عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 11:45 PM   رقم المشاركة : 89
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُلْ المُنى أنتِ ]

أنا ماضي بلا ذكرى أنا حاضر بدون أهداف
أنا مسافر بهالدنيا على الهامش تلاقيني
أنا مبحر مع العالم على زورق بلا مجداف
على كف الزمن تايه ولا أدري وين يرميني
ألا ياصاحبي الجبار ألا يا صاحبي السياف
قتلت الحب في قلبي تعلمت الطعن فيني
أنا جملة بدون حروف أنا طير بدون أطراف
لهيب الشمس هو ظلي سواد الليل يكويني


** منقول

[ 22 ]

الموافق / 10 يونيو
اليوم / السبت
الساعة / 10.30 صباحاً

{ فراقٌ .. أمْ لقـاء ! }



اني وربعي متجمعين، في بيت وديعة ننتظر الشهادات توصل المدرسة، قالوا لنا 12.30 واحنا ننتظر على نار ...
وديعة: بنـات ابغى اقولكم شي
كلنا: ويش؟
وديعة بتوتر: بصراحة خاطري اقولكم هالشي من زمان ... بنات احس اني ما احب إلياس ولد خالتي! احسه بس اعجاب وانتهى .. ما احس بمشاعر تجاهه .. الحين اذا اشوفه احس روحي عادية! ما احس بقلبي شي
سهى: قعدي الحين هرّي ها، وانتين قبل تموتين اذا شفتينه
جي جي: بالعكس كانت عادية، وكنت متوقعة هذا الشي، وديعة بصراحة انتي شوي باردة بمشاعرك
وديعة: اممم ما ادري بس اللي اعرفه اني ما احبه!
ابتسمت: اممم نقدر نقول عنه حب مراهقة .. او اعجاب عادي!
سهى: كلشي جايز، يارررربي متى بيطلعون الشهادات تمللت اني .. اني متأكدة ان عليي كيكة
وديعة: اوهو لا تقعدين الحين تفاولين وتهرين
سهى: وبتشوفون اذا مو اكثر من وحدة بعد
قلت بضيق: سهى لا تدعين صلي على النبي
الكل: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
سهى: وش تخطيطكم للعطلة؟
جي جي: اممم احتمال زواجي يكون بشهر 8 !
كلنا: حللللللللفي
جي جي: شوي شوي لا تاكلوني، ما راح نسوي شي، حفلة بسيطة بالبيت وبس، ههههههه ولا دبتي قدامي تصوروا
ضحكنا كلنا، وقلت اني: اصلاً يبين انش حامل
قاطعتني وديعة: ايه من خنافرها
هههههههههههههههه ضحكت على الكلمة، وقالت سهى: وجسمها امتلى بعد، والله منتي هينة ياجواهر، أُمّ يالظالمة وانتي بهالسن .. غربلات عدوكم
ضحكت جي جي بخجل: يالله الحمدلله، اهم شي النونو يكون سليم وطيب
وديعة: اذا كانت بنت سميها وديعة عشان تطلع قمر وخفيفة دم عليي
ضحكت وقلت بغيرة: لالالا سميها منى، عشان تطلع مبدعة ومثقفة مثلي، اكيد بتطلع كيووت وقمر
سهى: هههههههه احلفوا انتون واني بنت البطة السودة
ضحكنا وقالت جي جي: اممم ابيها خفيفة دم مثل وديعة، ومملوحة مثل سهى، ونعومة مثل منى، وقلبها حنون مثل ابوها
منى: هههههههههه سهى صدق مملوحة، ملامحها وايد حلوة، صدق حنطاوية، بس قممممر
ضحكت سهى وقالت وديعة: ليش يعني منى النعومة؟ ليش احنا اولاد
ضحكت سهى: ههههههه تكفين دودي، اقول الصراحة وفي ذمتي! قسم بالله لو شنسوي ما نوصل لنعومة منوي، عليها نعومة ورقة خطييييييييرة، كفاية صوتها الياهل وويها البريء، اذا تمشي صدق انثى
غطيت ويهي بخجل واني اضحك: سهى بليز، ترى انتفخ واطير الحين لا تمدحين
وديعة: هههههههههه سهى بديت اشك فيش صراحة! انتين من صدقش بنت؟
ضربتها سهى على ظهرها: يالسخيفة .. عيل شنو ولد؟ شوفي النعومة شوفي الرقة
وحركت رموشها: احم فديتني قمر 14
قلت واني ارفع يدي: وانا اشهـــد
جي جي: افا وانا مش حلوة يعني؟
قلت بصوت مرتفع: افا انتي الحلا كللللله .. والله محد يوصل لش
سهى: احلى شي في جي جي خدودها، ياربي قمر
استحت جي جي: احم
ضحكت سهى: اممم ووديعة بشرتها صافية وبيــضة مع انها دوووبة
ضحكت وديعة: ههههههه فديتني
قلت بلهفة: واني واني
سهى: انتين امممم عيونش
رمشت بعيوني: اويل حالي ... سهى انتين احلى شي فيش خشمش، فديتش مسلووول وحاد
سهى: احم بنت عرب عشون عيل!
جي جي: صارت 12 وثلث، قوموا نروح نشوف النتائج ...
وديعة: يالله البسوا شيلاتكم واني بسوي لكم طريق وبلبس وبنروح
سهى: بسررعة لا تتأخرين
وطلعنا ورحنـا المدرسة وظلينا ننتظر، اخذنا شهاداتنا ...
وديعة: نجحـــــت نجحــت
وحضنتني ضحكت: فديتش مبروك جم نسبتش؟
وديعة: 72.9 منوووووي ارتفعت ! كنت 68
منوي: تستاهلين عمررري، جي جي بشري ؟
ابتسمت: الحمـدلله! 81.3 التراكمي!
وديعة: ههههههه ايوووة يالمصرية يالدافورة
اخذت نتيجتي يوم وصل دوري وصرخت مستانسة وقفزت بفرح: بنـات بنـات 93 ياربي 93
وحضنت صديقاتي واني فرحانة ودموع الفرح محبوسة بعيني، طالعت سهى: ها سوسو؟
سهى بتوتر: اكا انتظر بتعطيني اياها ...
كلنا التمينا عند سهى بفضووول ولهفة نشوف نتيجتها، وقف قلبي لما شفت كلمة " راسب " في احد المقررات!
قالت سهى بصوت متهجد: توقعت! في الريض والانج والاجا !
وطالعتني بعيون غرقانة دموع، طالعتها باسف: حبيبتي لا تصيحين! تعوضينها ان شاء الله
حضنتني وصاحت، طالعت جي جي ودودي بزعل، وحضنتها بقوة وطبطبت على ظهرها: خلاص سوسو لا تصيحين عمري، لا تعورين قلبش تقدمينهم وتنجحين ان شاء الله
سهى: كنت متوقعة، لأن بالمنتصف كانت علاماتي زفتة وراسبة، ودرجات الاختبارات كلها نازلة، ما كنت اقدر اركز منووي، مشتاقة لبابا مشتاقة له
تغرغرت الدموع بعيني: خلاص ياروحي لا تعوري قلبش، ادعي له بالرحمة والمغفرة، الله يرحمه ويغمد روحه الجنة، بس ياقلبي خـلاص
وأخذتها وطلعنا من المدرسة، كانت تعبانة وايد، مسحت دموعها ووقفت ساكتة، قالت لها وديعة: سهى خلاص لا تصيحين، الا اهي درجات! تصيحين عشان المدرسة؟ وانتين اللي كنتين تقولين مو مهتمة، بتقدمينهم وبتنجحين فيهم ان شاء الله
قالت سهى وهي تمسح دموعها: ما بقدمهم
جي جي: لا بتقدمينهم وبتنجحين فيهم بعد
سهى: ما بقدمهم ... ولا برجع المدرسة بعد
منى: سهـى لا تخلين اللي صار يأثر عليش !
طالعتني وبعيونها الدموع، وقالت لي بصوت متهجد: ما اخلي اللي صار يأثر علي! مو انتي مو هامنش ! ما قاعدة تحسين باللي امر فيه .. ليش اللي صار سهل؟ ابووي يتمنا وراح عنا وانتين تقولين لا اخلي اللي صار يأثر علي
عور قلبي كلامها، اني ما احس فيش؟ الله يسامحش سهى، اني على طول افكر فيش واحاتيش والحين تقولين هالكلام
حست وديعة ان الجو توتر، قالت وهي تطالعني وتطالعها بارتباك: سهى شنو هالكلام، كلنا حاسين فيش وندري انش تعبانة
صرخت سهى: لا منتو حاسين فيني! لأن كل وحدة عايشة بحضن ابوها، منتو حاسين بالضيم اللي اعيشه، بالشوق اللي يحرق قلبي له، هذا ابووووي ! تعرفون يعني شنو ابووي! هذا سر وجودي بهالدنيا
مسكت جي جي ذراعها: معليه ياقلبي، نحنا عاذرينك انتي اذكري الله دحين واحمديه واشكريه على النعمة، حبيبتي سهى يمكن اللي صار كان فيه خير، يمكن موته فيه راحة له بدل ما يطيح على فراش المرض، انتي الحين لازم تدعين له بالرحمة وتقرأين قرآن وتهدينه لروحه
تقربت منها ومسكتها من كتفها: صح، اهو الحين محتاج لدعائش، سهى والله ما نسيتش، طول وقتي افكر فيش وادعي لكم بالصبر، حتى وصلت في القرآن إلى الجزء الـ20، ابغي اخلص الختمة عشان اهديها لروح ابوش، الحين ما ينفع الحزن، مرت شهور ولازم تحاولين تتأقلمين، اكيد الشي صعب ومؤلم بالنسبة لش، وشي طبيعي انش تحزنين عليه، بس لازم تتقبلين الواقع، هذا قضاء وقدر، ولازم تؤمنين فيه
وقفت وديعة ومسحت دموعها: ولازم توقفين مع امش وتواسينها لأنها اكيد محتاجة لش، ولا تصيحين لأن لو سمحتين ما عندنا كلينكس نخسر عليش
ضحكت سهى: ههههه يالسخيفة

.
.
.


(( الإمارات – محمد - .. 1.30 مساء ))

حط الأغراض بالشنطة وسكرها، طالع زميله اللي معاه بالغرفة، قاله بعتاب: يا محمد صل على النبي واقعد مكانك هذا رزقك لا تقطعه بيدك!
محمد: هذا رزقي وهذا ديني، وانا اهم ما علي ضميري وديني، ما ابيع ديني على فلوس
جعفر: ما قلنا شي بس هذا رزقك! وراك مسؤوليات وتبي تخطب شلون تفنش؟
محمد: عاجبنك الوضع يعني؟ اقعد بمكان دعارة؟ الله يرضاها؟ والله ما اقعد دام قلبي ينبض باسم الله ... والرزق على الله هو الرزاق مو عليهم
رن تلفونه والتفت له، هدى متصلة، طلع بالتلفون ورد عليها وهو ضايقة فيه الدنيا: الو
هدى: السلام عليكم
محمد: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هدى: شخبارك محمد؟
محمد: الحمدلله على كل حال، انتي شخبارش حبيبتي؟
هدى: اسأل عنك .. محمد طلعت النتايج حبيبي
محمد: صدق بشري؟
هدى: الحمدلله نجحت
محمد: كم النسبة؟
ضحكت هدى: هههههههه لازم يعني؟
ضحك لضحكتها: فديت الضحكة، والله العظيم احس بروحي انتعاش لما اسمعش وانتين تضحكين
هدى: يوو عفر استحي
محمد: هههههه، لا صدق هدى ارتاح اذا اسمعش تضحكين، اتمنى اسمعش طول الوقت وانتين تضحكين، اذا تفرحين انا افرح
هدى: فديتك يابعلي العزيز ونظر عيني
محمد: ههههه زين يالله قولي جم النسبة لا تتهربين؟
هدى: خخ 80 ورجاءاً لا تعلق
محمد: بـس؟! وايد عليش .. اختي منى 93
هدى: هههههههههه منى دافورة وذكية وتدرس عدل، اني ادرس بس ما ادرس كتب مدرسة
محمد: عيل تدرسين مسلسلات تلفزيون
هدى: ههههه لا، ادرس في مدرسة الحب والشوق .. في مدرسة حبيبي محمد ونور عيني ابو كرار بعلي العزيز
محمد: آه ما ادري ويش اقول .. بس وحشتيني وفجيتين عليي عدددل
هدى: وانت اكثر، محمد بترجع اليوم؟
محمد: ان شاء الله، طيارتي 4 العصر
هدى: الله يوفقك، مو ندمان على قرارك؟
محمد: لا ... بالعكس مرتاح، ما اقدر اصبر ياهدى اكثر، اشوف الغلط والمعصية بعيوني وانا ساكت، الشيطان شاطر يلعب على عقل الانسان، وانا مو بايع ديني
هدى: فديتك والله مافي مثلك، زين تحمل بروحك وايد، بسكر اظاهر البطاقة بتنقطع ما شحنت فوجر
محمد: بشحنها لش اذا رجعت البحرين
هدى: لالالا لا تشحن، اني بشحنها الحين عطوني مصروفي، المهم انت تحمل بروحك ها
محمد: ان شاء الله وانتي بعد، ولا تنسين لا تقولين لمنى اختي، لأن مسوي لهم مفاجأة
هدى: ههههه مع ان جايتني حومة ابي اقولها لأن ادري بتطير من الفرح، بس عشانك بسكت
محمد: هههههه شكلها علاقتكم وايد قوية ويا بعض؟
هدى: واجد واجد واجد، اكثر من ما تتصور، دخلت قلبي وارتحت لها عدل، اقولها اسراري كلها واللي احس فيه، فديتها منووويتي
محمد: الله يخليكم لبعض، شخبارها؟ ما لمحت لش عن شي ؟ متضايقة من شي؟
هدى: الحمدلله اهي زينة، لا ما حسيت بشي .. ما تتكلم عن البيت الا قليل، بس مرة فتحت لي قلبها وتكلمت عن صديقتها الا توفى ابوها، تقول وايد تعبانة وهي خايفة عليها
محمد: ايه حنونة منى وقلبها رقيق، مسكينة تفكر في اللي حولها اكثر من ما تفكر بنفسها
هدى: الله يرزقها الرجال الي يعرف قيمتها
محمد: الله يسمع منش، والله هالاخت غالية عليي بشكل ما تتصورينه ياهدى، قريبة من قلبي وايد
ابتسمت: الحمدلله رب العالمين، زين حبيبي بسكر ها يالله مع السلامة
محمد: الله يحفظش
وسكر عنها ودخل يشوف اغراضه إذا نسـاها ويجهز نفسه للسفر وهو يدعي ربه أن يوفقه ويعوضه ..

.
.
.


(( بيت العمـة ... 3.30 مساءاً ))

نرجس: حمدان ليمتى بنسكت عن البنت يعني؟
حمدان: بلاها بنيتنا! وش زينها بسم الله عليها هب ناقصنها شي
نرجس: الا ناقصنها الستر، حمدان انت دلعتها وكثرت بالبزا عليك وخليتها على راحتها
حمدان: حبيبتي صدقيني مردها تتعلم وتفهم مثل ما فهموا خواتها وتلبس الحجاب
وقفت وقالت بنفاذ صبر: واحنا بنخليها لمتى يعني؟
وقف وابتسم وهو ايودها من كتوفها ويطالع عيونها: قلت لج بتتعلم وبتلبسه واهي مقتنعة، اذا ضغطنا عليها ما بنستفيد شي
حطت يدها على صدره وقالت بعتاب: انت السبب! دلعتها زيادة عن اللزوم
حمدان: انا السبب؟ ناني انتي شفتي الظروف بعينج، الاكتئاب اللي صادج بعد الولادة أثر على تربيتها، ويزوي بنت فاهمة بسم الله عليها، وانا واثق فيها، وصدقيني بتلبس الحجاب بنفسها
ابتعدت عنه واهي متوترة: أتمنى، ترى شوقاني ولد عمها طلب يدها مرة ثانية!
حمدان: هزاع هب قد المسؤولية، وانا عارفه زين، ما يقدر يحافظ على بنتي، ولايستاهلها
التفت له: منيرة بتزعل
مشى بيطلع من الغرفة وقال: انا اعرف اخوي زين واعرف شلون اتفاهم معاه، ومنيرة مالها يد بالموضوع
تنهدت نرجس وهي متضايقة، المشاكل بين العايلات بلوة، طلعت من غرفتها لحديقة البيت، ولقت ولدها " يوسف " قاعد كعادته، قدام لوحاته ويرسم، حست بالغبنة وهي تشوفه، يارب الله يشفيك ياوليدي !
تقربت منه وشافت رسمته، وابتسمت: يوسف حبيبي شحالك؟
التفت لها بابتسامة: هلا اماية، انا بخير علني فداج، يلسي فديتج
قعدت جنبه وابتسمت: اشوف مندمج باللوحة !
يوسف وهو يطالع اللوحة بابتسامة: هيه شوي واخلصها، لمسات اخيرة بس
سكتت تطالعه وهو يرسم، وقالت وهي مندمجة بتفاصيل اللوحة: يوسف حبيبي شرايك نفتح لك معرض للوحاتك؟
ابتسم بحبور: فكرة حلوة، بس اماية هب الحين، اريد اثبت اكثر بعالم الفن، واصفي أموري عشان أقدر اتخذ قرار مثل هذا
مسحت على شعره بحنان: فديتك، زين ماما اكلت لك شي؟
ابتسم: هيه، ريتا زهبت لي الغدا من ساعة
نرجس: زين حبيبي كمل لوحتك ...
وربتت على كتفه ومشيت عنه ...

[ يوسف .. 18 سنة .. فنان درجة أولى بالرسم .. مقعد " على كرسي متحرك" ما يمشي .. محبوب من الجميع وخاصة خواته لأن لسانه حلو ويكسب الناس بطيبته ... خجول نوعاً ما .. مر بظروف صعبة شوي .. مشكلته انه طيب وايـد ... وماخذ الدنيا على قد النية .. مع انها مب مشكلة! بس من يعيش بزمنا يشوفها مشكلة للأسف ! ]

التفت ليزوي اللي تلعب كرة سلة وصرخت عليها: يزوووي تعالي هني
التفت لها يزوي وهي تواصل لعب: اماية بعدين
صرخت وهي تشوف لبسها: تعالي هنيه مسودة الويه، اولاد عمج بيحدرون الحين وانتي شو لابسة؟
التفت للبسها، كانت لابسة شورت فوق الركبة وبدي بدون أكمام، وطنشت وهي تضحك: عادي مامي عادي
صرخت نرجس بأقوى: اقوولج تعالي هني لا والله يصير لج شي اليوم يا قليلة الحيا
انقهرت يزوي وتركت الكرة ودخلت البيت وهي تركض، عطتها امها نظرة ودخلت، شافت شوق قبال التلفزيون تطالع فلم: شووقاني روحي غرفتج
شوق: اماية اتابع المسلسل!
نرجس بصرخة: اذا اقولج شي لا تناقشيني! روحي غرفتج وخلاص!
تنرفزت ومشيت: زيـن! عفانا الله شو هالبيت كله صريخ وزعيج!

