الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
23-02-2011, 11:18 PM
رقم المشاركة :
78
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
\
/
أقول الصدق ياعمري..ومقيول الكذب خيبه
أقول الحق ماكابر..أحبك واعشق ترابك
دخيلك لاتخليني ولا تاخذ على الغيبه
ترى توّي دريت إنّي اذوق الموت بغيابك
\
/
وصلهم اتصال من واحد من الاصدقاء وطلعوا من الحوطة وتجمعوا عند نقطة! اليوم عندهم تفحيط بالساحة المعروفة، وتجمعوا كلهم بسيارتين وراحوا يستمتعون! ويفرفشون! وينسون الدنيا مثل ما يقولون ... اهم ثنينهم كانو متفرجين، حسين ما تستهويه هالسوالف، وجواد ما يحسها شي مهم ولا تستحوذ على اهتمامه، بعد ما خلص التفحيط ركبوا السيارة كلهم، كانو بحوالي الـ 15 أشخاص، وظلوا 5 سيايير يمشون ورا بعض..
بالسيارة اللي كان حسين وجواد فيها، صرخ واحد من الشباب: بـدر الحق المرسيدس البيضة، فيها كيك ! "
يقصد بنات! شوفوا التعابير السخيفة!
"
وظلوا يلاحقونهم بالسيارة، واظاهر ان البنت كانت قوية وعنيدة **
احييش!
** ! وظلت تسرع وهم وراها، وظلت تدخل في زرانيق عشان تضللهم، لكن عيونهم كانت مفتوحة! والمراقبة شديدة، قال حسين بانزعاج: خلوهم عاد، لا تضايقونهم عيب
ضحك بدر: شوف اللي قاعدة جنب اللي تسوق تتنافض، ميتة من الخوف
وضحكوا كلهم مستمتعين، قال حسين: ياخي خلوهم عنكم شتبون فيهم، لا تروعونهم هذول بنات حرام!
ضحك واحد منهم: خلنا نتسلى شوي شنو ورانا
بدر: وصل وصل البووس، اكا جاسم وصل
ومن قالوا " جاسم " اعتفست ملامح حسين وجواد، علاقتهم تجّ وياه، كان على موتر سيكل، وعندهم استعراضات، فهم بالاشارة ان المرسيدس البيضة اهي قلب الحدث، وتوالم حظه ان الاشارة صارت حمرة، وقف جنب السيارة بالضبط، وظل يطالع البنت اللي تسوق بنظرات جريئة أقرب للوقاحة، كانت مرتبكة وتحاول تتغاضى عنه، وسيارة الشباب كانت واقفة على يمين المرسيدس، يعني البنت كانت محصورة بالوسط!
ابتسم " جاسم " بخبث، وقرب الموتر سيكل اكثر وطق الدريشة على البنت اللي زاد ارتباكها أكثر! تقرب من جدام، وكتب الرقم على الجامة اللي قبالها، طفح الكيل عند واحد منهم!
" حسين ! " نزل من السيارة ... و !
أبتدى الشجـار !
.
.
ضرب وصراخ وشتيمة، وابتعدوا عن الشارع وكملوا هواشهم!
تقرب جواد بين الاثنين وتدخل بينهم، صرخ جاسم: انت خلك بعيد ولا تتقرب فاهم يال***
ما احتمل الكلمة القوية الموجهة له! يوده من رقبته وطيحه على الارض، واشتد الصراع اكثر واكثر، حسين يحاول يبعدهم عن بعض بس ثنينهم مب متنازلين، وانتهى لهواش بضربة قوية بسجين حادة بريول حسين فوق الركبة!
.
.
.
(( بغرفـة مُـنى ... الساعة 8.00 مساءاً ))
ظليت مدة اطالع التلفون وهو يرن، زينب " حياته " متصلة! تنهدت ارد اولا! مع اني مقهورة منها
ـ نعم
زينب: السلام عليكم
ـ عليكم السلام ورحمة الله اهلا
زينب: هلا منى شخبارش؟
ـ الحمدلله وانتي؟
زينب: الحمدلله ...
وسكتنا، قالت بصوت هادي: اتصلت فيش اكثر من مرة ما رديتين
قلت بجفاف: زين
ردت بقلق: منى شفيش؟ شصاير؟
ـ ما صاير شي
زينب: ليش تكلميني جذي؟
قلت لها بانفعال: ليش قلتي له؟ ليش خبرتيه ان اني اللي قلت لش؟
قالت بأسف: غصب عني!
ـ غصب عنش؟ انتي تدرين شسويتين؟ الحين شنو زرعتين في قلب اخوي من حقد علي؟ تدرين انه هاوشني وضربني؟ تدرين ان ولا مرة انمدت يد أمي وأبوي علي! وآخر شي انضرب بأول صفعة من أخوي! وعشان منو! عشـانش انتـي!
قالت باندهاش: ضــربش؟
هدأت وقلت بصوت منخفض: أيـه! ضربني!
ردت بارتباك: سوري منوي! والله آسفة ما توقعته يسوي جذي اني محلفتنه انه ما يكلمش وقلت له يوعدني انه ما يلمسش بس اهو ما عطاني مجال
ـ اللي صار صار الحين! اني مو مهم عندي الضرب ولا الألم، بس اللي حاز بخاطري انش قلتين ما بتقولين له وقلتين له! انتين واعدتني واخلفتي الوعد! والحين بتصير مشاكل بيني وبين أخوي وأني ما عمري زرعت كراهية بيني وبين أخواني وأخواتي
قالت وهي تصيح: منى اعذريني! والله مو بيدي! جواد ضغط علي وايد، ما قدرت أخبي أكثر! استخدم طرق وايد عشان يخليني اقوله، وبالاخير قام يصارخ علي! انحطيت بوضع صعب ... منى جواد يأثر علي بشكل غير طبيعي! وما اوتعي للي أسويه الا بعد فترة! انتي ما شفتيه شلون يكلمني! حسيته واثق من نفسه ..
رديت عليها: واثق من نفسه؟ يعني اللي قلته جذب! اهو يسوي سواياه وسخافاته ويبي يخش الحقيقة؟
** عورني قلبي واني اتكلم جذي! حسيت روحي غريبة ما كأنه أخوي! كأني اتكلم عن واحد غريب عني! **
قالت بحزن: خليني ابين لش موقفي!
قلت لها بحزم: ما ابا اعرف شي اخليش الحين مع السلامة
وسكرته بويهها ! حسيت نفسي " ..." ! ما ادري ما ادري ما ادري
بس مقهوووورة منها .. ليش سوت جذي ليش ؟!
.
.
.
(( زيـــنـــب ))
بجانب ثاني عند " زينب " كانت قاعدة وساكتة، تحس ان دموعها مختنقة عند جفونها! شتسوي! تصدق من والا من! اهو يقول مجرد زمالة! واخته تقول شافته بوضع محرج! اصدق منو والا منو!
هذي مو اول اشاعة توصلني .. ولا أول علاقة أعرف عنها! تعبت من تصرفاته وخياناته .. والله ما كنت ابي اقوله! وكنت مصرة! ظليت نص ساعة وياه اهو يحاول وياي بشتى الطرق واني ارفض! قلت له على قص رقبتي ما بقول الاسم! بس اهو كان موقفه أكبر مني! قاعد يبين لي ان الناس كلها تكرهه وتبي تفرق بينا! قلت له! لأنه ضغط علي! لأن حسيته متألم! قلت له لأني كنت ابيه يبرر! يقول لي ان كلامهم غلط! ابيه يرجع إحساسي ويطمني! يقول لي انه على وعده وما بخوني! بجذب الناس
كلها وبصدقه أهو! بس يثبت لي انهم غلطانين وأهو الصح! خله يثبت لي
أنه أروع شي بحياتي مثل ما أني اشوف بعيوني وقلبي! وأنه بظل معاي
طول عمري! وما بفقده مثل كل اللي كانو بحياتي! بعيشني أحلى عيشة!
وبيخليني أحس بطعم الفرح اللي ما ذقته!وما بعيد التصرفات هذي! بس كلشي انرد علي ... اني حبيتها هالبنت بغض النظر عن انها اخته او شي ثاني ... وكنت أحس براحة وأني اكلمها والله ندمانة اني قلت له! ما كنت ابي لها المضرة! والله نـدمانة نـــدمـــانة !
[
وأنخرطـت في بكـاءٍ مـرير ... تندبُ حظّهـا !
]
.
.
.
(( طوارئ السلمانية ))
بالمستشفى كانو 4 شباب واقفين قريب من غرفة العمليات! من ضمنهم جواد وبدر !
جواد كان خايف ويحس قلبه بيطلع من صدره من خوفه على صديقه ورفيق دربه .. هذا مو أي واحد! هذا حسين! توأم روحه!
التفت لتلفونه اللي يرن، كانت مكالمة خارجية، رد بتوتر: ألو
وصله صوت أخوه محمد: السلام عليكم
رد بلهفة: عليكم السلام هلا محمد
محمد: هلا خوك .. شحوالك؟
جواد: الحمدلله انت شخبارك؟ شعلومك؟
محمد: بخير الله يسلمك .. اسمع نداءات وطورائ جيه وين انت؟
رد متوتر: انا بالطورائ بالمستشفى
صرخ محمد بفزع: مستشفى! شصاير؟ انت فيك شي؟ البيت فيهم شي؟ امي اخواتي
قاطعه: لالالا احنا كلنا بخير بس واحد من الربع متضرر
تنهد بخوف: عسى ما شر؟
بلع ريقه: ما كو بس صارت هوشة خفيفة وصادت حسين ضربة بسجين في فخذه
قال محمد بأسف: أفـا! ما يشوف شر! شخباره الحين؟
جواد: والله علمي من علمك ياخوي، اكا من دخلوه بالغرفة للحين ما طلع واحنا ننتظر الدكتور
محمد: ما يشوف شر، سلامات إن شاء الله، ما يستاهل بو علي والله ان هالريال شهم ومافي مثله، الله يقومه بالسلامة إن شاء الله
رد وقلبه ينبض: الله يسمع منك
محمد: زين عيل! تحمل بروحك زين، وطمني عنه بمسج، ما يشوف شر بو علي، خير الرياييل والله
جواد: إن شاء الله على خير
محمد: مع السلامة
جواد: مع ألف سلامة
:
:
:
عندمـا تلتقي عيون وقلوب الأخوة [ منى & جواد ] .. تُرى ماذا سيحدث ؟
ما هو السرّ الذي سينكشف قريباً عن جواد ؟! إنتقـام ! الخال ! سعيـد ! توقعاتكم لها !
إلى أين سيصل حسين ! مع الجرح ! وخطيبته !
هُـدى ومحمد .. هل العلاقة في تدهور أم ماذا !
جواد وزينب .. إنقطاع ليس بعده رجوع .. أم شيءٌ آخر !
خطبـة حوراء .. هل ستكتمل ؟!
:
:
:
" نهـــاية الـجزء الـ 18 "
.....................
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت