[ منى + محمد ]
محمد: اليوم ياني إتصال ... غريب غريب !
لفت له: شلون ؟
تقرب منها وهمس: جاسم متصل فيني
قالت باستغراب: أي جاسم !
محمد: حمي علياء ..
فتحت عينها على اقصاها وقالت بسرعة: لا تقول يطالب اختي بورث او هرار ؟!
مسك اخته من يدها وطلع وياها بره وقعدوا بالحديقة وتنهد: ياريت السالفة سالفة ورث
منى: شنو ؟!
محمد: متصل فيني يطلب يدّ علياء ويبي يخطبها!
قالت بصوت عالي: هااااااا ؟ جاسم يخطب علياء ؟! استخف هذااا .. اخووه ما صار له كم شهر من توفى واهو ياي يخطب علياء!
محمد: قلت له مثل الكلام، قال دام ما عليها عدّة مافي شي يمنع، قلت له حرمة الميت لها احترام، وعلياء للحين ما طلعت من حزنها .. يبا لها فتررة على الاقل ستة أشهر علشان تهدأ جروحها، رد علي ما بتلقى أحد أحسن مني
ضحكت منى: ههههههه ينكت حضرته، والله آخر شي يتمناه اهو علياء، ولا يطول ظفر منها .. لا يكون بتكلمها بالموضوع ؟!
قال بهدوء: اكيد يعني هذي حياتها
منى: لا تصير مينون محمد، تعرف علياء شكثر تكره هالانسان، وجوااد شكثر يكرهه، الله كتب انهم يتصالحون تبا تشعل لنا فتيل ونار يديدة!؟
محمد: انا ما يحق لي اخبي عنها هالشي .. وبعدين انا ما اتوقع انها توافق بس من باب براءة الذمة انا لازم اقولها
منى: مو ما تتوقع! الا ابصم بالعشرين انها ما بتوافق أصلاً مستحيل! تعرف يعني شنو مستحيل؟! وبعدين اهو ضارب على صدره ومسوي روحه ريال على شنوو ؟ لو الله لا يقوله عندها ولد لو بنت بنقول ولد اخوه ويبي يربيه بأحضانه ... جاسم ما يستاهل علياء واهي قاست وعانت وايد، يعني بعد كل الجروح والألم ترمي نفسها ويا واحد مثل هذا ؟!
قال محمد: الهداية من الله، ولا تنفعلين وايد .. قلت لش من براءة الذمة لازم أقول لعلياء، ودام احنا ندري انها مستحيل توافق ليش نخاف ؟!
منى: محمد المشكلة مب في موافقتها والا عدمها، المشكلة في تفكير علياء وحساسيتها ... لا تشوف علياء قوية وتكابر وكأنها جبل، والله اختي من داخل مكسوورة .. مكسووورة وكلنا مب حاسين باللي فيها!
تنهد بحزن: وانا وش بيدي اسوي خية ؟! يعني انتي تشوفين انها هاينة علينا ؟ كلنا نحاتيها ونحاول نعوضها وما نخليها تحس بشي .. احنا ما نقدر نمنعها عن الحزن، احنا لو نجوف إنسان ونسلم عليه وبيوم ثاني يموت يرجف قلبنا ونتألم، شلون واهو عايش وياها أشهر واهي عانت وتألمت عشان تاخذه!
منى: الله كريم .. الله يكون بعونها ويصبرها، ياريت اقدر اخذ قلبها واعطيها قلبي والله اروح فدوة لها ... علياء ما تستاهل!
محمد: استغفري ربش، هذي حكمة الله، يمكن هذا صلاح لها وش دراش .. قومي ندخل عن الحر
هزت راسها وراحت داخل، اغلب الناس راحت للبوفيه، دورت حسين بعيونها جافته واقف بكورنر ويتكلم بالتلفون، وقفت جنب حوراء بنت خالتها وتمت تسولف وياها ...
لحتى ما سمعت صوت من وراها ووقفت ... نسيت هالصوت من مدة، نسيت هالشكل من مدة .. ما خطر على بالها لحظة ... تجمدت ... حاولت تتحرك ما قدرت ..
وحسين جافها واهي واقفة، وإبراهيم ولد عمها وراها مباشرة .. يفصل بينه وبينها مسافة أقل من متر، طالعه بنظررة، كان يكلم يوسف واهو يضحك .. ومشى باتجاهم
شهقت بصوت عالي لما حست بيد تسحبها واللي حواليها التفتوا لها باستغراب ، رفعت راسها كان حسين، جرها لعند لوحة ووقف، طالعته بخوف وتنفست بعمق وهو طالعها بحدة، حاولت تسوي روحها طبيعية وتمت ساكتة، قالها من على جنب بهمس: شفيج ؟
هزت راسها وبلعت ريقها: ماكو شي!
قال بصوت مخيف: عيل ليش يدج باردة ، خايفة من شي؟
رفعت راسها بتطالعه لكن عيونها وقفت على ابراهيم الي كان واقف ويطالعها ... نزلت راسها وقالت بخاطرها: ياويلي .. قلبي بمووت ، بصييح .. تمنيت ادفن راسي عند حسين، ما ابا اشووفه، ما اباا اشوفه ولا اسمع صوته .. وقلبها رجف أكثر لما تقرب إبراهيم ومد يده عشان يسلم على حسين اللي مد يده اليمين، وحسته رصّ على يده وطالعه بنظرة حادة، قالت بصوت همس: حسين نمشي؟
والتفت لإبراهيم بخرعة لما قال: منى شخبارج ؟
ردت بهمس: الحمدلله .. انت شلونك ؟
طالعها حسين من على جنب وقبل لا يرد ضغط على يدها: مع السلامة ..
ومشى وطلعها من المرسم واهو مقهور ... كان يجرها واهي تطالعه مستغربة، ياربي معقولة حس بشي؟! ياربي ياربي ياربي استر علي، والله ما سويت شي، اني غبية ليش ارتبكت وشهقت لما مسكني، والله خفت!
وقف عند السيارة ومسكها بقوة من ذراعها: شفيج مرتبكة ؟
طالعته بخوف وقلبها يرجف: من قال اني مرتبكة؟ آيسون شفيك ؟
قال بصوت عالي: انا اللي شفيني لو انتي اللي شفيج ؟ من جفتيه تخزبقتي وصارت حالتج حالة
قالت بخوف: منوو ؟ حسين انا مدري انت قاعد تتحجى عن شنو ؟
رص على ذراعها وطالعها بحدة: امبلى انتي عارفة!
نزلت راسها وقال بسرعة: اذا اكلمج طالعيني، تسمعين؟ رفعي راسج لا تنزلينه
رفعت راسها بسرعة واهي خايفة وملامحها اعتفست وقال بسرعة: لا تصيحين! انا قاعد اكلمج لدموع مالها داعي .. مب كل كلمة والثانية دمعتج على خدج، هالدلع تناسيه شوي، كوني جدية وبنت صاحبة مسؤولية لمرة وحدة
حركت ذراعها إللي ألمتها واهي تحاول تباعد يده عنها، قالت وشفتها ترجف ودمعتها نزلت بسرعة وصوتها راح: حسين انت قاعد تعورني .. تعورني!
هدّ يدها وقال بنبرة جافة: دشي السيارة ..
[ التوأم + ليلى وبنتها ]
ليلى: والله لو يدري أبوي بيقتلكم ثنينكم
حسن: استري علينا وخلش كفوو
ليلى: عمى بعينك، استح على ويهك، اختك الكبيرة تحاجيني جدي
حسين: على راسنا خية .. بس الله يخليش لا تفتنين لأبوي ترى بنروح فيها
ليلى: ومدام تدرون انكم بتروحون فيها ليش تسوون الشي وانتو تدرون انه غلط
قال حسين: كل الشباب اللي بعمرنا يسوون اللي نسويه وأكثر بعد، بعدين احنا ما سوينا شي غلط، اخذنا السيارة ساعة ونص ورجعنا
وكمل حسن: وللحاجة بعد .. كنا يواعة وخاطرنا نتريق، فيها شي لو اكلنا ؟!
ليلى: ولو سويتون حادث وصارت سالفة ؟ حبايبي أرواح الناس مو لعبة عندكم
حسين: احنا نعرف نسوق عدل
ليلى: اسمتكم ما عندكم لياسن
حسن: ما باقي إلا سنتين وناخذ الليسن .. خليها هالمرة تطوف على خير
ليلى: بسكت عنكم وما بفتن، لكن اذا شفتكم مرة ثانية والله بقول لامي
ضحك حسين: عادي امي تدري اصلاً ههههههههههههه
طالعته بنص عين: لا تضحك
باس حسن راس فاطمة بنتها اللي حاملنها على كتفه: وراس هالنزرة بنتش اللي ما تطيقنا، لا تفتنين واستري
سكتت وقال حسن: صدق بنتش على من طالعة ؟ ما تشتهينا
حسين: بس على الاقل تباك، اكا ساكتة عندك مستانسة ، انا من تجوفني تصيح! ابا اعرف شلون هالعفطية تفرق من بينا! وتعرفنا مع ان امي ساعات واهي امي تغلط وتتخربط من بينا
شهقت ليلى: عيونك حاارررة قول اللهم صلي على محمد وآل محمد، شوي شوي على بنتي
حسين: اللهم صلي على محمد وآل محمد ما شاء الله ما شاء الله، بس صدق تعرف تفرق بينا
حسن: انت كله تعاملها بنزارة من جدي ما تشتهيك، انا اعطيها حلاوة واطلعها ويايي ساعات هاا فطوم صح ؟!
هزت راسها: ابا اركب في العاب
حسين: اووه نطقت بعد!
ليلى: مالت عليك، من زماان بنتي تتحجى بس انتون ما تدرون عنها
ضحك حسن: حسين حسين لا يفوتك لف عند الباب جوف من ياي
لفت ليلى وجافت صادق اخوها قال حسين: اوووه العملاق الأخضر وصل .. غريبة صراحة !
حسن: هههههه مو منه، ولا من طيب خاطر، مرته جارتنه من اذنه ..
ليلى: استحوا على ويوهكم .. روحوا سلموا عليه يالله ..
==========
(( جـواد ... 11.00 مساءً ))
قال بضيق: أحس إني كاره حياتي، كاره نفسي .. ودي اغير نفسي، كللشي كلشي اغيره ولو ودي بعد اقبع جلدي واغيره!
حسين: استهد بالله جواد!
التفت لصديقه واهو ياخذ نفس عميق: والله حسين ما ابالغ .. في شعور كريه بداخلي .. ابا ارفه عن روحي، مب قادر .. من عقب حادث علي وانا اجوف الكوابيس في أغلب الليالي، اعوف النوم عشان بس ما احلم، ما خليت مكان الا رحته .. طلعت ويا الشباب، رحت البليارد، عزفت جيتار، ولعبت كورة، سمعت أغاني وعزا، شريت ثياب يديدة، ساعات اقعد في البيت طول اليوم، وساعات ما ارجع الا عشان النوم، تجي اوقات اتمنى لو اكون طول الوقت بروحي وافكر وانا ساكت، وتجي اوقات اتمنى لو اقعد في جمعة ويا الشباب، ولا طلعت وقعدت وياهم ما تغير شي، اقعد وانا ساكت .. الكل لاحظ تغيري وانا ما ادري ليش ؟! اللي اعرفه اني كاره نفسي .. ساعات اتمنى الموت ولا الحال الا انا فيه
وقف حسين وتدارك لما حط يده على كتفه: صل على النبي، وش هالحجي جواد ..
رمى راسه بصدر حسين وانتحب من قلب واهو يصيح: محتاج زينب ياحسين .. مشتاق لها، مب قادر انساها، اهي الوحيدة اللي تقدر تساعدني اهي اللي تفهمني وتعرف شلون تتصرف وياي
> ترى أني قاعدة أصيح وياه
حضنه حسين: ترحم لها .. قول الله يرحمها
جواد: ولهان على كل لحظة وياها، ودي لو اسمع صوتها .. اباها تواسيني، تكلمني وتهاوشني وتقول انها تكرهني .. محتاج اجوفها لو طيف .. شسوي عشان أنسى ؟! وأنا كل ما هربت وطحت بمصيبة تذكرتها
حسين: النسيان نعمة، لازم بجي لك يوم وتنسى .. بس بصعوبة، تيي ندخل السيارة ؟!
ابتعد عن حسين واهو يمسح ويهه: لاا، ابا اقعد اكثر اهني
حسين واهو يربت على كتفه: زين .. اقعد شوي وانا اقولك شتسوي
قعد وأخذ نفس وحسين تم ساكت لين ما يهدأ .. قال جواد: ما ابا اكون ضعيف .. ما ابا اضعف
طالعه حسين من على جنب وقال بهدوء: أنت رتب حياتك، نظم وقتك .. وراح توصل لنتيجة ..
طالعه جواد: حسين ، احس اني اختنق لما افكر في زينب ..
قال حسين ببرود: ليش ما تفكر انك تبني حياة يديدة بعيد عن الماضي؟! بعض الأحيان .. لاينزع الحب من قلب الرجل ، إلا بحب جديد
قال جواد بدهشة: ابني حياة يديدة؟ وحب يديد ؟!
وقف وخش يده بجيوبه: أي .. الحياة ما توقف عند شخص واحد مهما كان .. " والتفت " الرسول عليه الصلاة والسلام وهو اللي نور الجاهلية بالاسلام توفى والله أخذه بجواره، والاسلام استمر .. اشلون احنا؟!
قال جواد بهدوء: خلنا نكون واقعيين، احنا ما نقدر نوصل لمستوى الانبياء ولا الائمة .. احنا شي واهم شي ثاني
حسين: وانا وياك بهالكلام، احنا ما نقدر نوصل لمستواهم .. بس أكيد نقدر ناخذ منهم ولو القليل .. زينب إنسانة لو ما راحت أمس بتروح اليوم ! كلنا رايحين جواد .. وهذا قدرك ولازم ترضى فيه ...
قال جواد بحزن: قدري بنفسه مب راضي فيني حسين! شلون أنا بقدر أرضى فيه، ومنو هالانسانة اللي بتقبل بشخص مثلي ، سمعته سيئة !
حسين: انت شخص مب سيء !
جواد: يمكن بالنسبة لك ، بس بالنسبة لناس وايد ... ويمكن حتى بالنسبة لنفسي انا انسان سيء!
حسين: ولو ، تقدر تغير من نفسك .. " إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم "
تنهد: ما ادري ..! من وين أبدأ ؟!
ابتسم حسين: من هاللحظة .. لما تكون نيتك مخلصة بتمشي حياتك مثل ما تبي واحسن !
سكت .. وحسين قال: أعط نفسك فرصة جواد ، جانب الخير اللي فيك طلعه .. خل الناس يجوفون اللي ما جافوه منك، صدقني انت انسان مميز .. بس الشيطان يوسوس لك وانت تستجيب له
نزل راسه وتم ساكت، وحسين سكت .. كل واحد يفكر بصوب ..
قال جواد بهمس: شخبارك ويا اختي ؟!
ابتسم حسين وقال بهدوء: تمام .. وايد تمام
التفت له جواد بابتسامة لها مغزى: جفتك وانت تصيحها على فكرة، ودشت البيت وويها معفوس ... شفيكم ؟!
نغزه قلبه وقال بهدوء: جفت إبراهيم وانقهرت ... ولد عمك هذا يبا له تربية على فكرة، جفته شلون يطالع خطيبتي ؟!
ضحك جواد بخفة: على هونك، انا جفته عادي، بس انت حاطط ببالك الشي من جذي تهيأ لك
قال بعصبية: لا ما تهيأ لي
جواد: انزين اوكي، انت كلشي تشوفه صح ... بس اختي شذنبها ؟
وقف: قوم نمشي
قام جواد وياه: اجتمعوا عااد سعيد وسعيدة، الله يعينكم ع بعض
قال حسين واهو يغير الموضوع: بتفكر فـ سالفة الخطبة ؟!
رد بهدوء: إن شاء الله ..
دخل السيارة وقال: احم ، يعني لو تبا تخطب مثلاً ، وش المواصفات اللي تبيها ؟!
ضحك جواد رغم عنه وطالع صديقه بنظرة وانفجروا ثنينهم من الضحك ...
حسين وجواد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه !!!
حسين: ليش تضحك ؟!
جواد: ههههههههههههههههههههههه انت اللي ليش تضحك ؟!
حسين: اضحك لانك ضحكت؟!
جواد: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
حسين: هههههههه بسنا ... يالله جاوب لاه!
تسند جواد واهو يمسح عينه من لدموع اللي نزلت واهو يضحك: امممم صراحة .. امم الجمال شرط أساسي جداً فيها، يعني اباها تكون آية من الجمال ... ابا تكون ذكية واايد ، وما تتحجى وايد! ابيها مررحة! وفوضوية! وقووية محد ياخذ حقها، اممم .. هذا فـ بالي حالياً
قال حسين بهدوء: ما تفكر في بنت عمتك ؟!
التفت له جواد: منوو ؟ يزوووي؟!
هز راسه: أي ، ما لاحظت إن أغلب المواصفات اللي ذكرتها موجودة فيها ..!
قال جواد: شقولك، انا اليازية تعجبني ما اقولك ما تعجبني، ما اعتقد في شخص عاقل ما تعجبه يزوي، صدق فيها حركات وشوي لعانة والواحد ممكن ينتقدها، بس صعب انه ينكر محاسنها ... من ناحية الجمال والذكاء والاسلوب، هاا يعني فيها .. بس انا ما افكر فيها كـ شخصية ممكن تدخل حياتي مستقبلاً، ما افكر فيها كـ إنسانة تكون زوجة أو حبيبة أو أم عيال ، يعني أنا أجوف يزوي من منطلق إنها بنت عمتي وبس ! وأنا بصراحة بيني وبينك أبداً ما أفكر آخذ وحدة من العايلة، يعني لو ابا اخطو بهالخطوة الشرط الأكبر إن تكون البنت خارج نطاق عايلتنا تماماً تماماً
حسين: ليش ؟ مو الاقربون اولى بالمعروف
جواد: اوكي بس مب دائماً، يعني تصير مشكلة صغيرة جوف شنو بصير بين العايلتين
قاطعه حسين: هذا شي بيدكم، ان مشاكلكم ما لازم تطلع خارج نطاق حياتكم لأي كائن
جواد: بس بعد، انت ما تدري شصير بالقدر، والحزازيات اللي ممكن تصير ... يمكن لو ما عرفت بمشاعر يزوي تجاهي كنت بفكر فيها !
حسين: يعني لانها اعترفت بمشاعرها لك حطيت عليها اكس ؟!
يتمرد الرجل ويكره المرأه التي تعطيه كل شيء بسهوله .. و بلا مقابل
ويعشق المرأه التي تعذبه بصعوبتها وتأخذ المقابل ..
جواد: جايز .. أنا ما أحب أخطط لحياتي وأمشي على خط مستقيم .. أنا أثق بحظّي وبخط قدري .. وأحب إن الصدف تنرسم بحياتي ... الحب مب قرار نتخذه .. الحب قدر يجذبنا ..
ابتسم حسين: فعلاً .. أوافقك بهالنقطة، بس بعض الأحيان ما تسير حياتنا مثل ما احنا نبي، ليش ما تعطي بنت عمتك فرصة ثانية ؟! تعطي نفسك انت بالاحرى فرصة ثانية انك تفكر فيها من جانب بعيد عن الجوانب اللي جفتها فيها، انا لاحظت انها تحجبت، وحسيت مجرد احساس والله العالم اذا كان صحيح او خاطئ، ان حبها لك صادق ووفي .. وانت المواصفات اللي تتمناها موجودة فيها، غض بصرك عن السلبيات وفكر بالايجابيات خصوصاً إذا كانت اهي الكفة الراجحة
تنهد جواد: ليش انت بسرعة تقنعني ؟! انا كنت ابعد هالموضوع عن بالي عشان ما افكر فيه ولا اقتنع فيه، وانت الحين اقنعتني ؟!
ابتسم له: هذا واجبي كـ صديق إن أقرب لك الثغرة عشان تشوف بشكل أوضح .... جواد انا اعرفك، أدري إن حب زينب مسيطر على كيانك، وأدري ان يزوي ما قدرت تسيطر على قلبك، لكن انت ما تقدر تنكر قدرتها على سيطرة تفكيرك .. حتى لو بشكل مزعج .. اذكر مرة قلت لي، ان يزوي تخوفك .. بجرأتها وتهورها، وهذي اول مرة تقول هالحجي لي ! في مرة صادفت في حياتك بنت تخوفك ؟!
طالعه جواد بنص عين وتنهد: ابداً لااا
حسين: وهذا خيط ثاني، دائماً أقدارنا تختلف عن أقدار الناس في اشياء مميزة، لازم يكون فيها شي استثنائي بطريقة أو بأخرى .. لا تكابر أكثر، أنا ما أقولك إنسى الماضي .. لأن اذا انت ارغمت نفسك انك تنسى بتلاقي نفسك ما قاعد تنسى، الشي اللي تهرب منه، تهرب له ! لكن انت عيش حياتك .. افتح عينك، أنا أحترم نظرتك وحبك لزينب .. انت قاعد تجوف انها وحدة ومافي مثلها أبداً في العالم ... بس لازم تجوف إن عدم وجود إنسانة مثلها ماينفي إن مافي غيرهـا بمثل مستوى الروعة مع إختلاف المحاسن والإيجابيات ! ..
جواد بابتسامة رائعـــة: وش أقـول ؟! والله ما ادري ... بس هارد لي، ومبروك لك .. أقنعتني!
ابتسم حسين: الفرص العظيمة تيينا في الحياة مرة أو مرتين، لا تضيعها يا جواد!
==========
(( حنيـن .. 9.00 صباحاً ))
ناصر: انزين انتي حق شوو لابسة هالحجاب ع راسج ؟!
حنين: امي قالت لازم البسه ، واذا اتعلم قرآن يدتي تلبسني مشمر او حجاب بعد، ما تخليني بدون غطاا .. الحين امي تقول لازم اتعود! اففف يقولون اني كبرت!
قال واهو يطالعها: وانتي مستانسة ؟!
حنين: على ويش؟!
ناصر: يعني الحجاب على راسج مريحنج ؟
قالت بهمس: اقولك بس ما تقول لأحد ؟!
حرك كتفه: أكيد ما بقول ، قوولي!
ساسرته: اني ابا اصير كبيرة نفس علياء ومنى والبس عباية وحجاب، عشان بعدين ما يتطنزون علي، بس مريوم اللي وياي في صف ماماتها ما تلبسها حجاب، وتحط لها شرايط حلوة في شعرها، الحين اذا البس ما يجوفون شرايط شعري!
قال بتفكير: اممم انزين بس بالصف شيلي الحجاب عسب يجوفون شرايط شعرج!
ضحكت: هههههههه انت ما تفهم ؟! اقولك امي ما ترضى
قال بمكر: بس اهي ما تدري عنج وانتي بالصف ، شراتي انا! أماية تقول لي لا تمد يدك ع حد ، لكني كل اسبوع اضرب أحمد السبال اللي وياية بصف
قالت بداهية: امبيييه ، انت شيطاان وشرير !
طالعها باستنكار: لاا انا مب شرير ، تجوفيني اضربج ؟!
هز راسها: لااا بس انت تضرب أحمد !
ناصر: وانتي شو عرفج فيه ؟
حنين: انت تتكلم عنه، بعدين انت ترضى اهو يضربك ؟! بس الاشرار اللي يضربون، ما جفت في الرسوم ؟!
ناصر: لاا ، الشجعاان والاقوياء بعد يضربون ..
طالعته بتشكك، قال: اذا تبيني اصير قووي واحسن واحد في صبيان الفريج، لازم اضرب احمد .. انتي مو قلتي تبيني اصير قوي؟! عسب اذا احد تطنز عليج انا ادافع عنج ؟!
هزت راسها بسررعة ورا بعض: اي اي اي، يقولون لي ام عيون الخضرا! كله يتطنزون علي، حق ليش ؟!
قال واهو يطالعها بابتسامة عفوية عريييضة: عشانهم يغارون منج، كلل البنات عيونهم سودان بس انتي خضراا، انتي صايرة احلى وحدة!
قالت بخيبة: ليش اني غير ؟! يعني اهم احسن مني، اني ابا اصير مثلهم
عقد حواجبه: انتي متى بتفهمين؟! لازم تصيرين غير عسب تكونين احلى وحدة
صرخت: لااااااا اني ابا اصير مثلهم
صرخ في ويها: لا تصرخين علي ، انا ريـال الحين، وانا الحين مسؤوول عنج، وانتي بنت يعني لازم تطيعيني
تخصرت وقالت بقهر: لاا والله ؟! احلف عاااد ... حبيبي اني مو خدامتك عشان اطاوعك، عبالك اني مارري اللي في بيتكم!
قال بتوتر: انا ما قلت جيي .. انتي اللي صرختي
برطمت: الحين بصيح ... انت كله تهاوشني .. ولا تسوي حقي شي زين، انت مو صديق حقيقي!
ناصر: عيل شو انا ؟!
طالعته بنظرة غضب واهي تشيح بويها: ما ادري، بس انت مو زيين .. حتى لما قلت لك ابا احمل قطوة يزوي اللي اسمها كاتي ما رضيت
ناصر: انا ما رضيت ؟! اهي اللي قالت لا لان بعدين تصيدج حساسية!
حنين: مو انت تقول تبي تصير قوي ! جان دافعت عني عند اختك .. والا تضرب احمد ويزوي ما تضربها !
قال بحيرة: بس يزوي اكبر مني، واذا مديت يدي عليها ابووية بينفدني
قالت بسخرية: حتى ابوك تخاف منه، اني ما اخاف من احد، اني اشجع منك!
تنهد: انزين شو رايج ارسم لج قطوة واعطيج اياها، احسن من كااتي واحلى منها!
طالعته بنظرة ... وعضت شفتها بخجل، بعدين ابتسمت: اووكي يالله
وصلها صوت أبوها: حنين تعـالي طالعي اللفزيون، حطوا الاعلان
وقفت بسرعة: اني بروح لأبوي .. انت روح بيتكم وبعدين اني بجي، قول حق ماري تطبخ اليوم حقنا غدا صالونة! وخاطري في التبولة اللي تسويها!
هز راسه: اوكي ..
دخلت البيت واهي تركض، قالت علياء واهي تطالعها بحررة: حنوون يالطويلة يا عود الخيرزان ، تروح بيت أبوها وترافق لصبيان
صرخت: انتين ترافقين صبيان، بابا جوفها كله تقول ان اني خيرزان وارافق صبيان!
ضحك عليها: ما عليش منها، قعدي جوفي اكا حطووه .. جوفي وين الغلط !
حنين: بابا مافي غلط، الحين الامام يعطي هذا الريال صدقة .. انت تقول ان الامام كريم
أبو صادق: جوفي عدل .. جوفي ايده
قالت منى: يبة مافي شي !
علياء: صح يبة مافي
أبو صادق: ما تطالعون عدل، مصورينه غلط، وقفي الصورة منووي وطالعوا عدل ... الامام يعطي باليد اليسار ؟!
علياء: يو صح، باليسار
حنين: انزين بابا يعني شنو
أبو صادق: انتي تاكلين بيدش اليسار ؟
حنين: لا مو زين، اني اكل باليمين
أبو صادق: بس، كلشي لازم تسوينه باليمين، اهني غلطانين ..
دخلت أم صادق: حنين يالله قومي ، سباحة وروحي ليدتش عشان تعلمش قرآن
حنين: ما ابااا خليني هني قاعدة ويا خواتي وابويي
أم صادق: لاحقة عليهم، قومي يالله بسرعة
أبو صادق: قومي يبة، ساعة وحدة وانتين راجعة، احنا ما بنروح مكان
حنين: يدتي تمللني، تخليني اعيد السورة 5 مرات!
علياء: عشان تحفظين لاه، يبة حنوون شاطرة، بتختم جزء عمّ قريب لااه ؟
قالت بوناسة: اييه ، وصلت لسورة الغاشية ..
أبو صادق بحب: عفية على بنتي، شاطرة وتفهم، يالله حبيبتي قومي اسبحي وروحي وتعلمي وتعالي
وقفت وطالعتهم ورفعت صبعها السبابة: بس لا تقومون! فاهمين؟ ترى صدقوني بصيح!
ضحكت منى: روحي انزين ..
وراحت ويا امها، وأبو صادق التفت لعلياء بابتسامة: هاا علاية، مستعدة للمدرسة !؟ باقي جم يوم!؟
قالت بتأفف: يبة لا تذكرني، باقي 10 ايام بس ! وبيبتدي الشقا
ضحكت منى: حررة، اداوم عقبش باسبوع ..
ضحكت بسخرية: هيهيهي على الاقل اني برجع 2 ، انتين جوفي وش بتكون محاضراتش
منى: ويمكن ارجع 10
علياء: ما عليه، بس على الاقل اني مستانسة ويا ربعي، انتين الوضع يديد عليش، واول سنة بتصيرين ضايعة
منى: هههههههههه تحبطيني هاا ؟!
==========
[ يتبع ]