عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 10:33 PM   رقم المشاركة : 176
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 34 ]

( الفصل الأول )

الموافق/ 2 يناير
اليوم/ الثلاثاء
الساعة: 9.30 صباحاً


{ الحُـب يبــكي .. ! }



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



طلعت من قاعة الإمتحان وشققت الأوراق اللي بيدها بعصبية ورمتها بالزبالة، والتفت لصديقتها: زفت زفت زفت ... خلاص تعبت، أذاكر وأسهر وآخر شي ولاشي! والله حررام بصيح!
يودتها من يدها: لا تعصبين، ترى كان اوكي
منى بقهر: أوكي؟ 4 أسئلة أكتب نقطتين منهم والباقي انساهم .. ياربي والله بصيح
طالعتها بنظرة: الحين لا تنكدينها، ريلاكس وامشي نروح الكفتيريا سهى وجي جي ينتظرونا
منى: انتي اسبقيني ... بروح أعدل شيلتي بالحمام وعندي اتصال
وديعة بغمزة: منوو
ابتسمت غصب عنها: لا يروح فكرش بعيد، بتصل ليزوي وبرجع .. اسبقيني واشتري لي عصيرر ليموون يروق مزاجي
وديعة: صارر .. ننتظرش حياتوو
ومشيت لين الحمامات " الله يعزكم " .. غسلت ويها ونشفته وعدلت شيلتها
اتصلت في يزوي وطمنتها على الإمتحان، وطلعت من الحمام وانتبهت إلى أختها علياء، نادتها بصوت عالي: علااااااااية
التفتت لها: هاا منوي شخبار الامتحان ؟
قالت بحزن: زفت ... منو يابش ؟
علياء: أبووي، يالله بروح قاعة الامتحان، ادعيليييييييي هااا باااي
منى: موفقة حبيبتي!
والتفتت للطريق ومشيت للكفتيريا واهي تفكر، متضايقة من الامتحان، لأنها نست أكثر من 3 نقاط!
باعدت عن راسها هالافكار ما تبي تضايق نفسها ووصلت للكفتيريا، وشافت سهى تأشر لها بيدها .. مشيت بسرعة واهي مبتسمة، حضنت سهى بحب: وحشتوووووني قسم بالله
سهى: وانتي بعد، شخبارش ؟
باستها على خدها: الحمدلله وانتي شخبارش ؟
سهى: تمام
حضنت جي جي: أخبارررك منووي ؟
منى واهي تبتسم: الحمدلله انتو شخباركم ؟ عساكم طيبين ؟
جي جي: طيبة يا قلبي ... اجلسي وهذا اهو عصير الليمون عشان مزاجك
قعدت على الكرسي واهي تتنفس بقوة: الله يكون بالعون
سهى تيودها من كتفها: منوووي شفيش ؟
التفت لها: مافيني شي بس قهرني الامتحان .. سكرووا سيرته ما ابا افكر فيه، بينفجر راسي كفاية سهر البارح
جي جي: كبررت جووري .. ايمتى راح تجون عشان تشوفوها
سهى: صارت عسسسل ..
وديعة: تعالوا بيتنا هالمرة نجتمع
سهى: لا بيتنا!
جي جي: نسووي قررعة .. واللي يطلع عليها نروح بيتها!
منى: أني موافقة
سهى ووديعة: وأني بعد!
منى: سهى وش آخر الأخبار ؟
طالعتهم سهى بنظرة، ولفت على جي جي بنص عين: والله أخبارري عندكم !
ضحكت جي جي: هههههههه على فكرة، اهي معصبة مني للحين، عشان موضوع فهد أخووي
وديعة: لا تتغلين .. في ذمتش مو وسيم ؟
حملت المقلمة وضربت وديعة: حلوة دي! تغزلي فيه بعد .. ريلش هو!
ضحكت منى: هههههههه أحلـى ويا الغيرة ! كثرري منها بلييييييييز .. ويهش يصير خطيررر
سهى وويها محمر: يصير تسكرون السالفة ؟
وديعة: طبعاً لا، نبا نعرف التفاصيل والتطورات
جي جي واهي تبتسم بسعادة: يوم الجمعة بعد صلاة المغرب، بنروح بيتهم عشان المعادل " المواساة "
فتحت منى عينها: بنت اللذين! يعني كلشي صار، المقابلة والحركات وكل شي ؟
وديعة باندفاع: واحنا ما ندري عن شي! وفاتتنا التعليقات والطنازة ؟
سهى ووييها أحمر: مو هذا اللي فالحين فيه .. انتو صديقات؟ انتوو عدواات
حضنتها منى من جنب واهي تضحك: فديييتش نمزح معااش ... ألف مبروك ياعمري
سهى بابتسامة: الله يبارك بحياتش
منى: ارتحتي له ؟
قالت واهي تلعب بأصابعها بهدوء: امم ايه .. حسيت بالراحة بالمقابلة ..
وديعة: مبرووووك سوسو .. والله فرحانة لش من قلبببب، عقبااالش منوي
تورد خدها بحياا، قالت جي جي: شووووفووا المستحى .. اقسم بالله وغلاة أسكندر وبنتي بقلبي، في أشياء ورااا هالابتسامة
طالعتها سهى بنظرة اجرام، ووديعة بعد، قالت منى بخوف: يمــه منكم! الواحد ما يخبي شي !
مسكتها وديعة من اليسار وسهى من يمينها: وين تبين تروحين منااا ؟ يالله بسرررعة قولي!
ضحكت واهي تطالعهم: انزيين هدووني شفيكم
سهى: لالا حبيبتي، انتوا شخلتوا سالفتي وعرفتوا قبلي كلشي، الحين وداعاً للسكوت تكلمي!
منى بهدوءها المعتاد: مافي شي .. بس في شخص بيتقدم لي بعد ما اتخرج، امم وصارت شوية حركاات
غمزت جي جي: شوية حركات متل إيش يعني؟ وضحي يا قلبي
عضت على شفايفها بحياا: احرجتوني هاا
ضحكت وديعة: تكلمــي بسررعة، ما بنهدش اليوم !
منى: والله مافي شي .. عندنا جيران، ولدهم اسمه عبدالله، اول شي كلمتني اخته وقالت لي شنو رايش لو نيي نخطبش؟! ، بصراحة تحيرت شنو ارد بعد التفكير، قلت لها البيت مفتوح للكل، واهو دز لي مسج مررة .. احمم .. يقول انه يعزني ويغليني ويتمنى لو انتظره لبعد التخررج .. وساعات يعني احمم اشوفه بالشارع ونظررات وهيك يعني
صفرت وديعة: ايووااااااا يا جميل انت، تعيش الرومانسية والله
منى : هههههههه رومانسية شنو .. والله مافي شي ولا كلام بينا، اهو شكله ملتزم وما عنده سوالف حب وخرابيط واني هالشي ريحني .. ما اباه يبادر بخطوة وانجرف اني، وبعدين مدري شنو يصير، خصووصاً إن أمور البيت متوترة شوي .. وأخاف من أخوي وايد!
قالت سهى: انتي شرايش فيه ؟
حركت كتفها بحيرة: ما ادري .. عاادي يعني، بس اهو شكله ريال زين، ومحترم واني مرتاحة له نوعاً ماا، بس ما اباا اغررق بالتفكير زيادة عن اللزوم واهو ماصار شي .. فاهمتني؟
جي جي: يعني اذا تقدم بتوافقين ؟
منى: مبدأياً أي .. اذا اهلي ماكانو معارضين واهو زين وملتزم، وحسيت ان في توافق بالتفكير، وش بكون المانع ؟
وديعة: توقعتش تطمعين بالاكثر !
منى: شلوون ؟
سهى: مثل تفكير وديعة اني .. يعني منووي سوري بس انتي فيش شوي غرور، وأحلامش زايدة عن اللزوم بعض الأحيان، وما تقنعين بالقليل .. دائماً تتمنين الشي الأفضل والأمثل ؟
قالت بحيرة: ما ادري .. ما صار شي لحد الحين، اني مركزة على دراستي، وانتو تعرفوني عمري ما اهتميت بأشيائي الشخصية كثر ما اهتميت ببيتنا وأخواني وأخواتي ..
وديعة: لأنش تخافين من المغامرة وانش تطيحين بالغلط
منى: ممكن .. خصوصاً بعد ما كنت أشوف تجارب اللي حواليني! يعني يكفي اني اسمع واتعلم!
جي جي: مش دايماً، بعض الأحيان تحتاجين تعيشين التجربة عشان تفهمين وتتعلمين .. مثل ما يقولون اللي رجله بالماي غير عن اللي رجله بالجمر
سهى: أتفق مع جي جي
منى: يمكن الخوف هذا أهون عندي من التجربة !
وديعة: تفكيرش سلبي .. والخطأ عندش نهاية العالم، مع إنه عثرة ولازم تتخطينها!
جي جي: مثل الانسان اللي يبي يوصل لهدف، وهذا الهدف ما يقدر يوصله إلا لما يمر بطريق الشوك .. هي التجربة كذا
منى: نتفرد بعض الأحيان عن العالم ... عشان نعيش بطريقة تعجبنا احنا على الاقل، صح ؟
سهى تهز راسها: صحيح!
وديعة: ما فهمت !
جي جي: ولا انا !
سهى بابتسامة: ما يحتاج تفهمون ... اني فهمتها !
جي جي : تحسين بحب تجاهه ؟
عقدت حواجبها وقالت: امم مو حب حب ! مافي حب يجيي من الهوا ... الحب يجي من بعد العشرة حسب وجهة نظري، واني ما عرفت عنه الا اشياء سطحية ما تقدم ولا تأخر شي!
وديعة: بس اهو ملتزم وخلوق وهذا الاهم ! موو ؟
منى: الأهـم صح .. بس في المهم اللي يجي بعد الأهم!
جي جي: بس من شكلك الحيوي، وطريقة كلامك عنه احسك تحبينه! تورد خدودك وخجلك واحم يعني هالشغلات!
ضحكوا كللهم لما تورد خدها بحيا، وقالت اهي بهدوء تفصح عن اللي بداخلها: ما عرفت الحب الحقيقي اللي من هالنمط من قبل، ولا أقدر احكم على حالتي حالياً ان اهي حب .. اني افكر فيه، واحس بالسعادة لما اذكره صح، بس هذا ناتج لأن اممم شلون افهمكم!
قالت سهى توضح: ناتج عن فكرة ان في احد مهتم فيش ومعجب بشخصيتش، ويمكن يحمل مقدار من الحب تجاهش .. فـ هذا الشي يسعدش ويخليش تفكرين فيه بدون إرادة، وتحسين بالفرح إن في إنسان يقعد وينام وانتي بباله .. وبمجرد فكرة انش تعرفين هالشي، تحسين ان في اتصال روحي بينش وبينه، وإن ممكن ينولد الحب من شرارة صغيرة ! وبأي محنة بتصيدش بتذكرينه، وبتتمنين ان يكون معاش!
ابتسمت منى بهدوء: كل اللي قالته صح .. وبس!
ابتسموا كلهم وظلوا ساكتين ... مافي تعليق !!
منى واهو تطالع وديعة: دودي .. مافي تطورات ؟
وديعة بابتسامة: تطورات مثل تطوراتكم ؟ هههههه لاا .. اني ما افكر بالارتباط ابداً، يعني في ناس تقدموا بس اني ما ابي، لأن ابي ادخل الجامعة واخلص دراستي واثبت بوظيفة بعدين افكر بهالاشياء
سهى: احييش على هالطموح والإصرار ..
وديعة: ثانكس ... شفتوا اللي تحن تبي العرس وتبي العرس آخر شي طلعت أني آخر وحدة أفكر بهالشي فيكم هههههههه
ضحكوا كللهم، قالت منى: ساعات نتعذر بالحاجة إلى الحنان .. مهما كان التكافؤ الأسري والترابط، يظل الإنسان يفتقد للحنان المختلف .. بكـل طرف من الأطراف، الأنثى تحتاج من يحسسها بأنوثتها
وكملت جي جي بسرعة: والرجل يحتاج من يحسسه برجولته
سهى تتنفس: لاحظتوا شي ؟
منى بابتسامة: فهمتش من هالتنهيدة ... أحاديثنا تغيرت، كبررنا صح ؟
قالت وديعة: اممم صحيح ... كبرنا !
جي جي: تغيرنا .. صرت أم!!
سهى بابتسامة: وبصير زوجة قريب!
حطت منى يدها على الطاولة: الله لا يفرقنا
حطوا اياديهم كلهم وقالوا: على وعد الصداقة بإذن الله

همسـة / خـارج النص : [
حينما تأتي البـلايا فإنها تنهكُ روح الإنسان، كما تصيب الرصـاصة قلبـه .. وسهـى كانت قلب نابض، أرتعش وجعاً من رصاصة الفقـد .. وتركـت المـدرسة .. ولكـن، لا بـد للحيـاة أن تستمر ..
أما مُنى .. فهي تلك الفتاة التي تعلم وتجهل الحيـاة في آن واحـد .. ومشاعرها .. هُو لـذة المـراهقة بذاتها .. وتفكيرها هُو عاصفـة صحـراء قـادمة .. أما وديعة فهي مثال الطموح الذي يطمع بتكوين النفس وإستقرارها بإنجازات ذاتية لنفسهـا فقـط ..
وجواهـر .. ثغـرة الألم والمعاناة في ظلّ التقاليد ... والآن، ثمـرة الحُب
والأمـومة
]

===========

(( يوسف .. 10.00 صباحاً ))

التفت لميثا: ليش ما رحتي المدرسة ؟
ردت ميثا: ملاّانة وقلت للماما وسمحت لي آخذ إجازة بس اليوم .. ناصر راح المدرسة
يوسف: وين يزوي ؟
ميثا: برره بالحديقة
هز راسه وجرّ الكرسي وطلع بره البيت ... لقاها تتمشى وبأذنها الهتفون واهي سرحانة، ابتسم على شكلها، كانت لابسة جينز أبيض طويل مع بلوزة حمرا هاي نك " فيها رقبة " ورافعة شعرها والهتفون بأذونها، غايبة عن العالم، ناداها: يزوي !
ما سمعته ولا حتى التفت له، جرّ الكرسي لين ما وصل قريب منها، وظل ساكت يطالعها مبتسم، انتبهت له وقالت بمرح: يويوو .. صباح الخير
وتقربت منه وباست خده، مسكها من يدها: صباح النور شحالج
يزوي واهي تجر كرسيه: انا بخير بس من جفتك
ووقفت الويل جير " الكرسي المتحرك " عند كرسي وقعدت مقابلته: شوو اليوم يالس متأخر من عادتك انت اول شخص تقعد بالبيت
يوسف: نمت متأخر البارح وما قدرت اليوم ارفع راسي من على المخدة إلا من ساعة بس
يزوي: زين .. شوق سارت الجامعة مع سيف ..وناصر سار المدرسة وميثا تعايرت وظلت بالبيت اليوم، وابوي طبعاً سار الشركة
طالعها بنظرة وسكت، أخته متغيرة، واهي نزلت راسها وسكتت بعد .. البارح ما قدرت تنام بشكل متواصل، لأنها تفكر فيه ... والله اشتقت لك!
قالت ليوسف: يوسف .. ليش هب قادر تنسى ياسمين ؟
رفع عينه وطالعها، وشتت أنظاره على الحديقة وقال: ما ادري ... يمكن لأن مافي سبيل للنسيان
يزوي: مع أنك ما حبيتها كـ حبيبة
يوسف: لاا .. الصداقة والأخوة اللي بينا كانت أقوى من كلشي ....
يزوي: حسان كان إنسان حقير .. ياسمين طاحت بشباكه
بلع ريقه: وأنا زدت الطين بله !
مسكت يده: يوسف لا تقول جذي .. انت لو كنت تدري ما قلت لهم، حاول تنسى !
طالع عيونها مباشرة: شلون أنسى؟ وبيوم اللي فقدت طهارتها أنا فقدت قلبي، وبيوم اللي فقدتها أنا فقدت ريولي وقدرتي على المشي ... كل الأمور مترابطة ببعضها ! صعب أنسى ياليازية والله صعب علي
يزوي بألم: يوسف أنت ما قاعد تعطي نفسك فرصة، حابس نفسك بغرفتك بين لوحاتك، شقايل بتنسى وأنت يالس تعيد ذكرياتك بين كل ثانية ؟!
يوسف: خلاص يزوي ما ابا ارمس اكثر .. خلينا نسكر الموضوع
يزوي: على راحتك .. ما عندك برامج اليوم؟ ما بتروح المرسم ؟
يوسف: العصر إن شاء الله .. أنا بظهر، بسير الحديقة اللي بآخر الشارع بغير جوّ
يزوي: عيل بيي معاك مع الدريول ... وبخليه يوصلني لشركة أبوي، ودي اروح اتفررج
ابتسم لها: اوكي يالله
يزوي: بس عطني عشر دقايق أغير ثيابي وأكشخ وبيي معاك
وركضت لداخل البيت .. وراحت غرفتها .. فتحت خزانتها وسحبت لها بدلة ع السريع ..
أخذت لها بلوزة بنية نازلة عن الكتف مع تنورة لتحت الركبة .. وربطت شعرها ورفعته شوي ... ولبست كعب متوسط .. حطت لها أشياء بويها، قلوس وكحل وكريم أساس وبلاشر وسحبت شنطة بنفس لون تدرجات ثيابها وطلعت بسررعة من غرفتها ...
شافت الخدامة بويها: مارري رتبي غرفتي ونظفيها .. والملابس اللي موجودين بالدولاب غسليهم وكويهم اوكي ؟
هزت راسها وأهي نزلت من على الدرج بهدوء ... وقفت عند المنظرة تشوف نفسها، ودارت حوالين نفسها واهي تتأكد من شكلها .، يارب أشوفه، يارب ألقاه بالمكتب يــارررب
وطلعت بسررعة من الفيلا وركبت السيارة جنب أخوها ... ولما وصلت الشركة نزلت من السيارة بهدوء، واهي ترفع راسها تتفحص المبنى الكبير ... راقي وراهي !! آآه قلبي داخله!
مشيت بخطوات واثقة وأهي ترفع كتوفها بغرور، وفكرة إنها [ بنت صاحب الشركة ] تدور بمخها .. احمم شعور حلوو موو ههههههه !
دخلت المصعد وضغطت على آخر طابق ... ولما انفتح المصعد لا إرادياً توجهت لها الأعين، أناقة، وبنت حلوة، وتبرج وعطرها ريحته لآخر الدنيا ... ابتسمت وأهي راضية عن نفسها، ومشيت بين الناس كأنها أميرة ... تحب هالنظرات اللي تتوجه لها، تحسسها بأنها [ كل شيء !!! ]
وقفت قبال السكرتير اللي طالعها بنظرة غريبة: مرررحبا
بابتسامة رجل العمل: مرحبا .. أقدر أخدمج ؟
حركت أصابعها على الطاولة بغرور: ممكن أدخل عند الأستاذ حمدان ؟
السكرتير: امم عندج موعد من قبل ؟
زفرت متمللة واهي تطالع السكرتير، قالت بسرعة: سوري بس والله المسرحية مملة .. كمل شغلك سووري عطلتك ... بتصرف على راحتي !!
ودخلت المكتب والسكرتير ركض خايف، شفيها هذي، قال بسرعة: طال عمررك السمو
وما كمل كلمته لأن حمدان وقف مستغرب واهو يشوف بنته: يزوي ؟
ابتسمت بدلع: صباح الخير بابا
قال بانبهار: صباح الخير ..
وسكت وهو يشوفها، والسكرتير واقف مب مستوعب، انتبه حمدان على وقفته وقال واهو يأشر للسكرتير يطلع: ياسر اطلب لنا 2 كابتشينو
هزّ السكرتير راسه مب مستوعب، بنتــــــــه ؟ وأنا أقول كل هالغرور والجخة والجمال من وين ياي !
سكر الباب واهي وقفت بمكانها تطالع المكتب بفخر، قال أبوها: منورة الشركة اليوم بنور دلوعتي وبنتي
انتبهت لكلامه وضحكت ومشيت بخطوات مرحة وحضنته كعادتها: عااد ولهت عليك قلت لازم أسير الشركة وأجوفك بنفسي .. من قلب اشتقت لك بابا
حمدان: فديتج خبرتي أمج قبل لا تظهرين من البيت ؟
حركت عينها وعضت ع شفايفها: اممم لااا
طالعها بنظرة: لييش ؟
حركت كتوفها: هييك ... مو جاي على بالي !
حط يده على خدها: معناها إن لنا حساب ثاني بالبيت !
طالعته بنظرة: حساب شو بابا ؟
هز راسه: لا رجعنا أخبرج ... يلسي بيوصل الكابتشينو واشربيه
يزوي: مو ياية عسب ايلس .. ابا اتعرف على أقسام الشركة ... وبعدها أتوظف!
قال بدهشة: تتوظفيـــن ؟؟؟
طالعت أظافيرها وقالت: هيه اتوظف .. والا ممنوع أتوظف بشركة باباتي ؟
حمدان: لا هب ممنوع بس والله استغربت .. شو قاصرنج ابوية ؟
قالت بسرعة: بابا تعرف ان ماشي بيقصرني وانت موجود الله يخليك لي ذخر .. بس ابا اقضي وقتي، ابا اشتغل بأي شي .. مليت من يلستي بالبيت
قال بهدوء: اوكي بشرط ...
يزوي بسرعة: موافقة قبل لا تقول !
ابتسم بسماحة: تشتغلين بالشركة ... مقابل انج تلبسين الحجاب !

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

===========

[ يتبـــــع ]






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس