عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 02:35 AM   رقم المشاركة : 58
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



"
"
"

أجمل زمن في ظل قربك قضيتهـ ...
وأحلى قصيدة قلتها فيك شفقان ،،،
والعين تهوى كل درب مشيتهــ ....
والرجل تاطي لك شعوب ووديان ،،،
قربك هو اللي في الحياة ارتجيتهـ ...
وعرفت في قربك غلا كلمة [ أخوان ] ... !!
"
"

"



قاعدة اتجهـز .. بنروح المطار بعد شوي عشان نوصل اخوي محمد .. طائرته تطير الساعة 11 اعتقد
لبست عباتي ورن التلفون، وديعة متصلة! دق قلبي، الله يستر! سهـى!!
بلعت ريقي: هـلا وديعة
وديعة: هـلا منوي
قلت بحذر: خير؟ في شي يديد من الاخبار؟
وديعة: الحمدلله حالته مستقرة نوعاً ما .. بس ما يوتعي يمكن يبقى في غيبوبة لمدة يومين
ـ الحمدلله رب العالمين الله يشـافيه إن شاء الله، وسهى شخبارها؟
وديعة: توها من شوي راجعة البيت، رحت لها قعدت وياها شوي، قامت تصيح وهدأت شوي، قاعدة تراجع للأختبار
فتحت عيني بخوف: اختبــار! اختبــار ويش ؟! اني ما راجعت شي؟!
قالت وديعة باندفاع: يالميـنونة! الجابتر الاول في اوفس براكتس! مينونة! فيه 4 دروس!
قلبي طاح ببطني: ودوووع يالزفتة ما قلتوا لي! شدراني اني

وديعة: كنتي نايمة الله يسلمش!
حسيت بالغبنة: دودي! حرام عليكم! اووووفس! وجابتر كامل! بكرة علينا أي حصة؟
وديعة: الاولى
شهقت: هااااااااااا
ضحكت وديعة: منى شكلش للحين نايمة
كنت بصيح!: نايمة؟!
وديعة: يالله عليش! اليوم الخميس ياحظي! بكرة عطلة شفيش !
انبهت وسكت، ووديعة تضحك، قلت لها بقهر: خسـفة ويا ويهش طيحتي قلبي!
وديعة: هبوول منوي، انزين سمعي! الشيخ خالد وصل البحرين
قلت باستغراب: أي شيخ خالد؟
وديعة: يالله عاد الحين .. mariam‘s boyfriend
قلت بقرف: لا تقولين بوي فريند ما احب هالكلمة تقززني!
وديعة: جيه هي صرصور! المهم هو اليوم وصل، ولازم نروح نستلم من عنده الصور!
انقهرت: والله منكم انتون، ليش ما اخذتونها من ذيك المرة، كل مرة تأجلون لين ما سافر! ما ندري الحين ويش سوى فيهم!
وديعة: عليي اني تقولين لي؟ اني وش لي خص، بعدين هو اللي مسوي روحه فن ويازعم بزنس مان ومسافر، بتييين ويانا اذا رحنا نستلمهم من عنده؟
قلت بخوف: حـاشا علي! مالي خص اني اسمحيلي ودوع، رقبتي سدادة لكم بس بهالسوالف ما ادخل نفسي، لو يدرون عني اخواني بيقتلوني!
وديعة: على راحتش، اذا اتفقنا على الروحة بخبرش اوكي، سافر اخوش؟
ـ بعد شوي بنروح المطار، الحين بنزل تحت بنمشي
قالت وهي تتنهد: يـاويل حالي! اقول منوي فديتش سلمي عليه وايد، قولي له ودووع تحبك وبتنتظرك لآخر العمر، بس خليه يجي يخطبني!
ضحكت: ههههههههههه قلبي ويهش
وديعة: الشره مو عليش ، علي اني اللي يكلمش، اصلا يحصل له الشرف وديعة تاخذه، ويحصل لش الشرف تكون عندش مرت اخو مثلي، واني عبارة متواضعة! حظي رماني على حماة مثل ويهش
ابتسمت: مالت مالت! الا اقول وديعة!
وديعة: هلا بعد جبدي
ـ شخبـار فلان؟
وديعة: أي فلان ويا ويهش؟ تخلين القراء ياخذون عني فكرة مب حلوة! ادري عنش تبين تسويني جنقلية مثلش، حبيبتي خليت لمغازل لش مو ليي هاا، ايه مو عليي هالحركات

