بسم الله الرحمن الرحيم
في دعاء أبي حمزة الثمالي : وأعوذ بك من الكسل والفشل . ومن هنا ننطلق :
أول عامل لتقدم العبد : الاستعاذة لدفع الموانع ولابد ان تكون بنحو عملي : أي ان يسعى العبد للتخلص من الافات والموانع .
وهذا يتطلب المحاسبة والمراقبه للاخطاء . وهذا اذا انضبط بشكل جيد فهو تقدم كبير جدا حتى لو كان العمل او العبادة قليلة
وسبب من أسباب القبول والقبول يسبب إقبال الله تعالى على العبد .
وثاني عامل ... أختيار عمل بسيط مناسب لفترة معينة والتعامل معه على أساس تثبيته ولا شك ان صلاة الليل من أهم العوامل .
والنجاح فيها والاستمرار يتطلب عمل علاقة مع صلاة الليل بحيث إذا فاتت يقضى ولو بعضها أو تؤدي صدقة يسيرة .
وثالث عامل فهو طرد الملل والكسل بالشوووووووووق للعمل أو العبادة أو تقديم الخير للاخرين خاصة العمل الذي يرفع الموانع
ويحببهم الى الخير والطاعة ويؤدي الى السرور والاطمئنان عند الاخرين .
ورابع ألامور : هو التركيز على العفاف في مستوياته المختلفه وهذا عامل هام يسبب النقلات والتوفيق . ومر عليكم في كتابه
العزيز . عفاف النبي موسى عليه السلام ماذا حقق له . وكذا عفاف ابنة شعيب عليهم السلام كيف حصلت على الزواج من المعصوم
عليه السلام .
وخامس الامور : العلاقة المعنوية مع الاقتداء باهل البيت عليهم السلام وهو امر يتحقق بمحبتهم وخدمتهم قدر الامكان .
وسادسها : الايثااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ر .. وهو مهم لانه يرتبط بالقوى المضادة للنفس والرغبات والذات وبه يحصل التوفيق .
وسابعها . ان يرجع العبد الى مرشد مخلص حال احتياجه وهلك من ليس حكيم يرشده .
هذه إجما لا الخطوات الاجماليه وفقكم الله تعالى .