الشعب يطمح إلى إصلاحات دينية وسياسية واجتماعية ،،
تكفل له الحصول على حقوقه كإنسان ،، وتحقق للبلد التقدم والإستقرار الدائم والمستمر
أما هذه الهبات " المؤقتة " .. المتبوعة بالمن و الأذى ..
فهي لا تقدم سوى منفعة جزئية بسيطة ،، لفئة معينة من الشعب
و الذي لا تتوقف احتياجاته و حقوقه على توفير صدقات بسيطة من ناحية المأكل و المشرب والمأوى ..
وكأنه مجرد "حيوان " .. غاية مراده الأكل و الشرب و النوم و التناسل ..