عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 11:21 AM   رقم المشاركة : 252
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



سيف بهدوء: شو صاير ؟ ليش ماسك اختي؟
انتبه جواد ليده اللي راصة على ذراعها، ونزلها بسرعة، واهي طالعت يدها ورفعت الكمّ وجافت آثار من اصابعه تبين خفيف
صرخ سيف: انا اســـألك ... ليش ماسك اختي ؟!
انهارت يزوي وصاحت بخوف، ويوم حست ان ريولها مب شايلتها نزلت على الارض وسندت راسها على الطاولة واهي تصيح وماسكة يدها اللي تألمها
اندفع سيف مثل أسـد هايج وهجم على جواد ورصه بالجدار: تتهجم على اختي يالنذل ؟
طالعه جواد برعب وانربط لسانه وما عرف شيقول، وسيف راصنه بقوة، رفع ركبته وضربه على بطنه، وجوواد صرررخ ... بنفس اللحظة وقفت يزوي وركضت لسيف واهي تصيح: سيفااان صل ع النبي
جواد: آآآآآآآه، آآآي " وغمض عينه واهو حاط يده على بطنه من قوة الضربة "
طالعها بشرار: انا بدفنه اليوم هنييي ناكر الجميــل مسوود الويه
وضربه بقووة على خشمه لين ما نزف، غمض جوااد عيونه بقووة واهو متألم، وحس الدنيا تدوور فيه، وعيونه تألمه وفقد تركيزه باللي حواليه، حضنت يزوي اخوها من ورا واهي تجره: سيفااان طيعني .. سيييييييييف بس خلااااااص
لكنها ما قدرت عليه، وين تقدر واهو ريال وعليه قووة ما شاء الله عليه، دزت سيف ووقفت في نصهم، وحضنت سيفان وجواد كان يلهث واهو مستند على الجدار، قالت يزوي: سييف .. سيف اذكر الله
صرخ بصوت عالي: خوووووزي عني بقتله عدييييييييم الغيره
حضنته وتشبثت فيه: عشااني الله يخليك، عشان امااية أغلى شي عندنا بالدنيا ... امشى سيفان
طالعها وكسرت خاطره بشكلها، وتركها ورجع انفلت على جواد اللي اوتعى له وحاول يخلص نفسه منه، قال جوااد: مااااا سويت فيها شييي
سيف واهو يصارخ: بتجذب عيوووني
طلعت يزوي من المكتب واهي تصيح، وشافت بعض من الموظفين واقفين قبال المكتب ومستغربين، قالت واهي تصيح: حد منكم يساعدني .. فجووهم عن بعض بيتذابحوون
دخل السكرتير و 2 من الموظفين، صرخ جواااد: اهييييي اللي تلحق ورايي .. اسألها
سيف: والله لأخلص عليك اليوم
مسكوا الموظفين سييف اللي كان معصب وطالعة زيرانه، والسكرتير مسك جوواد، وطلعه بره المكتب بصعوبة، يزوي دخلت المكتب وقفلت الباب وقعدت جنب اخووها اللي كان قاعد على المكتب، وهو يتنفس بسرعة، والموظفين ثنينهم جنبه، صررخ: ظهرووا بررررررررره! برررره
طالعوه بتوتر وطلعوه، ويزوي قفلت الباب مرة ثانية، وقفت جنبه وحطت يدها على كتفه: سيفااان
وقف وقاطعها بعد ما دفر يدها وقال واهي يحرك يده يهدأ الوضع: خلاص خلاص أنا بخير
يزوي واهي تصيح: سيف
صرخ: قلت لج خلاااااااص! انا بخير ...
وحكم قبضة يده وعضها باسنانه بقووة واهو مقهوور وراح عند الدريشة وقف، وقفت يزوي ودموعها تنزل ورا بعض، وبعد دقايق قال سيف بصوت هادئ: يصير تعطيني تفسير للي صار ؟!
تقربت منه واهي خايفة: سيفان انت جفت شو
قاطعها: ابا بالتفصيل الممل
يزوي: زين خلنا نرجع البيت
سيف: يزوي .. لا اطلعيني من طووري ، انا واصل للألف بس ماسك نفسي
يزوي: هذا مب مكاان نتفاهم فيه، سيفان وعد برمس بكل شي بالبيت ... بس خلنا نرجع
التفت لها وحط عينه بعينها وقال بحدة: والله .. والله يايزوي، اذا الغلط منج انتي ... بتجوفين شي ما شفتيه بحياتج ...
وابتعد عنها واخذ سويجه وطلع من المكتب واهي لحقه واهي مب قادرة توقف صياح، نزل اهو بالدرج .. 3 طابق !! واهي نزلت بالمصعد ... ووصلت السيارة قبله، ويوم وصل فتح السيارة وبدون ما يصخنها مشى فيها .. وتمو ساكتين طول الطريق



==========

(( محمـد .. 9.30 صباحاً ))

طلع من المستشفى وهدى تمشي جنبه وماسكته، ووصل للسيارة، وشغلها، قالت هدى: عااد لازم تلتزم بالمضاد محمد ... عشان تخف بلاعيمك
محمد: إن شاء الله .. مانا قادر حتى ابلع ريقي من هالزكاام، بمووت
هدى بعطف: ما تشوف شر حبيبي، بعدويينك .. بند المكيف اذا يأثر عليك
بنده وظل يسوق السيارة، قالت هدى واهي تلطف الجوّ: لو اعرف اسووق كنت سقت عنك
ضحك بخفة: انتين اللي ما ترضين، اقولش بخليش تتدربين ما تبين
هدى: اييه ما ابا
محمد: انزين ليش، تخافين ؟!
هدى: لا ما اخاف، بس عندي اسبابي
محمد: شنو اهي ؟!
هدى: ما ابا اقوول
محمد: انزين بس سبب واحد
طالعته بنظرة: اذا اخذت الليسن، بتخليني اعتمد على نفسي وبنصير بعاد عن بعض، لا سوق ولا مشاوير ولا زيارات ولا حتى بيت ابووي بتوديني، بتقول لي انتي روحش بروحش
ضحك بصوووت عالي وقام يكح واهي يضحك واهي تطالعه وتضحك، قالها: بل بل عليكم يالنسوان، تحسبون حساب لكل شي
هدى: اكيييد .... وياريت يبين في عينكم
طالعها بنظرة والتفت للسيد اللي جنبه، قالت له: ليش تطالع هناك ؟!
طالعها بنظرة: والله في وحدة مزيونة وقاعد اطالعها
ضربته على يده: والله اقتلك انت وياها
ضحك: يالغيورة
هدى: عيل تطالع غيري ؟!
قال بطنازة: حبيبتي الريال يحب التغيير
طالعته بوجل وسكتت، حس لها وقال بصوت هادئ: امزح، اخذتينها بجدّ ؟
قالت بابتسامة باهتة: لااا .. " وحاولت تغير الموضوع " ليش ماخذ سيارة اخوك جواد اليوم ومبدل وياه؟
رجع نظره للطريق واهو يركز ورجع طالعها: بروح اجدد التبييم، اهو بيكون في الشركة وانا قلت بسوي له خدمة
هدى: انزين انت اوردي بالشغل بعد
محمد: ايه بس انا كنت مخطط اروح المستشفى اليوم عشان بلاعيمي وباخذ سكليف بالمرة، وبودي السيارة
ورن تلفونه بمسج، قال بابتسامة: يمكن منى .. جوفي المسج
فتحت هدى التلفون، وجافت رقم غريب [ وحشتني يا محمد، والله بموت من دونك .. ارحمني، معقولة سوزان مالها ذررة وحدة من إهتمامك وحبك ؟! ]
انبهتت واصفر ويها، طالعها محمد باستغراب لما وصل بيت هدى ووقف عند الباب، قالها: شفيش ؟!
طالعته بنظرة، واهي تحس بغصة، اخذ التلفون من عندها وجاف المسج وانصعق، ارتبك وطالعها بضياع، فتحت باب السيارة بهدوء: ما تشوف شر حبيبي، بتصل فيك بعد الصلاة، الحين بنام شوي لأن كنت سهرانة طول الليل وما
قاطعها: هدى ...
ردت بابتسامة مغصوبة: عيونها
مسك يدها، وطالعها بتردد، وتراجع عن اللي بيقوله، وقال بهدوء: تحملي بنفسش
ابتسمت ابتسامة باهتة ورمشت بعينها، ونزلت من السيارة واهي تكابر دمووع ... اني واثقة ان في تفسير لهذا الشي، بس ليش ما تكلم ولا قالي ؟!!!! وليش هالنظرررة ... ودخلت الحمام " الله يعزكم " ببيت أبوها .. وانفجرت بالصياح !

==========

(( حسيـن ... 3.30 فجراً ))

تسند على الدريشة، واهو يطالع الطريق ... ساعة الاربع وبيوصلون إلى السيل الكبير " قرن المنازل " عشان الاغتسال .. مسك تلفونه وطرش مسج إلى منى ..

إلى / منايْ ‘
حبيبي الكسول نايم أو قاعد ؟

جافت المسج وضحكت، ردت عليه :
إلى / إحساس خاص ‘
قاعدة، أسمع دعاء المشلول .. واطالع البرّ الواسع

ابتسم ودز لها ..
إلى / مُناي
زين باقي ساعة أو أقل، ونوصل إلى قرن المنازل للاغتسال، مو يوعانة مناتي ؟

إلى / إحساس خاص
لاا شكراً ..

ابتسم وتنهد براحة .. الله يوصلنا بالسلامة إن شاء الله ...
تم قاعد وساكت، لييين ما وقف الباص عند قرن المنازل ... ونزلوا الزوار كللهم، واهو وقف برره ينتظرها، وبيده الشنطة .. جافها تنزل وميودة يدة سوسن وتساعدها، ابتسم لها من بعيد واهي ردت له الابتسامة .. وبعد ما نزلت اليدة واهي وياها، راحت لحسين واهي تمسح على ويها، قالها: عسى ما تعبتي وايد
قالت واهي تغمز: امم يعني شوي ..
طالعها بوجل: عينج حمرة
ابتسمت بتوتر ومسحت على عينها، همس لها: كنتي تصيحين ..
ما ردت وطالعته بخجل، قالها بخوف: منى فيج شي؟!
مشيت كم خطوة واهو مشى معاها، قالت بهدوء: لا مافيني شي ...
قال باصرار: عيل ليش كنتي تصيحين ؟!
ابتسمت بألم: تذكرت كلام اختك مريم واللي وصتني فيه ... وما قدرت اتمالك نفسي ...
طالعها باستفسار وقالت واهي منزلة راسها: قالت لي اذا جفتي البرّ تذكري اهل البيت سلام الله عليهم، واني اجوف البرّ بالنهار وشلوون الشمس سعير، تخيلت السيدة زينب عليها السلام ويا الإمام السجاد وكل اليتامى واهم يمشوون ويقطعون هالمسافات في الشاام ... وبني أمية يعذبونهم .. و" تغبنت وقالت بصوت متهجد " عورني قلبي ... شلون تحملت السيدة كل هذا ؟! من فراق وهضيمة ويتم وسفر وسبي، بحرارة النهار ووحشة الليل ....
حسّ بضياع واهو يطالعها، واهي كملت واهي تمشي: وتذكرت بيتنا .. امي وابوي واخواني واخواتي، تمنيتهم لو بعد يعيشون نفس الشعور اللي اعيشه واني مشتاقة لبيت الله، ويستانسون بهالنعمة " وابتسمت في ويهه بسماحة "
ابتسم بحب: الله يرزق الجميع ... زين اكا فصلت حرامج بهالشنطة، وانا حرامي عندي بالجيس .. جوفي النسوان اللي واقفين هنااك كللهم ؟! جفتينهم ؟
هزت راسها، وقال: هذول مال حملتنا لااه تعرفينهم .. روحي وياهم، وحاولي قد ما تقدرين تخلصين بسرعة، نطري دوورج ولا تخلين احد يسبقج ... كل ما سرعنا بنوصل البيت المشرف بسرعة، عشان نطووف الحين وما نتأخر لأن المسافة من الميقات هني إلى مكة أقل من ساعتين
هزت راسها منصاعة له بعفوية: اوكي
والتفت له لما قال لها: لا تنسين كل تعاليم الشيخ اللي قالها بالباص .. حطيها براسج .. ويستحب انج تتوضأين للصلاة قبل لا تغتسلين غسل الاحرام .. او اذا تبين عقب ع راحتج، لأن بنصلي بالمسيد القريب اللي من هني ...
ابتسمت له: خلاص لاتوصي، اعرف اتصرف
ابتسم لها: اكيد ؟
قالت بثقة: اييه لا تخاف .. اعرف ادبر نفسي .. بمشي ويا الجماعة، الحين بروح عشان ما نتأخر اني وياك
رمش بعينه: الله وياج
مشيت عنه واهي حاملة شنطتها، واهو وقف مكانه يتابعها بعيونه لين ما وصلت، ولما جافها قربت تدخل .. تحرك وراح مكان الرياييل ...

بعد ساعة ونص تقريباً، تجمعت الحملة كللها بره المسيد اللي صلوا فيه صلاة الفجر، ووقفوا الرياييل جنب الشيخ والنسوان ع صوب، وظل الشيخ يكلمهم عن أمور الطواف، واللي بيأدي العمرة نيابة، ولبى الشيخ واهم يرددون وراه .. وركبوا الباص كللهم ... وعلى الساعة 7 وصلوا بيت الله، بعدما دخلوا الشنط الفندق واستقروا شوي ...
مشت منى جنب حسين واهي لابسة حرامها وتحس بشعور غريب، وحسين هدأ فجأة ... وتم يمشي بدون ما يتكلم، وكانت خطواته سريعة، ومنى تمشي بنفس سرعته عشان ما تصير وراه ...
حسين: الحين بنوصل للكعبة .. أول ما تجوفينها، تمني 3 أمنيات من قلبج
هزت راسها واهي تحس بشعور مو فاهمة معناه، ووقفوا كللهم فجأة، واهي وقفت ... وانتبهت لدموع بعيون حسين، التفت قدامها .... وصخت ... وحست إن الزمن وقــف ..!
" يااربي، والله ما اقدر اوصف بسهولة ... قلبي يعتصر ، احم يالله نحاول نكمل نكمل "
تخربطت كل الافكار في عقلها، حاولت تتذكر شي ماقدرت، غصت بدمعتها، ونزلت بخطواتها ويا الجماعة واهي مو شايلة عيونها عن الكعبة، اتابعت الامنيات في عقلها [ يارب ثبتني على دينك وولاية آل البيت، يااارب توفق كل اهلي واحبابي وتعطي أمي الصحة والعافية، يـاارب تتحجب يزووي وتهتدي لطريق الدين .. يـااارب ]
ونزلت دمعتها، وصلوا للكعبة، وبدأو الطواف لأول شوط من الحجر الأسود، والانتهاء له، وظلت تمشي مع جماعة البنات، وحسين قدامها يمشي .. ويطوفون طواف القدوم 7 أشواط ... واهم يرددون الادعية والمناجاة، والصلوات على النبي محمد وآله .. ومنى حاولت قد ما تقدر تذكر كل اهلها واحبابها وتدعي لهم، وحسين كان حامل كتاب الدعاء ويقرأ بصوت خاشع وواضح عشان يسمعون اللي وياه، ودموعه تسبح في عينه، هذي اللحظة اللي ما يعتبرها من لحظات الدنيا، ولا حتى يحسبها .. دموع الخشوع والتوبة، غير عن كل الدمووع ...
التفت لمنى اللي صارت جنبه، وسألها بهدوء: تعبتين؟
هزت راسها: لااا ..
قالها: الصفة اللي صايرين قبالنا، فيها الشيخ، بنوصل لهاالحين .. هني صارت ولادة الإمام علي عليه السلام
ابتسمت واهي تمشي .. ولما خلصوا طواف، شربوا من ماي زمزم .. وصلوا ركعتين الطواف، وراحوا إلى الصفا والمروة، والسعي 7 أشواط، ابتداء من الصفا وانتهاء بالمروى .. وبعدها تقصير الشعر ..
بين الشوط الرابع والخامس، قعد حسين ويا منى شوي عشان ترتاح لأنها تعبت، وقعدت تاخذ نفس، قالها: يالله منى قومي
قالت بخجل: برتاح شوي حسين ما اقدر ابا اخذ نفس
وقف وطالعها: يالله قومي قومي، اذا ارتحتين وايد بتبرد ريولش وبيصير عليش التعب مضاعف .. يالله ذكري الله
وقفت: لا إله إلا الله ...
وردت تمشي وياه، قالت: الحين الجماعة وين راحوا ؟ كأننا ضيعناهم
حسين: عادي، باقي علينا 3 أشواط ونخلص، بعدها نروح نطوف طواف النساء
منى باستفسار: وين نروح؟! نطوف في وين
قال واهو ياخذ نفس: نطوف على الكعبة مرة ثانية 7 مرات
منى: لازم ؟
قال بتأكيد: ايه واجب، اذا ما طفتينه تعتبرين غير محلّة علي
طالعته باندهاش، قال: ولو ما كنتي متزوجة مثلاً، ما تقدرين تتزوجين إلا بطوافه
ما تدري ليش حست بخووف من الفكرة، قالها: يمكن تحسين بتعب، بس
قاطعته: احس بتعب بس مو وايد، على هالطواف والسعي اللي سعيناه ما تعبت وايد
ابتسم لها: هذي رحمة إلهية، الله يبث في قلوب المؤمنين رحمة وصبر
قالت بابتسامة: هني تفجر نبع ماي زمزم إلى هاجر صح ؟
هز راسه: صح .. " وسلمها بيدها كتاب الدعاء وظلت اهي تقرأ "
لين ما خلصوا السعي، وتمموا تقصير الشعر، بعدها تمموا طواف النساء وصلوا ركعتين طواف النساء، وقعدت منى قبال الكعبة وتمت ساكتة تتأمل ... مافي كلام يوصف هالشعور ...
التفت لحسين اللي قعد جنبها وعطاها قلاص ماي زمزم، وشربته وحمدت ربها، ابتسم لها: يالله تممنا الواجب على خير .. الله يتقبل
منى: آمين
حسين: ها نمشي؟!
قالت بتردد وحيا: ما شبعت
ابتسم لها: من حقج، بس نبا نروح الفندق عشان نرتاح شوي .. وبالظهر نيي نصلي الفريضة، إذا طولتي أكثر بتتعبين وما بتيين الظهر
طالعته: لاا لازم ايي
حسين: عيل يالله قومي ...
ووقفت ومشيوا رايحين الفندق، صارت اهي وسوسن ويدتها وبنت خالتها " سكينة " في غرفة، وحسين ويا شباب في غرفة ...
دخلت منى ورمت نفسها على اقرب سرير ونامت، لانها كااانت تعبانة من قلب .. وما وعت إلا على صوت سوسن واهي تهزها: منوووي
فتحت عينها بتعب، قالت سوسن: خطيبش يبيش .. داق باب الغرفة
اوتعت وفتحت عينها، قعدت تحاول تستوعب .. وراحت غسلت ويها، ولبست حجاب وطلت من الباب، طالعها بابتسامة: نوم العوافي
قالت بصوت خامل: يعافيك ..
حسين: جهزي نفسج، لأن ما باقي شي عن الاذان، عشان نروح نصلي
منى: إن شاء الله
حسين: انا بروح اوصي على غداء عشان رجعتنا من الحرم اخذه على طول، سألي الحجية والبنات اللي وياش عن اللي يبونه عشان اشتري لهم بالمرة ...

==========

(( أسـامة ... 11.00 صباحاً ))

كان واقف قبال بيت عمه " أبو سيف " ينتظر شوق تطلع، لأنها مرت تاخذ لها اغراض، رن تلفونه بتذكير .. استغرب اهو ما حط شي، طالع شاشة التلفون [ الله يخليك لي يا زوجي العزيز ، أحبك يا عزوتي ، " حبيبتك : شوق " ]
ابتسم .. والتفت لها لما دخلت السيارة واهي تتأفف: بموووت شو هالحر !! والله حالة
طالعها بابتسامة واهي طالعته باستغراب، قال بامتنان: حلوة الحركة ... شكراً
طالعت التلفون وتذكرت، وابتسمت له، قال أسامة: بنروح بيت خالتي أم صادق، بنسلم عليها واحنا رايحين
هزت راسها: اوكي ..
لف السيارة لبيت خالته، قالت شوق: جفت القطوة اللي نطت الشارع يوم ضربت الهرن
ضحك واهي ضحكت وياه ونزلوا من السيارة، جاف سيارة جواد، قال لشوق: دشي داخل، جواد شكله بالسيارة بسلم عليه وبلحق
دخلت شوق، وراح اسامة واهو يضحك، واول ما وصل للسيارة فتح عينه على اقصاها .. فتح الباب وجاف محمد مسبح بدمه وغايب عن الوعي واهو على السيت ...
صرخ بخووف: محمــــــــــد !



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



==========

(( جـواد .. 12.00 مساءً ))

بعد ما طلع من المكتب، واهو متضرر من الضرب، وخشمه ينزف ... رجع البيت وسبح ولا كأن صاير شي ... واهو بداخله تمر ألف فكرة ..
جاف أخته علياء تمشي ويا علي، كان شكلها مخيف !!! أو يكسر الخاطر ... تصيح وويهها كله دموع والكحل الاسود سايل، وعلي واقف قبالها ويبتسم بابتسامة غريبة ...
طالعها جواد وابتسامة على شفايفه، كمل طريقه واهو يمشي، والزقارة بفمه، ودفر الحجرة اللي على الارض واهو يرفع راسه لفووق وينشر الدخاان مستمتع ..
التفت لبنت تمشي مع ريال ... طالعها ...
واتم امبهت ...
مشى قريب منهم، لحظة ... حاول يداري دقات قلبه القوية، مب قادرر ... هذي اهي ؟!
لو تشبها ؟! لاا اهي .. هذي اهي !
قلبه انقبض بقوووة .. فتح عينه على اقصاها، من هالريال اللي وياها ... رمى الزقارة وطفاها بريوله وعيونه بتطلع بره ...
ركض ووقف قريب منهم يطالعهم واهي تضحك، قال بدون وعي: زيـــنب ...!
زينب ؟! ... زينــــب ؟!!

==========

[ نهاية الفصل الثاني من الجزء الـ 38 ]


 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس