عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 11:16 PM   رقم المشاركة : 185
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ 34 ]

( الفصـل الثـالث )

الموافق/ 3 مـارس
اليوم/ السـبت
الساعة/ 8.30 مساءً


{ عـقـد قرآن مبــاركـ }



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( أم صـادق ... 8.20 مساءً ))

عدلت المشمر الأخضر على راس بنتها وغطت ويها بالمشمر الأحمر الثاني ... وابتسمت واهي تشوف بنتها بهالجمال والحلاوة .. كان فستانها أحمر مشجر .. القطعة من النوع الهندي، والأكتاف عريضة شوي ومايلة للجوانب ... مكياجها كان ناعم وشعرها الكثيف كان منسدل على اكتافها بحرية، وفي حركة فوق منفوخة وشغلات أكسسوارات ... كانت متغيرة وصايرة قمر !
علياء حست فجأة بشي يتحرك بصدرها، نظرة أمها لها واهي تبتسم خلت الدموع تتغرغر بعيونها .. حضنت أمها وشدت على ضلوعها، شلون بتفارق هالبيت، قالت بصوت مبحوح: أماه سامحيني إذا تعبتش بيوم !
ابتسمت أمها في ويها: الله يسعدش ويصلحش .. هالله هالله بالأخلاق يا علياء، مثل ما علمتش ووصيتش ... ريحي زوجش وحافظي على سعادته وراحته ... وكوني له الزوجة المطيعة!
هزت راسها واهي تشد على انفاسها لا تطيح دموعها: إن شاء الله اماه
باستها أمها على جبينها: الله يحفظش .. يالله انزلي أكا الشيخ وصل
ومسكتها من ذراعها ونزلتها للمجلس اللي كان مزين بطريقة حلوة .. وسفرة العجم اللي متعارف عليها بالمناسبات ممتدة من بداية الميلس لنهايته ..
قعدت على الجلسة الموجودة .. وقالت ليلى: وين القرآن ؟ حنين روحي ييبيه
قالت منى: حنين ما بتقدر تييبه ... القرآن كبير، اني بييبه
وبعد ما اخذوا القرآن وحطوه، قالت أمها: افتحي القرآن على سورة الفتح ..
دخلت يزوي وشوق: السلام عليكم
حوراء: جمـاعـة نسوان وبنيات لبسوا عباياتكم وحجبتكم .. الشيخ بيدخل ويا الرياييل
وصارت الحركة في المكان وبعد 10 دقايق كان الوضع هادئ ودخل الشيخ مع الشهود وقعدوا على صوب وتمت مراسيم العقد ... وبعد ما طلع الشيخ، طلعت أصوات النسوان بالزغاريد: أفضـل الصـلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد كلللللللللللللللللللللللللللوووش > عشت الجو وياهم والله ههههههههه <
ورفعوا المشامر اللي كانت على ويها وباركوا لها كللهم واولهم أمها اللي
دمعت عينها واهي تشوف فرحتها للمرة الثانية .. من بعد ليلى بنتها
تقربت نووف اخت علي من علياء بدلع ويودتها من كتفها: علياء ما توقعتج
تطلعين حلوة جذي .. ياحظ اخووي فيج
قالت بخجل: شكراً نوف
باستها على خدها: ماماتي تسلم عليج وايد، تعرفين مسكينة ما تقدر تتحرك
بالبيت .. لكنها فرحانة وايد
ابتسمت علياء: الله يسلمها .. وقالت بخاطرها " الله يعطيها العافية
كلمني عنها علي .. طيبة ومسالمة وايد .. على قولته صار لها 40 سنة
في البحرين، واكلت عيش البحرين كلله ولازالت تكسر في الحجي لأن
جنسيتها الأصلية هندية ]
وتقربت منها [ ريما ] أختهم العودة وسلمت عليها ... كانت تطالعها بنظرة
غريبة ما فهمتها .. لكن باين عليها انها طيبة وايد، وشكلها هادئ وبسيط
اهم 3 بنات، والثالثة مسافرة بره مع زوجها واهي الكبيرة
وما عندهم اخوان الا علي وجاسم .. واجت وحدة من عمات علي لا غير
وسلمت عليها وباركت لها، وباركوا لها صديقاتها ..
و كانت يزوي ماسكة منى على صوب: منووي بلا دلع لاتصيحين!
حضنت يزوي: ما اتخيل اختي بتروح عني
يزوي واهي تطبطب عليها: بعد هذا نصيبها وهذي سنة الحياة، يالله مسحي دموعج وروحي سلمي عليها وباركي لها بتفتقدج الحين! يالله منووي عشان خاطري!
هزت راسها واهي تمسح دموعها بأطراف اصابعها وراحت غسلت ويها، كم مرة اليوم صاحت ونزلت دموعها ؟ يرحم أيام الكبرياء وشلون كنت أمسك دموعي .. لكن جذي احسن! اني مرتاحة، الكتمااان يذبح! تذكرت سهى وجي جي ووديعة .. الخاينات ولا وحدة منهم بتيي الليلة، لكن والله بروايهم!
دخلت الميلس وكانت اختتها علياء واقفة ويسلمون عليها بنات خالتها، ولما وصلت لها ابتسمت منى في ويها ابتسامة غريبة وعاجزة بنفس الوقت، وعلياء بادلتها مثل الشي، لأول مرة يحسون بهالشعور مع بعض، إحساس الأخوة كان يتراود بين عيونهم .. حضنوا بعض وظلوا فترة ساكتين كل وحدة ماسكة دموعها، بيفتقدون الصرقعة مع بعضهم! ما بنامون مع بعض !! " انزين اهي خطبة والله ما عندكم سالفة ثنتينكم " وصلت شوق وباعدتهم عن بعض: رجاءً بدون دموع، خلونا نفرح الليلة
ضحكت منى واهي تمسح دموعها: جهزوا روحكم بعدين بيوصل المعرس
يزوي: شو شعورج مدام علياء ؟
علياء: شعور أي مواطنة توها مالجين عليها
ضحكوا كلهم قالت أم صادق: جماعة تستروا المعرس بيدخل
لحظتها حست علياء بشعوور غريب بالفرح والخوف والارتباك والخجل بنفس
الوقت .. ياربي ... شلون بجوفه ؟! مو متصورة ! وانا بدون حجاب! وبدون ستر .. يـاربي استحي !!
دخل واهو منزل راسه ... كان شكله مرتب .. طويل وضعيف وايد .. بشرته
سمررا .. وعيونه سودة تلمع .. كان لابس ثوب ومتغتر
ومسكته اخته ريما وقربته من علياء .. ورفع الطرحة عن ويها وباس جبينها
وهمس لها بهدوء: مبروك حبيبتي
نزلت راسها ودها تدفن روحها مثل النعامة ... قالت لها ريما: شدعووة عاد، رفعي راسج خليه يجوفج
ورفعت راسها واهي تحس روحها بتطيح وريولها مب شايلتها، لما ركز بتقاسيم ويها، حس ببرودة تتسلل لأطرافه .. كل هالجمال حقي انا ؟ ما اصدق .. ما توقعتها حلوة جذي! ابتسم لها بحب ومسك صبعها الخنصر بيده .. وظل يطالعها على جنب واهي تبتسم له وتحاول تكتم ضحكتها على نظرته .. قعدوا على الأرض وابتدت المراسيم .. تصوير وما ادري شنو ..
سلم على عمته أم صادق وباس جبينها، ووصته على علياء، ردّ عليها بهدوء: في عيوني عمة لا توصين ... علياء عالية وغالية بقلبي
فرحت علياء، بنفس الوقت حست انها اول مرة تشوفه، ما كانها تعرفه من قبل، ولا كلمته من قبل .. ما تدري ليش هالاحساس اجاها .. وبشعور غريب تمنت لو انها تسجد لله سبحانه وتشكره على هذي النعمة ....
مسك يد اخته وقال لها بهمس: ريما ابا اخذ علياء عشان التصوير، موعدنا في الاستيديو الساعة 10
قالت نوف: انا بييب عباتها من عند اختها وبروح اصخن السيارة
طالعها بنظرة وقال: شلون بتطلعين وانتين كاشخة جذي
ردت نوف: بلبس عباتي علي شفيك ... بروح وبيي
وطلعت واهو ظل مكانه جنب علياء وساكت واهي ساكتة، قالت ريما: حشى! يود يدها عااد .. شفيكم كل واحد بوادي، علياء يودي يده
ضحك علي واهي ابتسمت وضحكت غصب عنها ... إحــررراج ...
ما صدقت قالوا بيطلعون ... تبا تبتعد عن عيون الناس .. تنفست واهي تلبس عباتها ويغطون ويهها .. وعند الباب وقفت واجا لها أبوها وأخوانها صادق ومحمد وسلموا عليها .. وشكثر تمنت لو كان جـواد معاهم ..!

-> وما يعقبه من أحداث سيكون في شهـر يونيـو <-

==========


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



[ نهاية الفصل الثالث من الجزء الـ 34 ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس