السلام عليكم ...
بصراحة هذا واقع المجتمع الذي نعيشه بالرغم من أن الدين الحنيف نهى عن ذكر الناس في غيابهم وأكد الخطباء وطلبة العلم على المنابر في ذلك إلا أن المسألة تبدوا فيها خلل ، إذا لم يكن هناك تطبيق للأحكام إذا هناك خلل في السلوك ، هل هو نتيجة لقصور الإعلام الديني أو الروتين الموجود فيه أم هناك تنافس من جهة أخرى في إعلام آخر ؟
على العموم فـ من المفترض إن لم يكن الإنسان لا يتقيد بالأحكام أقلها أن يطبق القانون على الآخرين بحسب ما يراه على نفسه وهذا هو الأسلوب الطبيعي بأن الإنسان الذين لايرضى على نفسه لا يرضى على الناس ، أو أنه بالعقل يفكر في ماذا يستفيد من ذكر أعراض الناس أو مشاكل الناس لدى الآخرين ؟
يحتاج المجتمع إلى وعي أكثر في مثل هذه الأمور وإضافة إلى ذلك ينبغي على كل مؤمن أن ينهى عن المنكر في هذا الجانب حتى لا تتفشى هذه الظاهرة يدنا على أيديكم حتى ننهي هذه الظاهرة .