قاطعتها بضحكة كبيرة: بس بس اكلتيني، لا صدق وديعة عن جد! شخبـار إلياس؟
سكتت فترة وبعدين قالت: مدري، آخر مرة شفته سبوع اللي فات
غمزت وقلت لها: احم صارت حركات مني مناك! كلمتينه!
وديعة: حشـى علي، وياويهش ما عندي هالحركات، بس ضعفان شوي مسكين!
ـ مـن الحُـب!
وديعة: اقول منووي، يصير تعطيني مقفاش وتقلبين ويهش؟ لأن خسرتين بيتنا فاتورة وضيعت وقتي الثمين وياش
ضحكت: ويا ويهش، اوكي تحملي بروحش حياتوو
وديعة: وانتي بعد، باي
ـ باي

سكرت من وديعة ونزلت تحت، ورحنا للمطار، كلنا طلعنا بيتنا، اخواني محمد وجواد، وصادق وزوجته، وليلى وزوجها، وحسن وحسين، وعلياء وحنين، وأمي وأبوي ويدتي ظلت في البيت


أول شي سلموا أخواني على محمد، وبعدين أمي اللي ظلت حاضنته وتصيح، وهو يحبها على راسها ويضحك، وسلم على أبوي وأخواني الصغار، وحضن حنين وقام يبوسها، وبعدين سلم على علياء اللي دمعت عينها، وأني ظليت حاضنتنه وغصب عني صحت
تباعدت عنه وحضنته ليلى، واستغربت لما ظلت فترة طويلة حاضنته وهي تصيح! وهو يهمس لها بأذونها، كانت شكلها تعبانة! مدري شفيها اختي!
وأخذ فطامي الصغيرة باسها .. وحضنه مرة ثانية جواد وابتسم له وقبل لا يروح حضنته مرة ثانية وظليت أطالعه: محمد بتوحشني
ابتسم لي: وانتوا بعد، بتصل فيكم على طول، بطلع لي رقم من هناك، شريت لي لابتوب بكلمش في المسن بعد، انتي اهم شي تحملي بروحش وبدراستش، وخلي عيونش على التوائم وحنين وعلياء، خليش ويا علياء يبي لها رعاية هلبنية شوي، خليها تصير ملتزمة ومستقيمة زين؟ ولا تحاتين وايد، اخوش ريال ويقدر يعتمد على نفسه وأهم شي هالله هالله بأمي يا منى
وباسني على راسي وابتسم وهو يطالعني، قلت له: لا تنسانا زين؟
طالعني بنظرة لوم وعتاب: انساكم؟ ما هقيتها منش، انسى روحي ولا انساكم يختي، انتو في القلب محفوظين، منى كلمي هدى اذا قدرتين، ترى حالتها كللش تعبانة حاولت اهديها ما قدرت

عورني قلبي، فديتك يا خوي ما تنسى احد، طول عمرك شهم: ان شاء الله من عيوني، بكلمها ما بنساها، انت اهم شي تحمل بنفسك، واذكر الله على طول
حط يده على خدي وقال: ان شاء الله، لاتوصين حريص
وباس أمي على راسها وقالها: سلمي على خالتي وتحملي بروحش يالغالية
ورجع سلم عليهم كلهم!
وباسني على راسـي

.
.
.
.
.
.

وراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح !






ركبنا السيارة وكان الجو كله هدوء .. حسيت بحزن وألم، من الحين بشتاق له؟ ليش تروحين عني محمد .. اني محتاجتنك ياخوي! طول هالفترة ابتعدت عنه وصبيت اهتمامي على جواد!
ندمت! ياريتني بقيت ويا محمد .. اشتقت له! ابتعدت عنه وايد وما قمت اعرف وش يحس ولا قام يشكي لي مثل قبل! سندت راسي على الدريشة وطاحت دمعتي ومسحتها على طول
حسيت بالغبنة مختنقة بحلقي! تحسون فيني؟! تحسون بإحساسي! الانسان اللي تحبونه وغالي
عليكم وايد يروح عنكم ! ويحرقكم الشوق له! يخليكم بروحكم! كلهم اخواني صح! بس محمد غير! اهو الوحيد اللي احس بطعم الاخوة وياه .. اهو اللي احس بشعور مختلف وياه!

" يـا خـويـه قبـل فقـدك .. دلنـي على الصبـر بعـدك
وأحسـب همي وجـروحي ! "

.
.

وصلنا البيت ونزلت معانا اختي ليلى! وزوجها راح!
كانت حاملة شنطة hand bag وأعتقد فيها ثيابها! وويها حزين، قالت لي بصوت جاف: منى اخذي الشنطة ووديها فوق غرفتش، نامي الليلة ويا علياء واني بنام في غرفتش، بروح ابدل ثياب فطامي!
وراحت عني! استغربت! وطالعت امي بحيرة، هزت راسها وصفقت بيدها: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، صبرك يـاربي صبرك!
ودخلت غرفتها ووياها حنين، جواد طلع من البيت، وصادق وزوجته كانو بالصالة ..
طالعت " زهراء " زوجة أخوي صادق، كانت ايدها مجبسة، صادق طلع بره وهي ظلت وياي، سألتها: شفيش ؟؟
ابتسمت لي: مافيني شي؟!
ـ ايدش من شنو مكسورة؟
قالت بتعلثم: انزلقت بالحمام اول امس!
ـ آهـا!
وبعدين راحوا! ما استصغت اللي قالته! أكيـد رجعت حليمة لعادتها القديمة! بعد تضربها!
حرام عليك والله! الله يكون بعونش! الله يصبرش عليه!
رحت قعدت مع علياء وانسدحنا عشان ننام، وظلينا نسولف بمواضيع مختلفة ..
علياء: منوي بكرة بروح مجمع البحرين
ـ ويا من؟
علياء: ويا ربعي وجم وحدة من بنات الصف، بروح ويا أنوار أخوها الجيكر بيودينا
ـ بروحكم بس شلة بنات؟
علياء: أيـه والله فن
ـ امي وأبوي يدرون؟
التفت لي: لا طبعاً تبين رقبتي تنقص، قلت لأمي بروح بيت صديقتي
طالعتها باندهاش: علاية! تجذبين على أمي؟ ليش تروحين وياهم، هناك وايد شباب ومافي امان
علياء: شنو اللي مافي امان! جي بأمريكا احنا، احنا بنروح نتسوق ونتعشى وبنرجع
ـ علايه لا تروحين! لا تسوين لنفسش مشاكل، الشباب هناك يدورون البنية ويلحقون وراها، تذكرين شصادنا ذيك الليلة في البحري؟
علياء: أي وما صار فينا شي! رشحته بالماي ومشينا، اني اقدر اتصرف واقدر ادافع عن نفسي، ومحد يقدر يتجرأ!
حسيت ان النقاش معدوم وياها، ففضلت السكوت، مالي بارض اناقشها، كفاية الشعور اللي بداخلي يعورني، الله يوصلك بالسلامة يا اخوي ويحفظك بعيونه اللي ما تنام
قلت لعلياء: علايه! اليوم الخميس تدرين ان الموتى يزورون أهلهم في هالليلة ؟
علياء: اذكر يوم طالعت فلم رب ارجعون تنافضت من الخوف!
ابتسمت: لأنش تعصين ربش وايد! ليش تسمعين اغاني! تدرين ان زنـا الأذن هو سماع الاغاني
علياء: ساعات افكر، بس اني مدمنة منوي، ما اقدر اتركها بسهولة
ـ حاولي علياء، انتين محاسبة! الامر مو مسألة حرام وبس، المسألة فيها حُب الله وإخلاص لهذا الحب، لما تحبين شخص تخلصين له في الحضور وفي الغياب، وتسوين أي شي عشان يرضى فشلون الله سبحانه؟ يعلم بالظاهر والباطن ..
قالت وهي تعوج بوزها: بحاول!
ـ علايه تدرين ان احنا نقدر نصير احسن من الملائكة ؟
علياء: شلون ؟!! مستحيـل!
ـ ليش مستحيل؟! سمعتين الآية اللي في القرآن، في سورة البقرة، الملائكة تخاطب الله تقوله:
[ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك]
الله سبحانه يرد عليهم: [ قال إني أعلم ما لا تعلمون]
يعني اكيد في حكمة في الأمر!
علياء: وضحي اكثر لو سمحتين!
ـ الملائكة مخلوقة من نور طبيعتها غريزتها انها خلقت عشان تعبد الله وتسبح له وتحمده ووو وحياتها مسيـرة يعني كلشي في حياتها مسير من الله ما يقدرون يخطون خطووة بدون أمر الله، لكن احنا غير
علياء: شلون غير؟
ـ احنا مخلوقين من طين، وحياتنا مخيرة، الملائكة ماعندهم غرائز مثلنا، علاية احنا عندنا غرائز وشهوات، عندنا غريزة الجوع والجنس والعطش والنوم ووو ! كلشي اذا زاد عن حده ينقلب ضده او بمعنى اصح كلشي لازم يكون بشكل مناسب، على سبيل النوم، اذا زاد نومنا وطوفنا فريضة الصبح بيكون علينا عقاب واذا ما عطينا نفسنا حقها نكون احنا ظالمين
علياء: خربطتيني شوي! الحين شلون نصير احسن منهم!
ـ الحين بتفهمين، شوفي الملائكة ما عندهم غرائز! يعني مافي شي يعصون الله فيه! بس احنا عندنا غرائز! الانسان اذا صان نفسه وصان شهواته وغرائزه يكسب حسـنات وايد، انتي عندش طريق خير وطريق شر .. تختارين اللي تبينه وتمشين فيه
علياء: متأكدة من هالمعلومة؟
ـ 100% وتقدرين تبحثين في الانترنت وتحصلين من مصادر موثوقة .. علايه تركي عنش الاغاني والله ما تفيدش في شي!
علياء: متعودة اسمع منوي .. ارتاح اذا اسمع
طالعتها بحزن: احد يرتاح لما يعصي ربه؟
سكتت، قلت لها: ردي علي؟
علياء: ما عندي رد مناسب!
ـ علياء! فكري زين .. انتين مخيرة! بين دنيا وآخرة، تدرين شنو اهي القوة؟ وشنو اهو الذكاء؟
طالعتني بنظرة استفسار، قلت لها: القوة انش تتحدين الشيطان ونفسش وتمشين بطريق الصح والهداية، والذكاء بعد انش تتغلبين على العدو، من العدو؟ مو الشيطان والنفس الأمارة بالسوء؟ ما تحسين ان من الغباء انش تضرين نفسش وترتكبين غلط وانتين تدرين انه غلط؟
قالت لي بانزعاج: منوي! عن الغلط عاد مو لهدرجة!
قلت لها واني اتنهد: اوكي سوري! بس فكري زين
علياء: بحاول بس انتين لاتضغطين عليي متى ما حسيت اني اقتنعت في الشي بسويه ما يحتاج لإرشاد اني! ولا تغلطين وايد سمعتين!
طالعتها بنص عين: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
سكتت وظليت اني ساكتة وكل وحدة بأفكارها، افكر بمحمد الحين شسوي؟! طرى على بالي ابراهيم، يوم بيمشون قام يطالعني بنظرات، مستحيل اخلي ابراهيم قريب مني، مستحيل افكر فيه، غلطته ان فهم مشاعري خطأ، كنت صغيرة، ما ادري اذا الحق علي او عليه، اهو اللي اهداني مشاعره، اني صدق كنت بالبداية احبه، بس كنت ياهل، كنت ببداية مراهقتي ما افهم شي، واهو أكبر مني بـ7 سنين !
ورطة وطحت فيها! مدري شسوي، شخصيته عكسي كللش، وضعيف! ما عنده هدف بالحياة، احسه انسان تافه!
قاطعت تفكيري علياء: منووي تذكرين تفاصيل فلم " رب ارجعون " ؟
طالعتها: أي شفيه؟
التفت لي: تذكرين يوم يمشون بالجنازة وكان فوق النعش جلب؟
حسيت بقشعريرة مدري ليش، بلعت ريقي وقلت لها بصوت واطي: ايه؟!
علياء: تدرين! يعني اعمالنا تتجسد على حسب أفضليتها! .. انزين اهو كان يمشي ورا النعش؟! تعتقدين الميت يسمع اللي يشيلون نعشه؟
ـ أي! الميت يسمع اللي يشيلون جنازته، ويقدر يتكلم بس احنا ما نقدر نسمعه
علياء:ليش؟
ـ لأنه في عالم غير عالمنا، اهو في عالم البرزخ واحنا بالدنيا، في شي يحجبه عنا!
علياء: بس احنا ما نشوف لسانه يتحرك او شي من هالقبيل!
ـ علاية اللسان وكلشي في بدنا مجرد أداة، بس اللي يتكلم هي الروح، فالروح لما تنزع من الجسد، خلاص الجسد مافيه فايدة، بس الميت يسمع ويشوف، عيل ليش يلقنونه؟ أكيد يسمع!
علياء: منوي تخوفين والله العظيم كأنش ينية، نامي وقلبي ويهش عني الليلة ما بنام
ضحكت عليها: انتين اللي سألتين شسوي فيش بعد
علياء: اني الغلطانة، تصبحين على خير!
ـ وانتين من أهلـــه !!

:
:
:
:
" نهــايــة الجـزء الـ 14 "


ـــــــــــــــــــــــــــــــ





 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس