الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
23-02-2011, 01:29 AM
رقم المشاركة :
53
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُنـى أنتِ ]
معقوله تجي منك وترميني لأي انسان
يلملمني ولا يلقى بعيوني غير دمعاتي
انا ما صدّق انك انت تنهيني من الوجدان
وترميني وانا اشوف القبر نادى مسافاتي
وكسرني الشتا ياحبيبي وانت بداخلي دفيان
تحملت الاسى والضيم عشانك يابعد ذاتي
وصحّابي البرد واللاهوب وانت بداخلي غفيان
تحملت الاسى والضيم عشانك يابعد ذاتي
**
منقول
[ 13 ]
الموافق / 15 يناير
اليوم / الأحد
الساعة / 8.30 صباحاً
{ أحـدهم قُـتِــــل ! }
أمي: اتصلي لمحمد خليه يجي يوديها بسررعة
علياء: محمد في الشغل ما بيقدر يجي
أمي: انزيييين اتصرفي روحي شوفي جواد محمد أبوش أي احد اتصلي لهم في اشغالهم
علياء: انزين انزين
كنت منبطحة على سريري وراسي في حضن أمي .. وهي تغير الكمادات اللي على راسي .. كنت دايخة ما اشوف الدنيا واحس كلشي من حولي ظلام .. اسمع صوت علياء وأمي ساعات اميز شنو اللي يقولونه وساعات ما ادري شنو يقولون .. واحس اني في غيبوبة
بلعت ريقي وبللت شفايفي بتعب وربت على يد أمي انبها ..
أمي: ويش تبغين ماما ؟ احط لش ريوق ؟ اسوي لش عصير؟
قلت بتعب: ابغى ماي عطشانة ..
أمي: إن شاء الله .. عليااء علياااء جيبي ماي لأختش
علياء بصوت عالي: انتظررررري اكلم محمد اني
واجت علياء تركض: اكا محمد بجي الحين ..
وسندتني أمي على صدرها وشربتني الماي ..
أمي: ويش تحسين ؟ للحين دايخة ؟
جاحتني لوعة .. وحسيت روحي بتطلع من جسدي .. قلت لأمي: فيني لوعة ابا ارجع
أمي: روحي جيبي زبالة
قلت بصوت مبحوح: لا وديني الحمام ابغى اغسل ويهي
وسندتني أمي للحمام – الله يعزكم –
حسيت روحي بتطلع ! غسلت ويهي ووقفت عند باب الحمام متمسكة بالجدار ويدي الثانية على كتف أمي .. وأمي حاضنتني من خصري ..
حطيت راسي على كتف أمي دايخة وغصب عني صحت: أحس روحي بتطلع ... جسمي يعورني وايد
أمي: لا تخافين يابتي الا هذا من لصخونة .. الحين بنروح المستشفى وبيعطونش ادوية وبتصيرين زينة .. خفي روحش وامشي يالله ما عليش شر .. انتين عاد لاتخوفين روحش له
لبستني أمي عبايتي وشيلتي ... واجا أخوي محمد من شغله ونزلوني بصعوبة .. كنت فعلاً دايخة وماني قادرة أشيل جسمي من التعب والدوخة ..
ورحنا على طول السلمانية .. دخلوني غرفة المعالجة .. وطلعت أمي ومحمد من الغرفة لأن كانت الغرفة متروسة مرضى .. يالله لهدرجة الناس كلها تعبانة !
غمضت عيوني تعبانة ... واحس ببررودة برداااانة عدل
انفتحت الستارة وعلى طول فتحت عيوني ... كان دكتور .. شكله صغير ! استحيت واني منسدحة رفعت جسمي عشان اقعد ..
اتقرب مني ومسكني من يدي عشان يساعدني .. سحبت يدي بهدوء .. وقلت له بلهجة عدوانية هاادئة: اقدر اساعد نفسي .. شكراً
رفع حاجبه وابتسم بعدين ! وقال لي: منى جعفر ؟
ـ أي نعم
الدكتور: وش تحسين ؟
حلوة دي شنو احس ! اني دايخة وبموت وهو حضرته يسألني شنو تحسين .. ما اباه ! ابا بنت .. ظليت ساكتة وهو يطالعني مستغرب ...
قلت له: ابا دكتوورة
ابتسم ابتسامة عريضة وقال: ما تبين دكتور ريال قصدش ؟
هزيت راسي بالايجاب
قال لي: اها اوكي ..
وعطاني ظهره والتفت لي مرة ثانية : فتحي حلجج وانا اللي بعالجج !
قهرتني نظرته المتحدية .. طالعته بقهر كان ودي اصفعه .. والله لو موب الحرارة اللي فيني والتعب جان راويتك ...
حط لي مقياس الحرارة .. وبعدين فحص بلاعيمي ...
سألني: متى آخر مرة اكلتين ؟
ـ أمس الظهر
بطل عينه: جذي السوائل بتجف من جسمج .. لازم تحافظين على صحتج اكثر .. بلاعيمج ملتهبة شوي .. حرارتج 38.5 .. بعطيج مضاد للالتهاب وحبوب عشان تنزل الحرارة .. تبين ابرة ؟
بلعت ريقي: ها لا
الدكتور: بترتاحين اذا اخذتينها .. بتدوخج وبتنامين وبتقعدين اوكي!
هزيت راسي بـ " لا " : لا ما ابي
الدكتور: على راحتج .. بس بحط لج مغذي
قلت له باندفاع: ما ابـى
الدكتور: ما يصير! لازم تاخذينه ..
وقرب هذا العمود مال المغذي !
طالعته بخوف وقلت: ما ابا مغذي ..
بطل الأبرة: ليش تخافين؟ كم عمرج ؟ 16 سنة صح ؟ ليش تخافين؟ نغزة وما بتحسين فيها
طالعته بانكسار والحقد مبين في عيوني .. هالانسان ما يحس! عباله قلبي من حجر مثله .. كريه
مسك رسغ يدي: سكري يدج بقوة
صكيت يدي واني خايفة وربط في يدي مدري شنو بقووووة .. عورني صرخت بخفة: آآي
وطالعته بحقد: يعوور شوي شوي !
ضحك: شفيج! انا للحين ما حطيت الابرة !
وظل يضرب على يدي .. عن يازعم عشان يبين العرق .. واني مثل الياهل المسكينة .. اطالعه بنظرة ضياع خايفة .. يوم شفت الابرة .. فريت بويهي للجدار وغمضت بقووووة ..
ويوم حسيت بالابرة في جلدي .. طاحت دمعتي .. وصحت وقلت بصوت منخفض: يعوورر
وظليت اصيح ... ... التفت له لقيته يطالعني بنظرة سخيفة ويبتسم .. كأنه يتشمت ..
ومشى عني .. كرييييييييييييييييييه
سمعت صوت صياح جنبي .. كان ريال ! الستارة كانت مفتوحة شوي .. شفته
كان صغير يمكن عمره 19 سنة
سكلر ! الله يساعده .. عورني قلبي عليه ! ريال بهالرجولة وهالجسم .. ويتألم من هالمرض
ربي يعينك ويشفيك !
تمللت وايد واني منسدحة وما احرك ايدي بسبب المغذي .. آخرتها غفت عيوني ونمت
وقعدت على صوت أمي والممرضة وهي تشيل المغذي من ايدي..
ورجعنا البيت .. وعلى طول ودوني لغرفتي .. كنت تعبانة وايد ..
اذن الظهر وصليت ... واجت لي علياء اختي الغرفة ..
سكرت الباب: هذا عصير ليمون امي مسوتنه تقولش شربيه
تسندت على سريري بتعب : احس بطني يراغي من اليوع ..
وأخذت العصير اشربه .. قالت علياء: شخبارش الحين ؟
طالعتها: الحمدلله احسن بوايد .. الصبح كنت ما اشوف الدنيا من الدوخة .. كأني في غيبوبة
علياء: زين
وسكتنا ..
علياء: صدق الصدف غريبة! أول شي نشوفه ونقعد نعقر فيه ونتكلم عنه! وبعدين تطيحين والله قدر انه يودش لا يحترق ويهش من الفشيلة !
مع ان حسيت اني بضحك بس سكت عنها! الموقف كان مروع للحين ماني قادرة اتصور اشلون مسكته من بلوزته وهو ماسكني من كتوفي ... يـاربي صبرني وش هالموقف السخييف اللي انحطيت فيه! شبقول عني الحين! استانست يوم مسكتها! فرحت ! علاية ميتة عليه! معجبة فيه من اول ما شافته جان طاحت اهي بحضنه! اني وش لي خص ... بعدت عن راسي هالافكار ! الله يكون بالعون .. الله شاهد علي اني اتخرعت والله وخفت ! ولازلت خايفة!
قطعت أفكاري علياء: ابغى اعرف شلون اعتفستين مرة وحدة!
طالعتها بخوف وسكت .. علياء: بذمتش انتين شفتين شلكش وانتي طايحة بحضنه !
غمضت عيوني يوم قالت " حضنه " .. طالعتها: علاية سكتي
علياء: انزين ابغى اعرف وش اللي عفسش جدي لاه !
ـ ما ادري ما ادري .. اصلاً ما اتوقعت يصيدني جدي ! اني اتعرقلت لما كنت امسح ريولي على الارض .. ومرة وحدة طحت ع قدام .. لقيت روحي
سكت وبلعت ريقي: لقيته ميودني من كتوفي .. حسيت قلبي بيطلع من صدري ما ادري وش حسيت بهالثواني .. بس حسيت روحي دايخة .. وخفت من نظرته
علياء: منووي ! اني شاكة بشي !
طالعتها بانتباه: شنو ؟!
علياء: شكله خاطب !
سكت وبلعت ريقي .. : انزين ؟!
علياء: شنو انزين ! لما اخذش جواد ويودش عطاه المفتاح كأني شفت دبلة في يده !
خسارة منوي ! راح علي ! اني حبيته !
ضحكت غصب عني: علياء ! لا تستخفين
علياء: منوووي والله شكله جنان .. فيه شمووخ فيه رجولة طاغية
حطيت يدي على بوزها: بليز لا تكملين ... انتي كلامش بروحه شي طاغي ! انتين صغيرة شفيش وايد تأثرتين بالروايات علياء
علياء: غصب عني .. والله حليووو ... منوي شكلي حبيته
طالعتها بجدّية: علاية تتكلمين جد؟
علياء: ليش يعني اطنز .. البارحة افكر فيه منوي .. واي يامحلاه !
يودت يدها: علياء حطي بالش زين وسمعيني .. انتين الحين عمرش 15 سنة يعني بمرحلة مراهقة
سحبت يدها من يدي: منوووي بليز بدون هالمحاضرات لاعت جبدي من كلمة مراهقة .. كان مافي الا اني المراهقة
رديت عليها: انزين خليني اكمل كلامي أول بعدين تكلمي عاد !
قالت وهي تتأفأ: منووي انتي اكبر مني بسنة وجم شهر ! يعني ماله داعي تسوين روحش محاضرة وحالتش حالة
طالعتها بنظرة: براحتش !
سكتنا وقالت علياء: تدرين! قولي شعندش يمكن استفيد منش
ظليت ساكتة فترة وهي تطالعني بعدين قلت: بتكلم بس تخليني اكمل وتسكتين
علياء: اوكي قولي !
ـ علايه انتين الحين عمرش 15 سنة عندش خبره في الحياة صحيح .. بس مو خبرة كافية .. علياء احنا مجتمع شرقي نعيش في بيئة محافظة ما نشوف من الرياييل الا أخوانا وعيال الخال والعم .. وساعات حتى ما نشوفهم ! بعض الاحيان يكونون قريبين منا وبعض الاحيان يكونون بعيدين
علياء: انزين ؟!
ـ عشان جذي لما نشوف رياييل من بره يعني ناس مو محللين علينا .. نحس بشعور مختلف .. وهالشعور نحطه تحت مسمى الحب ! وهو أصلاً موب حب !
علياء: وضحي اكثر !
ـ علاية .. انتي ممكن تشوفين أي شخص وتعجبين فيه ! تعجبين بجانب من شخصيته .. شكله! أخلاقه تفكيره شخصيته أي شي .. بس هذا مو معناه أنش تحبينه من أول مرة
علياء: بس اني أؤمن بالحب من أول نظرة
سكت وتنهدت: ما عليه ! ما قلنا شي .. الحب من أول نظرة .. غير عن الاعجاب من أول نظرة
الحب مشاعر وإلتزام وفيه قدسية وأشياء وايد .. بس الاعجاب شي ثاني
علياء: الاعجاب والحب بينهم شعرة وحدة !
ـ اوكي ما اخلتف وياش بينهم شعرة وحدة .. وانتي لازم تخلين هالشعرة وما تقطعينها عشان لا يتحول اعجابش لحب .. علياء الحب من طرف واحد موب شي سهل .. لا تفكرين فيه وايد وبعدين تطيحين لنا بهالحفرة !
علياء: مو بيدي ! اني افكر فيه جذي عفوياً مو قاصدة هالشي
ـ اوكي ما قلت شي اني .. انتي توش البارحة شفتينه ! ما صار لش حتى اسبوع .. علاية هالاحاسيس وهالمشاعر بتلازمش يمكن لأسابيع بس اياني وياش تحطين فكرة انش تحبينه ! لأن حتى لو كان هالاحساس مجرد اعجاب .. كثر تفكيرش ممكن يخليه يتحول
علياء: منوي عقدتين المسألة وهي بسيطة لا تقعدين تخرعيني
ـ اني ما اعقدها بس اني انبهش على حقيقة انتين لازم تعرفينها .. والحياة قدامش عيشيها بتجاربها بحلوها ومرها .. بس حاسبي زين ! التجربة شي ! والغلط شي ثاني .. بعض الأحيان نخسر شي ما نقدر نعوضه مرة ثانية ! ونتمنى لو يرجع الزمن ونغيره .. بس كلمة لو ما تفيدنا
علياء: كأنش وحدة عمرها 30 سنة تتحجى ! من وين يايبة هالكلام !
نزلت راسي وأني أبتسم: الحياة تعلم يا علياء .. نعيش ونشوف !
علياء: الله يستر علي ! ما ابغى احب .. تدرين ! أنوار صديقتي تحب ولد خالتها ومتعذبة حدها لأن هو ما يحس فيها .. صدق الحب من طرف واحد عذاب !
ـ ما أأيد الحب قبل الزواج .. بعد الزواج أفضل وأحلى
علياء: لا! اني ابغى احب قبل الزواج .. ما ابغى اخذ واحد على عمايي ما اعرفه ولا يعرفني وبعدين يطيح في جبدي
ـ لا تقولين جدي! اذكري الله .. كلشي يصير للإنسان صلاح له .. والله ما يجمع اثنين إلا وهو زارع المودة بينهم .. بعدين حبيبتي احنا تطورنا مو مثل قبل ! البنت تشوف الريال بالمقابلة وتقعد وياه وتتكلم وياه .. ويتعرفون على بعض بفترة قصيرة وبعدها شوفي النصيب! يجمع بينهم أولا
علياء: حبيبتي المقابلة ما تكفي .. ثلث ساعة تقعد وياه تعرف عنه كللل شي !
ـ من قال ثلث ساعة ! وبعدين احنا أهم شي الاساسيات وبعدها الثانويات .. الريال اذا كان يصلي ويصوم وعارف ربه وخلوق هذا أهم شي ... احنا في عصر نحتاج فيه للأخلاق المعنوية مو للماديات !
علياء: منوي! الحرارة قامت تأثر عليش .. قلبتين الموضوع وانحرفتين عن المسار ! اني ما اتكلم عن الماديات والمعنويات !
ـ انزين ما عليه .. بس المقابلة اهي اللي تعطي الانطباع الاول لكل الطرفين ! ويا ما في ازواج تزوجوا بالزواج التقليدي ونجحوا .. وناس عن حب لـ 4 سنين ! وانفصلوا !
علياء: بس عن حب أضمن !
ـ شنو اللي اضمن ؟! قولي لي شنو الضمان ؟
علياء: على الاقل تعرف عنه كلشي .. فاهمتنه مو تدخل حياة جديدة وهي ما تعرفه !
ـ اني ما اوافقش بهذا الشي ... الحين احنا تقاليد مجتمعنا عندنا أول شي الملجة وبعد كم يوم حفلة خطوبة .. وفي هذي المدة يتعرفون على بعض وويتفاهمون ووو وبعدين يتزوجون
علياء: واذا انصمت فيه في هالفترة على قولتش ! تروح تطلق منه !
ـ لا تعقدين الامور وايد .. في كلا الحالتين هي بتفهمه ورباط الزواج اللي بينهم كفيل ان يخليهم يتنازلون عن بعض الاشياء عشان ييسرون الحياة بينهم .. علياء اذا كانت حجة الحب قبل الزواج هي عشان التفاهم وبس .. فـ اني ما اوافقها ! لأن المرأة أو بالأحرى الانسان محيط من الاسرار .. ومهما حبينا أي انسان وشاركناه حياته ما نقدر نفهم كلشي فيه .. الله خلقنا وبجلنا وعظمنا .. الحياة قدامنا .. ولازم نخوض فيها ! ونبتعد عن الاخطاء
علياء: امم اوكي كلامش مقنع بس اني للحين على وجهة نظري! ومقتنعة فيها عدل
ـ اوكي! واني محترمتنها ! واقولش ان في كل الحالتين سواء الحب قبل الزواج او بعده فيهم سلبيات وفيهم ايجابيات واحنا لازم ندرس الموضوع بكل جوانبه من منظورنا الشخصي ونشوف الافضل لنا !
التفتنا للباب لما شفنا حسن داخل علينا: امي تقول نزلوا تغدوا
اني وعلياء: اوكي بنجي الحين
ونزلنا اني وعلياء تحت .. كنت امشي بحذر .. الدوخة راحت شوي بس الصخونة للحين مأثرة علي
قعدنا كلنا على السفرة .. وتغذينا .. وبعدها قعدنا بالصالة .. كلنــا ! كلنـا !
ونادر هذي اذا تصير .. حطينا لنا شاي وقعدنا نشرب ونطالع التلفزيون ويتكلمون البيت في مواضيع متفرقة ... رن تلفوني
طلعت من الصالة لبره .. وقعدت على العتبة
ـ الو
.......: هلا منوي شخبارش ؟
ـ هلا سهى .. الحمدلله بخير .. انتي شخبارش؟
سهى: تمام .. شفيش ؟ مريضة ؟
ـ أي مصخنة شوي
سهى: ما تشوفين شر عمري
ـ الشر ما يجيش
سهى: روحي قعدي على المسن خاطري اسولف وياش
ـ اووه انتين قاعدة؟
سهى: خخخ ايه .. نايمة في بيت خالي وحصلت فرصتي يالله انتظرش
ـ اوكي بس بعد ربع ساعة .. بقعد ويا بيتنا شوي
سهى: اوكي لا تتأخرين وايد ها
ـ لا ما بتأخر
سهى: اوكي باي
ـ باي
ورجعت مرة ثانية للصالة .. كانت يدتي تسولف وهم يضحكون .. إلا التوائم يلعبون
وحنين تاكل كاكو .. وجواد قاعد سرحان ... اروح فوق احسن ! خلني اكلم سهى
رن تلفون البيت والتفت ..
محمد كان جنب التلفون .. واهو اللي رد : نعم ،.،.، وعليكم السلام والرحمة والإكرام ... هلا عمة الله يسلمش ... الحمدلله بخير انتين شخبارش ؟ .... الله يخليش .... الحمدلله عمة عايشين ناقصتنا شوفتش .... صدق والله ؟ .... حياش تنور البحرين بوجودش ..... كلهم هني
..... لحظة
التفت محمد وهو يطالع البيت: عمتي نرجس متصلة من بكلمها !
نط جواد مرة وحدة: انا بكلمها ..
رجعت للصالة ووقفت جنب أبوي .. وأخذ جواد التلفون: الو .. هلا ناني .. عمة وحشتيني شخبارش ؟ .... انا بخير من سمعت صوتش ... الله يسلمش ..... عمة بتنزلين البحرين ؟ ..... والله ! ..... احطش بعيوني وفوق راسي ياعمة ..... بكون بانتظارش ... عمة لا تتأخرين علينا !
وأغلبنا كلمنا عمتي ... بتنزل البحرين بداية شهر 7 ! وأخيراً بنشوفها
رحت غرفتي ودخلت المسن أسولف ويا سهى ..
سمعت دق الباب : تفضل
دخل جواد .. استغربت ! متأكدة السالفة فيها زينب! اكيد عنده شي
وقف متحير عند الباب .. كتبت لسهى برب .. والتفت له: ادخل جواد
سكر الباب وراه وقعد على الكرسي مقابلني ...
طالعته: خير ؟
قال مبتلعم: امم شخبارش الحين؟
ـ الحمدلله بخير !
جواد: الحمدلله ... اقول
ـ قول !
جواد: كلمتي زينب ؟
ـ لا ! رخصوها من المستشفى ؟
هز راسه: أي ... زعلانة علي مو راضية ترد علي! اتصلي فيها شوفيها!
ـ ليش شصاير ؟
جواد: سوء تفاهم .. من البارحة وانا اتصل واتصل وهي مطنشتني ..
وسكت .. واني ظليت ساكتة .. شوي ورن تلفونه ... طلعه من جيبه واعتفست ملامحه
جواد: الو ... هلا .. بخير .. لا ... بعدين اكلمكم.. قلت بعدين ! ما تفهمين! اقولج بعدين .. باي !
طالعته مستغربة ... وهو طالعني متوتر: اتصلي فيها الحين!
ظليت ساكتة ..
جواد: شفيش ؟!
ـ من اللي كنت تكلمها من شوي ؟!
جواد: مو مهم .. اتصلي لزينب الحين
ـ شنو مو مهم ! تكلم وحدة غيرها انت ؟!
ورجع التلفون يرن .. شاله وشكله معصب: خيــر ! قلت لج بعدييين ما تفهمين يعني! ..... انا موب معصب بس دام قلت لج بعدين يعني بعدين تفهمين اولا ! .... باي
وسكر التلفون وطالعني: منى اتصلي فيها الحين
طالعته معصبة: وهذي اللي تكلمها ! شنو معنى يعني ! انت الحين تحب زينب لو تحب هذي!
جواد: من قالش الحين انا احبها هذي! تألفين من عندش
ـ عيل ليش تكلمها !
جواد: مو وقته! عطيني تلفونش انا بتصل فيها
يودت التلفون في يدي: لا ما بعطيك وياه .. ليش تكلم غيرها؟ جواد انت تخونها جذي
تقرب مني ومسك ذراعي بقوة: لما اقولش شي تنفذينه سمعتيني!
وصرخ في ويهي: عطيني التلفون
تجمعت لدموع في عيني .. سكت فترة وانفاسي مضطربة ..
جواد: بتعطيني لو شلون؟
ـ اني بتصل فيها وبكلمها .. انت هد يدي .. عورتني جواد!
وترك يدي وهو يطالعني .. فريت ويهي عنه .. كانت يدي تعورني صدق! كان ماسكني بقووة .. أخذت التلفون واتصلت .. ظل يرن ويرن ومحد يرد
قلت له: ما ترد!
جواد: ردي اتصلي
اتصلت مرة ثانية .. لم يتم الرد! .... اعادة الاتصال
وأخيراً ردّت ،،
ـ ألو السلام عليكم
وصلني صوتها الهادئ: اهلا عليكم السلام
ـ شخبارش زينب؟
زينب: بخير نشكر الله وانتي؟
ـ الحمدلله اسأل عنش ... الحمدلله على سلامتش
زينب: الله يسلمش
ـ خطاش السوء إن شاء الله
زينب: خطاش اللاش .. تسلمين
وطالعني بنظرة خوفتني عشان اتكلم، قلت لها: الله يسلمش .. زنوب عسى ما شر ! يقول جواد انش زعلانة عليه ؟ ليش ما تردين على مكالماته
زينب: اسأليه وهو بيقولش ..
ـ انزين انتي قولي لي
وسحب جواد من يدي التلفون: زينب ردي علي ...... زينب بسج عاد! خلينا نتفاهم بهدوء ... انا غلطان والله غلطان بس كلميني لاه ..... لا عـــاد مستحيل ! ....
ونزل التلفون وهو يطالعني : قطعته في ويهي!
ـ ليش ؟!
جواد: تبيني اكلمها واحطه سبيكر !
طالعته بنظرة وظليت ساكتة ... رد قال لي: اتصلي فيها وخليه سبيكر! أمري لله لازم اكلمها
اتصلت فيها وكلمتها وحطيته سبيكر ...
زينب بأسلوب غريب: خير قول شعندك؟
جـواد وهو يطالعني ويتكلم بصوت هادئ: زينب بليز خلينا نتكلم بهدوء بتصل فيج من تلفوني وردي علي عشان نتفاهم
زينب: لااا .. عندك شي قوله الحين! وعلى لسبيكر غير هذا ما عندي
جواد: زينب لا تصيرين عنيدة
صرخت بقوة: بتتكلم لو شلوووون ؟
صرخ عليها: لا تصـارخين تسمعيني!
سكتت فترة وبعدين قالت بحزم: عندك شي تقوله قوله الحين .. ما ابغى اضيع وقتي ويا واحد خاين مثلك
بطلت عيني متفاجأة وطالعت جواد اللي امتلت عيونه بنظرة حزن وحسيت ان جرح انطعن في قلبه ... وكأنه نساني اني الموجودة وياه ونسى العالم كله وقال بضعف: خاين يازينب ؟ خاين؟
قالت وهي تصيح: ايه خاين ... ليش توعدني بشي وبعدين تخلف الوعد ؟
رد عليها بهدوء: ما صارت زقارة شربتها !
زينب: المسألة مو مسألة زقارة .. المسألة مسألة وعد ووفا .. في بينا عهد وقسم ان نوفي بهالوعد ونبقى عليه .. وانت اخلفت هالوعد .. واللي يخلف الوعد خاين
جواد: ما سألتي نفسج ليش شربت زقارة مرة ثانية؟
زينب: بتردد لي الاعذار مرة ثانية ؟ عارفتك زين ياجواد .. بتقول لي لأنك كنت تعبان وخايف علي لما كنت في المستشفى .. وزادت عليك لهموم عشان جذي شربت ..
جواد: مدام تعرفين بهالشي ليش ما تعذريني؟
زينب: اعذرك على شنو؟ على خيانتك للوعد؟ جـواد علاقتنا تنبنى على الصراحة وغير هذا ممكن يهدم كلشي بينا
جواد: خلاص آسف
زينب: وين اصرف هالاسف اني ! أي بنك اللي يصرفها لي؟
جواد: في بنك الحب إذا كان موجود !
زينب: بنك الحب ما يسمح للحبيب انه يخون حبيبه ويجرحه وبعدين يتاسف ويصرف هالاسف لا ويعطيه عمولة .. جواد انت تعرف ليش اني ما ابيك تشرب زقاير ؟ تدري ان لما اتخيل هذا الشي احس بألف طعنة بصدري؟ تدري لما اتصور ان هالسم وهالدخان يدخل جسمك أحس بالموت يسري بضلوعي؟ ليش مو راضي تفهمني ؟
كان ساكت وما تكلم ...
بعدين قال: انزين ممكن اكلمش بتلفوني افضل؟
قالت بحزم : لااااا
جواد: ليش عاد؟ وش تستفيدين يعني اذا حطيته سبيكر او لا ؟! وش هالمخ اللي عليش شنو هالعناد
زينب: عشان تحس بغلطتك .. عشان تعرف شلون اني اذوق الويل بسببك
رد بهدوء حزين: ما يحتاي تقولين .. ادري اني ما استاهل ظفر منج .. بس والله ما اقدر اعيش بدونج ... ممكن الليلة اتصل فيج ؟
زينب: لا !
جواد: ليش عاد ؟
زينب: عقاب لك .. أني بعد ما اسكر الحين ببند تلفوني 3 أيام
شهق : شنووو 3 أيام ؟ مينونة زينب .. حبيبي ما اقدر اصبر 3 أيام تبيني اموت ؟ تكفين حياتي لا تسوين لي جذي .. والله حتى عيوني ما بتغفى
زينب: ابيك تحس بغلطتك
جواد: حاس والله حاس بس لا تعاقبيني جذي
زينب: تستاهل
جواد: خلاص عاد ! والله آسف وحقج على راسي .. بس لا تكلميني بهالاسلوب الجاف اهون عليج يعني؟
زينب: مثل ما اني اهون عليك .. انت تهون علي
سكت وقال بحزن: على راحتج ... الي تبينه سويه
زينب: مع السلامة
جواد: الله يحفظج !
طالع التلفون وهو يفصل المكالمة وظل ساكت .. واني اطالعه بخوف ! آخر شي اخذ التلفون حطه على الطاولة .. وطلع من الغرفة وسكر الباب بقوة [ صفقـــه عدل ! ] وخلاني اطفر من مكاني
والله انك تحير ! لكن زين تسوي فيه ... أموت واعرف من هذي اللي يكلمها ! السالفة فيها ان
مالها الا تفسير واحد ! جواد يكلم وحدة ثانية .. الله يغربلها ! ما ادري من بعد .. بتخرب عليه ! والله ان درت زينب عنه ما بتكلمه طول عمرها! الحين على زقارة واكا شكلها مفووولة حدها ! شلون بعد يخونها ويا وحدة ثانية ! شخصيتها قوية اظاهر ! عشان جذي قادرة تسيطر على تفكيره وقلبه وعقله !
التفت إلى لابتوبي مرة ثانية وكانت سهى طالعة من المسنجر ... قعدت على سريري وتنهدت !
لا تسألوني شنو أفكر بألف شي !
ولد الجيران !
صاحب جواد !
الرقم اللي يجييني !
ولد عمي !
و !
كل هذول صايرين زوبعة في حياتي ! غير طبيعية .... عبست لما جاني تفكير غريب!
شلون كل هذول بحياتي ! عيب والله عيب !
لا تسألون شنو العيب!
4 رجال ! مقتحمين حياتي !
دفنت راسي بالموسدة واني احس بصداع فضيع من هالافكار المقرفة !
وظليت ساكتة والافكار تدور براسي لين ما نمت ...
:
:
:
:
:
" يتبـع "
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت