشاير: اممم ايه، اني الحين طلعت من قسمك .. امم قبالي كاونتر، وينك انت ؟!
جواد: شتبين ياية هني ؟! وبعدين انتي شلون عرفتي اني اشتغل بهالشركة ؟! وليش مرة وحدة جيي طلعتي ومتصلة وتكلميني كاني مكلمنش البارحة
سكتت واهو قال بصوت عالي: احاجيش! طلعي من الشركة بسررعة لا تسوين لي سالفة
قالت بهدوء: اممم انطر شوي بيبي ،" وقالت واهي تكلم احد الموظفين " وين مكتب المدير ؟!
جاوبها: اللفة اليسار، قسم الادارة
ابتسمت ومشيت، قال جواد بخوف: بشاير وين رايحة ؟!
انفتح الباب وطلت بويها: مكتب سيف حمدان ... شي جميل، وحشتني جواد
وقطعت التلفون واهي تبتسم في ويهه، قال بقلق: انتي شتبين ؟! ليش يايتني الشركة ؟! على الاقل جان اتصلتي قبل وبنتلاقى بمكان عام بس مب هني
مدت يدها له بتسلم واهي واقفة قباله بعبايتها المخصرة وفيها نقوش حمرا تلمع على طول الذراع وعند الخصر وورا الظهر، طالعها باشمئزاز: اسألج ليش ياية عني ؟!
نزلت يدها ومشيت كأنها ببيتها: قلت لك ، وحشتني وييت اتطمن على اخبارك
التفت لها: بشاير ، لا تتليعنين، روحي الحين وبعدين انا بكلمش
بشاير: ليش مب الحين ؟! خايف من ريل عمتك ؟
طالعها بشك: انتي شلون عرفتي اني اشتغل هني اصلاً ؟!
بشاير: مو صعبة جواد، اللي عطيتها صوري وخليتها تنشرهم وضحكت معاها عشان تدمرني، اهي نفسها اللي عطتني معلومات عنك وضحكت وياها عشان أوصل لك " وابتسمت "
قال وقلبه يرقع : نوف ؟!
قعدت على الكنبة وأخذت الجيتار بحضنها وطلعته من الكفر وحركت الوتر بسبابتها: نوف عبد الإله .. أخت جاسم ، حماة أختك علياء ، أخت ريل أختك علي الله يرحمه.. عرفتها ؟ والا يحتاج اوصف زوود، لان اخاف عندك نوف ثانية وما قمت تفرق بينهم
طالعها بعصبية: قومي اطلعي برره
رفعت عينها: ما ابا
طالعها باشمئزاز، لأول مرة يجوف بشاير بهالنظرة، اهي فعلاً مافيها نقطة جمال، لكن لأول مرة يحس انها قبيحة، صايرة لعينة وتبا تتنيذل عليه ...
قالت واهي تقطع افكاره: 5 سنين واحنا مع بعض، اكلمك بالتلفون، ونتقابل بالاماكن العامة، تعشينا بجسميز أكثر من مرة، جسميز مكان حبنا .. ومكان إلتقائنا، وحضوري في حفلات عزفك عشان أجوفك، الفيديوات اللي تدزهم لي، محادثاتنا بالمسن لأربع ساعات متواصلة .. شخصيتك المسيطرة، وضعفي قبالك، وأسرارك وتخفيك عني، ذكائك ومكرك ولعبك، كلها أشياء خلتني اتعلق فيك انت بالذات من بد كل اللي كلمتهم قبلك وعقبك
جواد: حلوو، الاعتراف حلوو .. لأول مرة تعترفين
وقفت واهي توقف الجيتار على الكنبة جنبها: انت كنت تعرف هالشي من زمان مو تووه ... وتعرف ظروفي مع أهلي شلون ، ومع أبوي شلون ... ليش خططت مع نوف ضدي؟ مع اني معرفتي فيك قبل نوف، وانت ما عرفتها إلا عن طريقي ...
قال بابتسامة: كنت ابا اطيحها بشباكي، كنت ابا اكسرها ... وانتي كنتي سبيلي، كان لازم توثق فيني عن طريقش، لكني ما قدرت عليها لأنها طلعت حية وأخبث من ما تصورت
بشاير: كل واحد وله يوم صح، وكما تدين تداان ..
طالعها بنظرة فارغة وتم ساكت، واهي تمت تمرر أناملها على أوتار الجيتار والصوت يطلع خفيف وهادئ، قالت: حتى هذا اللي حاملته، انت علمتني اياه
مشى تجاهها: انا للحين مب فاهم انتي ليش هني؟ وشنو تبين ؟!
قطع الحديث صوت تلفونها اللي كان يرن بأغنية صاخبة، قال بتوتر: ردي بسرعة، الصوت وايد عالي يوصل لآخر الدنيا ...
قالت بابتسامة واهي منزلة راسها وتمسح على الجيتار: في شنطتي موجود مالي خلقه
قعد على الكنبة وفتح شنطتها وطلعه وقال واهو يطالعها بدون ما يجوف الشاشة : انتي متعودة ان تقولين لأي ريال يفتح شنطتج ؟!
ابتسمت له ابتسامة استفزازية: منو الريال ؟!
وقبل لا يرد سمع صوت حمدان مرتفع برره: بس انا قايل لك يا سيف هالمخطط الغوه لان ماشي فايدة منه
وانفتح الباب، طالعه بصدمة: جواد !
وقف واهو يرجف واللي جنبه ألتفت ببرود، قال بتقزز: هذا مكان عمـل ، مب صالة حفلات!
ضغط جواد على زر الفصل بالتلفون، وانتهى صوت الاغنية الصاخب اللي كان ضاج في المكان، وسيف طالعه بنظرة مصدمة وحرك عينه وجواد تم واقف، قالت بشاير بابتسامة واهي تنزل الجيتار على الكنبة: السلام عليكم
خزها حمدان بنظرة وسيف فتح بوزه وعينه على اقصاها، قال حمدان: سيف هذا مكتبك ؟!
طالع ابوه بوجل: أي يبة
خزه بنص عين: ما شاء الله ، تحول لبار
وطلع من المكتب وسيف قال بسرعة: انت شتسوي يالغبي ؟!
قال جواد: وقسم بالله
قاطعتهم بشاير: شفيكم ؟! عادي ترى ..
قال جواد بعصبية: طلعي بررره، من اول ما ييتي وانا ادري ان في مصيبة من ورا ويهش القرد يالقبيحة، برررره
بشاير واهي حست بجرح لكنها ابتسمت بانتصار: بطلع، بس حط ببالك العبارة اللي قلتها لك، كما تدين تدان

====

(( أسـامة .. 5.30 مساءً ))
رمى الحلاوة في الهوا وصرخ: يالله بسرعة بسررعة لقفيها
نزلت على ركبتها واهي تحرك رقبتها وتضحك: اسااامة ما اجووفها
وما كملت كلامها طاحت الحلاوة على عينها وصرخت: اساااامة بطيت عيوني
ضحك: ههههههههههه
وقفت على ريولها وهجمت عليه واهي تضربه: لا تضحك لا تضحك
أسامة: هههههههه لحقوووووا علي بتقتلني
ضحكت واهي تهده وتعدل شعرها: والله عيوني عورتني
وقف وطالعها: اجووف عيونش
فتحتها وغمضتها: جووف صارت حمرة ؟!
مسح عليها: لا لا اكي اوكي لا تخافين ... جوفي الساعة كم ؟!
شهقت: امبيه! الباص قال 6 اهو عند الباب .. بسير اتلبس
وراحت ترركض واهو ضحك وراح يغير ملابسه بعد ...
وطلعوا من الشقة اللي اهم فيها، موقعهم حالياً في سوريا ، قريب من ضريح السيدة زينب عليها السلام ... في " شارع المدارس " ..
رايحين إلى الأرض السعيدة وبعدها الزبداني ..
تموا يضحكون ويسولفون طول الطريق، وشوق الدنيا مو سايعتنها، من سافروا لحد هذي اللحظة والحمدلله ما صار بينهم شي غير الضحك والوناسة .. وأسامة بايع الدنيا كلها بالوناسة ..
قال: اممم محضر لش مفاجأة كشييخ
شوق: شوو هي ؟!
قال : اول بسألش ، سافرتين من قبل إلى وين ؟!
حركت عينها: امممم سرنا مرة تايلند ، وتركيا ، ولبنان ، ولندن ، وإيران
طالعها بعين مفتوحة: رحتين لندن ؟!
هزت راسها: هيييه! صيف 2003 سرنا لندن !
قال: يا حبيبي ، مسكين انا فقيرو كنت بقولش ان بنروح لبنان يازعم مفاجأة، طلعتي لافة العالم وانا مب داري
ضحكت: ههههههههههههه ....
ضحك : ههههههه يالله ما عليه، بالعافية عليش
ابتسمت له: من قالك اني ما بستانس ؟! السفر انت وياك غير، اصلاً الحياة وياك غير
أسامة: هوود ياولد وقف وقف .. لا تسبب لنا هني زلازل
ضحكت: هههههههه فديتك، أسـاااامة ما بنسير الفواطم ؟!
أسامة: بلااا لااه .. باجر قبل وقت اليوم بنطلع، الشقة اللي جنبنا بروحون ويانا في باص .. وبنروح الجبل بعد
شوق: حبيبي اليوم اذا رجعنا أبا اتصل لأماية وأبوية وأخواني، تولهت عليهم وايد
هز راسه: من عيوني حبيبتي، وبتصل في أمي وبجوف أخبار البيت بعد ..
نزلوا من الباص، وراحوا المزرعة ... قالت شوق: الله ! اباا هالتفاااااحة!
أسامة: نطرري بنط لها
شوق: شوي شوي لا تطيح !
ضحك: بتكسر ان طحت على الحجرررة
رفعت عباتها وقالت: ابيييه توصخت أسامة ، شوو هاا ! اعييي
طالعها من على جنب بعد ما شال التفاحة: عاادي انزيين .. عيشي حياتش بعدين بتغسلين، لا تنكدين على روحش!
ابتسمت له: عطني التفاحة !
أسامة: صاار خاطري فيها !
مدت يدها: افاا والله ما تغلى عليك ، بالعافية !
هز راسه: لااا اكليها انتي عليش بالعافية
قالت: لاا لا، انت اكلهـا ..
أسامة: اذا اكلتيها انتي جني أنا ماكلها
قالت باصرار: مافيي ... يالله اكل !
رد: اكلي انتين بعدين انا باكل !
شوق: اوووف حتى القراء تمللوا ، خلصنـي عااد ، ترى سراب المنى قاعد تكتب مشهدنا الحين عشان تبا تنزل الجزء ...
أسامة: وش دخل سراب المنى هني ؟! احنا في سوريا واهي في البحرين!
رمشت بعينها: شوو دراني ، اهي اللي رمست !
طالعها بسخرية: لا تخربين شهر العسل مالنا ، الله وياش
شوق: ابيييه أسامة لا تقول جيي ، أخاااف حوبة تعبها يصير فيك شي ، ترى مسكينة عليها جامعة ومذاكرة وما فتحت ولا كتاب بسبب الجزء !
أسامة: يا حليلها .. سراب المنى تبين التفاحة ؟!
شوق: لا انت اكلهـا .. اهي شبعاانة

===

الموافق/ 8 سبتمبر
اليوم/ السبت
الساعة/ 8.00 صباحاً


(( منـى .. 8.30 صباحاً ))
ردت وأهي تنظم البلوزات وتحطهم بالشنطة: انت لو كنت تبي تحط لها حدّ كنت تقدر
طالعها بنظرة وأهو يسكر الملف اللي بيده: اوقفها عند حدها شلون يعني ؟! اقولها لا تيين بيت خالتج ؟!
قالت بجرأة: ايي، انت طليقها، مو عيب عليها تيي هني " وكملت لما جافت نظرته " هذا مب كلامي بس، حتى اخواتك .. ميساء دائماً تقول هالحجي
قال بضيق وأهو يرتب الاوراق: منى، هذا بيت خالتها، مب بيتي انا، ثاني شي ميساء من زمان بينها وبين معصومة عداوة " وسكت لما تذكر انه قال اسمها وحاول يغاور " بينهم كره وما يشتهون بعض، يعني لا تسمعين كلام اخواتي
منى: يعني انت تحبها ؟!
طالعها بنظرة سخرية: اقول كملي اللي بيدج احسن
قالت باصرار: لا ابيك تجاوبني
طالعها بنظرة: لا تخلينا نتهاوش على فال الصبح، ولا تخلين هالغيرة تعمي عينج، تناسيها لو مرة وحدة، هذا اذا كنتي تثقين فيني يعني!
قالت بسرعة: اني ما قلت اني ما اثق فيك
قاطعها: ما اجوف هالشي انا
وقفت قباله: من صدقك تظن اني اشك فيك ؟!
سكت واهو يطالعها، قالت بصوت منخفض: اني ما اشك، بس ما اتحملها!
طالعها بنص عين: قلت لج، تركي عنج هالغيرة .. كلشي له حدود
وراح لخزانته واهو يطلع جورابه، قالت واهي تتخصر: يعني لما جفت إبراهيم ولد عمي في المرسم ما غرت هاا ؟!!
التفت لها بنظرة شرار: لا تطرين هالسالفة مرة ثانية
ضحكت باستفزاز: يعني تغار، حلال عليك وحرام علي
قال ببرود: غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان
قالت: لا والله ؟!
قال بثقة: بعدين انا ما غرت
ردت واهي تضحك: عيل شنو ؟!
قال بجدية: ممكن في غيرة، وهذي غيرة طبيعية لأي رجل، يعني حتى أختي ممكن أغار عليها، انا طفشت منج انتي وقهرتيني
سكتت وبلعت ريقها، واهو واصل: قهرتيني لما جفت نظرة الخوف والارتباك بعيونج، شنوو يعني تخافين منه؟! ما وراج ظهر انتي؟! ما وراج رياييل وأسباع .. طرطور انا ؟!
قالت بصوت مبحوح: اني ما قلت جي!
حسين: ما قلتي، بس انا حسيت بهالشي ..دام انا وياج، ما اباج تخافين من احد، لا اهو ولا غيره، واللي في أمه خير يحاول او يفكر مجرد تفكير ان يلمسج بشعرة أو بكلمة .. انتي تحت عصمتي انا، ومحد فيه خير يقولج شي دامج عندي، أبوج اللي اهو ابوج ماله حق عليج الحين
قالت بارتباك وبصوت منخفض: مو لهدرجة حبيبي
قال: سلام الله على رسول الله، يقول: لو كنتُ آمر أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ..وجوفي في الأحاديث النبوية وفي كتب الدين شنو مكتوب عن الحقوق والواجبات، أنا لما حقرتج ذيك المرة وما كلمتج مب عشان اني زعلان، انا كنت قاعد ادور طريقة افهمج فيها اللي قاعد اجوفه واحسه انه الصح، ما لاحظتي في الآونة الاخيرة ان مشاكلنا كثرت ؟! وصرنا وايد نتزاعل ويصير بينا سوء تفاهم؟! احنا محتاجين قعدة صراحة، لان في تصرفات انتي قاعدة تسويها وايد تزعجني
حطت بخاطرها وسكتت، واهو كمل: خصوصاً حساسيتج المفرطة، لدرجة اني ما اقدر اقول كلمة لأني اخاف انج تصيحين، وانا قايل لج اني ما احب دموعج ولا لي قلب أخليج تصيحين، انا لو شديت شوي بالكلام وقسيت .. لكن قلبي يتم عليج والله شاهد
طالعته بنظرة حب واهو تنهد: عموماً هالكلام الحين مب وقته، ماباقي شي وبسافر .. يمكن هالفترة اللي نبتعد فيها عن بعضنا نقدر نصفي فيها أمورنا وحساباتنا، ونعيد طريقة ترتيب علاقتنا .. ترانا تونا ببداية الطريق ..
وقفت قباله وقالت بصوت هادئ: إن شاء الله، اوعدك اني راح أفكر زين وأراجع تصرفاتي، وراح أحاول اسعدك بأي ثمن، أهم شي لا تزعل مني، والله مب قصدي شي ..
ابتسم: أتمنى ..
قالت بأمل: انت راضي عني ؟!
غمض عينه وباس راسها: راضي ، بس انتي كوني بخير وتحملي بنفسج فترة غيابي، وهيئي نفسيتج للجامعة ، اباج تكونين شاطرة وترفعين الراس
ابتسمت وراحت للطاولة اللي عليها اللابتوب وقالت: السيدي اللي كان محطوط شلته اولا ؟!
راح جنبها وقعد على الكرسي: امبلى، نطري دقيقة بسوي شغلة وبعدين بنديه ..


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


هزت راسها، وسحبت الكرسي وقعدت جنبه واهو تم يحووس في اللاب، قالت: الحين الشركة اللي تشتغل فيها، على طوول يصير عندها شغل لفرنسا ؟!
ضحك: لاا حبيبي ممكن يكون بأي مكان، الشركة اصلها بريطانية ع فكرة، وعندها فروع وايد .. هالمرة في مشروع انا حتى المخطط اليديد ما وصلني .. حق ليش تسألين؟ تبين تتثقفين
طالعته بنظرة: لا بس بجوف اخرتنا وياهم، اخاف كل يوم يسفرونك عني وتعجبهم السالفة
ضحك ولمها من على جنب: المرة الياية باخذج معاي
قالت: ما عليه بنجوف .. " وابتسمت " اختي ليلى عجبتها قصة شعري، احمم يقوولون غيرت ويهي شوي
ابتسم: صح .. مو انا قلت لج!
بادلته الابتسام: امم ايه ... آيسون بقوم أكمل أغراضك لا أنسى شي
رمش بعينه وقامت، راحت للشنطة وسكرتها، وجهزت أغراضه وأهو بدل ملابسه، قال: بنزل بسلم على أمي وأبوي وأخواني كللهم، لبسي عباتج، الحين جوااد بيي ..

=====
[ يتبـع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس