من وجهة نظري المخطى في أغلب الأوقات هو ولي أمر الفتاة ،،
يقول الحديث الشريف بما معناه : (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)
يبدو أننا في هذه الأيام نزوج أياً من كان ،، دون بحث و تقصي عن هذا الفتى ،، ماهي سيرته ،، من هم رفاقه ،، أسئلة كثيره يجب أن يجد إجاباتها ولي أمر الفتاة قبل أن يوافق عليه ،، فإن اطمأن له يكون القرار النهائي بيد الفتاة ،،
قليل من يعمل بهذا ،، فحينما تزوج ابنتك من أول عريس تقدم لها أو العريس الذي إختارته هي بمعرفتها ( عن طريق نت أو صديقه أو ، أو) فلا تتوقع من هذا الزواج إلا الطلاق إلا من رحم الله
وهناك حديث آخر لا أتذكره ،، لكن مضمونه أن المؤمن إن كره زوجته لم يقدم على إهانتها ..
فحينما تسلم أيها الأب ابنتك بيد فتى مؤمن ،، سترتاح لأنها في كل الأحوال ستكون مكرمه ولو حدث الطلاق فبالتأكيد حصل لأسباب حقيقه وليست تافهه كما يحدث هذه الأيام بين الأزواج في فترة قصيره جداً
سترك يارب