ومع مجموعة أخرى من الشباب :
س1 جلسة البر ما رأيكم بها ؟
أحمد عيسى بوداحس
الجو طبعا جذاب وخاصة بين البرادين ، وفيها جلسة للشباب .
مسلم حسين الشريدة
فيها بعد عن البيوت والناس وتأخذ حريتك في الكلام بعيدا عن محاسبة الجيران والأحياء السكنية .
أحمد حسن البوصالح
جلسات البر تريحك من إزعاج البلد في مثل هذه الأجواء الصافية والباردة .
علي حسين السالم
منها تفريج الهموم فيما بيننا حينما نكون في أجواء طبيعية وهدوء .
حسين عبد بوداحس
الجو الحلو ففي الصيف البراد وفي الشتاء نشعل النار .
صالح علي البصيلان
فيها ابتعاد عن أوامر الأهل من كثرة المشاوير (رح وتعال) ، ومع الشباب ننبسط أكثر حب وبيبسي وشاي وو
محمد علي التيماوي
الجو البارد ، ففي البلد قد لا تأخذ راحتك .
بسام أحمد الأحمد
تغيير لجو البلد المختلط بعوادم السيارات والروائح غير الطبيعية ووو
وكذلك نرى هذه الوجوه السمحة ، والراحة النفسية وتفريغ لهمومنا فالبر مثل البحر واسع .
س2 كيف توفقون بين الجلسة وطلبات الأهل ؟
أحمد بوداحس
الأهم الأهل والأفضل أن يحدد الأهل موعد ذهابهم وإيابهم .
مسلم الشريدة
التنسيق مطلوب وإذا تعارض ذلك ممكن يقوم أخي بذلك أو يتم تأجيل مشوار الأهل خاصة إذا كان متأخراً .
أحمد البوصالح
الأهل أهم من جلسة الشباب ( الأقربون أولى بالمعروف) ، في حالة الضرورة طبعاً، والجلسة تأتي بعد ذلك .
حسين عبد بوداحس
أولاً أنجز مشاغل الأهل وبعدها نتفرغ للجلسة وهذا ما سرت عليه سواء قبل الزواج وبعده .
علي حسين السالم
الأهل عادة يكونون على اتفاق معي وطبعا المزاج له دوره في الموضوع مع أن الجوال مصيدة ما بعدها مصيدة !!!
س 3هل تعملون تحديداً لوقت الجلسة ؟؟
حسين عبد بوداحس
عادة لا يكون هناك تحديد فالجلسة قد تطول إلى أوقات متأخرة .
س4 ألا ترون أن التأخر مؤذٍ للأهل ؟؟
قال البعض بأنه مؤذٍ لكن يكون التنسيق بين المتزوج وزوجته .
رأى البعض أن الشباب لا بد أن يأخذ حريته في جلساته ما دام غير متقيد مع زوجته .
وأبدينا اعتراضنا على بعض الجلسات فاتفق معنا البعض على ذلك .
س5 كيف تتم الاستفادة من الجلسة ؟
صالح البصيلان
أنها ملتقى الأصحاب والسؤال عن أخبارهم
مسلم الشريدة
لنقاش المشاكل الخاصة بالشباب أو الوضع في الفضائيات
أو ما يحدث في البلد من مشاكل أو عن العمل وغير ذلك .
س6 أثنا نقاشكم لمشاكل معينة هل توصلون الحلول إلى الأشخاص المعنيين ؟
بسام أحمد الأحمد
غالبية الجلسات يتحدثون عن القضايا التي تحدث في البلد ، لكن لا يوجد من يوصل الصوت إلى المشايخ
والأخوة المسئولين ، وأقترح أن تضعوا صندوقاً في المسجد للشكاوَى .
وترقبونا في تغطية أخرى ، ومع طرح آخر !!