عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 11:48 PM   رقم المشاركة : 90
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

.
.
.



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..





تعبت من الألم والآه تعبت مـن همي و أحزانـي
بـدا قلبـي يئـــن ويقـــول ويــن اللـي يداوينـــي
وبدت عيني تهل دموع بعـد الـلي جــرى فينــي
وحتـــى هالقلـــم عيّـــا يبـيـــن كــل مافيـنـــي
وصار الحزن مثل الدم لـي يســري فشراييـنــي
تعبت أشكي من آلامي وصـار الحـزن يطوينـــي
تحطمــت وتبعــثــرت وغــدا هالجــرح جرحينــي
تألمـت وتعـذبـت فـ سنـينــي وصـرت وحدانــي
وبديت أذبل من همومـي وطارت فرحـتي مـنـي
وأشوف إن السـعاده كالسـراب اللـي يبـعثــرني
حرمتونـي من الفـرحـه و مـن نومـي حرمتــوني
زرعتــوا فينـي الحيـــره وبعـتونـي وصـدمتــونـي
أبتــأســف وبعلــن للـمـــلا ضعـفـــي وحرمانــي
أنــا مـاعــــدت أتحـمـــل أي جــــرحٍ يبَــكّـيــنــي

** منقول

.
.
.



(( مُـنى ... 7.30 مساءً ))

كنت قاعدة في الصالة اطالع التلفزيون مع علياء اختي، كانت مستانسة، نسبتها 96 ما شاء الله عليها، على هالقعدات اللي تقعدها على النت، إلا ان ما شاء الله عليها عاطية الدراسة حقها، كنت منسدحة على وراي واني اعوس بتلفوني، بعد بكرة بداوم في الجمعية بالعمل التطوعي، على الاقل وقت الفراغ يروح شوي، ابوي يقول ان السنة ما راح نقدر نسافر، بس يمكن نروح المدينة المنورة 4 أيام، خاطري اروح العمرة، ولا مرة اعتمرت، الله يرزقنـا يـــارب!
التفت لعلياء لما سمعت دقة الجرس: علاية قومي بطلي الباب، اني متخايبة
قامت علياء تتململ في مشيتها، هذي بداية العطلة وجذي متمللين
ظليت اطالع التلفزيون متمللة، كأن علياء طولت، وقفت بمشي، بس انصدمت وظليت واقفة مكاني، واني احس ان الدم جمد بعروقي، طاح الرموت من يدي وصرخت: محمــد!
ضحك بصوت عالي: أي محمد
نطيت ورحت اركض وحضنته وتعلقت برقبته: حمووووووود حبيبي متى رجعت؟
محمد: هههههه فغصتيني عاد، توني راجع
ابتعدت عنه وبست جبينه بخجل: مسامحة خنقتك، شخبارك خيي؟
ابتسم: الحمدلله انتو شخباركم؟
علياء: وحشتنـا محمد، الحمدلله على سلامتك
حط يده على كتف علياء: الله يسلمش يالغالية ..
وتقربت منه بغيرة ويودته من فانيلته، يودنا اني وعلياء من كتفنا ومشى معانا وقال: وين امي ويدتي؟
ـ يدتي في غرفتها
علياء: وامي راحت بيت خالتي والحين بتيي ما بتتأخر
ولما خلصت علياء جملتها سمعنا صوت الباب ينفتح، تركنا محمد والتفت للباب، يوم شافته امي صرخت: يمـة وليدي!
ضحك محمد وراح لها وحضنها وباسها على راسها، قالت له وهي تصيح: الحمدلله على سلامتك ياولدي
ضحك: الله يسلمش، قرة عينش برجوعي
وضحكنـا، قالت امي: بنبيك، بسم الله عليك يايمة، متى رجعت حبيبي؟
محمد: توني الحين واصل يمه
ودخل على يدتي وسلم عليها، ورجع لنـا ..
وقعدنـا مع محمد وسولفنـا معـاه واستـانسـنا واحنا نتكلم، قال محمد: خاطري آكل بيض وطمـاط
ضحكنا اني وعلياء لما ذكرنا جواد ويا صديقه حسين على البيض والطماط، قالت علياء: انتون شفيكم على البيض والطماط
قال محمد: منووي قومي روحي اشتري خبز وانا بسبح وبنزل، علاية سوي الطماط عشان امي تطبخ البيض
قلت له: اوكي بلبس عبايتي وبروح ...
قبل لا امشي دخل حسن وحسين اخواني وسلموا على محمد اخوي
وقعدوا معاه واني رحت غرفتي ولبست عباتي، واخذت حنين وياي، ورحنا البرادة، وتوهقت شلون ادخل! كله رياييل ... قلت لحنين واني انزل لمستواها: حبيبتي دخلي داخل، قولي لهم ابي خبز اللبناني
حنين: انزين
واخذت الفلوس ودخلت، واني وقفت بره انتظرها، التفت للريال " عبدالله " !!!
ولد جيرانا .. دق قلبي لما شفت نظرته لي، قالي بلهجة محترمة: خير الشيخة شنو تامرين عليه؟
نزلت راسي وقلت بخجل: خبز اللبناني
عبدالله: إن شاء الله .... من عيوني
عوجت بوزي .. عيونك؟؟؟! ... سكت واخذت الخبز وهو يطالع فيني وما شال عينه عني، واني قلبي يدق بقوووة، اتوتر اذا اشوف هالانسان، التفت بمشي بس سمعت صوته يناديني: منى
التفت له مستغربة يعرف اسمي، طالعته بنظرة متوترة
واهو توتر بعد، قالي مرتبك: لا ولاشي، .... تحملي بروحش!
خفت منه ومشيت بسرعة .. ليش عطيته فرصة يكلمني! هذا شسالفته ... شنو سالفة هالنظرات اللي يطالعني فيها!! وشنو قصة توتره وتوتري ودقات قلبي من اشوفه ... وما اشوفه إلا بهالمكان!
مسكت يد حنين بقوة وواصلت طريقي للبيت ...
قبل لا ادخل البيت كان اسامة عند بيتنا وعنده صحنين، قالي: هلا غنّة، ها من وين ياية؟
ابتسمت له: هلا أسامة، من البرادة مشترية خبز، محمد رجع من الامارات لاه
أسامة: هههههه ادري انا يايبنه من المطار
ضحكت: ههههه يعني
أسامة: يودي هذا صحن العصيد امي مسوية للبيت وشفت عليكم .. وديه داخل وهذا الصحن الثاني وديه بيت عمش ..
ـ اني اوديه بيت عمي! بيت عمي بعيد شوي .. وده انت اسامة!
أسامة: ما اشتهي ولد عمش انا، انتين دخلي الحين هالصحن والخبز، وامشي ويايي دخليه لعمش وطلعي، امي شافية عليه اليوم! مسوية صفرية وش كبرها وقاعدة توزع على الاوادم وبالشتني وياها
ضحكت: انزين بس دقيقة بدخل بوديه وبرجع ...
أسامة: بسرعة انا في السيارة مو تتأخرين
ـ اوكي
دخلت البيت وعطيت امي الصحن والخبز، وقلت لها عن اسامة، وقالت لي اوكي، اخذت وياي حنين، ورحت مع أسامة بيت عمي، هالوقت إبراهيم في شغله، إن شاء الله ما اشوفه ...
نزلت عند بيت عمي وخليت حنين بالسيارة، يخوف بيت عمي، اللي يشوفه يقول مهجور، لأن وايد قديم، دخلت سلمت على عمي، وعطيته الصحن عشان ياكل منه، كسر خاطري، من توفت زوجته وهو في هالبيت بروحه، وعلى هالكرسي المتحرك ما يقدر يتحرك، دخلت المطبخ وصبيت له ماي في كاس، ووديته له، واستاذنت منه لأني تأخرت على أسامة، رجعت القلاص المطبخ، وذكرت ذاك اليوم يوم أصفع ابراهيم بهالمكان، مدري ليش حسيت بأنفاسه بنفس المكان الي اني فيه، وخفت ... مشيت بسرعة بطلع .... بس ! لقيته قدامي واقف عند الباب!
غمضت عيني بقوة خايفة، كالعادة ... يتصيد الفرص! ومن اذكره في بالي اشوفه قدام عيني مثل الشيطان .. كانت عينه حمرة بشكل مخيف ... كنت بمشي بس اهو وقف قبالي وابتسم لي فرحان وقال وهو يضحك: منووي وحشتيني
حسيت من نبرة صوته انه سكران، او تحت تأثير مخدر أو شي، خفت اكثر وكنت ببتعد وبهرب، بس يودني من ذراعي بقوة، ومسكني من خصري وقربني منه، صرخت بصوت عالي: اتررررركني!
طالع فيني بنظرة شيطانية: وحشتيني
حاولت افلت منه ما قدرت، كان مسيطر علي، كنت انتفض بين يدينه، وقلبي فقد الحياة، الخوف كان مسيطر علي، بضيــع! بضيــع اليوم .. بيضعيني ولد عمي
صحت واني بين يدينه وقريبة من حضنه: ابراهيـم اترررركني حرام عليك، اني بنت عمك اني عرضك وشرفك
حط يده الخشنة على خدي وغمضت عيني مشمئزة، قال وهو يترنح من السكر: ليش تصيحين؟ تعذبيني بدموعش ؟ انا ... هههه .. انا هههه .. نسيت ! ههههه نسيت !
كنت احاول افلت من يده .. كنت انتفض واني بين يدينه ... احس نفسي بموت خلاص .. شرفي ضاع
قرب ويهه من ويهي، شفت اسامة يدخل البيت صرخت بصوت عالي: أســــــامة الحقني!
التفت ابراهيم لوراه وهو يشد قبضته علي، رفعت ريولي ودست على ريوله، وضربته بيدي على خشمـه ببقووووة عشان يفقد تركيزه وفلت من قبضته ورحت أركض لأسامة، صرخ علي أسامة: شمسوي هالحقير فيش ؟
يودت ذراع اسامة وتخبيت وراه احتمي فيه: أسـامة كان بيضيع شرفي، سكرااااااان سكررررررران
ركض له اسامة وضربه بكس على عينه، ويوده من رقبته وفغصه ورصه بالجدار، ركضت لأسامة واني خايفة: أسامة هدّه، خلنا نروح، هذا سكران ماندري شيسوي لنا، خلنا نروح تكفى اسامة تكفى، اختي حنين بروحها في السيــارة
ورحت اركض وأسامة وراي، دخلت السيارة ويوم شفت حنين حضنتها وقمت اصيح، ولأول مرة اصيح قدام أحد، غير اخوي محمد!
طالعني أسامة بنظرة خايفة: منى لا تصيحين، انتين بخير انتين بأمان الحين!
حضنت حنين أكثر: رجعني البيت أسامة، بموت والله بموت
أسامة: بسم الله عليش، منى اهدأي شوي، الحين بنرجع البيت
كنت انتفض واني ميودة حنين، كل ما اذكر نفسي واني بين يدينه احس اني ابغى افرغ وارجع كل اللي بداخلي، احس نفسي بموت، .... غمضت عيوني ونزلت من السيارة بسرعة
نزلت حنين في الصالة وركضت لغرفتي بسرعة وقفلتها، دخلت الحمام واسفرغت اللي بداخلي كله، حسيت اني بموت ....
ظليت في زاوية غرفتي انتفــض ... احس اني بموت بأي لحظة .. روحي بتفارقنـي! حاسة بالخوف قاعد يقطعني ... اشوف ويهه كل ما اغمض جفني ....
يمـه يمـه .. وظليت اصيح بصوت عالي ... حسيت نفسي بستجن من الخوف .. بطلت باب غرفتي شفت امي واقفة وهي خايفة، رحت لها وحضنتها وصحت: أمـاه بمـوت لحقي علي بموت
حضنتني خايفة: بسم الله الرحمن الرحيم، الصلاة على النبي، منى؟ ويش فيش؟ ويش صادش ؟
تمسكت بأمي اكثر واني اشوف صورة ابراهيم قدام عيني، دار راسي واني اذكر اسمه، ما ابي اذكره ما ابي: امـاه بمـوت
اجا محمد ويودني من يدي: منى فهميني وش فيش ؟
طالعته ودموعي على خدي: محمد بموت! والله احس نفسي بموت، احس قلبي بيطلع من بين ضلوعي .. حاسة بخوف .. لا تخلوني .. محمـد بموت!
يودني محمد من يدي: اهدأي شوي، وصلي على النبي ... تعالي وياي
واخذني لغرفتي مع امي وعلياء وحنين اللي كانو يطالعوني بنظرات خايفة، تمددت على سريري، وغطاني محمد بلفراش: ارتاحي واذكري الله
مسكت يده: لا تخليني! تكفى لا تخليني ياخوي!
قعد محمد على السرير وامي وياه: ما بخليش انا هني وياش انتين ذكري الله قولي لا إله إلا الله
قلت بصوت واهن: لا إله إلا الله محمد رسول الله .. لا إله إلا الله .. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد .. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد .. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
حسيت بشي يسري بداخلي بعروقي.. الراحة تمشي بدمي لما نطقت باللي قلته .. غمضت عيني واني احس برحمة وسكينة تحيطني، فتحت عيني مرة ثانية: محمـد!
محمـد: اهدأي .. اقرأي المعوذات واسكني، لا تنتفضين ...
أمي: ذكري الله يابنتي، اقرأي الفاتحة 7 مرات والتوحيد 3 مرات .. ذكري الله يابنتي، إلا بذكر الله تطمئن القلوب
هزيت راسي، وظليت اقرأ السور بداخلي .. طلع محمد وعلياء وحنين من غرفتي، وظليت مع أمي اللي بقيت تمسح على راسي وهي عينها تدمع وهي تشوفني تعبانة، مسكت يدها اللي كانت على جبيني، وبستها بمحبة: اماه لا تخافين عليي، لا تعورين قلبش عشاني، اني اتعذب وياش
حطت يدها ورا راسي وقعدتني وضمتني لصدرها: لا تقولين جدي يابنتي .. انتين قطعة مني، انتين نور عيني وبنتي، اتضايق من روحي ولا اتضايق منش
تشبثت فيها ويودت ثيابها وغصت بين ضلوعها: أماه الدنيا تخوف .. والله تخوف!
أمي: يابنتي لا تقولين جدي، سمي بالرحمن ويش هالخوف اللي ياش فجأة؟
آه لو تدرين يا يمة شصادني!

.
.
.


(( جـواد ... 9.30 مساءً ))

طلع من المستشفى بعد ما طرده السكيورتي، وظل يدور بالشوارع، راح صالة البولينغ ولقى حسين هناك، قعد معاه يسولف ويفضفض شوي عن الي بداخله، عنده احساس انها بكرة بتطلع من المستشفى، لازم يعجل في سالفة الخطوبة ويروح يخطبها، قال حسين: I want to go out
[ أبي أطلع بره ]
جواد: يالله بجي معاك .. الا شصار على الجازي الحين؟ للحين مريضة؟
حسين: no it's ok, lets set here
[ لا أوكي، خلنا نقعد هني ]
وقعدوا بمكان منعزل شوي، بس يقدرون يشوفون الناس وهي رايحة وياية ..
حسين: افكر اسافر بريطانيا بروحي
ضحك جواد: كل مرة تقول جذي! بس ما تقدر تصبر عن خطيبتك كالعادة
طالعه حسين بجدية: I mean it this time really
[ أنا جادّ هالمرة صدق ]
جواد: والله انا اشوف ان الشغل ماشي يعني ويا عديلك، فاذا رحت ما بتستفيد وايد، بس لو انا مكانك والله لأروح، هناك الشقر والحمر احد يعوفهم
حسين: أي شقر وحمر انت بعد، رايح لهم انا، حبيبي هذول كلهم كفار، بنات بلدي يسوونهم ويسوون اللي يابوهم
غمز له جواد: علي هالكلام
حسين: لا على ...
وسكت وهو يطالع وتحتد نظرته، قال جواد باستغراب: شفيك؟
حسين: شوف هناك! مو هذا جاسم؟
احتدت نظرة جواد: امبلى هذا هو
طالعه حسين بنظرة، وابتسم جواد بخبث وقال: تفكر باللي افكر فيه انا ؟
ضربه على ظهره وغمز: يالله يالحبيب، جاك الموت يا تارك الصلاة
ومشوا بخطوات واثقة وصاروا قريب منه، وبالصدفة التفت وشافهم، شاف نظرة الوعيد بعيونهم، هد اللي بيده وركض، ووورااااااه انطلقوا ركيض، حسين كان سريع وجواد وراه، ظلوا يركضون فترة وراه، واتفقوا في ثواني ان يصيدونه، جواد من اليمين وحسين من اليسار، وانحصر جاسم بينهم وهو خايف، جواد يهون لأنه ضعيف مثله، بس حسين عضلاته ضربته والقبر !
وقف وهو خايف ويطالعهم وما يدري شيسوي، ضحك حسين: هـا الحبيب؟ اشوفك تنتفض؟
ظل واقف يتحرك يمين وشمال خايف، لازم يهرب والله اليوم بروح فيها، قطع تفكيره هجوم حسين عليه وهو ميود رقبته ورصه للجدار، وقرب ويهه له وقال بصوت متوعد: الحين خايف ها؟ ما تخاف من ربك في بنات الناس العذارى، خايف من ضربة بهديها لك! عبالك اللي سويته بيطوف علي؟ حبيبي انت تعرف من انا لاه؟ انــا مـنو ؟
وصرخ بصوت اعلى: انـا منو
انتفض جاسم بين يدينه: حسين حح سين
ضحك حسين: قول اسمي بصوت اعلى
صرخ جاسم: حسيــن
ضربه كف قوي على خده اليمين وقال بشيطانية: اسمي اطهر واشرف من انك تقوله على لسانك يالحثالة
قال وهو يرتجف: هدني واللي تبغيه بعطيك وياه صدقني
طالع حسين جواد اللي واقف رايق ويدخن زقارة، ويطالع اللي قاعد يصير بهدوء كأنه بسينما، ضحك حسين وقال لجواد: شرايك جواد؟ ببطنه ؟ ولا اكسر ايده وريوله؟ والا اسوي له ارتجاج بالمخ؟
جواد بهدوء: اللي تبيه حبيبي حتى لو الثلاثة .. خل ثنتين عليك والثالثة مجان علي
وضحكوا ثنينهم، جاسم حس نفسه بين الموت والحياة قال وهو يرتجف: حسين استهد بالله انت انسان مؤمن
صرخ عليه حسين وهو يقاطعه: قلت لك لا تقول اسمي على لـ ـسـ ـا نـك! واللا ما تفهم؟ بعدين دام انك تدري اني انسان مؤمن ليش سويت اللي سويته قدامي؟ ما قلت لك انا اتق شر الحليم اذا غضب؟ واللا عبالك ان الضربة اللي صارت بريولي بتكسرني؟
ورفع ريوله بشموخ: شوف؟ زي الحصـان! وانـت الحين بتصير مثـل الذبانة!
وضربه ضربة قوية على ويهه ... وبغضون ثواني .. طاحو سنونه الأربعة اللي جدام وتناثر الدم!
ولكمه في بطنه أكثر من ضربة .. وكف باليمين والشمال كخاتمة ... وتفل في ويهه وطرحه على الارض وقال بفرح: اسمح لي حبيبي! هذا جزاك .. وحطني ببالك مرة ثانية زين! سمعتنــي! وش مثلي الاعلى؟ اتـق شر الحليم اذا غضب .. إذا غـ ضـ ب ! سلام يا قوي!
.
.
.

سهـى .. ألن تعود للمدرسة؟
محمـد .. رجوع مفاجئ .. تُرى ماذا يحصل؟
هُـدى .. !!!
عائلة العمة .. هل سيكون لهم دور كبير بالقصة؟
جـواد .... أيستمر في خياناته؟
زينب .. أتعودُ مرة أخرى لتسامحه؟
مُنى ... ؟!؟! .. وأسامة ؟!؟! ..
عبدالله " ابن الجيران " .. ماقصته؟


.
.
.
" نهـاية الجـزء الـ 22 "









 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس