غبـتي [ وقلبـه ] فـي غيـابك ملكتيـه
تكفيـك ’ نبضـاته ، إلا مـن طريـتي
عقلـه يفكّـر بـك \ ووقتـه سرقتيـه
مـن يـوم ماقلبـك " نسـاهـ .. و .. جفيـتي "
مـدري تحبينـه ؟! ومـدري كرهتيـه ؟!
بـس | الوكـاد | أنـك بـ / حقـه خطيـتي
أنـا أشهـد أنـك فـي غيـابك ~ دمرتيـه ~
ياللـي علـى منهـو - يحبـك - قسيـتي ... !! *
* منقول ‘
(( عليـاء .. 1.00 مساءً ))
شالت الصحن من حضنها، وطالعت عمتها [ أم علي ]: عمة تبين شي بعد؟
هزت راسها بـ " لا "، ابتسمت علياء في ويها بألم .. وقامت عنها .. غسلت الصحن وحطته بالمطبخ .. واهي متقززة، المكان مب نظيف أبداً، حتى الاشياء متآكلة في المكان .. طلعت وراحت غرفتها ... والتفت لما جافت الباب انفتح ... طالعها علي بابتسامة واهي صدّت ويها عنه ...
حملت اللحاف واهي ترتبه، وحست بيده واهو يلمها من ورا، باس جبينها من جنب: وحشتيني حياتي
باعدت ويهه واهي تتجرع غصتها، وابتعدت عنه ... طالعها بأسف: علياء .. لا اتمين بعيدة عني جدي، ما اقدر اعيش بدونش ..
قعدت على الارض واهي عاقدة حواجبها بألم، وظلت ساكتة ... قعد جنبها ومسح على شعرها، واهي دفنت راسها بين ركبتينها ..
علي: علاية عمري .. اكلمش انا
ما ردت عليه، واهو حضنها بحنان، ظلت جامدة وما تحركت، دمعت عينه: أنا آسف .. والله آسف
طالعته بألم: آسف على شنو ؟!
علي: على كلشي .. كلشي سببته لش من ألم وجراح .. علياء لو اطيح من عينش لو تكرهيني لو تحتقريني .. ما بتدخل باحساسش، بس ابيش تكونين متأكدة ان أنا أحبش .. ومستحيل أحب إنسانة كثر ما حبيتش انتي ... علياء انا غلطت، لكن الذنب مو ذنبي انا .. والله ما كنت ابي اروح، بس اهم اللي جروني للغلط واستغلوا ضعفي
طالعته وفي عيونها أمل، تدارك وقال بلهفة: اجوف الأمل بعيونش، مستحيل اتمّ على هالحال .. والله اني ابي اتغير .. والله أبا اكوون احسن، ابا اصلي وارضي ربي وارضيش .. ابي اعيش حياتي معااش واصرف عليش واخليش تكملين دراستش وتكونين صيدلية مثل ما تبين .. وابا نتزوج ونييب عيال ونعيش بسعادة ونكبر مع بعض ..
نزلت راسها واهي تحس بخيبة، قالها بحب: علياء .. عطيني فرصة .. انا مثل الغرقان، وابيش تنقذيني .. ابيش تاخذيني من يدي وتساعديني .. لا تخليني بروحي وانا محتاج لش ! الله يخليش !
علياء: تعتقد اني بقدر اساعدك ؟
مسك يدها ورص عليها بقوة واهو يطالعها بحب: ليش من يقدر يساعدني ويسندني غيرش ؟ علياء ما اوثق في احد كثر ما اوثق فيش
تغبنت وقالت: توثق فيني ؟ وانت تشك اني اكلم واحد غيرك ؟!
علي: كانت لحظة غضب وكـ
قاطعته بصرخة: لااااااااا ما كانت لحظة غضب .. انت شكييت فيني ! شكيت في شرفي وإخلاصي وحبي لك .. زوجتك اني ! كلشي نتشارك فيه .. عرضك وشرفك اني، شلون تتهمني اني اكلم واحد غيرك!
علي بندم: والله ندمااان والله ندماان
نزلت دموعها واعتفست ملامحها: كنت ندماان لأنك اكلتني من فلوس الحرام لما وصلت البضاعة .. ولما تناسيت اني اللي سويته انت وحاولت ابدأ صفحة يديدة معاك شسويت ؟ رحت للحرام بعينه وسكرت وسويت مثلهم ... سييييييييف ولد عمتي يقول انك تروح شقق مشبووهة .. جاااااافك يالغبي جاااافك! الحين اهو يدري عن حقيقتك يدري عن حياتي .. واني اللي كنت ابا اخبي كلشي عن اهلي، لأن لو درا واحد من اخوااني بيدفنونك وانت حيّ قووولي اني الحين وين اودي ويهي ! هااااا
طالعها بعجز مب عارف وش يرد، واهي نزلت راسها واهي تصيح بحزن، قال بألم: علياء لا تقولين لي كلام انا ما اقدر ارد عليه .. تكفين عطيني فرصة ! فرصة بس ياعلياء
قالت واهي تصيح: ما اقدر .. ما ابي اعيش نفسي على أمل وبعدها اندم .. ماابي انصدم اكثر ..
مسك يدها وصوته متهجد: حلفتش بأغلى من كل غالي بهالدنيا عندش .. الله يخليش، عطيني فرصة، انا محتاجنش .. لا تخليني بروحي
دفرته واهي تصيح: لاا لااا
علي: علياء ترديني ؟ انا علي ...
طالعته ودموعها غسلت ويها: تذكر لما شكيت فيني ؟ قلت لك اني علياء ..لكنك ما اهتميت باللي كنت اقوولـ ....
قاطعها واهو يحط يده على بوزها: خلااص لاتعيدين اللي صار انا كل ما ذكرته حسيت بخناجر في صدري تطعني ... عليااء بس فررصة! وسوي اللي تبينه بعدين ... بس لاتخليني وانا طالب منش العون الحين!
طالعته وقالت بصوت مبحوح: شتبي مني ؟
طالعها برجاء وأمل كبييير: ابيش اتمين معاي خطوة بخطوة، احميني من الغلط ، دامش معاي محد بيتجرأ ياخذني منش أو يجروني للغلط .. لا تخليني بروحي، علياء أنا مثل الطفل لا ضيع أمه ما يدري وين يروح، واذا انتي تتركيني انا اضييع! الوحدة والشوق يقتلوني ... لا تطالعيني بهالنظرة وكأنش مب مصدقتني، علياء انا لو ما احبش تتوقعين كنت بسوي كل هذا وبيي بخطبش ؟ ادري انش ضحيتين وتعذبتين وايد ، وانا بعد تعذبت يمكن مو بقدر العذاب اللي حسيتين فيه انتي ... عشان جذي، عشان عذابش ، وصبرش وتضحياتش ما ابا حياتنا تضيع، ما ابي حبنا يضيع .. ليش اضيع نفسي واضيعش وانا ادري ان قلبي ما يدق إلا باسمش، وقلبش ما يسكنه غيري ؟
علياء: انت متأكد من اللي تقوله ؟
طالع عيونها وسكت ... واهي فهمت جوابه، من متى تنتظر علي يتكلم ويقول لها اللي بخاطره ؟ كان على طول ساكت ومتكتم .. والحين فجر اللي بداخله، لكن يا ترى اشفى غليل انتظاري وهالكلام اجاا بوقت غير وقته؟! قطع افكارها لما حضنها وتشبث فيها، غمض عينه وهمس: أقسم لج إني ما أفكر أخونج، ولا قلت أصونج والله إني لأصونج .. إطلبي تدللي، ترخص أسعار وأعمار .. لو تطلبي الثنتين والله يجونج "
تنفست براحة: واني شنو ابي من دنيتي غيرك ؟ تعتقد اني اقدر اعيش بدونك علي ؟
ابتعد عنها وحضن ويها وفي عيونه دمووع واضحة: لاا .. روحنا وحدة ، شلون يعيش النصف الأول بدون الثاني ؟
ابتسمت براحة: لا تصيح .. أنت قوتي، إذا انت ضعفت، اني شلون اقدر اشيل نفسي ؟
غمض عينه وسالت دمعته: بس انتي لا تخليني .. لا تخليني !
همسْ / [ كلنا نخطأ، لكن أخطائنا متفاوتة ، بعضها تكون مثل زبد البحر .. ومثل ملوحته، في وقعها على نفوسنا .. إلا أننا يجب أن نتأكد، بأن باب التوبة مفتوح لنا، علينا فقط أن ندرك أنفسنا قبل فوات الأوان .. وأن نسترجع ثقتنا في إصرارنا، بغض النظر إن صدقنا الناس أم لا، علينا أن نقف وقفة عزم، حينها سيفهم من حولنا إلى ما نرمي ... وقوعنا في الخطيئة لا يبرأنا من الإنسانية، إنما هُو يستحقر الأنس التي في ذاتنا ، يلطخها بالندم، فـ نتوجع ... ، تُرى هل يصدق وعدك يا علي ! ]
==============
(( هـدى .. 2.30 مساءً ))
دخلت الصالة واهي مبتسمة، وبيدها صينية الشاي، ووراها كانت ليلى وعندها فواكه ... قعدوا على الارض كللهم، قالت أم صادق: هدى وين محمد ؟
هدى بابتسامة وقلبها معورها: متصل فيه صديقه وراح يكلمه .. الحين بجي عمة
ردت على عمتها واهي تحاتي، مسجات الغرام الي توصله من رقم غريب، ويقول انهم غلطانين، ويمسحهم بدون اهتمام، والاتصالات الغريبة اللي ما يرد عليها، كللها محيرة هدى وقارصنها قلبها ... آآه اللهم اجعله خير
أم صادق: جواد ما ادري وين.. والله قلبي ناغزني عليه، ليلى اتصلي له
ليلى: اماه قلت لش اتصلت فيه مبند تلفونه .. شسوي بعد
تنهدت: الله يستر
أبو صادق: انتين كله توسوسين وبس، يا اما في شركة ريل عمته او ويا ربعه هايت وانتين تحاتين هني
طالعته بنظرة: يعني ما تبغاني اخاف على اولادي ؟ جيه يايبتنهم اني من الشارع
أبو صادق: إنا لله وإنا إليه راجعون ... وين حنين ؟
أم صادق بضيق: يعني في وين ؟ كله لاصقة في بيت عمتها ... الزم بتك زيادة ابو صادق، ما تسمع الحجي صايرة لغوية وما حد يحط راسه براسها
ضحك ابو صادق: بعد ياهلة وش اسوي فيها انا
أم صادق: عقلها اقعد وياها، ما تخاف مني .. لكن انت تسمع حجيك، عقب سنة وشي بلبسها حجاب، ما ابغاها تتعود على لهياتة، وكله ويا ولد عمتها .. بعد هي كبرت ما يصير كله ويا الصبيان
وقطع حديثهم صوت الباب لما انفتح وصراااخ وضحك بصوت عالي، الكل التفت، دخلت حنين واهي سكرانة من الضحك: ابوووووويي ابوووييي .. النجدة النجدة
وحضنت أبوها من رقبته اللي ضحك بسعادة، قالت ليلى: لا طريت الجلب برز له عصاا
دخل ناصر واهو يركض: حنيين يالدبة
طالعته بعنااد: انت الدبدووووووووب
ناصر: سلاااام عليكم
الكل: عليكم السلام
طالعته أم صادق بنظرة وصدت بويها عنه كالعادة، راح لأبو صادق ووخى على راسه: شحالك خالووه
أبو صادق: الحمدلله بخير ... استريح يبة
ناصر باحراج: لاا الناس الحين تقيل .. انا بسير بيتنا، بس حنين سرقت القيم بووي وانا لاحقها
أبو صادق: استرييح يبة استرييح محد غريب .. امك شخبارها ؟
ناصر: امااية زينة ... تسلم عليكم
أبو صادق: الله يسلمها، إن شاء الله الليلة بمرها بجوفها .. الحين انت في أي صف ؟
ناصر بابتسامة واسعة: بروح صف ثالث خالووه
أبو صادق: اييه الله يوفقك إن شاء الله
ناصر: يالله حنيين .. بنسير بيتنا
أم صادق: لاا مافي طلعة .. الحين ظهر والناس تستريح وتنام .. خلها قاعدة في بيتها
طالعها ابو صادق بعتاب، قالت حنين بزعل: مااني بروح بيت عمتي
صرخت أم صادق: انرزحي لا اسلش الحين بجمع
صرخت حنين: مااااااني، اني اتملل هني مافي احد يلعب ويايي
أم صادق: هاكي اختش وبنت اختش فطامي هني ، ومرت اخوش بعد ويش تبغين
حنين: مااني ، فطووم ياهلة وما تعرف تلعب وانتون كله تخافون عليها ما تبوني المسها، علاية ويا ريلها، ومنوي بعد صار عندها معرس وراحت وياه، اني اقعد بروحي هني اقابل ويهش ؟
طالعت أبو صادق بقهر: جفت قليلة الادب جيفة تحاجيني ؟
أبو صادق واهو كاتم ابتسامته: حنين بابا عييب، ما يكلمون ماما جدي
حنين: اهي اللي تتعلف ، كله تنغص عليي وتصارخ .. انت جوف بيتنا، مقبرررة دافع البلا، مافيه احد
طالعتها هدى مستغربة، ما شاء الله عليها، لسااااانها طوويل وحجي ما ادري من وين تييبه، قالت أمها: اني قلت كلمة وما بعيدها، ان طلعتين من البيت بحش ريولش
حنين: بطلع بطلع .. بروح بيت عمتي
حضنها ابوها: قعدي هني حبيبتي، انا بلعب وياش
حنين: انت شيبة
طالعها ابوها بصدمة: انا شيبة يالعفطية ؟ من اللي يحملش على ظهره
ردت بزعل: انزين اني بروح بيت عمتي عاااااااد، اصلاً يويو كان يرسمني لا تخربون علي
هدى بابتسامة: من يويو ؟
طالعتها بزعل واهي مبرطمة: يوسف حبيبي ولد عمتي .. بابا خلني اروح
أبو صادق: لا حبيبتي ما يصير .. بالليل انا بوديش، الحين انا بلعبش .. وفطامي الحين اذا قعدت من النوم بعد بتلعب ويانا، واكي هدى مرت اخوش بعد بتلعب وياش .. صح هدى ؟
ابتسمت هدى بسماحة: صح ... وش تبين تلعبين ؟
حنين: سيايير
ليلى: صبي يا دافع البلاااا .. اليهال يلعبون عرايس وانتين سيايير
أم صادق: عيل حقويش اني الفح على ابوش، كله ويا الصبيان .. حتى حركاتها تسوي مثلهم
حضنها ابوها وباس راسها ويدها: لا تحطون بالكم على بتي هاا .. خلوها على راحتها
طالعت ابوها بدلع: بابا اني عيوني خضراان موو
ضحك: ايي ..
حنين: انزيين بابا .. نلعب بالرمل ؟
أبو صادق بحنان: لا بابا، الحين شمس والجوّ حار .. والرمل يلعوزنا، انتين مو تعيبين على حسن وحسين لأن يلعبون كورة ويجوون بوصخهم ؟
حنين: أي صح .. اني ما ابا اصير وصخة مثلهم
باس خدها: عفية على بنتي الشطوورة ...
التفت للباب لما دخل محمد وركضت له وحضنها ورفعها: اووب اووب صررتي ثقيلة ومتينة
ضحكت بطفوولة: اكلل شوكولا واايد
مسك خشمها بمداعبة: بتصيرين دبة وبتسوس اسنانش
نزلها على الارض، والتفت لأمه واهي تقول: محمد .. اخوك جوااد وينه ؟
قعد جنب خطيبته: ما ادري اماه ..
زفرت وقالت بضيق: اخوكم وما تدرون عنه
طالع هدى بنظرة سؤال، ونزلت راسها، قال لأمه: شصاير ؟
أبو صادق: امك وسواسية
أم صادق بدون مبالاة لكلام زوجها: محمد اتصل لأخوك مرة ثانية جوفه ..
ليلى: اكا اني اتصل فيه ومبند !
أبو صادق: انا بقوم اريح لي شوي
صرخت حنين: جووووووف! تجدب علي، قلت لي بتلعب وياي والحين بتناام عني .. خلووني اروح بيت عمتي
هدى: حبيبتي اني بلعب وياش ... خلي بابا يروح يرتاح
أبو صادق: هاكي مرت اخوش بتلعب وياش ... انا بروح انام
حنين: روح ناام .. لكن باجر الصبح غصب عنك توديني الحديقة
أبو صادق: على هالخشم أنتين تآمرين امر
قام أبو صادق لغرفته، وأم صادق لحقته، قالت ليلى: بقوم أجوف فطوم .. عند يدتي نايمة أخاف قعدت
حنين: احنا بنروح اني وهدووي الحجرة فوق موو ؟
ابتسمت لها هدى: أي حبيبتي .. يالله قومي
ومسكتها من يدها، قال محمد: افااا .. اجوف نسيتيني
ضحكت باحراج واهي تجوف ليلى رايحة غرفة يدتها: زين يالله قووم
طالعها ببراءة: يعني ما بتيودين يدي مثل حنين .. واللاا حق ناس وناس
ضحكت: محمد قووم
محمد: الحنان لغيرنا " وغمز لها "
قالت حنين بانزعاج: هدا ويش فيه ريلش ؟ كله يتحرطم ويتعلف طالع على امه
طالعتها هدى متفاجأة: حنيين ماما حبيبتي ما يقولون جدي عييب
حنين بتأنيب ضمير: عيل حقووي يغار مني
طالعته هدى بنص عين: أي حبيبتي .. اخوش غيوور
محمد: لا والله
وقف ومسك يدها ولصق فيها: اجوف الحين خلصي روحش مني
هدى: ههههههه محمد اختك تجووف
طلعت ليلى من الغرفة وجافتهم وسمعت كلام هدى، راحت بسرعة وحطت يدها على عيون حنين: حموود الله يهدييك .. اختي مراهقة ، اا اقصد طفلة للحين لا تعودونا على مشاهد غير اخلاقية
محمد: ههههههههههههههههههههههه
انحرجت هدى وظلت ساكتة، غمز لها محمد: انا بروح الغرفة ... بنطرش
وراح محمد للدرج، وتمت ليلى واقفة ويا هدى، قالت ليلى بابتسامة واسعة: الله يوفقكم ويسعدكم إن شاء الله .. أول مرة أجوف اخوي مرتاح ومستانس جدي
ابتسمت هدى: الحمدلله ..
ليلى: هالله هالله بأخوي يا هدى .. غالي علينا، ومافي على شيمته، واهو اللي شايل البيت من بعد أبوي الله يطول بعمره ...
التفت هدى لجهة الدرج وقالت بحالمية: محمد إنسان رائع .. يستحق السعادة، ويستاهل كل خير ، وأني أحاول ابذل جهدي عشان ما اقصر وياه وأوفر له كل شي يريحه
حنين بتأفف: يعني لمتى اني بتم هني واقفة !
ليلى: امشي ويايي خلي هدى تروح لمحمد
حنين بغضب: لاااااا مو كل شوي تفلتوني على واحد، اول شي بروح بيت عمتي ما رضيتون، وقلتون ابوي، وبعدين ابووي قال لا وفلتوني على هدى .. والحين بيفلتوني عليش، ان شاء الله بتفلتيني على من؟ على مااري لو محي الدين السواق!
ضحكوا ثنتينهم على اسلوبها، قالت هدى فجأة: ليلى هذي بتش تصيح ؟
ليلى: ايييييه قعدت من النوم .. يوم اروح اجوفها الحين كانت تتحرك .. حنين حبيبتي يالله امشي اكا فطامي قعدت، بنسبحها وبنلبسها ثياب وبنلعب كلنا انزين ؟
سكتت حنين، قالت هدى: بتيين وياي حبيبتي؟
طالعتها ليلى بـ " لا " : لاا اصلاً اهي بتيي وياي موو حبيبتي ؟ " وهمست لهدى: لا تتعود بعدين ان لصقت فيش مافي شي يفكش "
حنين: سمعتش وش قلتين عني .. لكن بسامحش
ليلى: ههههههههههههه .. الله يعيني اذا طلعت بنتي لغوية مثلش يا ام عيون الخضران .. يالله امشي لا تفطس بتي من لصياح واني واقفة
راحت هدى واهي تبتسم، وركبت فوق واتجهت لغرفة منى، وتذكرت انها ويا حسين، وضحكت .. الله يوفقها يـااارب .. راحت الغرفة وفتحت الباب
محمد: بوووووووووووووووه
صرخت: يمممممممممممممه!
وطالعت محمد بصدمة اللي كان واقف ورا الباب وميت ضحك عليها، قالت واهي حاطة يدها على صدرها ومخترعة: محمد حرام عليك طفرتني !
محمد:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هدى: محمد الحين شبقولون عمي وعمتي اذا سمعوا صوتي
جرها من يدها وسكر الباب: يقولون شنو ؟ ما سوينا شي احنا
طالعته بعتاب: حبيبي خرعتني .. قلبي طبوول! والله خفت
باسها على خدها: بسم الله عليش وعلى قلبش .. تعالي بقولش شي
قعدت جنبه واهي تضحك: اسمعك
مسك يدها بحماس: حبيبتي مخطط لتخطيطات واتمنى تعجبش .. الليلة بنطلع بنتعشى برره وبناكل آيسكريم، وبنروح البحر
قالت بملل: محمد صار لنا 4 أيام واحنا ناكل ايسكريم
محمد: انزين شالمانع ؟ في احلى من الايسكريم ؟
هدى: وناكل من برره بعد .. انت بتخليني اصير دراام
محمد: هههههههه احسن بعد .. تدرين ان باقي 3 أيام وأداوم ؟
طالعته باحباط، ونزلت راسها .. همس لها: هدوووي ما تدرين اني ما احب اجوف الزعل فيش ؟
ابتسمت ابتسامة باهتة: شلون بعدين بعيش وبتعود؟ عودتني على قربك ويا بعض على طول وبعدين بتشتغل ولا فووق هذا زاماات بعد
محمد: أشتغل لمنو ؟ مب عشانش ؟
رفعت راسها: بلى ... الله يعطيك العافية عمري
محمد: يعافيش ربي
هدى: محمد ما وديتني لعايلتك اتعرف عليهم
طالعها باستغراب، قالت اهي: يعني بيت خالتك أم أسامة، بيت عمتك نرجس، وعمك إبراهيم، قرايبكم .. اني احب اتعرف على الناس، وانت ما عرفتني على احد ..
ردّ بابتسامة: من عيووني الثنتين .. باجر نروح العصر إلى خالتي أم أسامة، وبالليل عند عمتي أم سيف .. انتي جفتي بناتها اولا ؟
هدى: بلى اعرفهم، يزوي وشوق وميثا، بس ما جفت عيالها
طالعها بنظرة: وليش تبين تجوفين عيالها ؟
قالت بمكر: اتعرف عليهم .. اجوفهم .. امم يعني مو عيلة وحدة احنا ؟
محمد: آهاا .. زين، اذا لقيناهم، لأن سيف كله بالشغل حاكر عمره .. ويوسف قليل اذا ينشاف، وناصر جفتيه من شوي
هدى: اييه إن شااااااااااء الله اجووفهم ياااااااارب
قال بسخرية: وايد متحمسة ؟!
هدى: ليش ما اتحمس حبيبي .. هذول اهلك، مثل اهلي، لازم اتعرف عليهم، اقعد معاهم اسولف وياهم أكون
قاطعها: فهمت فهمت ...
طالعته بنظرة وضحكت، واهو طالعها بنص عين، حضنت يده: يارربي حياتي تغاار
نكر: لاا
هدى: لا والله ؟
محمد: ما اغاار
ضحكت: هههههه انزين انت ما تغار ... اني بنزل تحت إلى ليلى بقعد معاها ويا حنين والصغيرة
قال بزعل: بتخليني بروحي
رفعت حاجبها: حبيبي انت بتناام .. يالله ناام ... تمسي على خير
وطلعت عنه واهي تضحك ..
همسْ / [ الثقة المتبادلة أهم عـمود للحياة الزوجية ... يستحال أن تنبني حياة من دون الثقة ... في إنتظار ما ستؤول إليهِ حياتكم يا محمد وهدى ]
==============
[ يتبـــع ]