عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 11:33 AM   رقم المشاركة : 281
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 40 ]


(( الفصـل الأول ))

الموافق/ 24 أغسطس
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 7.30 صباحاً ...


{ مسافـريــن . ! }



أيَّّ وردٍ لكِ أٌهدي ـ أَنت بستانُ الورودْ ..
أَحمرُ أبيضُ وردي ـ منه ُأحلى يا خدودْ
إِعطني الأزرقَ لطفاً ـ فهي مرهفةُ الشعورْ ..
وهيّ حساسةُ جداً ـ وبها خيطُ غرورْ
ولانّ الحبَ أقوى ـ قد رضينا بالعنودْ ..
لا.. دعِ الأزرقَ عني ـ واعطني وردَ البنفسج ..
حبُها فيهِ غموضُ ـ وهدوءُ منهُ مُحرجْ
آسفُ اعطني الأحمر ـ عنفوانُ لا برودْ ..
اجمع الأحمرَ بأزرقْ ـ يا لدفءِ الليلكي
فهو يعني اطمئني ـ مرجعُ القلبِ لكِ ..
قال لي: الأبيض طهر ـ ووفاء وخلودْ
أينهُ الأصفرُ قُل ليْ ـ فهو عنوانُ الترفْ ..
وهو الغيرةُ تغلي ـ وهوَ ندمُ وأسفْ
اعطني الأسودَ فوراً ـ يتحاشاني الحسودْ ..
سوسنُ نرجسُ زنبقْ ـ اقحوانُ ارجوانْ
وردُ جوريٍ قرنفلْ ـ ياسمنُ زعفرانْ ..
اعطني من كل لونٍ ـ اعطني كلَ الورودْ
أنا لو أسعدتُ قلباً ـ أنا أسعدتُ الوجودْ ..

* كـريم العـراقي ،

(( محمـد .. بالسيـارة ))

محمد: أنزين على الأقل أعرف ليش انتين زعلانة لاه ؟ زعلانة مني والطريق وتبيني اعرف وش فيش، مو حالة ترى!
هدى: مو لازم تعرف، يعني لهدرجة كللش مهمة اني عندك هاا!
قال بحزم: عن هالحجي السخيف اللي ماله داعي!
سكتت وما تكلمت، قال بهدوء: طلعتي من الشغل بمرش، اوكي ؟
هدى: ما ادري
قال بهمس: هدى ، أقسم لش بشنو عشان تصدقين أنش وحشتيني ؟!
سكتت وابتسمت، محمد: حبيبتي اكلمش
ردت بحبور: خلاص، راح انتظرك ..
قال بعتب: قسيتين علي وايد، هنت عليش طول هالايام، أنام بدون ما اسمع صوتش، صدق انش ظالمة
قالت بدلع: والله انت اللي بديت، يعني تروح الشغل وترد، وتطلع وتدخل وما تقعد وياي حتى ربع ساعة تكلمني؟!
محمد: حبيبتي كنت مشغول وايد، يعني انتي لازم تعذريني ؟
قالت بنفس اللهجة: حياتي كنت اعاقبك، يعني انت لازم بعد تعذرني!
ضحك: انتي محد يقدر عليش !
هدى: نوو ، انزيين امم ، متى بتيي تاخذني!
ضحك بصوت عالي: هههههههههه يعني حتى انتي مشتاقة لي، اكا اعترفتي بنفسش انا ما قلت شي، ما تقدرين تصبرين عني أصلاً
هدى: أي ما اقدر اصبر عنك، عندك مانع ؟!
محمد: لا ياعمري، ما عندي لا مانع ولا دواس، انا بعد ما اقدر اصبر عنش، على الساعة 3 بكون عندش إن شاء الله
هدى: شرايك تتغدى ببيتنا ؟!
محمد: ما ادري
هدى: يالله عااد، نتغدى ونرتاح شوي، بعدين نطلع
محمد: اوكي اللي تشوفينه، الحين بسكره لأن في مرور قبالي لا يشوفني وانا اتكلم بالتلفون ويصيدني بمخالفة
ابتسمت: ماشي حبيبي، تحمل بروحك، ولا تسوق بسرعة ، ولا تنساني
ابتسم: من عيوني، أحبش يا أغلى هدى بالكون
هدى: أحبك
محمد: فمان الله
هدى: الله يحفظك بعينه اللي ما تنام
سكر التلفون وكمل طريقه واهو يبتسم ومستانس، الله يدوم سعادتنا يـارب، وصل الشغل وتم يشتغل بحيوية، يبا الوقت ينتهي بسرعة عشان يروح لها ..
الساعة 1 رن تلفونه، وكان اخوه جواد، ردّ بابتسامة: هلاا خووك
جواد: هلا محمد، شلونك ؟
محمد: تمام، وانت شخبارك ؟
رد: اوكي، اممم محمد بغيت منك خدمة
محمد: آمر
بلع ريقه: أنا بمركز شرطة المرور
وقف محمد مدهوش: شرطة ؟ ليش؟! شصاير ؟!
جواد بصوت منخفض: صايديني في الريسات ويا الشباب، وكنت انا اسوق سيارتي، وأخذوني ، خووك تقدر تطلعني بكفالة ؟!
سكت محمد مدة وظل صاخ، قال جواد: اعتبرها دين، الحين ما عندي .. اذا استلمت راتبي بعطيك اياها، وياريت ما يدري احد بالموضوع!
قال بهمس واهو كانه غايب بعييد: بحاول اتصرف، فمان الله
وسكر التلفون ووقف ساكت ... صايدينه في الريسات ، واخذوه ! ويبيني اطلعه بكفالة !؟ كل يوم سالفة!؟ المرة اللي فاتت بنات، والحين ريسات .. بكرة شنو ؟! ما كأنه تمادى هالاخو زيادة عن اللزوم !
اتصل في صادق أخوه وخبره، اللي رد عليه بالانكار وقاله انه ما يقدر يسوي شي ولا عنده فلوس يطلع أحد بكفالة، سكره عنه وتم واقف محتار، الحين أنا شلون أطلع له فلوس! أنا بكبري مفلس ومحتاج الربية عشان أمشي حياتي وأأمنها!
طلع من الشغل الساعة 3 ، واتصل في هدى وخبرها إنه ما راح يروح لها الحين لان طلعت عنده شغلة ضرورية، وزعلت زيادة وسكتت وسكرته عنه، تنهد وراح المرور وتلاقى ويا جواد: هلاا خوك
رد محمد: اهلا، شخبارك ؟
بلع ريقه: اوكي، مسامحة محمد بتعبك وياي
قال بهدوء: لا افا عليك .. بس الحين ما عندي فلوس، بحاول ادبر لك .. اذا تقدر تصبر اليوم ويمكن لبكرة
قال جواد بتوتر: قول لأمي جوفها يمكن عندها
قال محمد: لا، ماله داعي، انا بدبرها ... لا تدري أمي وبعدين تتضايق، ييت أطمن عليك بس، ومن الحين لليل إن شاء الله خير، متى صارت السالفة ؟
بلع ريقه: البارحة، شردت ولحقوا وراي للبيت، وبعدين ضيعوا لأن مشيت بالسيارة لطريق ثاني، ما عطلوا وطرشوا لي احضارية، ويوا بعد هم بنفسهم، ورحت وياهم
هز راسه واهو ياخذ نفس: الله يهديك، ما اتوب عن هالسوالف، كبرت عاد ياجواد منت صغير الحين نعطيك نصائح
جواد: كل مرة نروح الريسات وما يصير شي، مدري هالمرة شلون صادونا، محمد حاول تتدبر الله يخليك، ترى الحكم سجن 6 شهور اذا ما دفعت كفالة
محمد: لا تحاتي انا بدبرها وإن شاء الله أقدر اطلعك، تحمل بنفسك .. يالله مع السلامة
جواد: الله يسلمك
طلع محمد من المركز، وركب سيارته واتصل في أسامة وحاول يلمح له، وأعتذر أسامة له لأنه هالاسبوع بيسافر، وكل ميزانيته حاطها في زواجه، تنهد ، والحل يعني ؟!
اتصل في حسين خطيب منى أختي ؟! مو فشلة ! والله ما ادري شسوي ..
ظل يسوق السيارة بدون ما يدري وين يروح، لقى نفسه قبال بيت هدى .. تم مدة يطالع البيت مب عارف شسوي، سند راسه على السكان، وتم على وضعيته ..
لحتى ما انتبه لصوت احد يدق الدريشة، رفع راسه لقى أخو هدى، ابتسم بفشلة .. وفتح الباب ونزل من السيارة وسلم عليه، قال: عمي في البيت ؟
رد أخو هدى: أي حياك البيت تفضل
ابتسم ودخل، وسلم على أهل خطيبته، ودخل الميلس ينطرها .. ظل منزل راسه ويطالع في تلفونه، من وين أطلع الحين فلوس عشان أطلعه بكفالة ؟!
رفع راسه لما انتبه على صوت الباب، وابتسم لا ارادياً لما جاف ويه هدى .. وقف وسلم عليها ومد يده بوردة حمرا: وحشتيني
ابتسمت و اخذت الوردة وما ردت .. قعدت وقال بمحبة: آسف لأني خلفت وعدي وما ييت، الله شاهد غصب عني، طلعت لي مشكلة صغيرة وما قدرت ااجلها أبداً
قالت بصوت واطي: لا عادي
قال واهو يطالعها: قلت أنا آسف !
طالعته وسكتت، واهو تم ساكت ونزلت دمعته من زاوية عيونه، قالت بدهشة: محمد شفيك؟!
مسح دمعته واخذ نفس: مافيني شي
قالت بحنان ممزوج بخوف: شصاير ؟ شالمشكلة اللي صايرة ؟
قال واهو يطالع الجدار: مافي شي، لا تشغلين بالش .. بتنحل إن شاء الله
قالت باصرار: لاا، قوول ..
التفت لها: أخوي جواد ، ميودينه بالشرطة
قالت بسرعة: لييييش ؟ شصاير ؟
محمد: صايدينه في الريسات، واخذوه .. يبيني أطلعه بكفالة، وأنا ما عندي! اتصلت في صادق وكالعادة برا روحه منا، كانه مب اخونا، واتصلت في أسامة وقال أنه ما يقدر لأن حاط ميزانيته لزواجه والسفر ! متحير ما ادري شسوي، ما ابا اقول لأمي ولا لأبوي .. فكرت في حسين خطيب منى أختي، ورديت تراجعت، أيام ملجة منى متورط في سالفة وراح حسين ودفع وطلعه، والحين بعد اروح اقوله؟ عااد مصخت السالفة
طالعته بقلة حيلة واهو تنهد: انا لو عندي ما بتغلى عليه، انتي تجوفين ظروفنا، وشقتنا اللي مو راضية حتى يكتمل بنيها عشان نفكرر في اثاثها، من ويين بييب له! واهو يبا يطلع اليوم قبل باجر
تنهد واهي طالعته بعجز، ورصت على يده تحاول تواسيه، ربتت على كتفه: ما عليه حبيبي هونها وتهون .. إن شاء الله نلقى حل، انت لا تتضايق
قال بحزن: اللي مضايقني اهو تصرفات جواد أخوي .. جواد الحين بيدخل الـ 23 واهو لازال على تصرفات المراهقين
هدى: بالعكس احسه رزين وهادئ وما وراه شي مسكين!
طالعها: ما تعرفينه، انا ما ابا اظلمه .. جواد أخوي شخص زيين وايد، بس فيه حركات الله يهديه ... يوم توفى علي الله يرحمه تغير وايد، حسيته اتعظ وأخذ درس وعدل أشياء وايد من تصرفاته، خصوصاً أسلوبه .. لكن سالفة هالريسات من وين طلعت ما ادري، واهو البارحة كان ويا حسين خطيب منى، متى صار هالشي ما ادري!
قالت هدى: بقوم أييب لك ماي وعصير تبرد على روحك، أكلت شي عمري ؟
هز راسه ب" لا": لا، انسدت نفسي
حضنت يده بكفينها: لا الحين لازم تاكل، انت ارتاح هني وهون على نفسك ولا تفكر، ربع ساعة وبيي وياي الغدا
ابتسم لها: حبيبتي انتي، ما تقصرين
طلعت وراح تجهز له الغدا، واهو تم على حاله، رن تلفونه وولع اسم اخته الكبيرة [ ليلى أم فاطمة ] على الشاشة .. رد بابتسامة: هلا خية
ليلى: سلاماً عليكم .. شحوالك خيي
محمد: عليكم السلام، الحمدلله الله يسلمش، انتين شخبارش خية؟ شعلومش ؟ وشخبار الصغيرة
ليلى: الحمدلله كلنا بخير .. الصغيرة تصيح، اظاهر خيلانها فاجين عليها
ضحك بهدوء وقالت: طالبتنك خيي، ومسامحة جان ازعجتك
قال باستدراك: لا افا عليش، قوولي وانا تحت امرش
ليلى: الله يخليك، أباك تيي لي توديني بيت أبوي، حسن ريلي في الشغل
محمد: متى ايي لش خية ؟
ليلى: الليلة إن شاء الله، المغرب على الساعة 7 ، عشان اروح وياكم معرض يوسف ولد عمتي، بعد يايبة عمتي دعوة مو عدلة ما اروح
محمد: على خير ، الليلة انا عندش
ليلى: صحي انت ما عليك شغل ؟
ابتسم: لا انا الحين كله على النهار
ليلى: الله يعطيك العافية، سلم على هدى والبيت يالله فمان الله
سكر التلفون والتفت لهدى اللي كانت قاعدة جنبه: هذي ليلى ؟
محمد: ايي تسلم عليش
هدى: الله يحفظها، يالله تفضل وأشبع بطنك .. بالعافية ان شاء الله
محمد: وايد يايبة! كل هذا باكله!
هدى: أي حياتي اشبع روحك، واني باكل وياك عشان اشجعك بعد، ترى اني ما تغديت هاا
محمد: آسف والله
هدى: ما له داعي، يالله اكل بالعافية ..
تم ياكل واهي وياه والهدوء مالي المكان، وبعد ساعة شالت السفرة ولبست عباتها عشان يطلعون، طلع اهو وقعد بالسيارة واهي دخلت السيارة، مدت يدها بظرف: اخذ حبيبي .. ومر المركز، ادفع الكفالة وطلع جواد
طالعها بصدمة: وش ذا ؟
ابتسمت: هذي فلوس ..
محمد: فلوس من عند من ؟
هدى: من مهري، اخذها وطلع اخوك فيها، اهم شي انت ما تتكدر
محمد: هدى هذي فلوس مهرش، تعطيني اياها اطلع اخوي من السجن فيها! انتي استخفيتي!
هدى: لا ما استخفيت، اذا ما وقفت وياك وعطيتك متى بوقف وياك ؟ بعدين اني وياك واحد، واني ما ابا اجوفك مضايق
قال بسخرية: بس انا مستحيل اخذها، ياية بثقة ومادة ايدش كأن انا باخذها
هدى: وليش ما تاخذها ؟! حبيبي هذي فلوسك
قال بصرامة: لا حبيبتي هذي فلوسش مو فلوسي انا، هذا مهرش تفهمين يعني شنو ؟! انا مالي حق فيه المسه بربية حتى .. ويالله دخلي فلوسش لو سمحتين ولا تطلعينها
قالت باندفاع: محمد مافيها شي لو اخ.....
قاطعها بحزم: ما ابا اعيد كلامي ..
قالت باصرار: لا تصير عنيد
طالعها بنظرة: لا تحاولين بأي طريقة ..
قالت بهدوء: انزين محمد اعتبرها سلف!
صرخ بصوت عالي: قلت لا يعني لا
طالعته بصدمة وسكتت، واهو اخذ نفس: لو كانت فلوس عادية بقول ما عليه، لكن مهرش مستحيل احط يدي عليه، فاهمة؟!
سكتت وما ردت، حرك السيارة ورن تلفونه، كانت علياء .. قطعه في ويها .. ومرة ثانية رد رن وكان رقم منى، وبعد قطعه في ويها .. وتم يسوق واهو ساكت وهدى ساكتة وما تكلمت، وايد امصخها، كله يصارخ علي، ويسوي تصرفات سخيفة .. ما فاده هالكم يوم اللي راحوا، يعتدل دقيقتين ويرد يعتفس افففففففف ..
رن تلفونه مرة ثانية، قالت هدى بضيقة خلق: رد عااد، كل شوي ورن ! عور راسنا
طالع الرقم .. كان غريب، تم مدّة يطالع فيه .. حسه مألوف .. وقرر إنه يردّ !

همسْ / خارج النص [ محمـد .. أنت معاناة مواطنين هذا الوطن ، بـ نسبة كبيـرة .. ! ]

==========



حبيبتي : إن يسألونكِ عني يوماً ، فـلا تفكـري كثيراً ..
قـولي لهم بكلّ كبـريـاء ... [ .. يحبّنـي .. يحبّنـي كثـيرا .. ]
صغيـرتـي : إن عاتبوكِ يوماً ، كيف قصصتِ شعركِ الـحريرا ..
وكيف حطّمتِ إناء طيب من بعدمـا ربيته شهورا ..
وكان مثل الصيف في بـلادي يوزع الظلال والعبــيرا ..
قـوليلهم : [ .. أنا قصصتُ شعــري .. لأن " من أحبـه " يحبــــه قصـيرا .. ]
أميـرتي : إذا معاً رقصنا على الشموع لحنناً أثيـرا ..
وحول البيبــان في ثوانٍ وجودنـا أشعة ونـورا ..
وظنكِ الجميع في ذراعي ، فـراشة تهم أن تطيــرا .. فـ واصلي رقصكِ في هدوءٍ .. وأتخذي من أضلعي سـريرا ، [ وتمتمـي بـكل كبـرياء ] : [ ... يحبــّنـي .... يحبـّنــي كثــــيرا ]


* نـزاء قبـاني ،


(( مُـنى .. 4.30 مساءً ))

طالعت علياء بعدم تصديق: ويييي ؟!؟!
ضحكت علياء: مو مني اني، حسن أخوي الاهبل اهو اللي دخله
منى: داشينه غرفتي وغرفتي عفسة يالهبلان !؟ يارررربي حسين! يقول لي ساعة ، واهي ساعة الاربع
علياء: والله من خيابتش، من متى قايلة لش قومي جهزي روحش واسبحي، روحي له جوفيه . قاعد بروحه مسكين الحين هههههه
منى: اغبياء اخواني، يعني الحين حسن وحسين كل واحد صاير يمل ما شاء الله عليهم من هالطول، اللي يجوفهم يقول صاكين العشرين! صاروا طول ابوي وعقولهم للحين يهال، ياي ريل اختكم ما تقعدون وياه بالميلس!
علياء: بسش حنة جنش عيوز، لا يسمعش خطيبش وتفشلينا، صيري هادئة شوي حسسينا انش انثى
ضربتها بالفوطة: قلبي ويهش، جوفيني بس وش لابسة، بروح وبوكل أمري لله .. وين تلفوني ؟!
مدت يدها بالتلفون: يودي، ذبحت روحي واني اتصل في محمد من تلفوني ومن تلفونش واهو يسكره بويهي، قاهرني !
طالعته بعدم اهتمام: يمكن عنده شغل ، انتي شتبين منه ؟
قالت بقهر: قايلة له يوديني مشوار وشرد، كم مرة اتصل فيه وما يرد
منى: نطري لين ما ايي وجوفيه، بتروحين الليلة معرض يوسف ولد عمتي اولا ؟!
قالت بحيرة: مدري!
منى بحنان: اطلعي شوي غيري جو علياء، كله بالبيت قاعدة
تنهدت من قلب: إن شاء الله يصير خير، بس لازم ألقى محمد وأروح
هزت منى راسها: خير، بروح أجوف حسين ..
ومشيت عن اختها وراحت غرفتها، كانت لابسة دشداشة بيت عادية بس بألوان زاهية، ولافة الفوطة على شعرها، فتحت الباب وسوت روحها متفاجأة: حبيبي انت هني ؟!
التفت لها بفاجأة وسكر الدفتر اللي بيده: هلا عيوني
ولمها: نعيماً
ابتسمت له: ينعم عليك، شكنت تسوي ؟!
طالعها بنظرة وضحك ضحكة لها مغزى، قالت بسرعة: هاا شتسوي ؟!
قال ببراءة: اقرأ دفتر خواطرج !
شهقت وسحبت الدفتر من عنده: قرأته ؟!
قال بمكر وتقرب منها: كنتين طايحة في غرامي من زماان هاا
ولع ويها من الفشلة واحمرت: ويهك عااد، لا تكون واثق واايد
قال واهو يرفع حاجبه: تنكرين ؟!
قالت بقوة: أي أي أي، اصلاً ما كنت اكتب حقك
قال بغيرة: عيل لمنو ؟!
لفت عنه واهي تشيل الفوطة من على راسها: كيفي، ما يخصك !
تسند على الجدار وقال بلامبالاة: اوكي ما عليه، ما يخصني ؟!
التفت له بابتسامة: من زمان انت هني ؟!
طالع ساعته: يعني من ربع ساعة تقريباً
مشيت للمنظرة واهي تنشف شعرها: يالله حبيبي صير مؤدب، واقعد عشان منووي تسوي شعرها وتكشخ، وما تتأخر على صديقاتها الجميلات!
ضحك وقعد وقال: لمتى بتمين هناك؟!
طالعته من المنظرة: مدري حبيبي، يمكن لـ 7.30 المغرب، وبعدين بنروح معرض يوسف
حسين: أي اكيد، يوسف اهو اللي ياب لي البطاقة بنفسه، وأبو سيف بعد كلمني .. لازم اروح واقوم بالواجب
قالت بابتسامة: فديت الشهم
رد بابتسامة عتاب: شهم وانتي زعلانة علي امس!
نغزها قلبها وانخطفت الوانها فجأة، وبلعت ريقها لما ذكرت السفر، قالت بهمس: ما كنت زعلانة!
قال: عيل شنو تسمين سكوتج طول الطريق وما رضيتي تكلميني بالسيارة؟! مو ع اساس ان بنتعشى بره وبعدين بييبج هني، لكن انتي ييتي من العصر
قالت بحزن: يعني انت تجوف ان هينة علي تسافر عني ؟!
قال بمرح: عشان تشتاقين لي!
منى: في ألف طريقة غير سالفة السفر
سكت وراح لها، تنهدت واهي تمشط شعرها، اخذ المشط: يييبي بمشط شعرج الطويل هذا
ابتسمت له، واهو قال: تدرين، اليوم لما نزلت من غرفتنا .. سمعت أمي وأبوي يتكلمون عنج،
قالت باندهاش: عني اني؟!
قال واهو يمرر المشط بشعرها: أي عنج، ما تتصورين شكثر فرحت .. أبوي كان يمدح فيج، وامي بعد
قالت بعفوية: رغم طيبة عمتي وحنانها ساعات احسها ما تحبني ... " وسكتت !!! بللللل ! وش قلللللللت !!! "
طالعها بصدمة و صخّ، قالت بسرعة: اقصد يعني احس انها ... " وسكتت مرة ثانية، شقول ؟! "
حط الكلبسة بشعرها وتم واقف واهي تطالعه من المنظرة وهو يطالعها، نزلت راسها واهو حط يده على كتفها: أمي تحبج .. بس يمكن في حاجز!
تمت ساكتة واهي تلعب باصابعها، الموقف كللش صعب، شلون زلّ لساني جذي ؟! قال حسين: أنا ما أحب أرفض لأمي أي طلب .. وأمي تحب نسوان أخواني كللهم، لأن اهي تحب عيالها .. يمكن اهي بالبداية كانت رافضة ان انا اخذج، لكنها وافقت بالاخير بعد اقناعي لانها تحبني وانا رضيتها بس في حاجز بيـ ...
قاطعته لما وقفت والتفت له بصدمة: كاانت رافضة انك تاخذني ؟!
بلع ريقه من نظرة منى وقال بهدوء: لاا مب جذي، يعني اهي كان ببالها شي ثاني
قالت بسرعة بدون ما تعطيه فرصة: شي ثاني مثل شنو !؟
سكت، طالعته بعيونه واهو طالع عيونها، وقال بهمس: كانت تبيني ارجع لبنت اختها ... ارجع لـ " معصومة "
وقفت عينها على نظرة عيونه وشلون يتهجى اسمها .. سكتت مدة واهي تطالعه، وكأن كلشي بالدنيا وقف بالنسبة لها ... نزلت عيونها لما حست ان عيونها حرقتها لأن دموعها تجمعت، اخذت نفس ورفعت راسها لما قال بسرعة بعد ما جاف نظرتها: بس انا مافكرت ابداً إلا فيج انتي، لأن ابيج وما ابا أي احد غير .. امي متعلقة بخالتي أم معصومة وايد ، لأن اهي اختها الوحيدة ومحبة معصومة من محبة خالتي، وما تبا تتفكك العلاقة بينا، بس انا عفت معصومة و
قاطعته: لا تقول اسمها كل شوي ! لاتقوله !
وصاحت مرة وحدة .. طالعها مندهش: منوي تصيحين ليش ؟!
قالت واهي حاطة يدها على ويها: لا تقول اسمها كل شوي قداامي، لا تقووله قبالي ..
شال يدها من على ويها واهو منصدم: خلاص اوكي ما بقول، بس ليش لدموع
وما هدأت إلا زادت اكثر، قال بخوف: منااي، حبيبي بلييز لا تسويين جيي، الحين احنا نتكلم ليش تصيحين مرة وحدة ؟!
قالت بجرأة واهي تصيح: يعني لو امك قالت لك ارجع لها بترجع لها موو ؟
قال باندهاش: مناي! مستحيل امي تطلب مني هالشي ... انا ما قلت هالكلام عشان أنتي تفكرين بهالافكار السودة، انا قاعد ابرر موقف أمي شلوون
منى: يعني بتطاااااوع امك لو طلبت منك هالشي صح!؟
حسين: قلت لج مستحيل اهي تطلب مني هالشي
قالت واهي تيوده من ذراعه بترجي: لكنك بتطاوعها لو طلبت، هذي جنتك ونارك وانت ما تسوي شي يعصيها صح!؟
قال بهدوء عقلاني: مناي، أنا بارّ بوالديني، لكني أحبج ، واللي يحب ما يجرح، يعني انتي ما تثقين في تمسكي فيج ؟! الحين يوم انا كانت عندي الفرصة قبل ما رجعت لها، الحين بعد ما عقدت بحبي معاج، بتراجع ؟! ، ولو انا احب امي بس لي كلمة، اعرف اناقش اعرف اقنع واتكلم وادافع وهذي حياتي انا، افااا .. يعني لهدرجة هيبتي ورجولتي قدامج ولا شي ؟!
قالت بطفولة: تحبني أي كثر ؟!
سكت واهي مسحت دموعها وطالعته تنطر اجابة، مسك يدها: تعالي قعدي
قالت بعناد: اول قول لي تحبني أي كثر!
اخذ نفس وقال بهدوء: انتي قعدي لا تعاندين
ما عطته ويه وتمت واقفة تنطر اجابته، قعد اهو على السرير وقال: يقول إمامي سلام الله عليه : " دواءك فيك وما تشعر ، وداءك منك وما تصبر .. وتحسب أنك جرماً صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر " ..
طالعته بنظرة حزينة واهو همس: انتي عالمي كلله ، " وأخذ يدها " جوفي قبضة يدج هذي، قلبج اللي بضلوعج كبرها .. لكن هالبدن ، وهالروح ، ما تعيش إلا بهالقبضة الصغيرة اللي بداخلج ، انتي وحدة .. لكن بالنسبة لي حياة كاملة ، عالم انطوى في داخلي!
طالعته بخجل ورمشت بعينها واهي تمنع دموعها تنزل، واهو ابتسم لها ابتسامة باهتة عشان تتطمئن ..
باست يده وحضنتها : آسفة إذا مصختها، بس ما اتحملها ..
ابتسم وتنهد: ما عليه، بس ما ابا يصير بينا زعل ولا ضيقة .. كم أسبوع وبسافر عنج، ابا تكون بينا اشياء حلوة
نغزها قلبها: لا تذكرني بالسفر كل شوي، وبعدين بيتم كلشي حلو بينا الحين ، وبعد ما ترجع ..
حسين: إن شاء الله، يالله لبسي، والا تبين تتأخرين على صديقاتج ؟
منى: لاا مافيني شدة يسوون لي سالفة الحين هههههه .. !
حسين: زين حياتي عجلي شوي، انا بنزل بشغل السيارة، وبمر المكان اللي وراكم، بستلم الهدية الي موصي عليها
قالت بمرح: هدية حقي ؟!
ضحك: لا مب حقج، ليوسف .. يالله لا تتأخرين .. تسوين لي طريق ؟!
منى: ان شاء الله
فتحت الباب وسوت له طريق ونزلت وياه، قال قبل لا تسكر باب البيت: لا تحطين لج عطر وايد مثل ذيك المرة عشان لا اضطر ارجعج واخليج تغيرين عباتج
ضحكت: إن شاء الله
حسين: يالله فمان الله
ابتسمت: الله يحفظك
رجعت غرفتها بسرعة، ولبست عباتها واتصلت في سهى اللي قالت انها وصلت بيت وديعة، وجي جي ياية بالطريق .. ركبت السيارة، وبعد ما وصلت بيت وديعة: آيسون إذا خلصت بتصل فيك ماشي ؟
هز راسه: اوكي حبيبي بنطر اتصالج
منى: مع السلامة

همسْ / خارج النصّ : [ يقـولون : عندما تغـار المرأة ( تبكــي ) .. و عندمـا يغـار الـرجـل ( يصمــت ) ]

==========

[ يتبــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس