لا تدري نفس بأي أرض تموت .. ولا بأي حآل و لا بأي وقت ..
:
حالان متضآدان جدا ..
حين أخبر الطبيب مريضه بقرب موتهـ ، ليمضي الأخير بالتفكير في آخر لحظـاته ، بينما الطبيب يمضي إلى بقية عملهـ أملا في عيش أطول
وبالآخر : يحدث العكس ؟
تُرى : كم مرة وضعنا أنفسنا مكآن من أخبره الطبيب بقرب نهايته ،
و فكرنا بمثل تفكيره .؟
فكلنا معرضون للموت في أي لحظة ، وعلينآ أن نشد الرحآل ونستعد لحيـآة أبقى ..
وبعمل نرضى أن نقابل بهـ وجه ربنا ذو الجلال والإكرام ..
،’
قصـــة فيها من العبر الكثيــــر .. فلنحسن التفكر في تفاصيلهـا ..!
:
صمت المشاعر1
قوي جدا حضورك هنــا ..
فكل الاحترام لقلم جآل بحنكة بين دهاليز واحتنـا ..
شكرًا لك ..