.
.
.


[ ماذا حدث طوال أربعة أشهر ! ]


منى ... طلعت لي رقم يديد وتخلصت من فيصل .. انضميت في عمل تطوعي بجمعية من الجمعيات .. اشتغل على كمبيوتر اتيب شغلات واطبع ووو
جواد .... ظل 3 أشهر ينتظر مكالمة مثل العطشان وأظاهر إن الفراق كان محتوم وهالمرة الأمر مختلف .. ما كلمها ولا قدر يوصل لها ... ظل طول هالاشهر يكلم بشاير بالتلفون .. وصاد له كم بنت ورسم مشاعر بقلب كل وحدة منهم تجاهه .. يحاول ينساها وينسى قلبه اللي خانه ودخل في دنيا الحب والعشق! ... أدمن على الزقارة وكانت دراسته ماشية نوعاً ما بس درجاته نازلة!
محمد+ هدى .. بعد اللي صار، كلم محمد يوم ثاني وضحك عليها، وقال لها ان الحركة اللي سواها وتطنيشه عقاب لها عشان تحس بالشوق وتحاتيه مثل ما اهو قعد يحاتيها وكان خايف عليها
حسين .... عنده احتفال خاص! لأن وأخيراً معصومة اقتنعت ولبست العباية واهو مرتاح وعايش حياته معاها .. شغله ببريطانيا ماشي زي الفل .. بس لازلنا نجهل تفاصيل حياته!
حوراء .... بعد اللي صار انهارت وتعبت وايد .. منى هاوشتها وهددتها إذا حاولت تتصل بعباس مرة ثانية او تكلمه بتنهي علاقة الصداقة اللي بينهم لأنها نزلت من نفسها وايد ودهست كرامتها وعزة نفسها إلى واحد ما يستاهل .. عاشت هالشهور وكأنها سنوات بس بآخر الأيام قدرت تتأقلم وتتناساه وتحصل الراحة اللي افتقدتها ..
صادق + زهرة .. لا زال الحال مثل ما اهو .. زهرة تتعرض كل يوم وبكل ساعة للضرب والاهانة .. وبالعة الغصة وساكتة وما تدري لمتى بتصبر !
سعيد ..... بعد ما طلع من العناية المركزة طلعوه بحجرة خاصة .. وبعد يومين! اختفى لأنه هرب!


.
.
.


(( جـواد .. 4.30 مساءاً ))


[في الحب تنسى المرأة كرامتها وفي الغيرة تنسى حبها ]

لبس ثيابه بعد ما سبح وتعطر وظل يعدل من شكله، واحداث وايد تدور في باله، من أسبوع قرر إنه يروح عند بيتهم ويوقف يمكن يشوفها تطلع .. وظل ينطر وينطر وما لقاها .. وبعد يومين شافها وتمنى انه ما شافها .. كانت بين يدين ثنتين من اخواتها عاجزة عن المشي ... وملامحها الصافية معتفسة من الألم .. والواضح انها بتروح المستشفى! لحق وراهم لين ما وصل .. واضطرت انها تبات في المستشفى عشان تحصل الرعاية التامة .. واهو الحين بيروح عشان يقعد مثل كل يوم قبال غرفتها .. على الاقل يحسها قريبة منه! ويحس بالأمان وهو يتنفس الهوا اللي اهي تتنفسه! ومن كم يوم دخل غرفتها بعد ما تأكد ان كل اهلها طلعوا، كان خايف تصير لها مشكلة، بس تهور وقرر يشوفها ...

أول ما شافته ظلت ساكتة وتطالعه وبعيونها الدموع، نزل على ركبته وظل يطالعها مدة، قال بصوت مبحوح: حبيبي
فرت ويها عنه، وظلت ساكتة وتتنفس بصعوبة، تألم: حبيبي! اشتقت لج ما اشتقتي لي؟
التفت له بقسوة: لا!
جواد: ليش تسوين فيني جذي؟ انا احبج ليش ما
قاطعته: لا تقول احبج تكفى! صار لي شهور واني اسمع هالكلمة بكل مرة تكلمني فيها، بس ما احس بمعناها أبداً
قالها باندهاش: زينب! انتي تقولين هالكلام؟
ضحكت وبان الألم في ويها: تذكر اسمي بعد؟ قلت يمكن نسيته .. الا بسألك! في سؤال في بالي من زمان، شنو اسمي بتلفونك؟ لعبة رقم 2 او 3 ؟ والا يمكن سخيفة رقم 1 أو ساذجة رقم 4 !
طالعها باندهاش، وقلبه يدق بقوة، هذي مب زينب اللي يعرفها، هذي مو الحنونة! هذي وحدة قاسية غير! هذي مب اللي تتأثر بكلامه ويقدر يسيطر على كل ذرة منها بنبرة صوته الهادئة، !!
قالها بنبرة عتاب: زينب!
خانتها دمعتها ونزلت: رجاءاً .. اطلع بره اني ابي ارتاح
جواد: بطلع، بس تأكدي! لو تلفين الدنيا كلها .. ما بتلقين عاشق يذوب بهواج مثلي انا! سمعتيني! تأكدي من هذا الشي مستحيل تلقين واحد يموت بأنفاسج ونظرة عيونج كثري أنا!
ردت عليه بثقة: وبكون متأكدة ان مافي انسان خاين مثلك، ومتناقض مثلك! ومافي انسان يقدر يجذب ويألف قصص مثلك .. روح الله معاك ... لأني من قلب تعبت من خياناتك!
جواد: والله العظيم وراس أمي ما
قاطعته: لا تحلف باسم الله لأنه مب علج في حلقك، ولا تحلف براس أمك لأن خسارة حليبها فيك!
طالعها باندهاش: لهدرجة انا طايح من عينج؟
زينب: واكثر من ما تتصور! تذكر لما وعدتني انك ما بتشرب زقارة؟ قلت لي انا رجال وكلمتي وحدة ما تتثنى، وينه اللي كلمته ما تتثنى؟ تذكر لما قلت لي زينب اوعدج ما اخونج مرة ثانية بعد مشكلتنا مع دانة؟ تذكر لما قلت لي اقسم لج وبراس امي وبشرفي! وينه شرفك اللي قسمت فيه؟
حتى راس امك حلفت فيه على جذب!!!! هذي الرجولة؟ وتبيني استمر بحبك .. والله أحبك! وأكرهك بكثر ما أحبك .. أكره خياناتك! تحسب ان الشي سهل! سهل على قلبي اتخيلك تقول كلمة احبج لوحدة غيري؟ سهل على روحي اتخيل يدك بيد بنت غيري؟ سهل على حبي ان تكون عيونك بعيون بنت غيري .. قولي لو انت مكاني شتسوي؟ ليش منت حاس بعظم اللي قاعد تسويه؟ ليش تستهين بالامور وتحسها صغيرة مع انها اكبر مني واكبر
وسكتت لما حست بالالم يوخزها عند قلبها، تهجمت ملامحها وصاحت من قلب: اطلع بره الله يخليك، اطلع من حياتي ارجووووك تكفى اطلع، ما ابيك تشوف ضعفي ودموعي، لا تخليني احتقر نفسي اكثر لأني ضحيت بمبادئي علشان انسان ما يستاهل ظفر مني! والحين انت على اخر ايامي تشوف دموعي اللي كتمتها سنين عن الناس كلها
كانت الكلمات الي تقولها خناجر تطعن قلبه، ودموعها مثل لسهام تخترق شرايينه وأوردته، ما تحمل نظرتها ودموعها، قال لها بهدوء قاسي: لا تترجين! مب زينب اللي تنزل راسها وتترجى، انا اعرفج اقوى مني ومن غيري، الله يعطيج الصحة والعافية ويوفقج بحياتج، اتمنى لج حياة سعيدة
ومشى وقال بهمس ودمعته بعينه تخونه: أمنـتك الله يا حبيبي!

بعد عنه الافكار لأنه يتألم كل ما يذكر هذاك اليوم .... بيقدر يرجعها، لأنه بعد يومين من هذا الكلام، دخل عليها الغرفة مرة ثانية، وظل يكلمها ويواسيها، دخل بالليل وقت الزيارة الممنوعة، كانت تصيح وتقوله: جواد ادري اني ****و **** ما لازم اغلط جذي، انت مالازم تكون وياي بالغرفة بهالوقت وبروحنا، بس اني محتاجتك ومحتاجة حبك، المرض ينهشني، شوفني شلون نحلت! جواد اني بموت!
جواد: بسم الله عليج ياروحي، لا تقولين جذي، يومي قبل يومج يالغالية
سالت دمعتها بزاوية عيونها وقالت بصوت واطي: اتعذب! والله ...... تعبت
جواد: ادري حبيبي احس فيج، بس تصبري، الله يعينج!
سكر باب غرفته وهو يدعي ان الله يشافيها ويرجعها له، لازم يروح يخطبها، اهي محتاجته، بيعدل اخطائه وبيخليها تنسى خياناته، اهي محتاجة له واهو يحبها ويبيها، والحب اللي بينهم بيشفع له اخطائه ...

[ أأنتَ متأكد ياجواد بأن الحُب يشفع الخيانة ؟!!! ]

.
.
.


(( المستشفى .. 6.10 مساءاً ))

زينب: دكتور احس بوهن بجسمي، دقات قلبي سريعة وايد
الدكتور: لأن دمج ناقص، زينب دمج واصل إلى7.1 ! يعني انتي في حالة شبه خطرة، احنا الحين لازم نركب لج دم، بس تاركينج على المغذيات، وانتي لازم تراعين جسمج، وتشربين سوائل وتاكلين بروتينات وفيتامينات، وقبل كل هذا لازم تريحين نفسيتج! لأن من اول اسباب آلامج الحين اهو نفسيتج التعبانة
زينب: احاول، دكتور عطوني ابرة! الألم مب راضي يخف عني، احس روحي بموت، قاعد ينهشني، احس اعظامي تتآكل بداخل جسمي، عطوني مسكن بليز!
دكتور: ما يصير! انتي جذي تعودين جسمج على الابر، هذا مب في صالحج، انتي جسمج هزيل، وهذي الابر الدواء اللي فيها جرعاته قوية توصل إلى 500، واذا انتي ما اكلتي شلون نقدر نعطيج دوا بهالقوة؟ هذا خطر على حياتج !
زينب: وش يفرق لو عشت الحين او مت الحين!
الدكتور: هذا كلام تقوله وحدة مثلج؟ انتي بنت حلوة وجميلة ما شاء الله عليج، وجمالج وايد أخاذ، وحدة بعمرج تفكر بالمستقبل وبدراستها وطموحاتها، مب شلون تموت!
زينب: المصابين بالسكلر ما يعيشون اكثر من 50 سنة
الدكتور: لايخترب تفكيرج! ادري انج اذكى من جذي .. كل انسان ويومه، محد يقدر يقدّر عمره، عيشي حياتج افضل لج، ترى تفكيرج هذا ما يساعدج، لأن حالتج الصحية مستحيل تعتدل دام حالتج النفسية مدمرة.
وطلع الدكتور بعد ما تركها في داومة أفكـار ..... ظلت فترة قاعدة بروحها وحست بضيقة بداخلها وانها تختنق .. اجت لها الممرضة وعطتها ابرة ... صرخت من ألم بطنها اللي ماله مبرر ...
وغطـت عيـنهـا .... ونـامـت!

.
.
.
.
.
" يتبـــع

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس