.
.
.
حتى الشتا ! لاقالت بصوتها "برد"
قام يتمنى البرد من حِر مابه!!
.
.
.
ويودتني من يدي وركضت ابي، وظلت تنزل على عتبات الدرج واني اركض وياها، الله يغربل ابليسش ذبحتيني!
وقفنا عند الباب وبطلته شوي، قلت لها: شفيش؟
قالت بصوت واطي: شششش الحين بيطلعون اسكتي
ـ من؟
علياء: منوي جب! حسين بيطلع الحين خلينا نشوف !
طالعتها باستغراب وسكت! وظليت اراقب وياها ..
طلع جواد ووراه حسين، مدري ليش حسيت ان الدم يمشي بعروقي في ذيك اللحظة، رمشت بعيني وركزت انتباهي، كان لابس بنطلون أسود خضيري، وفانيلة سودة بحركة الـv عند الرقبة
قرصتني علياء: شوفي العضلات بس!
طالعتها واني احس بحرارة وقلبي يدق، ورجعت اطالعهم، حط يده على زند أخوي جواد، وهز راسه " بأسف": you don’t have any idea!
[ الترجمة : ليس لديك أي فكرة ! ]
جواد: امبلى .. انت استقريت خلاص!
حسين: احتاج اني اهتم اكثر بالشغل ... you now what I mean!
[ الترجمة :أنتَ تعرف ماذا أقصد ؟ ]
ابتسم جواد بحبور: الله يعينك .. انت كل مرة حالتك غير شكل! ارسى على برّ!
غمز له: things change right?
[ الترجمة: الاشياء تتغير صح؟ ]
ضحك جواد: ههههه صحيح، ضبطنا عاد وياك هالمرة!
قوا قبضته وضربه على صدره وهو يضحك: go away!
[ الترجمة: روح بعيـد! ]
وضحك معاه جواد! .. سلم عليه بيده وقال: يالله فمان الله
جواد: الله وياك سلم على الوالدة
قال وهو يمشي: الله يسلمك ..
وسحبتني علياء على طول وركضت بي للمطبخ، قلت لها بخوف: شفيش!
علياء: اندمجتين في الفلم؟ خخخ جواد الحين بيدخل خليش عادية
وما خلصت جملتها الا جواد طايف وركب فوق، وعلى طول ركضت علياء لبره البيـت، ورحت وراها: شدراش انه كان بيطلع؟
علياء وهي تدور بالميلس: لأن كنت اطالع من الدريشة، راح سيارته اخذ اوراق ورد رجع هني، توقعته يطلع، او على الاقل اذا ما طلع بيظل، ونطلع نتجسس عليهم شيقولون
ـ انزين اوقفي مكانش! شفيش رايحة جاية
ورفعت الموسدة اللي على الكراسي: ادور الاوراق! اهو دخل باوراق بس ما طلع ابهم!
حركت عيوني وقلت لها بهدوء: اممم على افتراض لو ياب اوراق! اتوقع لازم يكونون على المكتبة!
طالعتني متفاجأة وراحت ركيض للمكتبة، وفعلاً حصلت الاوراق، صرخت: منوووي نسخة من جوازه وبطاقته السكانية!
ركضت بسرعة وأخذت الأوراق من عندها .. وظلينا نطالع ثنتينا
الاسم: حسين محمد محسن حسن!
الرقم الشخصي: 8208*******
مكان الميلاد: المنامة
طالعت علياء: مواليد 82 ! يعني عمره كم!
قامت تحسب علياء على يدها، وقالت بصدمة: 24 !
ابتسمت لها ابتسامة عريضة: وانتي قلتي 21 ! ههههاي!
علياء: افا احترق ويهي! المطافي الله لا يهينكم
ضحكت عليها: هههههه شوفي اسمه! كله حسن حسين محسن! محمد! فن مو
علياء: مواليد المنامة بعد! يعني ساكن بالمنامة!
قلت بحيرة: لا ما اتوقع .!
سحبت علياء الاوراق من يدي بطريقة مفاجأة ونزلتها على المكتبة وتسندت وهي تقول لي مرتبكة: امبـلى قلت لها حطت لي 10 من 10 جيه على كيفها!
طالعتها بنظرة مستغربة! وهي تبلع ريقها، دق قلبي! في احد وراي!
التفت ببطئ وشفت جواد واقف عند الباب، ابتسمت بتوتر وب" هبل! " وقلت: هه هلا!
عقد يدينه عند صدره وطالعنا بنظرة " خبيثة" وقال: هلا بيش، هلا فيكـم!
وتقرب منا: شسون هني؟
ضحكت علياء بشكل " هستيري" مع ان الموقف ما يسترجي الضحك، وبعدين تلاشى الضحك لبسمة باهتة: ههه! كنا نسولف!
ابتسمت جواد وهو يهز راسه بطريقة دوبلوماسية: أيـه! ومن ذا اللي ساكن بالمنامة؟
قالت علياء وهي فاتحة بوزها: هـا .... ههه ! أيه احنـا لا! احنا من سكـان المنامة!
ويود اذني واذن علياء وقربنا من بعض: ومن اللي محسن وحسين وحسن ومحمد!
غمضت عيوني بقوة واني قلبي يدق، رحنـا وطي! رحنا فيها الله يغربلش يا علياء!
وصرخ فجأة وطفرنـا: ليش تفتشون؟
مدري من وين جتني الجرأة، وشلت يده عن أذني وقلت: يا اخي فضول، دخلنا وشفنا الاوراق، وطالعناهم عيب والا حرام!
وكملت علياء: ايه فضول! كل انسان وعنده فضول! منو هذا جواد؟
طالعها بنظرة نارية! يوم شفته جذي، طالعتها بنظرة وحركت راسي، وشيـل عليه وفحصنـا ويـل وما شـاف الا غبارنا!
وعلى طول لغرفة علياء الي اهي اقرب، وقفلنا الباب وظلينا ننافخ من التعب، شوي وسمعنا دق على الباب، قالت علياء بخوف: من!
وصلنا صوت جواد بلهجة محذرة: هالمرة سماح! لكن ان شفتكم مرة ثانية يودتون شي من اغراضي! والله وانا حلفت كل وحدة ما يسنعها الا طراق انفخ لها ويها به!
طالعنا بعض بخوف، ومرة وحدة انفجـرنا ضحك!
وظلينا نضحك بشكل هستيري، قعدت على سريرها، وفتحت ايديني على وسعهم واني اضحك!
وبعد ما هدأنا قعدنا على السرير، كان واسع شوي يكفينا ثنتينا، علاية مليانة شوي مو وايد، مو طويلة ولا قصيرة، بس عافيتها مليانة وما شاء الله كلها نشاط وحيوية، اذا يحطونا صوب بعض يقولون ان علياء اهي اللي اكبر مني! مو اني الاكبر، بحكم انها طويلة شوي واني قصيرة وشكلي طفولي، اللي يميز علياء اهو خشمها المسلول مثل السيف وعيونها سودة واسعة، عكسي! عيوني صغيــرة كللش ..
علياء: سبحان مغير الاحوال!
طالعتها : شلون؟
علياء: شفتينا العصر شلون كنا؟ بيتنا اعصار تسونامي فيه! ضرب وصراخ وهواش وصياح، والحين ميتين من الضحك
طافت لمحة حزن على ويهي وابتسمت مرة ثانية: الحمدلله!
سمعنا صوت صياح " فاطمة " بنت اختي، قلت لعلياء: قومي نروح ناخذ فطامي، مسكينة ليلى ما تنام عدل منها!
علياء: قومي!
رحنا غرفتي ودقينا الباب ودخلنا، كانت ليلى تلبس فطامي ثياب النوم وهي تحاول تسكتها قعدنا على السرير: فديتهم العسولات، شفيهم يسيـحون شفيهم القمرات الحليوات!
من شافتنا قدامها سكتت وقامت تطالعنا...
علياء: حلاوتهم الصغنونات اللي يشبهون خالتهم، ويش فيش ماما تصيحين؟ ما عطتش ماما حلاوة؟
ضحكت: ههههههه حلوة حلاوة!
حملتها علياء وقامت تبوس فيها وتناغيها، قلت لعلياء: خليها عندنا الليلة بنيمها وانتين ارتاحي
ليلى: ما يصير
ـ عادي! احنا اوردي نقدر نسهر
ليلى: مو على شي، اهي توتعي بالليل تصيح، ولازم ارضعها واغير ثيابها، بهالسن الياهل لازم يكون تحت رعاية أمه
ابتسمت: انزين ! الله يعينش عيل!
ليلى: بس اني بدخل اسبح، انتون الحين يودوها واعتنوا فيها، ما بتأخر وايد
ـ اوكي
ولعبت شوي ويا فطامي، بعدين فتحت واحد من مجراتي وأخذت دفتري اللي متعودة اكتب فيه، والهتفون وتلفوني، ورحت غرفة علياء، قعدت على السرير، فتحت الدفتر احاول اكتب شي!
بس ما طلع معاي شي .. خطر على بالي حسين .. حسيته غريب! عجبتني لكنته الانجليزية وهو يتكلم .. ابتسمت! Like Hollywood star
ضحكت بخفة! صرت اتكلم انجليزي بعد! لكنته مثل البريطانيين! قوية ومتقنة بجدارة، ما كأنه عربي يتكلم انجليزي! غريبة! معقولة تكون امه انجليزية! بس شكله عربي أصيل!
ههههههههه جيه هو حصان!
وصلني مسج بالوقت اللي دخلت علياء علي الغرفة، فتحته كان من " فيصل !!!! "
" مساء الخير، آسف على الازعاج حبيت أمسي عليج وأقولج : تصبحين على خير وأحلام سعيدة "
مسحت المسج بسرعة،وحطيت التلفون على السايلنت، حطيت راسي على المخدة والافكار تدور ببالي ....
سـترك يـاربي !
.
.
.
.
.
.
.
" نهاية الجـزء الـ 15 "