بسـم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محـــمد
.
.
كل الشـكـر
للأستـاذ الباحـث حـسن الرستـم عـلى ترجـمة جـهـده فـي هـذا الـكـتـاب , والشكـر
موصـول لجـميع من سـاهـم وعـمل عـلى إخــراج الـكـتـاب كـعـملة معـدنـية
تـجـني لك ولعـقـلـك الـكـثـيـر والـكـثـير .
.
مجـرد اقـتــراح
ربمـا هـناك حاجـز كـبـير بـين الـكـثـير من المثـقـفـين والقـراء , وبـين ترجـمة
ما يقـرؤون إلى واقـع كـتـاب , لذلك نـقـتـرح عـند وصـول هـذا الـكـتاب أن يكـون
هـناك حـفـلا ً خـاصا ً أو فـقـرة خـاصة عـلى هامـش أحـد المحـاضرات والاحـتـفـالات ,
يستـضاف فـيه الأستـاذ حـسن لينـقـل تجـربـته , وما سعى إليه طوال ليالي وأيـام
من أجـل إصـدار هـذا الـكـتـاب .
.
وفـي نـفـس الوقـت
يـتـم بـيـع هـذا الـكـتـاب عـلى الجـمهـور الراغـب فـي الإطـلاع عـلى تجـربة
الأستـاذ ونـتـاجـه , ونحـن عـلى يقـين بأن تجـربة الأستـاذ حـسن ستـدفـعـه شخـصيا
لإصدار المزيـد , وستـدفـع الـكـثـير من المثـقـفـين لديـنا لطـرح ما يمـلـكـونه من
زخـم معـرفـي فـي مخـتـلف المجالات والتـخـصـصات فـي إصـدار يعـم الجـميع .
.
نحـن الآن
لا نعـيش فـي ذلك الزمـن الذي يعـمل ويكـدح فـيه لا يحـصد إلا التـراب , إنما نحـن
نعـيش فـي زمـن دخـلت فـيه المعـرفـة إلى وسادات النـوم وجـيوب السراويل ,
فـلا بد أن نـدفـع رجـالـنا لأن يتـقـدموا بشـكل أكـبـر , ويــنـتـجـون ويــبدعـون .
.
.
محـمد رضـا
الشـكـر لـك عـلى هــذا الخـبـر , وعـقـبال ما نـشوف نـتـاج خـاص بـك ,
وبالخـصوص في مجـال الكـومبيـوتر والانـترنـت .
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
قـــلب داخــل فـــكــرة
.
.
.