بـ جنـون احبـك و ادري تحبنـي بـ جنـون
وتتعـب في بعـدي كثـر ما ببعـدك اتعـب
اللـهـ يخليـك لـي يـا نـور قلبـي والعيـون
وربـي مافيـهـ من بعـادك شـي اصعـب
ابيـك بـ قربـي دومـ ودومـ جنبـي تكـون
ابيـك حتـى من انفاسـي ومـن ظلـي اقـرب *
* منقول ‘
(( يـزوي ... 3.00 مساءً ))
ظلت قاعدة في الصالة، وحاطة أصابعها في بوزها وتقرض في اظافرها من التوتر، قال سيف: يزوي عااد عن السخافة .. ما لوعتي جبدنا بهالحركة
قالت بقهر: صخ عني سياف مالي بارض
قال حمدان: شو تآنسين حبيبتي ؟
طالعت ابوها وزفرت: ماشي بابا .. بس في موضوع شاغل بالي
طالعتها نرجس، واهي نزلت راسها، قالت ميثا: يوسف حط على قناة سبيس تون
سيف: ميثا لاعت جبدنا واحنا نجوف الرسوم المتحركة .. يوسف حط على الافلام
حمدان: سكروا التلفزيون عندي لكم سالفة
طالعوه كلهم باهتمام، قال حمدان: يزوي سيري نادي شوق من غرفتها
يزوي: بابا فشلة، أسامة معاها
حمدان: ادري .. بس ناديها .. او اتصلي فيها قولي لها تنزل
اتصلت يزوي إلى شوق، وظلوا ينتظرونها لين تنزل ... ولما وصلت شوق قعدت جنب أمها، قال حمدان: أنا وأمكم مخططين لرحلة عائلية
ابتسمت نرجس، والكل طالعهم، قال حمدان: نبا نسافر كم يوم، نروح أبها نتونس بجوهم .. وبعدها نسير الكويت، واهنااك بنقعد لنا جم يوم نتونس وطبعاً الحريم في صف السوق ما بيقصرون
ضحكوا كلهم، قال حمدان: الحين انا قلت بحجز خلال هالاسبوع، بعد بكرة زين ؟
نطت يزوي بصرخة: لاااا مستحيل .. بعد بكرة حفلة منووي بنت خالووه! لو شيصير ما اودرها، لازم احضر
نرجس: هيه صح .. خطوبة منى بنت اخوي ما يصير
حمدان: طيب اليوم اللي بعده
شوق: بنكون تعبانين وما نقدر حتى نشل روحنا
قال يوسف بابتسامة: واليوم اللي بعده بيكون سفري ..
قالت يزوي بصدمة: سفر شوو
سكتوا، قالت نرجس بغصة: بيسير عسب عملية ريوله
يزوي: شووو ؟ وليش انا ما اعرف هالشي ؟ حق شوو ما خبرتونا !
سيف: واذا خبرناج يعني شو راح يتغير ؟!
طالعت ابوها: باباتي .. !! شو صاير ؟ شو هالرمسة اليديدة ... انا هب من أهل البيت !؟ لا يكون انا بنت الجيران وانا ما اعرف
قال باستدراك: الله يهدااج شوو هالرمسة حبيبتي، بس احنا ما كنا نبا نضايجكم لا انتي ولا خواتج
قالت ميثا ودموعها بعينها: يعني يوسف بيسافر وانا بتم هنيه بروحي !
حضنها سيف من على جنب: شوو اتمين اروحج؟ واحنا وين سرنا !
ميثا: ما ابااااا! محد يسولف وياي إلا يوسف .. انا بسافر ويااه
نرجس: اذا انا ما يبيني انتي يباج
طالع يوسف امه بعتاب: امااية حبيبتي شوو هاا ؟ انتي اتعرفين اني احبج وما اباج تتألمين
نرجس: انت ولدية وقطعة من فؤادية، اذا ما سرت وياك ووقفت وياك وحسيت بألمك ...
قاطعها حمدان: ناني ما خلصنا من هالسالفة ؟!
نرجس: لاا .. انا لازم اسير، والله قلبي بياكلني وانا يالسة هناا واحاتييه ، يوسف فدييتك تكفى خلني اسير وياك
طالعها بصدمة: امااية فديتج لا تترجين
وقفت وراحت جنبه: فديتك خلني اسير وياك، ما بضايج ابك ولا برمس بس انت
قاطعها: امااية خلاااص !
" ووجه نظره لأبوه، وقف حمدان وراح لنرجس ويودها من كتوفها: ناني صلي ع النبي ونشي
اعتفست ملامحها وصاحت واهي تشهق، لمها حمدان بحنان: يا الله ، ناني بلاج ؟ تونا شزينا ونفكر بالرحلة والسفر .. قمتي تبجين !
قعد وياها على الكنبة، واهي تصيح، قام سيف وقعد جنبها، وشوق قعدت على الارض قبالها، وتبعتها ميثا وناصر، وتمت يزوي ... اللي وقفت بتردد وقعدت جنب شوق، قال سيف: امااية صلي على النبي ما يرزاا كل ها الي تسوينه
شوق: ماما يسّاف ريال ويعرف كيف يعتمد على روحه .. حق شوو الخوف ؟
قالت وصوتها متهجد: انتو ما تفهمون كيف احسّ انا .. انا ما اروم اودركم، انتو عيالي، كيف اخليه يسير اروحه بالغربة، واهو بيتعالج وعملية ... شو انا ما عندي قلب
ميثا ودموعها بعينها: ماما لا تبجين
حمدان: احنا فاهمين شعورج، بس يوسف يبا يعتمد على نفسه ويكون صاحب مسؤولية " وطالع ولده اللي كان يطالعه بأسف وبعيونه حزن وعاقد حواجبه "
نرجس: الحينه اعتماده ع نفسه وقف ع السفر والعملية ؟
قال يوسف بانزعاج: اذا انتو خايفين علي لهدرجة .. بلاها العملية .. هب لازم اسويها
ومشى بكرسيه واهو منزعج، طالعته امه مندهشة، والكل اندهش، قالت يزوي بأسف: ماما يعني ما تعرفين تفكير يوسف وعناده كيف ؟
طالعها ابوها بنظرة " سكتي "، نرجس: خوزوا بسير اجوف ولديه
مسكها حمدان: ناني حبيبتي سمعيني
صرخت في ويهه: ما ابا اسمع شي .. بعدوا عني
اتنهد وتركها، وعطا عياله نظرة عشان يخلونها على راحتها، تفرقوا كلهم وقعدوا على الكنبات، همس سيف: ودّي بس اعرف يا ابوية من وين تييب طولة هالبال على امااية، وكيف انك تتصرف وياها واهي شرات الياهل أخس من ميثا اختي والله
طالع ولده بنظرة، قال سيف: ارمس جدّ ابوية
قال لولده: انت تجوفها سلبية .. انا بالنسبة لي شي محبب .. حبيتها عسب هالصفات اللي فيها، وحتى السلبي احبه فيها ... هاا طبع امك، وانا راضي فيه ..
ووقف: اذا استوت عملية يوسف وصار بالسلامة إن شاء الله، بنقرر متى موعد الرحلة
ناصر: يعني ماشي سفر ؟
طالعته يزوي بنزارة: لااا .. ولمّ ثمك وعن اللقافة
ناصر: انتي لاا تصيرين ملقوفة لا ارمي هاا القوطي ع راسج
يزوي: سمعته ابوية مسود الويه شوو يقول ؟ يباا له تربية من يدّ ويديد
ناصر: ما اعرف منو اللي يبا له تربية يالمربية انتي
حمدان بحزم: ناصر .. احترم اختك اللي اكبر منك
ناصر: خلها بالاول تحترم حالها عسب انا احترمها
رمى عليه سيف الموسدة: شوو هالرمسة الماصخة بعد .. اجوف طالت وتشمخت، يبا لك انت ضررب يالدب
يزوي بقهر: يا ويه البعير
ناصر: جايف ابووية منو الملقوف واللي يقلل احترامه ؟
حمدان: بس عااد يا اولاد .. شوقان سيري لريلج
شوق: ان شاء الله ابوية
والتفت لسيف: سوّاف الحقني بغرفة المكتب ... اباك فسالفة
سيف باستغراب: ان شاء الله ابوية
طالعته يزوي بفضول: شوو يبا ابوية ؟
سيف: شو عرفني .. ما انتي جفتيه شو قال ومشى .. صدق ملقوفة
ضحك ناصر، واهي طالعته بقهر، ورجع جوااد يسرح ببالها .. ياااربي، راح مركز الشرطة اولا؟ شو صار وياه ؟ وشو يبوون فيه ؟ اذا درت اماية اني اتصلت فيه بتشيل البيت ع راسي، وانا هم بعد ما ابا اخرب اللي سويته طول هالايام، مالي الا اتصل في منووي ... يمكن تعرف شي، بس هو خبرني ان ما اقول حق احد، اممم انزين بسوي روحي اسأل عنه من دون ما تحس شوو السبب ..
وقفت واهي حاملة تلفونها وطلعت بره البيت بالحديقة تتمشى، طولت منى على ما ترد، وصلها صوتها: هلا ..
يزوي: مررحبا مووني
منى: هلا حبيبتي مراحب
يزوي: شحالج ؟
منى: بخير وانتي شخبارش ؟
يزوي: تمام .. امم اقول انتي وين مناية ؟
منى بخجل: في بيت حسين
صخت يزوي، وبعدها قالت: ههههههه والله راح عن بالي ونسيت، شوو اخبارج ؟ نفسيتج ؟ حالتج ؟
منى بهمس: لا تسألين .. حددده الوضع احراااج ..
يزوي: هههههههه والله ؟ قولي لي قولي لي شصاير
منى: ما صاير شي، بس يعني تصوري انتي بوسط أكثر من 15 بنت، وانتي محور الحديث
يزوي: يااااااااي شي جميل، يرضي غروري
ضحكت منى بخفة: ويا ويهش
قالت يزوي بتصنع: ووينه ريلج تاركنج، هههه اكيد ساير ويا جوااد
منى: ما ادري اني داخل .. تغديت ويا العايلة واهو كان ويا الرياييل بالميلس ولا ادري عنه
يزوي: اقووول مالت على ويهج، انتي متى بتعرفين السنع ؟
منى: شفيش ؟
يزوي: يا هبلة، اتصلي فيه، سأليه انت ويين .. تدلعي عليه، روحي غرفته جوفيها
منى: استحي
يزوي: بصفقج بالمقلى لا ييتي يا هبلة
سكتت، نادتها يزوي ما ردت، قالت يزوي بخوف: منووي زعلتي؟ سوري ما اقصد
قالت بهمس: يزوي قلبي يعورني
يزوي بخوف: بلاااج ؟
بلعت ريقها: معصومة .. ياية اتجاهي
يزوي: منوو ؟
اوتعت وقالت بصوت واطي: خطيبته القبلـ .. " وسكتت ، وردت تكلمت " اقصد طليقته، ياية هني شكلها، انا طلعت بره الصالة .. شو اسوي يزوي ؟
يزوي: تليها وعطيها هذاك الكف اللي يسنعها
قالت بارتباك: يزوووووووي اتكلم جد وانتي تمزحين
حسّت فيها وقالت: انزين انتي بلاج الحين متوترة؟ حبيبتي اتصلي في خطيبج او سيري غرفتكم، قولي لأخواته انج تبين تجوفينها وهييك حركاات يعني .. تصرفي
منى بثبات: بسكره، ودعواتش لي، نظراتها تبين انها ناوية على شر .. انا اول مرة اجوفها من ييت هني
يزوي بخيبة: الله وياج حبيبتي .. طمنيني بعدين ولو بمسج
سكرته عن منى، اتصلت لها ابا حل حق روحي، وعقدت المسألة أكثر ... اففففففف شسوي الحين، كيف اعرف اخباره ؟
همسْ / [ أنتم من روائع الأسر المثالية الحميمة التي كتبتها في حياتي، كلكم رائعون عندما تكونون يد واحدة، أسرة واحدة ، وشجرة واحدة ، إحساسنا بالانتماء مع عائلة، يقوّي عودنا ويشعرنا بالاعتزاز والقوة والأمان ، حتى لولم نكن مثاليين، المهم أننا نعيش مع عائلة ، تكنّ لنا من الحُب ولو بمقدار قطرة ... لنشعر بأننا نعيش في العالم بحق ! ]
===========
(( أسـامة .. 4.30 مساءً ))
قال بخبث: اقول شوق
التفت له واهي ترتب ثيابها بخزانتها: لبيه
أسامة: إذا يبنا ولد بالمستقبل .. وش راح نسميه ؟
وقفت متصنمة، والتفت له واهي متلعثمة: امم شوو .. ممدري !
أسامة: يعني انا اسميه ؟
حركت كتوفها: عادي كله واحد، مو انا وياك واحد ؟
أسامة: امم ما ادري، بس صديقي متزوج، وكان خاطره يسمي ولده باسم، ومرته تبا اسم ثاني، وبالاخير سماه على اللي تبيه مرته لأن اهي الي حملت وتعبت ويعني من هالحجي عند النسوان
ابتسمت له: حبيبي انا وياك واحد انا هالسوالف مب مهمة عندي، اهم شي ريلي يكون مرتاح
طالعها بامتنان: شوق انتي تحبيني صدق ؟
طالعته باندهاش: شنو هالسؤال ؟
حرك يده لها " تعالي " وتركت اللي بيدها وراحت قعدت جنبه، قالها: جاوبيني
طالعته بنظرة حب: أسامة اكيد احبك، هذي يبا لها سؤال .. انت ريلي وشريك حياتي وابو عيالي بالمستقبل
قال بتردد: اخاف اقولش شي وتفهميني غلط او تزعلين
ردت بلهفة: شوو ؟ قوول والله ما بزعل
سكت، مسكت يده ورصت عليها واهي من خاطررها تتمنى شو بقوول، تحب تفتح مواضيع مثل هذي وياه، واهو قليل اذا يتجاوب وياها، قال بهدوء: انا ماعمري فكرت يعني ان بالزواج لازم يكون حب، انا اهم شي عندي القناعة والاحترام والمعزة بين الزوجين، وسوالف الحب اعتبرها مجرد قصص ومسلسلات وافلام يعني .. صراحة يعني ما عمري جفت شي حقيقي من سوالف الحب
طالعته باحباط، واهو قال واهو منحرج: انا ما عمري كلمت بنات صراحة، ولا كان هالشي يستهويني او حتى يهمني، يعني حياتي وانا عزابي كانت في لعب الكورة، وطلعات الشباب، والسهر، وبين الدراسة ويوم خلصنا وترقينا صرنا شغل، وكنا نبيع ونشتري في هالحمام، ويادووب نسافر اذا صارت عندنا جم بيزة، واذا الله انعم علينا وخبينا كللش، رحت السينما ويا ربعي .. بس سوالف البنات ابداً ما تجي على بالي، ما اقولش ما كنت اطالع " فتح عينه على اقصاها " والله كنت اطالع، بس يعني مو بنيّة شينة
حست بغيرة بس تمت ساكتة، ياهي فرصة وحصلتها، أسااااااامة يتكلم، عسااه يتم يهذر طول اليوم بس تسمعه وتخلق حوار يعجبها وياه بعيد عن الاخبار والسياسة والكورة، قال اهو: فـ يعني سوالف الحب ما طرت على بالي، ويوم فكرت اني اتزوج يعني تمنيت ابني عايلة محترمة وأسرة مترابطة، واييب عيال يكونون لي ذخر .. بس تعلمت اشياء وايد صراحة، خصوصاً بالايام الاخيرة
قالت بتشويق: اشياء مثل شنو ؟
انتبهت لأذاينه لما صاروا حمران، اسامة اذا يحس بخجل او ينحرج من شي يولع من اذااااينه!، حست ان الشي مثير ومشوق لها، قالت: يالله اسامة تحجى عااد
ابتسم ابتسامة عريضة: استانس اذا تتحجين مثلي .. صيري بحرانية
طالعته بغيض: اوووه لا تغير الموضوع
حك رقبته بانزعاج: والله ما ادري شلون اصف الحجي
شوق: انا بساعدك انزين
أسامة: جييه انتين قاعدة في خاطري عشان تعرفين وش بقول
شوق: مب لازم، يكفي اني اجوف عيونك واحس، يالله حبيبي تكفى قول
قال بتردد: شوق انتين تعجبيني .. ومن اول ماجفتش في المقابلة قلت هذي ابغاها، من اول ما طلعت من الحجرة قلت حق ابوويي، مع اني كنت خايف ان ترفضوني لان مستوااكم فرررررق عنا، وتفاجأت ان ابووش من النوع المتواااااااضع لأعلى درجة وما تهمه هالامور، هالشي خلاني اتمسك فيش زيادة، ويوم رديتين بالموافقة استااااااااانست عدل عدل
ابتسمت وقلبها يرقص من الفررح، اليوم عيييد، وكمل واهو مستانس واندمج: يعني بصراحة اول ما جفتش انزهقت ههههههههه " وضحكت اهي وياه " ترى بيتنا كانو مرشحين لي وحدة من الاهل بس انا ما رضيت اخذها
قالت بفضول: من من ؟
قال بضيق: ما ابا اقول
شووق: يالله عااااااااد قوول
قال بحزم: قلت ما بقول يعني ما بقول
ردت بزعل: افففف ... انزين كمل
أسامة: بس خلااص
مسكته من ذراعه: لاا حبيبي بلييز يالله كمل
أسامة: لا ابليس ولا يزيد يالله بس خلااص
شوق: قسم بالله اذا ما كملت بصيح .. والله لاسويها واسير اشتكيك عند ابوية
طالعها بخرعة: حلفتين ؟
شوق: هيه في ذمتي وانا بنت حمداان ما اتراجع عن كلمتي ... شو بتكمل والا اسويها
طالعها بنظرة: بكمل بس مو عشان تهديدش والله لو تحلفين من اليوم لباجر في ستين الف داهية
قالت بغصة: الحين صدق بصيح .. اسامة شوو مالي قدر عندك
أسامة: أي قدر الله يهداش ؟ جايفتني زاري عتيج، القدور عند امي بت حجي مرزوق، والملاس بعد عندها
ضحكت غصب عنها: ويا هالراااس .. ما اروم ع رمستك دووم غالبني
ضرب على صدره بفخر: ايييه وش عبالش حبوبة
قالت بلطف: زين يالله ياروحي انت كمل
قال بابتسامة: المهم رشحوا لي وحدة من العيلة، بس انا ما رضيت، لان كنت ابا وجه جديد، ابا وحدة تبهرني .. قلت لش هالحجي من قبل لا ؟
شوق: اييه بس ما عندي ماانع اسمعه مرة ثانية
طالعها بنص عين: ما عليش شره، حرييم وطول عمركم تمشون ورا الحجي الحلو
طالعته بزعل: اقولك شي ؟ انت في حجي بخاطرك وشكلك ما تبي تقوله ... وانا ما احب اغصب احد ع شي، فخذ راحتك حبيبي انا بسير اكمل ترتيب ثيابي
ووقفت بتمشي بس هو قعدها: تعالي امزح
طالعته بانزعاج وسكتت، قال بصوت واطي: شفيش؟ انزعجتين مني ؟
قالت بضيق: لا
أسامة: الا أي، وجهش بيانة شكبرها، تزعلين من مزحي ؟
قالت بصراحة: لاا مب جييه، بس انت ساعات تزودها اسامة وانا اتضايج
ابتسم باحراج: خلاص اعتذر .. بقولش اللي بخاطري بدون لف ولادوران، انا ما عمري عرفت الحب وش معناه الا ويا امي وابوي واخواتي وربعي، وما عرفت الحجي الحلو الا بالمسلسلات، وافتكرت انه مجرد شي وهمي، بس بهالايام صرت احس باحساس غريب، لما تبعدين احس بوحشة .. ووله، وشعور امم غريب .. واستانس لما اشوفش، كان يوم العيد عندي
طالعته مب مصدقة، وعيونها دمعت، لحظة حبة حبة ابا افهم .. أسامة يحبني؟! يعترف لي ؟
بلع ريقه: انا ما فهمت الا انا فيه الا لما جفت احساسي يتطابق مع شخص .... " وسكت ما كمل "
واهي تمت ساكتة وعيونها متعلقة بعيونه، قال بأسف: شوق انا ما اعرف اصف حجي عشان جدي ابيش تعذريني
حطت يدها على خده بحب: اسامة قولها ...
سكت واهو متوتر وقلبه يدق بقوة واهو مستغرب من نفسه، قالت برجاء ودمعتها بعينها: اسامة أنا شو بالنسبة لك غير زوجتك على سنة الله ورسوله ؟ شو اعني لك ؟!
ما قدر يتكلم، وتمّ ساكت .... ثواني ، ورنّ تلفونه ... فزّ متفاجأ واهي غمضت عينها بحسافة، رفع تلفونه: هذا محمود صديقي ... اكيد ينتظروني الشباب ... انا بروح اوكي
طالعته بألم وسكتت، واهو طنش نظراتها وقال: ما بتوصليني ؟ سوي لي طريق
وقفت وابتسمت غصب: دقيقة حبيبي ...
وطلعت من الغرفة واهي تاخذ نفس، اللهم طولج يا روح، بصبر ... اليوم تقدم باااااااااااهرر، لازم اخبر امااية عنه، ولما تذكرت امها ارتخت ملامحها بحزن، فديتها امااية شايلة هم يسّاف، واحنا مابيدنا شي، فتحت باب الغرفة: أسامة يالله ماشي احد هني
مشى وياها، لآخر الجناح، واهي نزلت وياه على الدرج، قالت بصوت واطي: بتمرني الليلة ؟
بلع ريقه: مدري
تقربت منه ومسكت اصابعه الخنصر والبنصر بيدها وابتسمت في ويهه: بنتظرك على الـ 8 ماشي ؟
ابتسم في ويها لا ارادياً: ماشي
همسْ / [ سؤال يفرض نفسه ، لماذا نخجل من البوح عن مشاعرنا ؟! بـل وحتى نخاف من الإفصاح عن أحاسيسنا ؟! لماذا نتردد ونتراجع ونتألم ، حتى ولو كنا مع الشخص السليم ، نشعر بصعوبة البوح، وبـ عظمة الشعور ... أهو الحُب من يخلق في أرواحنا رهبته ليعلمنا كم هو ثمين بهذه الدنيا .. ؟! ]
===========
(( حسيـن ... 4.00 العصر ))
طالع اخوه جلال اللي يطالعه بتأنيب: وين انت حسين؟ الجماعة هني وانت تركت الاول والتالي وطلعت، والله عيب
قال بخجل: والله مضطر ... واحد من اصحابي بورطة وعيب ما اروح له
جلال: هالاصحاب اللي مضيعينك محد ...
قاطعه: جلال واللي يرحم والديك اللي فيني مكفيني
جلال: شصاير انزين خبرني ؟
حسين بتردد: جواد رفيجي .. اخو منى، بالمخفر
مسكه جلال من ذراعه وراح وياه على جنب: شتقول ؟ لييش ؟
حسين: متورط بسالفة
جلال: سالفة شنوو
بلع ريقه: بناات
فتح جلال عينه، قال حسين باستدراك: لالا لا يروح بالك بعيد، السالفة مو جايدة، بس اهم مب راضين يطلعونه الحين، وانا ييت البيت لأن حاط بطاقة البنك مالتي في غرفتي، وبروح اسحب عشان اطلعه بكفالة ..
جلال: انا لله وانا إليه راجعون ...
قال حسين: تعااااااال انت مو ربعك كللهم بالداخلية، ما تقدر تساعده ؟
جلال: اساعده بشنو ؟ انا من ضمن المرور مو الشرطة!
حسين: انزين ياخوي يعني اكيد عندك مني منااك او شي !
جلال: ما ادري بجوف
حسين: بس بسرعة، تررى احتمال يقعد اسبوع في السجن، اخوه محمد متصل فيني من شوي يسأل عنه، وانا جذبت عليه والله يسامحني وقلت له ما ادري وينه، وما ابا منى تحسّ بأي شي
جلال: إن شاء الله لا تحاتي، روح داخل ابووي شوي معصب
غمض عينه واخذ نفس: الله يعييني
ودخل المجلس، كل أعمامه موجودين، وأولاد اعمامه، طالعه ابوه بغضب وقال بهمس: فشلتني ويا اخواني يا حسين
باس راس ابوه وقال بهمس: اسمح لي يبة والله اضطريت
أبو حسين: ما طلع شغلك الا هالحزة يعني وهاليوم بالذات ؟
سكت وما تكلم، شبقول يعني، وقفوا أعمامه كللهم مستعدين انهم يطلعون، وسلم عليهم كلهم بابتسامة واهو مفتشل بداخله، طلع من المجلس بعد ما طلع أبوه واهو زعلان منه، دخل المطبخ، وتصنم مكانه ...
[ معصومة & منى ] !
التفتوا له ثنتينهم، قال واهو مستغرب: السلام عليكم
ردوا ثنتينهم: وعليكم السلام .. " وكملت منى " والرحمة والإكرام
قالت معصومة بازدراء: هذي اللي عفتني عشانها ؟! والله اني طيبة ومسكينة وعلى نياتي، ما كشفت نواياك الخبيثة لما كنت تطالعها
ارتجف قلب منى، واهو طالعها باستنكار، قال باستهزاء: سووري بس ما فهمت انتي تكلمين منو؟
رصت على اسنانها: لا تستغفلني ..
تقرب من منى وحط ذراعه على كتفها، ومنى حست بقوة لما جافته جنبها، مسكت يده وطالعتها بدلال ودلع، قالت بتقزز: عشان هالياهل ..
قاطعها حسين: الله يبارك في حياتج بنت خالتي، ما تقصرين .. اردها لج بالافراح ، و" كشخ ضروسه " وعقبالج يارب
تجمعت الدموع بعيونها وطالعته بقهر: يعني نسيت حبنا ... و
قاطعها: انتي محتاجة راحة، روحي نامي شوي وهدي اعصابج " والتفت لمنى اللي كانت متشبثة فيه" : مناتي يالله نمشي ... بخبرج بالمفاجأة اللي قلت لج عنها، ما اقدر انتظر اكثر
والتفت لها بنظرة لها مغزى: عن اذنج ..
ومسك يد منى واهي ابتعدت عنه مفتشلة، ومررت وسط البنات اللي طالعوها بنظرة وغمزوا لها، واهي غصب ضحكت، قال حسين بعد ما سلم عليهم: عن اذنكم باخذ عروستي شوي
البنات: اخذ رااحتك
همسْ / [ مشكلتنا جميعنا .. أننا لا ندرك قيمة الشيء إلا بعد فقدانه، ولو تحدثنا ونصحنا ، ولو تظاهرنا بأننا نفهم وندرك قيمته ... سنبقى في تقصير ... ولا يتم هذا القصر - على الأرجح - ، إلا بعد فوات الأوان !!! ]
===========
[ يتبــع ]